|
نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: صديق مهدى على)
|
سلام دكتور حمدنالله اليمين المتطرف سوف يكون ظاهرة صوتية وستعدي ربما تجر خلفها اضرار كبيرة تجاه المهاجرين بشكل عام الملفت الظهور المفاجيء لليمين كحركة موحدة علي طول اوروبا بقدر ما هناك يمين متطرف هناك يساريين ومعتدلين موجودين لقد سبق لليمين البيريطاني دعوته للخروج من الاتحاد الاوروبي والان بعد عشرة سنوات ذاقوا مرارة الخروج تدفق مريع للمهاجرين الغير شرعيين تدني في الاقتصاد ارتفاع في الجريمة الخ.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمود الدقم)
|
العزيز محمود الدقم التحية والإحترام اليمين المتطرف موجود في أوربا والغرب عموماً منذ قديم الزمان وكان بالفعل ظاهرة صوتية كما قلت تظهر في الأزمات والإنتخابات مستغلة الأوضاع الاقتصادية السيئة لإلقاء اللوم علي المهاجرين لكن في السنوات الآخيرة تحول اليمين المتطرف من ظاهرة صوتية الي أصوات في الانتخابات دفعت بممثليهم إلي البرلمانات والمجالس المحلية والحكومات ولعل الفوز الكاسح والغير متوقع الذي حققه حزب الإصلاح في الإنتخابات المحلية البريطانية منذ أسابيع متجاوزاً الحزبين الرئيسيين في بريطانيا العمال والمحافظين أبلغ دليل علي ذلك ومثل انجاز هذا الحزب كثير في أوربا
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمود الدقم)
|
العزيز محمود الدقم التحية والإحترام اليمين المتطرف موجود في أوربا والغرب عموماً منذ قديم الزمان وكان بالفعل ظاهرة صوتية كما قلت تظهر في الأزمات والإنتخابات مستغلة الأوضاع الاقتصادية السيئة لإلقاء اللوم علي المهاجرين لكن في السنوات الآخيرة تحول اليمين المتطرف من ظاهرة صوتية الي أصوات في الانتخابات دفعت بممثليهم إلي البرلمانات والمجالس المحلية والحكومات ولعل الفوز الكاسح والغير متوقع الذي حققه حزب الإصلاح في الإنتخابات المحلية البريطانية منذ أسابيع متجاوزاً الحزبين الرئيسيين في بريطانيا العمال والمحافظين أبلغ دليل علي ذلك ومثل انجاز هذا الحزب كثير في أوربا
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
سأبدأ بالبلاد التي زرتها والتي أراها تصلح لاقامة السودانيين من حيث خدمات التعليم والصحة والبيئة وتربية الأطفال وقضاء فترة ما بعد المعاش وأبدأ بمصر وأراها الأنسب لإقامة السودانيين رغم زيادة عدد اللاجئين السودانيين اليها بعد الحرب لكن عاد العدد للانخفاض بعد عودة أعداد كبيرة منهم الي السودان فمصر أقرب الي السودانيين في كثير من المناحي ولا يشعرون بالغربة التي يحسون بها في بلاد أخري والحياة فيها سهلة مقارنة بالسودان لكن الوضع المثالي لمن يقيم فيها هو أن يكون لديك دخل ثابت كالمعاش أو أرباح الودائع التي أجازها الأزهر أو إستثمار عقاري أو تجاري أو صناعي .. الخ للإنفاق منه لان الحصول علي عمل في القطاع العام أو الخاص ليس أمراً ميسوراً وعند اختيار السكن فإمكانية ومزاج الشخص تحدد مكان السكن فهناك من يفضل الاحياء الشعبية كالهرم وفيصل ونص البلد وهناك من يفضل الأحياء القديمة كالمهندسين والدقي والمعادي وهناك من يفضل الاحياء الجديدة كالتجمع الخامس والشروق والرحاب ومدينتي
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
سلام يا مولانا موضوع مهم ومفيد وغالبا السودان الذي نعرفه بشكله القديم قد انتهى للأبد ويحتاج اجيالا للعودة إلى المسار الطبيعي للدول، فالناس لازم تشوف حلول بدل انتظار السراب نجي لموضوع الوطن البديل، احتياجات الناس وظروفها مختلفة ، ممكن نقسم البلدان حسب الباكج التي توفرها لانو في دول مريحة للعيش لكن صعب تعمل دخل فيها ودول غالية لكن توفر جودة حياة وهكذا طبعا نتكلم عن دول توفر إمكانية الاستقرار طويل الاجل بشكل رسمي. تحت شوية افكار
دول مناسبة لمعيشة الأسر مع افتراض وجود دخل ثابت او مدخرات: مافي افضل من مصر يليها سلطنة عمان والبحرين بدرجة اقل ويمكن المغرب لمن لديهم روابط اجتماعية هناك دول مناسبة للمهنيين واصحاب الحرف بشرط توفر مهارات وقدرة مالية عالية: دول الهجرة التقليدية أمريكا وكندا واستراليا ومؤخرا الاقامات المطولة التي تمنحها دول الخليج مثل السعودية والامارات كخيار ثان لمن لايستطيع الهجرة او كان عمله في الخليج مجزيا جدا دول مناسبة لعمل مشاريع صغيرة برأس مال محدود: اندونيسيا والفلبين ورواندا للمشاريع التقليدية ودول شرق اوروبا مثل سلوفينيا وليتوانيا وبولندا لمشاريع الخدمات وبالذات التكنولوجيا دول لعمل اقامة دائمة او جواز مع مرونة في الاستقرار بشرط المقدرة المالية: اسبانيا والبرتغال ودول أمريكا اللاتينية وبالذات البرازيل والأرجنتين والمكسيك دول متقدمة والدراسة الجامعية فيها مدعومة ومدخل للاستقرار: ألمانيا والنرويج ويمكن هولندا التي تتميز بسياسة لجوء مرنة نسبيا كميزة إضافية
دول لا انصح بها عموما للاستقرار لأسباب مختلفة: تركيا ودول الشام والعراق وتونس وليبيا وجنوب أفريقيا وشبه القارة الهندية ودول الشرق الأقصى مثل هونج كونج واليابان وكوريا
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: طارق عبد الله)
|
العزيز طارق عبدالله التحية والإحترام ممنون وشاكر هذه المداخلة القيمة الشاملة المفصلة وقطعاً ستكون مفيدة للكثيرين وهذا أصلاً هو غرض البوست وهو مشاركة الأعضاء الكرام معلوماتهم وتجاربهم لتكون متاحة للقراء الأعزاء لتعينهم علي إتخاذ القرارات المناسبة إن كانوا يفكرون في مناطق إقامة بديلة سأورد وجهة نظري لاحقاً في البلاد التي زرتها ووردت في حديثك وإن كان رأيي سيكون إنطباعي لشخص زار تلك البلاد لأيام معدودات بعكس رأيك المستند إلي معلومات وربما تجارب مودتي وتقديري
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
زرت سوريا مرتان الأولي في العام ١٩٩٦ والثانية في العام ٢٠٠١ كان ذلك قبل الحرب الأهلية المدمرة في سوريا كانت بلد جميلة ورخيصة والشعب السوري شعب ودود ومحب للسودانيين كانت سوريا تحتضن آلاف السودانيين القادمين من العراق ودول الخليج الذين لحأوا اليها بعد حرب الخليج الثانية واستقبلتهم سوريا أحسن إستقبال وإن كان من بينهم من أساء إلي الضيافة بالانخراط في أنشطة إجرامية منها تعاطي وتجارة المخدرات ولكنهم أقلية علي أية حال كان الحصول علي فيزا الدخول سهلاً في المطار لكل مواطني الدول العربية زرت عدد من المدن السورية منها بلودان والزبداني واللاذقية وحلب وحمص قابلت سودانين مقيمين في سوريا كانوا سعيدين بالإقامة هناك وكان الطلاب في الجامعة يدرسون مجاناً باعتبارهم طلبة عرب بعد سقوط بشار الأسد بدأت سوريا في التعافي والعودة التدريجية للمجتمع الدولي برفع العقوبات وتدفق المساعدات والمنح والقروض لإعادة الإعمار ولدهشني طالعت قبل أسبوع تقرير يصنف سوريا كأرخص عشر دول في العالم للعيش ولولا تحذير الأخ طارق عبدالله في مداخلته بعدم النصح بالتفكير في الإستقرار في دول الشام لكنت أوصيت بوضعها في الاعتبار بعد اجراء البحث اللازم
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
| Quote: ولولا تحذير الأخ طارق عبدالله في مداخلته بعدم النصح بالتفكير في الإستقرار في دول الشام لكنت أوصيت بوضعها في الاعتبار بعد اجراء البحث اللازم |
سلام اخونا محمد الحسن ،،، متفق معك تماما سوريا قبل الحرب الأهلية كانت احد افضل الخيارات من ناحية تكلفة المعيشة وتعامل الشعب الجيد لكن حاليا تعيش البلد مرحلة مابعد الحرب المدمرة وتحاول التعافي والحكومة الجديدة لاتزال ضعيفة وقابلة للسقوط بدون مقدمات كما ان هناك شكوك حول توجهاتها خاصة مع ارتباطات قادتها السابقة مع داعش وغيرها وايضا سوريا تقع وسط محيط اقليمي ملتهب وفي مرمى النيران خاصة مع هشاشة وضعها الداخلي وكونها تتوسط صراع قوى اكبر منها مثل إسرائيل وايران وتركيا لذلك لاتصلح خيارا للأسر حاليا.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
أرجو أن يؤخذ كلام الأخ طارق عبدالله عن سوريا بعين الإعتبار ذهبت إلي السعودية لأداء العمرة لمرتين في الأعوام ١٩٩٥ ١٩٩٦ ميزة السعودية انها بلاد الحرمين الشريفين ومهوي أفئدة المسلمين وبها أكبر جالية سودانية في دول الخليج وبالتالي فهي خيار للكثيرين من السودانيين سواء الذين يذهبون إليها من السودان مباشرة أو من الدول الأوربية وأمريكا ولعل هناك ميزة إضافية للسعودية وهي سهولة الحصول علي الفيزا للسياحية لثلاث أو ستة أشهر حسب معلوماتي المتواضعة مع إمكانية زيارة كل مناطق المملكة بعكس نظام العمرة القديم والفيزا كانت مدتها أسبوعين وقاصرة فقط علي جدة ومكة والمدينة لذلك ربما تكون السعودية أحد خيارات من يقرر الهجرة المعاكسة وإن كانت هناك تحديات الإقامة في دول الخليج من حيث الطقس ونظام الكفيل زرت قريبي في قطر لليلة واحدة ومررت بالأمارات ترازيت وكلا البلدين بالإضافة لباقي دول الخليج تستضيف أعداد مقدرة من السودانيين وكثير من هذه الدول فتحت أبوابها للسودانيين بعد الحرب خاصةً الأمارات عن طريق إقامة الكوارث رغم إتهامها بدعم الدعم السريع فيما يلي صعوبات الطقس ونظام الكفيل فهي تسري كذلك علي دول الخليج التي قد تكون بلاد مثالية للعيش المؤقت للبعض لكنها صعبة علي البعض الآخر الذي تعود علي نمط الحياة الغربية
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
أرجو أن يؤخذ كلام الأخ طارق عبدالله عن سوريا بعين الإعتبار ذهبت إلي السعودية لأداء العمرة لمرتين في الأعوام ١٩٩٥ ١٩٩٦ ميزة السعودية انها بلاد الحرمين الشريفين ومهوي أفئدة المسلمين وبها أكبر جالية سودانية في دول الخليج وبالتالي فهي خيار للكثيرين من السودانيين سواء الذين يذهبون إليها من السودان مباشرة أو من الدول الأوربية وأمريكا ولعل هناك ميزة إضافية للسعودية وهي سهولة الحصول علي الفيزا للسياحية لثلاث أو ستة أشهر حسب معلوماتي المتواضعة مع إمكانية زيارة كل مناطق المملكة بعكس نظام العمرة القديم والفيزا كانت مدتها أسبوعين وقاصرة فقط علي جدة ومكة والمدينة لذلك ربما تكون السعودية أحد خيارات من يقرر الهجرة المعاكسة وإن كانت هناك تحديات الإقامة في دول الخليج من حيث الطقس ونظام الكفيل زرت قريبي في قطر لليلة واحدة ومررت بالأمارات ترازيت وكلا البلدين بالإضافة لباقي دول الخليج تستضيف أعداد مقدرة من السودانيين وكثير من هذه الدول فتحت أبوابها للسودانيين بعد الحرب خاصةً الأمارات عن طريق إقامة الكوارث رغم إتهامها بدعم الدعم السريع فيما يلي صعوبات الطقس ونظام الكفيل فهي تسري كذلك علي دول الخليج التي قد تكون بلاد مثالية للعيش المؤقت للبعض لكنها صعبة علي البعض الآخر الذي تعود علي نمط الحياة الغربية
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
| Quote: دول الخليج التي قد تكون بلاد مثالية للعيش المؤقت للبعض لكنها صعبة علي البعض الآخر الذي تعود علي نمط الحياة الغربية |
الخليج مزاياه متعددة للسودانيين، دول قريبة جغرافيا واجتماعيا ولايزال للسودانيين رصيد من الاحترام وسط قادتها وشعوبها وان قل مؤخرا، لكن تغيرت المعطيات بشكل كبير،خطط التوطين توسعت بشكل كبير وكذلك متطلبات سوق العمل واصبحت تركز على مهارات جديدة لا تتوافر لدى قطاع واسع من السودانيين خاصة الاجيال ضحايا سنوات تعليم الانقاذ على الرغم من وجود نماذج مجتهدة لشباب طموح اعرف بعضهم شخصيا. نقطة اخرى الخليج مكلف ماديا وغالي جدا وبالذات الايجارات والمدارس خاصة لمن يبحث عن نوعية جيدة وهذا ضغط كبير على رب الاسرة. أيضا، منظومة الخليج الاجتماعية والعملية وغيرها غير مصممة للهجرة وانما للعمالة المؤقتة وبالتالي يواجه المغترب مشاكل حقيقية على المدى الطويل من ناحية العلاج والمعاش وتعليم الابناء وقبلها الوضع القانوني في البلد نفسها! وايضا نمط الحياة هناك غير صحي من ناحية الغذاء والتعرض للشمس والهواء وغياب النشاط البدني مما يزيد فرص الإصابة بأمراض العصر من ضغط وسكري غير الضغوط العملية وأجواء صراعات الجنسيات المعروفة جيدا لمن يعيش هناك. باختصار رأيي ان الخليج محطة مؤقتة ولا يصلح للاستقرار الطويل بالذات للأسر بفرض توفر خيارات بديلة والاستخدام الامثل له هو جمع سيولة مادية في وقت قصير لاستخدامها بشكل منتج ومفيد في بلد الاصل او بلد الهجرة البديل.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
