|
|
|
Re: مفاجأة قانون السلام الأمريكي يُجرّد سلطة (Re: Yasir Elsharif)
|
أشتم رائحة الدرهم. هذه، في تقديري، إحدى عبقريات تجليات نفوذ الدرهم الإماراتي في الشأن السوداني. فقد أصبح لهذا النفوذ ما يشبه "اللوبي" في دوائر صنع القرار الإقليمي والدولي، وأخذ أثره يتجلى في مواقف مؤسسات عدة، من الاتحاد الأوروبي إلى الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية. واليوم، يبدو أن هذا التأثير يحاول أن يجد موطئ قدم له حتى داخل أروقة الكونغرس الأمريكي والبيت الأبيض. وقد يختلف الناس حول حجم هذا النفوذ ومداه، لكن من الصعب تجاهل تكرار مواقف ونتائج تصب، في نهاية المطاف، في اتجاه ينسجم مع المصالح الإماراتية في الملف السوداني وهناك عقول تفرخ افكار كهذه مقابل الدرهم
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مفاجأة قانون السلام الأمريكي يُجرّد سلطة (Re: Ali Alkanzi)
|
تقدمت بهذا السؤال إلى الذكاء الاصطناعي: هل الولايات المتحدة منزعجة من تسليح الإمارات للدعم السريع؟
Quote: نعم، تُبدي الولايات المتحدة انزعاجاً وقلقاً كبيرين من الدعم العسكري الإماراتي لقوات الدعم السريع في السودان.
ويتجلى هذا الموقف في تحركات وضغوطات مستمرة تمارسها واشنطن على أبوظبي. وتتوزع مظاهر ودوافع هذا الانزعاج الأمريكي عبر عدة مستويات رئيسية:
1. ضغوط وتحركات الكونغرس الأمريكي
* محاولات حظر السلاح: يقود مشرعون بارزون في الكونغرس، مثل السناتور كريس فان هولين، مساعي مستمرة لتجميد أو منع صفقات بيع الأسلحة الهجومية المتطورة للإمارات. ويرهن هؤلاء المشرعون استئناف الصفقات بامتثال أبوظبي لتعهداتها بوقف الإمدادات العسكرية لقوات الدعم السريع.
* اتهامات بالتواطؤ في الإبادة جماعية:
يرى أعضاء في الكونغرس وجماعات حقوقية أمريكية أن السلاح الإماراتي يُغذي الانتهاكات الفظيعة والمذابح التي ترتكبها قوات الدعم السريع في مناطق مثل الفاشر ودارفور، والتي وصفتها الإدارة الأمريكية رسمياً بأنها "إبادة جماعية" و"جرائم ضد الإنسانية".
2. موقف الإدارة التنفيذية والأجهزة الاستخباراتية * تقارير استخباراتية مؤكدة: خلصت وكالات الاستخبارات الأمريكية وخبراء الأمم المتحدة إلى أن الاتهامات الموجهة للإمارات بتسليح الدعم السريع (عبر طائرات مسيرة وذخائر ومعدات متطورة) هي اتهامات ذات مصداقية عالية وموثقة، رغم النفي الإماراتي الرسمي المستمر.
* عقوبات على الكيانات المرتبطة:
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مشددة على عدة شركات وشخصيات تابعة لقوات الدعم السريع أو تساهم في تمويلها، ويقع مقر العديد من هذه الشركات والكيانات المفروض عليها عقوبات داخل دولة الإمارات نفسها.
مراقبة التعهدات: أعلن مجلس الأمن الوطني الأمريكي في البيت الأبيض وضع الخطوط الإمدادية والوعود الإماراتية تحت المراقبة اللصيقة لضمان التوقف التام عن تقديم الدعم العسكري.
3. تعقيدات العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة
رغم هذا الانزعاج الواضح، تواجه واشنطن صعوبة في اتخاذ إجراءات عقابية قاسية ومباشرة ضد الإمارات بسبب:
* الشراكة الاستراتيجية: تُعد الإمارات حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ومشترياً ضخماً للأسلحة الأمريكية.
* ملف التنافس مع الصين: تحرص واشنطن على عدم الضغط بشكل قد يدفع الإمارات نحو تعميق تحالفاتها التكنولوجية والعسكرية مع الصين، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي ومبيعات السلاح.
في المقابل، تنفى دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل قاطع ومستمر تقديم أي دعم عسكري لقوات الدعم السريع، وتؤكد أن جهودها في السودان تقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية والطبية للمتضررين من الصراع، والمشاركة في المؤتمرات الدولية الرامية لتحقيق السلام. |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مفاجأة قانون السلام الأمريكي يُجرّد سلطة (Re: Yasir Elsharif)
|
Quote: الرواية الأخرى [الخميس 11 يونيو 2026] أخبار | “مشى يتفولح.. جاب ضقلها يتلولح”.. خالد عمر: قرار الكونغرس صفعة لدعاة الحرب قال القيادي بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” خالد عمر يوسف إن مشروع القرار الذي أجازته لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي شكّل رداً واضحاً على ما وصفها بالروايات المضللة التي روج لها دعاة الحرب بشأن موقف الولايات المتحدة من الأزمة السودانية. وفي منشور على صفحته الشخصية، استهل خالد عمر تعليقه بالمثل الشعبي: “مشى يتفولح.. جاب ضقلها يتلولح”، معتبراً أن الجهات التي سعت للترويج لانحياز أمريكي لصالح سلطة الأمر الواقع في بورتسودان فوجئت بقرار يدعم وقف الحرب والحوار السياسي والانتقال المدني الديمقراطي. وأوضح أن مشروع القرار وضع إنهاء الحرب في صدارة أولويات السياسة الأمريكية تجاه السودان، مع التركيز على حماية المدنيين، ودعم جهود السلام، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكداً أن القرار جاء منحازاً لتطلعات السودانيين في إنهاء الحرب لا لاستمرارها. وأشار إلى أن القرار لم يكتفِ بالعقوبات المرتبطة بالحرب الجارية، بل أوصى بتمديدها لتشمل المسؤولين عن انقلاب 25 أكتوبر وتداعياته، كما دعا الإدارة الأمريكية للعمل مع المنظمات الدولية والإقليمية من أجل حماية المدنيين، وتمديد حظر السلاح ليشمل جميع أنحاء السودان، ووقف أشكال الدعم الخارجي لأطراف القتال. وأضاف خالد عمر أن مشروع القرار أوصى أيضاً بإخضاع جميع أطراف الحرب لتقييم قد يقود إلى تصنيف أي منها كمنظمات إرهابية عالمية، دون حصر ذلك في طرف بعينه، في خطوة تعكس اتجاهاً دولياً متزايداً للتعامل مع الأزمة السودانية من منظور شامل يقوم على وقف الحرب ومحاسبة المسؤولين عنها. واعتبر أن الأموال التي أُنفقت على جماعات الضغط وشركات العلاقات العامة لم تنجح في تغيير الحقائق أو التأثير على الإدراك الدولي المتنامي لطبيعة الحرب وآثارها الكارثية على المدنيين، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي بات أكثر اقتناعاً بأن المدخل الحقيقي للاستقرار في السودان يبدأ بوقف الحرب وإطلاق عملية سياسية تقود إلى حكم مدني ديمقراطي. وختم خالد عمر بالقول إن غالبية السودانيين أنهكتهم الحرب وما خلفته من قتل ونزوح ولجوء وفقر ومرض، مؤكداً أن الوقت قد حان لإنهاء النزاع عبر الحوار والحلول السلمية، ووقف معاناة السودانيين التي امتدت لأكثر من ثلاثة أعوام |
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |