القاتل في ايرلندا:ضابط شرطة سابق، من عائلة مرموقة ذات نفوذ سياسي في كريمة (شمال السودان)

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-16-2026, 05:50 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-11-2026, 06:29 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 2847

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
القاتل في ايرلندا:ضابط شرطة سابق، من عائلة مرموقة ذات نفوذ سياسي في كريمة (شمال السودان)

    06:29 PM June, 11 2026

    سودانيز اون لاين
    Mohamed Omer-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    شرطي سوداني سابق يهزّ بلفاست — طعنٌ دموي يشعل الشارع

    من الخرطوم إلى بلفاست — رحلة لجوء تنتهي بكارثة

    فيديو الطعن يشعل الغضب — احتجاجات عنيفة تهزّ المدينة

    عائلة نافذة… وصمتٌ مريب — أسئلة تتصاعد حول خلفية المتهم

    بلفاست تشتعل — حادثة طعن تتحول إلى أزمة مهاجرين










    رسم تخطيطي لهادي العوديد، المتهم بالشروع في القتل، من المحكمة. (مصدر الصورة: وكالة الأنباء البريطانية).





    المشتبه به السوداني في حادثة الطعن في بلفاست شرطي سابق

    يزعم أصدقاء هادي العود، البالغ من العمر 30 عامًا، أن شقيقين تتبعاه إلى بريطانيا عبر دبلن.

    بن فارمر

    مراسل الشؤون الأفريقية، من نيروبي.

    كونان تيبين

    نُشر في 11 يونيو 2026، الساعة 2:42 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي

    https://shorturl.at/3gfdD



    صحيفة التلغراف




    ١. ما يقوله المقال فعليًا (ما وراء الظاهر)

    ظاهريًا، يتناول المقال ثلاثة أمور في آن واحد:

    نبذة شخصية:

    يُعرّف هادي العود بأنه:

    سوداني، في الثلاثين من عمره تقريبًا، ينتمي إلى عائلة مرموقة ذات نفوذ سياسي في كريمة (شمال السودان).

    وُلد ونشأ جزئيًا في السعودية، ثم عاد إلى السودان للدراسة.

    عمل لفترة وجيزة شرطيًا في الخرطوم، وغادر بعد بضعة أشهر فقط.

    مهاجر غادر السودان بعد الحرب الأهلية في أبريل ٢٠٢٣، مسافرًا عبر ليبيا ← البحر الأبيض المتوسط ​​← باريس ← المملكة المتحدة.

    سردية مسار الهجرة:

    يربط المقال رحلته بما يلي:

    مسار التهريب الأوسع نطاقًا بين ليبيا والبحر الأبيض المتوسط.

    "زيادة ملحوظة" في عدد المهاجرين السودانيين الوافدين إلى أوروبا بين عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٥، استنادًا إلى إحصاءات المنظمة الدولية للهجرة.

    التداعيات السياسية والاجتماعية:

    طعن ستيفن أوجيلفي، الذي فقد عينه وأصيب بجروح خطيرة.

    أثار الهجوم احتجاجات عنيفة مناهضة للهجرة وردود فعل غاضبة واسعة النطاق ضد المهاجرين السودانيين في المملكة المتحدة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي السودانية.

    لذا، لا يقتصر هذا المقال على مجرد "تغطية إخبارية للجريمة"، بل يجمع بين السيرة الذاتية الفردية ونظام الهجرة وردود الفعل السياسية في سردية واحدة.


    2. خيارات التأطير: ما يتم التركيز عليه ولماذا هو مهم


    2.1. زاوية "الشرطي السابق"

    يُبرز العنوان أنه كان شرطيًا في الخرطوم. وهذا يُثير عدة تساؤلات:


    الكفاءة والتدريب الضمنيان:

    يوحينا مصطلح "الشرطي السابق" بشخص مُدرّب على العنف والسلطة، وربما القمع. وهذا يُثير ضمنيًا تساؤلًا: ما نوع الأشخاص الذين يدخلون البلاد عبر طرق اللجوء؟


    الصلة بالدولة الأمنية في السودان:

    بالنظر إلى تاريخ السودان - المؤتمر الوطني، والأجهزة الأمنية، والصراع بين قوات الدعم السريع والجيش - قد يحمل مصطلح "الشرطي" دلالات على ارتباط الأفراد بالنظام أو الأجهزة الأمنية، خاصةً بالنسبة للقراء السودانيين.


    التناقض الأخلاقي: شرطي - يُفترض أنه حامي - يُتهم الآن بجريمة طعن وحشية. هذا التناقض مؤثر عاطفياً وجذاب إعلامياً.

    لكن تجدر الإشارة إلى أن المقال يذكر أيضاً أنه لم يمكث في الشرطة سوى بضعة أشهر. هذا يُضعف من تأثير العنوان، ومع ذلك يُبقي عليه لقوته البلاغية.

    2.2. "عائلة بارزة من شمال السودان"

    هذه المعلومة تؤدي دوراً سياسياً خفياً:

    الطبقة الاجتماعية والامتيازات: لا يُصوَّر كشخصية مهمشة معدمة؛ بل ينتمي إلى عائلة كبيرة ذات نفوذ سياسي. وهذا يعني:

    امتلاك المال (وهو ما يؤكده المقال - كان بإمكانه دفع المال للمهربين، بينما لم يكن صديقه قادراً على ذلك).

    علاقات محتملة بالنظام السياسي السوداني القديم (شبكات شمال السودان ذات النفوذ، وشبكات عهد المؤتمر الوطني).

    الهجرة كخيار أم كدافع يائس؟


    من خلال التركيز على موارده وعلاقاته، تدفع المقالة القارئ إلى النظر إلى رحلته على أنها ليست مجرد "يأس لاجئ" بل "تحرك استراتيجي".

    هذا الأمر دقيق ولكنه مهم: فهو يصب في سياق سردية أوروبية أوسع مفادها أن بعض طالبي اللجوء ليسوا لاجئين "حقيقيين"، بل أفراد انتهازيين أو يستغلون النظام.


    3. بُعد الهجرة/اللجوء


    3.1. المسار وسياق "المسار الأيرلندي"

    في تغطية صحيفة التلغراف ذات الصلة، يُربط المشتبه به بما يلي:

    السودان ← باريس ← دبلن ← بلفاست

    طلب اللجوء في أيرلندا الشمالية بعد دخوله عبر "المسار الأيرلندي" (من دبلن إلى أيرلندا الشمالية دون إجراءات تفتيش حدودية روتينية).


    هذه المقالة التي شاركتها لا تتعمق في الآليات القانونية، ولكن في إطار التلغراف الأوسع:


    تسمح منطقة السفر المشتركة بين المملكة المتحدة وأيرلندا بحرية تنقل نسبية.


    يمكن للمهاجرين دخول أيرلندا، ثم الانتقال إلى أيرلندا الشمالية، وطلب اللجوء في المملكة المتحدة.

    يُصوَّر هذا على أنه "ثغرة" في نظام اللجوء.

    لذا، تُستخدم حادثة الطعن كدراسة حالة للتشكيك في هذا المسار، وبالتالي في سياسة المملكة المتحدة المتعلقة بالحدود.

    3.2. أرقام المنظمة الدولية للهجرة و"الموجة السودانية"

    يستشهد المقال ببيانات المنظمة الدولية للهجرة:

    14 مليون نازح داخل السودان بسبب الحرب.

    نحو 4 ملايين يغادرون البلاد.

    12,684 مهاجرًا/لاجئًا سودانيًا يصلون إلى أوروبا بحرًا وبرًا في الأشهر الـ 11 الأولى من عام 2025، أي بزيادة قدرها 3.3 أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.

    يُحقق هذا أمرين:

    يُضفي شرعية على فكرة وجود زيادة حقيقية وقابلة للقياس في الهجرة السودانية.

    يُوفر خلفية إحصائية تجعل هذه الحالة تبدو جزءًا من اتجاه أوسع، وليست حادثة معزولة.

    لكن المقال لا يتناول ما يلي:

    كم عدد الوافدين الذين مُنحوا حق اللجوء مقابل من رُفض طلبهم؟

    كم عدد المتورطين في الجريمة مقابل من يعيشون بسلام؟

    الظروف التي دفعت السودانيين إلى النزوح (فظائع قوات الدعم السريع، وقصف القوات المسلحة السودانية، والتطهير العرقي في دارفور، إلخ).

    لذا، تُستخدم الأرقام في الغالب كإطار لـ"الضغط على أوروبا" أكثر من كونها نافذة على معاناة السودانيين.





    ++++++++++++




    المشتبه به السوداني في حادثة الطعن في بلفاست شرطي سابق

    يزعم أصدقاء هادي العود، البالغ من العمر 30 عامًا، أن شقيقين تتبعاه إلى بريطانيا عبر دبلن.

    بن فارمر

    مراسل الشؤون الأفريقية، من نيروبي.

    كونان تيبين

    نُشر في 11 يونيو 2026، الساعة 2:42 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي

    https://shorturl.at/3gfdD

    أفاد أصدقاء رجل سوداني متهم بالشروع في القتل بعد هجوم بلفاست بالسكين، أنه كان يعمل شرطيًا في الخرطوم.

    ينتمي هادي العود إلى عائلة مرموقة من شمال السودان، وقد لحق به إلى المملكة المتحدة شقيقان آخران يقيمان هناك أيضًا.

    مثل الشاب البالغ من العمر 30 عامًا أمام المحكمة يوم الأربعاء، بتهمة الشروع في قتل ستيفن أوجيلفي، البالغ من العمر 44 عامًا، والذي فقد عينه وأصيب بجروح في ظهره ورأسه جراء الهجوم.

    أثار مقطع فيديو يُظهر رجلاً يُمسك بالسيد أوجيلفي ويطعنه قبل أن يتدخل المارة، احتجاجات عنيفة مناهضة للهجرة في بلفاست هذا الأسبوع.

    أخبر أصدقاء العائلة صحيفة التلغراف أن العُديد ينتمي إلى عائلة كبيرة ذات نفوذ سياسي من مدينة كريمة. وُلد ونشأ جزئيًا في السعودية، لكنه عاد إلى السودان لإكمال دراسته.

    قال أزهري عمر إنه كان صديقًا للعُديد في العاصمة السودانية الخرطوم عام ٢٠٢٢. انضم العُديد إلى الشرطة في الخرطوم، لكن السيد عمر قال إنه لم يمكث هناك سوى بضعة أشهر.

    عندما اندلعت الحرب الأهلية في البلاد في أبريل ٢٠٢٣، قال إن الاثنين قررا التوجه إلى أوروبا عبر ليبيا، التي تُعد طريقًا رئيسيًا لتهريب المهاجرين.

    أخبر الصديق صحيفة التلغراف عبر الهاتف من ليبيا أن العُديد كان يملك ما يكفي من المال لعبور البحر الأبيض المتوسط ​​والوصول إلى باريس ثم المملكة المتحدة. بقي الصديق عالقًا في ليبيا لعدم امتلاكه أي أموال.

    بحسب مصادر مطلعة على شؤون العائلة، لحق أشقاء العُدّيد به، وسافروا إلى باريس، ثم دبلن، ثم إلى المملكة المتحدة. ويُقال إن أحدهم يقيم في ليفربول، بينما يُعتقد أن الآخر يقيم في بلفاست مع العُدّيد.

    وأفاد أصدقاء العُدّيد، الذين قالوا إنهم كانوا على اتصال بالعائلة، لصحيفة التلغراف، أن أفراد العائلة يرفضون الحديث عن الحادثة.

    "زيادة ملحوظة" في أعداد المهاجرين السودانيين

    ولا يزال من غير الواضح ما هي الأسس التي استند إليها العُدّيد في طلب اللجوء في المملكة المتحدة. وقد تسببت الحرب الأهلية في السودان في نزوح 14 مليون شخص من ديارهم، من بينهم نحو 4 ملايين يُعتقد أنهم غادروا البلاد.


    أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، وهي الهيئة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالهجرة، في وقت سابق من هذا العام عن "زيادة ملحوظة" في أعداد المهاجرين واللاجئين السودانيين الوافدين إلى أوروبا خلال الفترة من 2023 إلى 2025.

    وتُظهر إحصاءات عام 2025 وصول 12,684 مهاجرًا ولاجئًا إلى أوروبا برًا وبحرًا خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام، أي بزيادة قدرها 3.3 أضعاف مقارنةً بالعدد المسجل في الفترة نفسها من عام 2024.

    وقال عثمان محمود، السياسي السوداني السابق في حزب المؤتمر الوطني: "لقد أثارت هذه القضية ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي السودانية. الجميع يخشى التورط فيها، وقد رأينا ردة فعل الشعب البريطاني تجاه السودانيين".








    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++




    ذعر في بلفاست بعد اتهام لاجئ سوداني بالشروع في القتل

    متاجر الأجانب تُغلق أبوابها… وبلفاست على صفيح ساخن

    جالية السودانيين في بلفاست: ليلة خوف وترقّب

    دعوات يمينية تشعل التوتر… والأقليات تحتمي في منازلها

    بلفاست تستعد لاحتجاجات معادية للمهاجرين بعد حادثة الطعن

    فيديو الهجوم يشعل الغضب… والجاليات الإفريقية تدفع الثمن

    مخاوف من عنف شوارع بعد تعبئة اليمين المتطرف

    المساجد تُغلق أبوابها… والجالية تُنذر بليلة طويلة











    فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول منطقة في بلفاست بعد هجوم أسفر عن إصابة رجل بجروح خطيرة يوم الاثنين. صورة: إيزابيل إنفانتس/رويترز





    «لا يمكن أن تشعر بالأمان أبدًا»: الجالية السودانية في بلفاست تتكاتف بعد هجوم مروع
    تتزايد المخاوف من احتجاجات مناهضة للهجرة بعد اتهام لاجئ بمحاولة قتل في أيرلندا الشمالية

    روري كارول

    روري كارول في بلفاست

    الثلاثاء 9 يونيو 2026، الساعة 7:53 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي

    صحيفة الغارديان

    https://shorturl.at/qdgfQ





    خلاصة: يصف مقال صحيفة الغارديان لحظة خوف شديد سادت أوساط المهاجرين السودانيين والسود في بلفاست، بعد اتهام لاجئ سوداني بالشروع في القتل. يُظهر المقال كيف أدى حادث عنيف واحد - ضخّمته شخصيات من اليمين المتطرف على الإنترنت - إلى فرض إغلاق شامل على المدينة بين المهاجرين، كاشفًا عن توترات عرقية متجذرة، وهشاشة أمن الأقليات في المناطق الموالية للتاج البريطاني، والقلق العميق الناجم عن تحركات الجماعات المسلحة.


    🧩 موضوع المقال

    يتناول المقال الأجواء السائدة في بلفاست في اليوم التالي لتوجيه تهمة الشروع في القتل لرجل سوداني. انتشر مقطع فيديو للطعن على نطاق واسع على الإنترنت، واستغله مؤثرون من اليمين المتطرف، مثل تومي روبنسون وإيلون ماسك، كنقطة حشد. أثار هذا مخاوف من اندلاع احتجاجات مناهضة للمهاجرين وأعمال عنف من قبل الجماعات المسلحة في جميع أنحاء أيرلندا الشمالية.

    أغلقت المتاجر المملوكة لأجانب - وخاصة تلك التي يديرها سودانيون وصوماليون وغيرهم من الأفارقة جنوب الصحراء الكبرى - أبوابها مبكرًا. وعاد العمال مسرعين إلى منازلهم. حذّرت مجموعات واتساب المجتمعية الناس من البقاء في منازلهم. وألغى المركز الإسلامي في بلفاست صلاة العشاء.

    تستخدم المقالة مشهد صالون الحلاقة - رجلان أبيضان يصرخان عند المدخل - لتوضيح الترهيب المستمر وغير المتوقع الذي تواجهه الأقليات.

    🔍 أهم النقاط التي تسلط المقالة الضوء عليها

    1. الخوف كحالة يومية

    رد فعل الحلاق السوداني - ابتسامته مع قوله "لا يمكن لأحد أن يكون آمناً" - يعكس حقيقة نفسية:

    يعيش المهاجرون في بعض أحياء بلفاست في خوف دائم.

    الأمان مشروط وهش، ويعتمد على مزاج الأغلبية.