أشكر العزيز طارق عبدالله علي رد البوست بهذه المعلومات المهمة كلامه عن الخليج هو عين ما يقوله أصحاب التجارب هناك وأتطلع لإضافات وتعليقات الأخ طارق وآخرين عن البلاد التي سترد لاحقاً في البوست كمناطق محتملة كأوطان بديلة زرت أثيوبيا أديس أبابا تحديداً في العام ١٩٩٥ لمدة أسبوع البلد جميلة ومناخها معتدل مائل للبرودة لم تكن البلد بهذا التطور العمراني وفي مجال البني التحتية الذي شهدته في العقود الثلاثة الماضية إلي جانب اللاجئين السودانيين وقتها كان هناك سودانيون يقيمون هناك منهم من يتخذ أثيوبيا كمحطة للمغادرة إلي بلاد أخري ومنهم من ينخرط في نشاطات مختلفة لكن الإستثمار للسودان بدأ كذلك في العقود الثلاثة الماضية وفي مختلف المجالات الزراعة الصناعية المطاعم .. الخ يرشحها البعض كمكان للإقامة الدائمة أعرف بعض السودان السودانيين الذين ذهبوا من الغرب إلي أثيوبيا كمستثمرين في أعمال تجارية صغيرة وهم يشجعون الآخرين لخوض التجربة
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
أشكر العزيز طارق عبدالله علي رد البوست بهذه المعلومات المهمة كلامه عن الخليج هو عين ما يقوله أصحاب التجارب هناك وأتطلع لإضافات وتعليقات الأخ طارق وآخرين عن البلاد التي سترد لاحقاً في البوست كمناطق محتملة كأوطان بديلة زرت أثيوبيا أديس أبابا تحديداً في العام ١٩٩٥ لمدة أسبوع البلد جميلة ومناخها معتدل مائل للبرودة لم تكن البلد بهذا التطور العمراني وفي مجال البني التحتية الذي شهدته في العقود الثلاثة الماضية إلي جانب اللاجئين السودانيين وقتها كان هناك سودانيون يقيمون هناك منهم من يتخذ أثيوبيا كمحطة للمغادرة إلي بلاد أخري ومنهم من ينخرط في نشاطات مختلفة لكن الإستثمار للسودان بدأ كذلك في العقود الثلاثة الماضية وفي مختلف المجالات الزراعة الصناعية المطاعم .. الخ يرشحها البعض كمكان للإقامة الدائمة أعرف بعض السودان السودانيين الذين ذهبوا من الغرب إلي أثيوبيا كمستثمرين في أعمال تجارية صغيرة وهم يشجعون الآخرين لخوض التجربة
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
زرت يوغندا في العام ١٩٩٥ وجدتها بلد جميلة مناخها إستوائي ممطر معظم فصول السنة وبالتالي فالجو معتدل المواطنين مرحبين بالأجانب زرت كمبالا ومدينة جنجا حيث منابع النيل وقتها لم تكن أعداد السودانيين كبيرة هناك بعضهم كان يعمل في تجارة المحاصيل خاصةً البن والشاي وبعضهم يعمل في تصدير الفواكه الي الخارج أوغندا دولة حبيسة وتعتمد في وارداتها علي ميناء مومباسا في كينيا المجاورة ويتم نقل الواردات براً عبر الشاحنات وقطارات البضائع هناك عدد من السودانيين إنخرط في الاستثمار في مجال الشاحنات التي تنقل البضائع بشرائها من أوربا أو حتي العربات الصغيرة التي كان لها سوق رائج هناك في بداية الالفينات هذا لا يمنع ان هناك تجارب البعض لم تكن ناجحة في هذا المجال وتكبدوا خسائر متفاوته علي أن الصورة تغيرت كثيراً في يوغندا بعد الحرب حيث لجأ إليها الالاف من السودانيين بعضهم إستثمر في العاصمة كمبالا وهم الأغلبية وبعضهم في مدن أخري في مجالات التجارة والزراعة والاستيراد والتصدير وبعضهم في تجارة التجزئة والتجارة البسيطة بعضهم نجح وبعضهم فشل لكنهم وبصورة عامة سعداء بالإقامة في يوغندا من حيث نظام الإقامة والعمل والجو والشعب وهي بذلك بديل محتمل لمن يبحث عن الإستقرار البديل علي المستوي الشخصي أنا معجب بالبلاد الأفريقية وزرت حوالي عشر دول منها وأطمع في زيارة المزيد وربما كانت ستكون موطني البديل لولا الخوف من الباعوض والملاريا😀لذلك فالنوم في معظم دول أفريقيا جنوب الصحراء تحت الناموسية ما لم تسكن في الطوابق العليا التي لا يصلها الباعوض
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