    حادثة واحدة كفيلة بتحويل الوضع من طبيعي إلى خطير.

    هذا نمط شائع في المجتمعات التي تعاني من توترات طائفية أو عرقية لم تُحل: تتعلم الأقليات قراءة الأجواء وتنسحب عند أول إشارة إلى التوتر.


    ٢. تضخيم اليمين المتطرف وسرعة التصعيد

    يؤكد المقال على سرعة انتشار فيديو الطعن، وكيف استغلته شخصيات اليمين المتطرف فورًا.

    هذا ليس مجرد غضب محلي، بل هو غضب مُنظّم عبر الشبكات.

    أصبحت التوترات العرقية في أيرلندا الشمالية جزءًا من منظومة اليمين المتطرف العالمية.

    النتيجة: تواجه الأقليات المحلية تهديدات من أشخاص لا يقيمون حتى في بلفاست.

    يعكس هذا أنماطًا شوهدت في إنجلترا بعد مجزرة ساوثبورت، حيث أدى التعبئة الإلكترونية إلى أعمال شغب على أرض الواقع.

    ٣. المناطق الموالية كمواضيع ساخنة

    تُعتبر ساندي رو حيًا مواليًا تاريخيًا. يُذكّر المقال القراء بما يلي:

    في عام ٢٠٢٤، اندلعت أعمال شغب هناك لأيام، استهدفت متاجر مملوكة لأفراد من الأقليات.

    لاحقًا، قامت مجموعات من الأهالي بدوريات في المنطقة، مطالبةً الرجال ذوي البشرة الداكنة بإبراز هوياتهم.

    هذا السياق مهم: فالجالية السودانية لا تتفاعل مع حادثة واحدة، بل مع نمط من العداء.

    4. تردد الشرطة والنداءات السياسية

    أبلغت الشرطة أصحاب المحلات أن الساعات الأربع والعشرين القادمة ستحدد ما إذا كان الهدوء سيستمر أم ستتحول الاحتجاجات إلى أعمال عنف.

    وحث كير ستارمر وسياسيون آخرون على ضبط النفس.

    لكن الجالية لم تثق بأن النداءات ستكون كافية.

    يُظهر هذا فجوة بين الرسائل الرسمية والواقع المعاش.

    5. منظمات الجالية السودانية تحت الضغط
    انتخبت جمعية الجالية السودانية لجنة جديدة بعد أربع سنوات من التوقف عن العمل.

    ويتمثل أول اختبار حقيقي لها في موجة محتملة من الاضطرابات المعادية للمهاجرين.

    وقد أدانت علنًا العنف "من أي فئة" وأكدت رغبتها في السلام.

    يعكس هذا العبء الواقع على عاتق الجاليات المهاجرة لإثبات ولائها وسلميتها باستمرار كلما ارتكب فرد جريمة.

    🧠 تحليل معمق: ما يكشفه المقال حقًا

    أ. هشاشة التعايش متعدد الثقافات في أيرلندا الشمالية

    طغى الصراع الطائفي في أيرلندا الشمالية على القضايا العرقية لعقود. ولكن مع ازدياد الهجرة، برزت التوترات العرقية، والتي غالبًا ما تأثرت بالأحداث في إنجلترا.

    أصبحت المناطق الموالية، التي تشكلت بالفعل بفعل سياسات الهوية، بؤرًا ساخنة للمشاعر المعادية للمهاجرين.

    تفتقر مجتمعات الأقليات إلى الحماية السياسية التي تتمتع بها الكتلتان الطائفيتان الرئيسيتان.

    ب. مشكلة "اللوم الجماعي"

    يُظهر المقال كيف تحولت جريمة مزعومة ارتكبها رجل سوداني إلى تهديد للشعب السوداني بأكمله.

    هذه سمة بارزة للمجتمعات العرقية: لا يُعامل أفراد الأقليات كأفراد.

    يجب على المجتمع السوداني أن يستعد للانتقام، رغم إدانتهم للهجوم.

    ج. الأثر النفسي على المهاجرين

    تعليق الحلاق - "على الأقل يمكنني الإغلاق مبكرًا" - مُفجع.

    يصبح الأمن مسألة تعديل نمط الحياة لتجنب لفت الأنظار.