زرت أنجمينا عاصمة دولة تشاد جواً ولمدة أسبوع في نهاية العام ١٩٩٦ وزرتها براً في بداية العام ١٩٩٧ ولمدة ثلاثة أسابيع عن طريق نيالا كاس زالنحي الجنينة أدري أبشي أنجمينا كما زرت أنجمينا جواً لمدة أسبوع في العام ١٩٩٨ قادماً من بانغي عاصمة أفريقيا الوسطي وغادرتها إلي السودان براً عن ذات طريق القدوم الأول ولذلك أعتقد أن لدي بعض المعلومات عن تشاد والتي هي امتداد طبيعي لدارفور من حيث الجغرافيا والسكان والعادات والتقاليد ويُقال أن هناك ٣٥ قبيلة مشتركة بين السودان وتشاد فالأثر السوداني في تشاد واضح خاصةً في مجال الغناء حيث كانت وقتها توجد خمس فرق غنائية سودانية جاءت من السودان ومن الذين كانوا مغتربين في ليبيا وكانت هذه الفرق تعمل بصورة يومية لكثرة الطلب عليها أما إذا تجولت في السوق فمعظم الأغاني التي تنبعث من أجهزة التسجيل من المتاجر هي أغاني سودانية وحتي التجوال في السوق يوحي اليك أنك تتجول في مدينة أو قرية سودانية ودارفوراوية تحديداً هناك عدد من السودانيين يعملون في مجال التجارة سواء تجارة الجملة أوالتجزئة أو مواد البناء أو المحاصيل أو الإستيراد والتصدير أهم السلع التي تُصدّر إلي تشاد من السودان وقتها هي الصمغ العربي عن طريق التهريب لإحتكاره في السودان بواسطة شركة الصمغ العربي التي تشتريه من المنتجين بأثمان زهيدة بينما يحصل التجار علي أسعار مضاعفه عند تهريبه إلي تشاد وأفريقيا الوسطي الي جانب الصمغ كانت تُصدّر الي تشاد الماشية وأحياناً ترد إلي السودان من تشاد والحبوب الزيتية وزيت الطعام والسكر بينما الواردات كانت في الغالب مستحضرات التجميل والصابون والكريمات والعطور والسجائر المستوردة من موانئ دوالا في الكميرون وكوتونو في بنين وداكار في السنغال ونيجريا لأن تشاد دولة حبيسة وتعتمد في وارداتها علي موانئ هذه الدول وكذلك من الصادرات البن القادم من أفريقيا الوسطي تشابه تشاد مع السودان لم يقف عند ذلك الحد بل امتد الي الطقس فالجو حار معظم أشهر السنة ماعدا فصل الخريف والباعوض منتشر والغبار كذلك تشاد بلد المعيشة فيها سهلة وبدون تعقيدات لذلك تجد عدد من السودانيين إستقر في تشاد لعشرات السنوات دون تخطيط مسبق ومنهم من ذهب لإحضار فرد من الأسرة ليبقي هو نفسه هناك ولعشرات السنين والناس يعيشون حسب ظروفهم وهم سعداء بذلك كتبت عن رحلتي بالبر من السودان إلي تشاد وأفريقيا الوسطي هنا في سودانيز أونلاين منذ سنوات وهو بوست مفيد لمن أراد الإستزادة المحطة القادمة أفريقيا الوسطي وإحتمالات إتخاذها كوطن بديل
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
زرت أفريقيا الوسطي وعاصمتها بانقي ثلاث مرات الأولي براً من تشاد عبر مندو المدينة التشادية الحدودية ثم بيترقي القرية الحدودية الأفروسطية ثم عبر مدن بوسنتلي وبوسمبلي ويالوكي ثم بانغي كان ذلك في بداية العام ١٩٩٧ وأمضيت فيها نحو شهرين المرة الثانية في بداية العام ١٩٩٨ وسافرت إليها براً عن طريق نيالا زهيد البردي أم دافوق الحدودية مع أفريقيا الوسطي ثم الي بوارو وإنجليز وترنقولو وأنديلي وسبيت ثم بانقي وفي هذه المرة زرت مدن أم بايكي وبمبري بغرض شراء البن والأخشاب المرة الثالثة زرت بانقي جواً من الخرطوم في خريف العام ١٩٩٨ حيث يتعذر السفر بالبر في موسم الخريف إلي أفريقيا وبذلك أزعم أن لدي معلومات متواضعة عن أفريقيا الوسطي البلد جميلة من ناحية البيعة وذاخرة بالثروات في باطن الأرض وظاهرها لكنها للأسف مستغلة لصالح أفراد وليس لصالح الدولة والرشاوي منتشرة سواء في نقاط العبور من مدينة الي أخري أو حتي داخل المدن خاصةً العاصمة بانغي عند زياراتي كان من يسيطر علي السوق هم التجار اللبنانيون والتشاديون والسودانيون لكن شلاقة الإنقاذ جعلتها تتورط في دعم حركة سليكا ذات الأصول العربية الإسلامية لتنقلب علي نظام الحكم هناك فأيقظت المارد الأفروسطي من ثباته فقامت حركة الأنتي بلاكا ذات التوجه المسيحي كترياق مضاد لحركة سيلكا وارتكبت إنتهاكات مروعة بحق المسلمين هناك خاصةً التشاديين لأنهم الأغلبية وكانت النتيجة نزوح التشاديين والسودانيين والقبائل العربية والمسلمين الي تشاد والسودان وفقدوا ممتلكاتهم وأموالهم وعقاراتهم صحيح لا يزال هناك البعض مقيمون في أفريقيا الوسطي لكنها ما عادت البلد الجاذبة للسودانيين وان كانت تجارة البن لا تزال مستمرة وجود فاغنر الروسية أو الفيلق الأفريقي في أفريقيا الوسطي كبديل للقوات الفرنسية التي انسحبت من أفريقيا الوسطي وإشتباكاتها المتكررة مع قبائل البقارة من السودان وأفريقيا الذين يمضون فترة الصيف هناك فضلاً عن قيامهم بالصيد الحائر وتنسب إليهم بعض حوادث النهب كل ذلك جعل من أفريقيا الوسطي منطقة طاردة بعد أن كانت جاذبة في الماضي أما الباعوض في أفريقيا الوسطي خاصةً في الأحياء الشعبية وكنتيجة لذلك الملاريا منتشران بصورة كبيرة الملاحظة خلو الأحياء الراقية في بانقي وأنجمينا من الباعوض المحطة التالية رواندا بإذن الله
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
زرت كينيا قبل عامين وكان غرض الزيارة الأساسي هو رحلة السفاري التي إستغرقت ثمانية أيام شملت محميات ماساي مارا وأمبوسيلي وناكورو ونيفاشا وأخيراً الإستراحة في منطقة دياني بيتش المطلة علي المحيط الهندي والقريبة من مومباسا الميناء الرئيسي لكينيا وعدد من الدول الحبيسة وهي يوغندا وجنوب السودان ورواندا وبورندي لم أبق في العاصمة نيروبي سوي ساعات عند القدوم وأمضيت بها الليلة الأخيرة قبل المغادرة وبالتالي لا أزعم توفر معلومات لدي بخصوص المعيشة والسكن هناك سوي معلومات سماعية أو من خلال وسائل التواصل الإجتماعي واليوتيوب لكن هذا لا يمنع وجود عدد مقدر من الجالية السودانية هناك منهم لاجئون وطلاب ورجال أعمال ومن يعملون في تجارة القطاعي وجود ميناء مومباسا المزدحم طوال الوقت بفعل كثرة الصادرات والواردات خلق أنشطة إقتصادية ضخمة يستفيد منها المواطنين والأجانب ومن بينهم السودانيين لذلك يرشح الكثيرين كينيا كمكان إقامة بديل وهي بلد متطورة خاصةً في مجال البني التحية وفي الاقتصاد وتعتبر مركز هام في التقنية الرقمية في أفريقيا من ناحية طبيعة كينيا بلد جميل لكنها أقل إخضراراً من يوغندا ورواندا فهي أقل إستوائية لوجود مساحات شاسعة من الساڤنا الفقيرة حيث تنتشر الحيوانات البرية وتجد في كينيا تشابه في بعض مناطقها بولايات دارفور وكردفان علي أية حال كينيا أحد الدول المرشحة للإقامة البديلة وهذا يتطلب البحث كلٌ حسب مجاله لكن أرباب المعاشات من ذوي الدخل الثابت فهذا البلد يستحق الوضع في الإعتبار المحطة القادمة تركيا باذن الله
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
زرت كينيا قبل عامين وكان غرض الزيارة الأساسي هو رحلة السفاري التي إستغرقت ثمانية أيام شملت محميات ماساي مارا وأمبوسيلي وناكورو ونيفاشا وأخيراً الإستراحة في منطقة دياني بيتش المطلة علي المحيط الهندي والقريبة من مومباسا الميناء الرئيسي لكينيا وعدد من الدول الحبيسة وهي يوغندا وجنوب السودان ورواندا وبورندي لم أبق في العاصمة نيروبي سوي ساعات عند القدوم وأمضيت بها الليلة الأخيرة قبل المغادرة وبالتالي لا أزعم توفر معلومات لدي بخصوص المعيشة والسكن هناك سوي معلومات سماعية أو من خلال وسائل التواصل الإجتماعي واليوتيوب لكن هذا لا يمنع وجود عدد مقدر من الجالية السودانية هناك منهم لاجئون وطلاب ورجال أعمال ومن يعملون في تجارة القطاعي وجود ميناء مومباسا المزدحم طوال الوقت بفعل كثرة الصادرات والواردات خلق أنشطة إقتصادية ضخمة يستفيد منها المواطنين والأجانب ومن بينهم السودانيين لذلك يرشح الكثيرين كينيا كمكان إقامة بديل وهي بلد متطورة خاصةً في مجال البني التحية وفي الاقتصاد وتعتبر مركز هام في التقنية الرقمية في أفريقيا من ناحية طبيعة كينيا بلد جميل لكنها أقل إخضراراً من يوغندا ورواندا فهي أقل إستوائية لوجود مساحات شاسعة من الساڤنا الفقيرة حيث تنتشر الحيوانات البرية وتجد في كينيا تشابه في بعض مناطقها بولايات دارفور وكردفان علي أية حال كينيا أحد الدول المرشحة للإقامة البديلة وهذا يتطلب البحث كلٌ حسب مجاله لكن أرباب المعاشات من ذوي الدخل الثابت فهذا البلد يستحق الوضع في الإعتبار المحطة القادمة تركيا باذن الله
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: طارق عبد الله)
|