    يتعلم المهاجرون استراتيجيات البقاء: الإغلاق مبكراً، والبقاء في المنزل، وتجنب التجمعات، وتجاهل الاستفزازات.

    هذا ليس اندماجاً، بل هو صمود.




    د. دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل العنف المحلي

    ينتقد المقال ضمنيًا كيف تسمح المنصات الإلكترونية لشخصيات اليمين المتطرف بتحويل الجرائم المحلية إلى أحداث غضب وطني أو عالمي.

    يؤدي هذا إلى تسريع دوامة الخوف والانتقام.

    كما يعني أيضًا أن الشرطة المحلية وقادة المجتمع يفقدون السيطرة على الخطاب العام.

    هـ. تداخل معاناة الشتات السوداني مع التوترات في أيرلندا الشمالية
    فرّ العديد من اللاجئين السودانيين من حرب أهلية وحشية.

    وصلوا إلى بلفاست بحثًا عن الأمان.

    لكنهم يجدون أنفسهم يواجهون نوعًا مختلفًا من انعدام الأمن - العداء العنصري، وتهديدات الجماعات المسلحة، والاستقطاب السياسي.

    المفارقة مؤلمة: أناس يفرون من العنف يجدون أنفسهم يخشون العنف مجددًا.

    📌 أهمية هذا الأمر خارج بلفاست

    هذه الحادثة جزء من اتجاه أوروبي أوسع:

    تتحول جريمة يرتكبها مهاجر إلى حافز لتعبئة معادية للمهاجرين.

    وتقوم شبكات اليمين المتطرف بتضخيمها.

    تلجأ الأقليات إلى منازلها.

    يدعو السياسيون إلى الهدوء.

    لا تزال التوترات الكامنة قائمة دون حل.

    يُضيف تاريخ أيرلندا الشمالية الطائفي الفريد بُعدًا آخر: فالسياسات الهوياتية متقلبة بطبيعتها، ويصبح المهاجرون أهدافًا سهلة في لحظات التوتر الاجتماعي.



    «لا يمكن أن تشعر بالأمان أبدًا»: الجالية السودانية في بلفاست تتكاتف بعد هجوم مروع
    تتزايد المخاوف من احتجاجات مناهضة للهجرة بعد اتهام لاجئ بمحاولة قتل في أيرلندا الشمالية

    روري كارول

    روري كارول في بلفاست

    الثلاثاء 9 يونيو 2026، الساعة 7:53 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي

    صحيفة الغارديان

    https://shorturl.at/qdgfQ

    كان صاحب محل حلاقة سوداني يقف عند صندوق المحاسبة، مبتسمًا عند سؤاله: «هل يشعر بالأمان في بلفاست؟»، عندما توقف رجلان يسيران في الشارع عند بابه المفتوح وأطلقا صرخة مدوية مفاجئة.

    انتهى الأمر فجأة كما بدأ، ودون أن ينبسا ببنت شفة، استأنف الرجلان، وهما أبيضان في العشرينات من عمرهما، يرتديان بدلات رياضية رمادية، سيرهما.

    لم ينبس العاملون في محل الحلاقة، وجميعهم من أفريقيا جنوب الصحراء، ببنت شفة، واستمر صاحب المحل في الابتسام. «أمان؟» بدا له السؤال سخيفًا. «لا يمكن لأحد أن يكون آمناً. على الأقل يمكنني الإغلاق مبكراً».

    كان ذلك بعد ظهر يوم الثلاثاء، وتزايدت المخاوف من اندلاع عشرات الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين في أنحاء أيرلندا الشمالية، بعد اعتقال لاجئ سوداني للاشتباه في محاولته القتل. وُجهت لاحقاً تهمة الشروع في القتل للرجل، البالغ من العمر 30 عاماً، وسيَمثل أمام المحكمة يوم الأربعاء.

    انتشرت لقطات للهجوم، الذي وقع ليلة الاثنين، على مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبحت بمثابة دعوة للحشد من قِبل تومي روبنسون وإيلون ماسك وغيرهما من المحرضين اليمينيين المتطرفين.

    بحلول الساعة الرابعة من مساء الثلاثاء، أغلقت جميع المتاجر المملوكة لأجانب في شارع ساندي رو، وسط بلفاست، أبوابها الفولاذية، وسارع الموظفون إلى منازلهم للاستعداد لليلة، وهو مشهد تكرر في مناطق أخرى من بلفاست.

    كان من المقرر أن تبدأ الاحتجاجات في الساعة السابعة مساءً، ومن واقع خبرتهم السابقة، أدرك أصحاب المتاجر وعمالهم أن الوضع قد يتفاقم. قال محمد محمود، 39 عامًا، وهو سوداني يعمل في متجر بقالة: "نكرر نفس الرسائل طوال اليوم: عودوا إلى منازلكم مبكرًا، ابقوا في منازلكم، لا تخرجوا. لا أحد يعلم ما سيحدث".

    بدأ هاتفه يهتزّ بإشعارات من أصدقائه منذ الساعة الثانية صباحًا من يوم الثلاثاء، مع انتشار الفيديو المروع على مواقع التواصل الاجتماعي، وما تبعه من وعود من المعلقين باتخاذ إجراءات ضد المهاجرين.

    وأضاف محمود أن سنواته الخمس في أيرلندا الشمالية علّمته الحذر. "بعض الناس غاضبون طوال الوقت، لكن ليس الجميع غاضبًا، فبعضهم طيبون جدًا".

    وقال علي عدن، 38 عامًا، وهو صاحب متجر آخر من السودان يعيش في المنطقة منذ 18 عامًا، إن العلاقات العرقية تدهورت منذ عام 2018، حيث امتدت التوترات العرقية في إنجلترا إلى أيرلندا الشمالية والعكس صحيح. "يحدث شيء ما، فيشير الناس بأصابع الاتهام إلى كل مهاجر".

    شهدت منطقة ساندي رو، التي تُعدّ مركزًا لمتاجر الأقليات العرقية، والتي تُعتبر تقليديًا معقلًا للموالين للتاج البريطاني، عدة أيام من أعمال الشغب في أغسطس/آب 2024، عندما قامت حشود بتخريب وحرق ونهب المتاجر في أعقاب مجزرة ساوثبورت. استهدف بعضهم صاحب متجر بعينه، وهم يهتفون: "أين محمد؟".

    وبعد ذلك، بدأت جماعات أهلية بتسيير "دوريات" تطلب من الرجال ذوي البشرة الداكنة إبراز وثائق هويتهم وتفسير وجودهم في بلفاست.

    وأبلغت الشرطة أصحاب المحلات التجارية يوم الثلاثاء أن الساعات الأربع والعشرين القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان الناس سيستجيبون لدعوات كير ستارمر وغيره من السياسيين البارزين بالبقاء هادئين والسماح للتحقيقات الشرطية بأخذ مجراها، أم سيملؤون الشوارع ويتخذون إجراءات أهلية محتملة.

    وبدا صاحب محل الحلاقة، الذي رفض الكشف عن اسمه، هادئًا. وقال: "من يدري ما سيحدث؟ إذا سارت الأمور على ما يرام الليلة، فقد أفتح المحل صباحًا. وإذا لم تسر الأمور على ما يرام، فلن أفتحه".

    ألغى المركز الإسلامي في بلفاست صلاة العشاء، وحثّ المصلين على التزام الهدوء، والبقاء في منازلهم، وتجاهل الشائعات، والالتزام بتوجيهات الجهات الرسمية.

    وقال أمير إبراهيم، مدير مشروع المركز، متحدثًا بصفته الشخصية: "هذا تحدٍّ كبير. نحن نفكر في السلامة، لكننا لا نريد إثارة الذعر في المجتمع. إنه وقتٌ للهدوء. نتمنى الأفضل".

    وبعد انقطاع دام أربع سنوات، اجتمعت جمعية الجالية السودانية في أيرلندا الشمالية يوم السبت الماضي، وانتخبت لجنة تنفيذية جديدة، تواجه الآن تحدياتٍ كبيرة. وقال أحد ممثلي الجمعية في مقابلة هاتفية: "نحن ضد العنف من أي جهة. نريد السلام. نحن جزءٌ من المجتمع في أيرلندا الشمالية".










                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de