طارق تحياتي صحيح أن معدل التضخم في كينيا أكثر من ٦٪ بينما في يوغندا أكثر من ٣٪ وتنزانيا أكثر من ٤٪ أما نسبة التضخم الأعلي فهي في رواندا بأكثر من ١٢٪ وأثيوبيا بأكثر من ١٣٪ المفارقة ومن ناحية نظرية مفروض كينيا وهي تحتضن ميناء مومباسا الذي هو نافذة لعدد من الدول الحبيسة أن تكون نسبة التضخم فيها هي الأقل لكن سبب إنخفاض التضخم في يوغندا وارتفاعه في كينيا هو أن يوغندا تعتمد بشكل أساسي في الغذاء علي الإنتاج المحلي بينما تعتمد كينيا علي الإستيراد وإنتاج الغذاء فيها يتأثر بدورات الجفاف سبب آخر وهو إرتفاع أسعار الوقود عالمياً بسبب حرب أمريكا إيران لكن عدم تدخل الحكومة اليوغندية في تحديد أسعار الوقود وترك الشركات للتنافس في استيراد وتوزيع الوقود ساهم في خفض التضخم بينما يحدث العكس في كينيا من حيث فرض الضرائب العالية علي الوقود بواسطة الحكومة وارتفاع هامش الأرباح لكن من يقيم في تلك البلاد ويعتمد علي معاش بالعملة الصعبة لن يتأثر بالتضخم وإن كان إنخفاض التضخم يُحسب لصالح يوغندا وتنزانيا في مقابل كينيا وأثيوبيا ورواند خاصةً للمقيمين الذين يرغبون في مباشرة نشاط تجاري أو إستثماري فإستقرار سعر العملة عامل مهم في ذلك
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
زرت تركيا ( إسطنبول ) منذ ثلاث سنوات بغرض السياحة حيث أمضيت فيها ثمانية أيام نزلت في فندق في الشارع الأشهر وهو شارع الإستقلال الذي كنت أزرعه جيئة وذهاباً مرات في اليوم بين ميدان تقسيم الشهير في أحد طرفي الشارع وغابانا بورت في طرفه الآخر المشي في الشارع ليلاً ونهاراً ممتع لكثرة السواح الذين يرتادونه ووجود المتاجر والمقاهي والمطاعم والمتاجر علي جانبي الطريق الذي هو مخصص فقط للمشاة والترام إسطنبول بلد سياحية جميلة تستحق الزيارة أما المراكب التي تبحر في البسفور بين الجزء الآسيوي والأوربي لإسطنبول فهي متعة تستعصي علي الوصف ويمكنك أن تمضي طوال اليوم علي ظهر هذه المراكب أو متفرجاً علي حركتها والمطاعم المحيطة بالمنطقة دون أن تشعر بالملل هناك عدد كبير من السودانيين يقيمون في تركيا سواء كانوا طلاب أو رجال أعمال أو أسر لسودانيين مقيمين في الخليج وأوربا وأمريكا تركيا بلد صناعي وزراعي وتحاري وبالتالي فهو بلد إقامة محتمل للمستثمرين والمعاشيين وإن كنت أعلم أن بعض الأسر السودانية الذين يقيم أبناؤهم في أوربا وبعد إقامة لسنوات في تركيا نقلوا أسرهم إلي مصر وإلي دول أخري إما بسبب اللغة أو تعقيدات الإقامة وإن كانت هناك مدارس عالمية مناهجها باللغة الإنجليزية أما مسألة الإقامة فليس شراء أي عقار يمنح الإقامة بصورة تلقائية إنما بالضرورة أن يكون في حدود مبلغ معين هذا ما علمته من بعض السودانيين الذين تقيم أسرهم هناك
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
| Quote: وإن كنت أعلم أن بعض الأسر السودانية الذين يقيم أبناؤهم في أوربا وبعد إقامة لسنوات في تركيا نقلوا أسرهم إلي مصر وإلي دول أخري إما بسبب اللغة أو تعقيدات الإقامة وإن كانت هناك مدارس عالمية مناهجها باللغة الإنجليزية أما مسألة الإقامة فليس شراء أي عقار يمنح الإقامة بصورة تلقائية |
معلومات مفيدة اخونا محمد الحسن، سبق لي زيارة تركيا وانطباعي عنها انها بلد سياحي يتمتع بطبيعة ساحرة وتاريخ غني وطعام لذيذ وربما مشهورة ايضا بالعلاجات التجميلية لكن لا أراها مكانا مناسبا لاستقرار الأسر وحتى الأفراد السودانيين لحواجز اللغة وتعقيدات الإقامة كما تفضلت ووجود خيارات انسب سواء للاستقرار او لعمل عائد مادي مناسب مثل مصر او الخليج او حتى ماليزيا. نقطة اخرى الشعب التركي صعب المنافسة والتعايش معه، عصبي المزاج وغير ودود او متقبل للأجانب عموما لكونه مجتمعا محلي منغلق بطبيعته ذو احساس قومي مفرط احيانا وفاقمت الضغوط الاقتصادية من صعوبة اوضاعهم رغم محاولة حكومة اردوغان اظهار صورة منفتحة ومرحبة للبلاد الا ان الحقيقة انه ينقصها الكثير من مقومات الاستقرار الحقيقي وأهمها سيادة القانون.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: طارق عبد الله)
|
شاكر اخي طارق الإضافة المهمة وفاتني ان أذكر فظاظة او جلافة بعض الأتراك رغم انها بلد سياحي وأنهم إعتادوا علي الأجانب لكن تعامل بعضهم فيه جفاء غريب كما أن إصرارهم علي التحدث باللغة التركية مع الأجانب وان كانوا يتكلمون الإنجليزية أمر غير مفهوم أكثر من ذلك هناك بعض ماكينات شراء التذاكر في غالاتا بورت باللغة التركية فقط!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: طارق عبد الله)
|
شاكر اخي طارق الإضافة المهمة وفاتني ان أذكر فظاظة او جلافة بعض الأتراك رغم انها بلد سياحي وأنهم إعتادوا علي الأجانب لكن تعامل بعضهم فيه جفاء غريب كما أن إصرارهم علي التحدث باللغة التركية مع الأجانب وان كانوا يتكلمون الإنجليزية أمر غير مفهوم أكثر من ذلك هناك بعض ماكينات شراء التذاكر في غالاتا بورت باللغة التركية فقط!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
دول في البال زيارتها ويمكن أن تكون أماكن إقامة محتملة في أفريقيا جنوب السودان إن إستتبت الأوضاع الامنية الي جانب تنزانيا في شرق أفريقيا وقامبيا وكوتونو عاصمة بنين في غرب أفريقيا بالإضافة إلي ناميبيا وبوتسوانا في جنوب غرب أفريقيا والمغرب في شمال أفريقيا اما في أسيا فهناك من يرشح دول مثل تايلاند وكمبوديا وفيتنام وجزيرة بالي في أندونيسيا إلي جانب ماليزيا كمناطق اقامة جميلة ورخيصة وشعوب صديقة تجاه الأجانب في أوربا هناك من يرشح ألبانيا والبوسنة والهرسك وأزربجيان كدول رخيصة وجميلة وشعوب ودودة لكن السؤال هو هل هناك جدية في البحث عن وطن بديل أم الأمر مجرد أشواق وأماني وفي احسن الاحوال سينتهي الأمر بزيارة الي تلك الدول ثم العودة إلي أماكن الإقامة الطبيعة وفي ظني ان هذا هو الراجح للخوف من المجهول ولأن البلاد التي يعيش فيها السودانيون في الغرب أصبحت أوطان بديلة بحق وقدمت لهم كل ما يحتاجونه من عيش كريم وتعليم لأطفالهم وصحة وفوق كل ذلك الأمن والمساواة لهذه الدول وشعوبها تستحق الشكر لا إنكار الجميل علي ما قدموه للسودانيين والأجانب دون من ولا أذي ولولا هواجس اليمين المتطرف التي تظهر بصورة موسمية لما فكر أحد في وطن بديل عن هذه الدول المضيافة مع الأخذ في الإعتبار أن بعض الاسر ما يجعلها تفكر في الهجرة هو تربية الأطفال ومستقبلهم لكن في النهاية ظروف الناس مختلفة وبالتالي فالقرار فردي ليتخذ كل شخص ما يناسبه من قرار فيما يتعلق بمكان الإقامة المناسب لكن الراجح بقاء الأغلبية في البلاد التي يقيمون فيها الي ان يقضي الله امراً كان مفعولا
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: البحث عن وطن بديل في ظل صعود اليمين المتطر (Re: محمد الحسن حمدنالله)
|
دول في البال زيارتها ويمكن أن تكون أماكن إقامة محتملة في أفريقيا جنوب السودان إن إستتبت الأوضاع الامنية الي جانب تنزانيا في شرق أفريقيا وقامبيا وكوتونو عاصمة بنين في غرب أفريقيا بالإضافة إلي ناميبيا وبوتسوانا في جنوب غرب أفريقيا والمغرب في شمال أفريقيا اما في أسيا فهناك من يرشح دول مثل تايلاند وكمبوديا وفيتنام وجزيرة بالي في أندونيسيا إلي جانب ماليزيا كمناطق اقامة جميلة ورخيصة وشعوب صديقة تجاه الأجانب في أوربا هناك من يرشح ألبانيا والبوسنة والهرسك وأزربجيان كدول رخيصة وجميلة وشعوب ودودة لكن السؤال هو هل هناك جدية في البحث عن وطن بديل أم الأمر مجرد أشواق وأماني وفي احسن الاحوال سينتهي الأمر بزيارة الي تلك الدول ثم العودة إلي أماكن الإقامة الطبيعة وفي ظني ان هذا هو الراجح للخوف من المجهول ولأن البلاد التي يعيش فيها السودانيون في الغرب أصبحت أوطان بديلة بحق وقدمت لهم كل ما يحتاجونه من عيش كريم وتعليم لأطفالهم وصحة وفوق كل ذلك الأمن والمساواة لهذه الدول وشعوبها تستحق الشكر لا إنكار الجميل علي ما قدموه للسودانيين والأجانب دون من ولا أذي ولولا هواجس اليمين المتطرف التي تظهر بصورة موسمية لما فكر أحد في وطن بديل عن هذه الدول المضيافة مع الأخذ في الإعتبار أن بعض الاسر ما يجعلها تفكر في الهجرة هو تربية الأطفال ومستقبلهم لكن في النهاية ظروف الناس مختلفة وبالتالي فالقرار فردي ليتخذ كل شخص ما يناسبه من قرار فيما يتعلق بمكان الإقامة المناسب لكن الراجح بقاء الأغلبية في البلاد التي يقيمون فيها الي ان يقضي الله امراً كان مفعولا
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |