الفساد والعنصرية في مصر: اللاجئون السودانيون يُعاملون كالحيوانات تحت قبضة الأمن المصري

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-27-2026, 03:08 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-07-2026, 06:05 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 11-14-2006
مجموع المشاركات: 2850

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
الفساد والعنصرية في مصر: اللاجئون السودانيون يُعاملون كالحيوانات تحت قبضة الأمن المصري

    06:05 PM June, 07 2026

    سودانيز اون لاين
    Mohamed Omer-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    الفساد والعنصرية في مصر يسحقان اللاجئين السودانيين



    اللاجئون السودانيون يُعاملون كالحيوانات تحت قبضة الأمن المصري



    اعتقالات واختفاءات قسرية: السودانيون في مصر بلا حماية

    من حرب السودان إلى عنصرية مصر: رحلة عذاب لا تنتهي

    العنف والابتزاز يدفعان السودانيين للهروب من مصر نحو البحر




    مصر تتحول إلى فخ قاتل للاجئين السودانيين













    الفقر والعنصرية والاختفاء القسري: لماذا يغادر اللاجئون السودانيون مصر إلى أوروبا؟

    في حي الفيصل بالقاهرة، يقول النازحون الذين فروا من الصراع في بلادهم إنهم يواجهون العنف وعدم الاستقرار، مما يجعل رحلة عبر البحر الأبيض المتوسط ​​أملهم الوحيد.

    كلمات وصور: سيمون رويش

    بدعم من

    guardian.org

    الثلاثاء 26 مايو/أيار 2026، الساعة 10:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي

    تابعوا صحيفة الغارديان على جوجل

    https://shorturl.fm/noDhR

    يُقدّر عدد اللاجئين السودانيين المقيمين في القاهرة بنحو 1.3 مليون لاجئ. فرّ معظمهم من السودان المجاور بعد اندلاع الحرب الأهلية في أبريل/نيسان 2023. وبدلاً من الأمان والاستقرار اللذين كانوا يأملون فيهما، يقولون إن الحياة في العاصمة المصرية تحولت إلى كابوس.


    يقول نذير*، البالغ من العمر 26 عامًا: "الوضع هنا ميؤوس منه لدرجة أنني أستعد الآن لعبور ثانٍ [إلى أوروبا]. لم أخبر والدتي بعد، فأنا لا أعرف إن كانت ستتحمل فقدان طفل ثانٍ". ومثل غيره من السودانيين الذين أُجريت معهم مقابلات لهذه القصة، يُفضّل عدم الكشف عن اسمه الحقيقي.

    أجبرت الحرب، التي أودت بحياة ما لا يقل عن 150 ألف شخص، نحو 4.5 مليون شخص على الفرار من السودان بحثًا عن الأمان في تشاد وجنوب السودان وليبيا ومصر. وقد وصفت منظمة الصحة العالمية هذا الصراع بأنه أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

    لكن بمجرد وصولهم إلى مصر، واجه لاجئو الحرب السودانيون العنصرية، وما وصفته الأمم المتحدة بأنه "حملة متصاعدة من الاعتقالات التعسفية وانتهاكات حقوق الإنسان"، مع ارتفاع حاد في عمليات ترحيل المواطنين السودانيين منذ أواخر عام 2025.

    وتقول الأمم المتحدة إن عمليات الترحيل نُفّذت، بحسب التقارير، دون إجراء تقييمات لتحديد ما إذا كان الأفراد مُعرّضين لخطر التعذيب أو الأذى.

    يقول نذير، مشيرًا إلى يده المتورمة وهو يحاول مرارًا فتحها وإغلاقها: "هنا في مصر، أنت محتجز كالمجرم. لا توفر لك مصر أي أمل في المستقبل، فتبدأ بفقدان نفسك". ويضيف: "اضطررت للدفاع عن نفسي بعد تعرضي لهجوم في الشارع بسبب لون بشرتي".

    يدفع المناخ العدائي المتزايد أعدادًا متزايدة من اللاجئين السودانيين إلى التفكير في مغادرة مصر، إما على أمل العودة إلى السودان، أو، في أغلب الأحيان، لمحاولة عبور البحر الأبيض المتوسط ​​للوصول إلى أوروبا.

    يقول نذير إنه قام بالفعل بمحاولة محفوفة بالمخاطر للوصول إلى إيطاليا عن طريق البحر عبر ليبيا. ويضيف أنه أُقنع بالانضمام إلى الرحلة مع صديقه المقرب وعشرين آخرين، لكن المجموعة اختُطفت على يد مهربين في ليبيا. وظلوا رهائن لمدة سبعة أشهر قبل إطلاق سراحهم وعودتهم إلى مصر. ويقول نذير إن صديقه لم ينجُ.





    في مصر، يُقال إن اللاجئين السودانيين مُعرّضون للاحتجاز إذا لم يتمكنوا من إبراز تصريح إقامة عند توقيفهم. ويقول عمر*، 25 عامًا، الذي اختفى بعض أصدقائه دون أي اتصال، إن هذا قد يحدث حتى لو تركوه في المنزل أثناء خروجهم لفترة وجيزة لشراء الماء.

    ويضيف: "قبل أسبوعين، تم تحذيري من وجود نقطة تفتيش أمنية رئيسية قريبة. أحاول الاتصال بأحد معارفي المقربين منذ أيام، لكنني لم أسمع منه شيئًا منذ ذلك الحين".

    كما يُمثل إيجاد سكن بأسعار معقولة في القاهرة تحديًا كبيرًا للعديد من السودانيين، الذين يُنظر إليهم غالبًا على أنهم يملكون أموالًا من الخارج. يقول ياسين*، 23 عامًا، الذي يرعى شقيقاته الثلاث الصغيرات منذ وفاة والده في وقت سابق من هذا العام، إنه من غير المنطقي أن يُعامل بعض مُلّاك العقارات اللاجئين السودانيين الذين فقدوا كل شيء تقريبًا، وكأنهم مجرد مصدر دخل.

    ويضيف: "إن الأموال التي نتلقاها لإعالة أنفسنا تُنفق بالكامل تقريبًا على الإيجار".

    وتُجبر هذه الظروف العديد من اللاجئين السودانيين على العمل في سوق العمل غير الرسمي. يقول ياسين: "غسل الأطباق، والتنظيف، والعمل في محل سجاد، كلها وظائف مارستها خلال السنوات القليلة الماضية".

    إلا أن عدم امتلاكهم وضعًا قانونيًا في مصر يجعلهم عرضة للاستغلال، حيث يُقال إن بعض أصحاب العمل يدفعون أجورًا أقل من الحد الأدنى للأجور. ويضيف ياسين أن صاحب محل سجاد وظّف ثمانية عمال سودانيين وهدّد بالإبلاغ عن أحدهم للسلطات بعد محاولته الاستقالة.

    ويقول ياسين: "نرغب في المساهمة في الاقتصاد المصري، ولكن طالما أننا لا نملك وضعًا قانونيًا، فإن حياتنا تبقى مقيدة للغاية، وكأننا في حالة من عدم اليقين". ويضيف أنه لولا مسؤولية رعاية شقيقاته الثلاث الصغيرات، لكان هو الآخر قد حاول عبور الحدود إلى أوروبا.

    ويختتم حديثه قائلًا: "في الوقت الراهن، يبدو البقاء في المنزل وتقليل جميع المخاطر هو الحل الأمثل".











    أزمة اللاجئين 2023–2026 أنهت ما تبقى من وحدة وادي النيل

    معاملة اللاجئين السودانيين تكسر آخر خيوط العلاقة بين مصر والسودان

    من الأخوّة إلى القطيعة: أزمة اللاجئين تدمر علاقة مصر بالسودان

    العنصرية والاعتقالات تمزق ما تبقى من الروابط بين مصر والسودان

    قمع اللاجئين السودانيين يطيح بحلم وحدة وادي النيل إلى الأبد

    أزمة اللاجئين تكشف انهيار الثقة بين مصر والسودان






    في عشرينيات وأربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، دعا المثقفون السودانيون إلى وحدة مصر والسودان، واعتبروا أنفسهم أمة واحدة. ماذا حدث اليوم؟

    باختصار: أيد المثقفون السودانيون في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين الوحدة مع مصر لأن الظروف السياسية والثقافية والجيوسياسية في تلك الحقبة جعلت "وحدة وادي النيل" تبدو طبيعية ومفيدة. أما اليوم، فقد انهارت تلك الظروف تمامًا، وحلّت محلها النزعة القومية، ومصالح الدولة، والأنظمة العسكرية، والعنصرية، وعقود من انعدام الثقة.

    فيما يلي شرح معمق ومنظم لأسباب اعتبار السودانيين مصر أمة شقيقة، ولماذا تلاشت هذه المشاعر إلى حد كبير اليوم.

    أولًا: لماذا أيد المثقفون السودانيون الوحدة مع مصر (أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين)

    1. النضال المشترك ضد الاستعمار

    كان كل من السودان ومصر تحت السيطرة البريطانية.

    روّج القوميون المصريون لـ"وحدة وادي النيل" كوسيلة لطرد بريطانيا من البلدين. ورأى المثقفون السودانيون في الوحدة جزءًا من مشروع التحرير نفسه.


    2. التداخل الثقافي والتاريخي

    تأثرت النخب السودانية الشمالية تأثرًا عميقًا بالثقافة المصرية.

    كانت القاهرة مركز الحياة الفكرية العربية.

    درس العديد من السودانيين في المدارس المصرية أو قرأوا الصحف المصرية.

    كان يُنظر إلى وادي النيل على أنه فضاء حضاري واحد.


    3. الدعاية المصرية والنفوذ السياسي

    استثمرت الأحزاب المصرية (وخاصة حزب الوفد) بكثافة في الترويج للوحدة.

    زعموا أن السودان جزء من مصر تاريخيًا وجغرافيًا وثقافيًا.

    ٤. الانقسامات السياسية السودانية

    انقسمت النخب السودانية إلى:

    الوحدويون المؤيدون لمصر (مثل حزب العسققة، وبعض الخريجين)

    القوميون المؤيدون للاستقلال (حزب الأمة، وغيرهم)

    لكن العديد من المثقفين - وخاصة سكان المدن المتعلمين من الشمال - مالوا إلى الوحدة.

    ٥. نظام الحكم الثنائي

    حُكم السودان بشكل مشترك من قبل بريطانيا ومصر (١٨٩٩-١٩٥٦).
    خلق هذا النظام وهمًا بأن السودان ومصر كانتا بالفعل كيانًا سياسيًا واحدًا.

    ٢. أسباب انهيار هذا الشعور تمامًا

    ١. ثورة الضباط الأحرار عام ١٩٥٢ في مصر

    تخلى ناصر والضباط الأحرار عن مبدأ "وحدة وادي النيل" القديم.

    قبلوا بحق السودان في تقرير مصيره، منهين بذلك حلم الوحدة.

    صدم هذا القرار الوحدويين السودانيين - حتى أن المصريين أنفسهم انسحبوا.

    ٢. صعود القومية السودانية

    بحلول منتصف خمسينيات القرن العشرين، نضجت الهوية السودانية:

    الفخر بالاستقلال

    رفض الهيمنة المصرية

    الخوف من أن يصبح السودان "شريكًا ثانويًا" للقاهرة

    وقد رسّخ استقلال السودان عام ١٩٥٦ هذا التحول.

    ٣. التدخل السياسي المصري

    بدأ السودانيون ينظرون إلى مصر على أنها:

    متلاعبة

    توسعية

    تتعامل مع السودان كإقليم تابع

    وقد ولّد هذا استياءً طويل الأمد.

    ٤. إخفاقات عهد النميري والسادات

    انهار "اتفاق التكامل" لعام ١٩٨١ بين النميري والسادات بعد عام ١٩٨٥.

    وقد أظهر ذلك أن مشاريع الوحدة كانت أدوات سياسية، وليست شراكات حقيقية.

    ٥. سياسات المياه والنيل

    أدى هوس مصر بالسيطرة على مياه النيل إلى:

    الشكوك

    التنافس الاستراتيجي

    شعور بأن مصر لا تنظر إلى السودان إلا كمصدر مائي عازل

    ٦. العنصرية والمواقف الاجتماعية

    على مدى عقود، عانى العديد من السودانيين من:

    العنصرية ضد السود

    التمييز في العمل والسكن والإعلام

    شعور بالدونية في المجتمع المصري

    وقد أدى ذلك إلى تآكل أي أساس عاطفي للوحدة.




    ٧. أزمة اللاجئين (٢٠٢٣-٢٠٢٦)

    إن معاملة اللاجئين السودانيين في مصر اليوم - من اعتقالات وترحيل وعنصرية واستغلال - قد قضت على ما تبقى من الصورة الرومانسية القديمة لوادي النيل.

    ينظر السودانيون اليوم إلى:

    مصر كدولة معادية

    المصريين إما غير مبالين أو عنصريين

    القاهرة كمكان غير آمن ومهين

    وهذا عكس تماماً ما كان سائداً في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.

    ٣. التحول الجوهري: من "شعب واحد" إلى "أمتين"
    ثم (الأربعينيات والخمسينيات):

    نضال مشترك ضد الاستعمار

    إعجاب ثقافي

    تحالف سياسي

    قوة مصر الناعمة

    نخب سودانية تلقت تعليمها في القاهرة

    حلم بوادي نيل موحد

    الآن (العقد 2020):

    نزعة قومية لدى الطرفين

    سياسات مائية وتنافس استراتيجي

    أنظمة عسكرية ذات مصالح متضاربة

    عنصرية وعداء اجتماعي

    انتهاكات لحقوق اللاجئين

    انعدام ثقة عميق

    انهارت الأسس العاطفية والسياسية والثقافية للوحدة.

    رابعًا: إجابة نهائية في جملة واحدة

    كان المثقفون السودانيون في يوم من الأيام يؤيدون الوحدة مع مصر انطلاقًا من أهداف مشتركة مناهضة للاستعمار وتقارب ثقافي، لكن عقودًا من النزعة القومية، والهيمنة المصرية، ومشاريع الاندماج الفاشلة، والعنصرية والقمع الحاليين، قضت تمامًا على تلك الرؤية القديمة.




    الشيوعيون والاتحاديون السودانيون ومصر:

    كان الحزب الشيوعي السوداني وأحزاب الاتحاد/وادي النيل في الماضي من أشدّ المؤيدين للوحدة مع مصر.

    اليوم، انهار هذا الجسر العاطفي والأيديولوجي برمّته.

    دعوني أشرح لماذا انجذبوا بشدة إلى مصر آنذاك، ولماذا انطفأ هذا الانجذاب.

    أولًا: لماذا أحب الشيوعيون والاتحاديون السودانيون مصر في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين؟

    1. كانت مصر مركزًا للثورة المناهضة للاستعمار.

    في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين:

    كانت مصر قلب القومية العربية.

    كانت القاهرة عاصمة المقاومة ضد بريطانيا.

    ساهم المفكرون والصحف والجامعات المصرية في تشكيل المنطقة بأكملها.

    بالنسبة للمثقفين السودانيين، مثّلت مصر:

    الحداثة.

    التحرر.

    مناهضة الإمبريالية.

    النضال المشترك ضد بريطانيا.

    أعجب الحزب الشيوعي السوداني بما يلي في مصر:

    التعبئة السياسية الجماهيرية.

    الحركات الطلابية.

    الطاقة المناهضة للاستعمار.

    2. بُنيت الحركة الاتحادية السودانية حرفيًا حول مصر.

    اعتقد حزب العاشقاء، والحزب الاتحادي الوطني، والعديد من الخريجين:

    كان السودان ومصر "وادي نيل واحد، شعب واحد".

    جعلهم الحكم الثنائي يشعرون بالانتماء السياسي. مرتبط

    هيمنت الثقافة المصرية على التعليم في شمال السودان

    درس العديد من النخب السودانية في:

    جامعة القاهرة

    الأزهر

    الأكاديميات العسكرية المصرية

    كانت مصر هي النموذج.

    ٣. أعجب الشيوعيون بالتحول الاجتماعي في مصر.

    بعد عام ١٩٥٢، قام جمال عبد الناصر بما يلي:

    إلغاء الإقطاع

    تأميم الأراضي

    مواجهة الإمبريالية

    دعم العمال والفلاحين

    بالنسبة للشيوعيين السودانيين، بدت مصر وكأنها:

    تجربة اشتراكية ناجحة مناهضة للاستعمار

    دولة حديثة

    شريك في التحرر الإقليمي

    رأوا في الوحدة سبيلاً إلى:

    حركات عمالية أقوى

    نضال ثوري مشترك

    كتلة مناهضة للإمبريالية أوسع

    ٤. لم تكن الهوية السودانية قد تبلورت بشكل كامل بعد.

    في أربعينيات القرن العشرين:

    كانت القومية السودانية في بداياتها.

    رأى العديد من سكان شمال السودان أنفسهم قريبين ثقافياً من مصر.

    لم تكن فكرة "الاستثنائية السودانية" قد نضجت بعد.

    لذا بدت الوحدة أمراً طبيعياً.

    ٢. لماذا انهار هذا الانجذاب تماماً؟




    1. تخلّت مصر عن مشروع الوحدة

    بعد استيلاء الضباط الأحرار على السلطة عام 1952:

    أقرّ ناصر بحق السودان في تقرير مصيره.

    توقفت مصر عن السعي نحو الوحدة.

    شعر الوحدويون السودانيون بالخيانة.

    تبدد الحلم لأن مصر نفسها تخلّت عنه.

    2. نضجت القومية السودانية.

    بحلول منتصف الخمسينيات:

    تعزّزت الهوية السودانية.

    طالب المثقفون بالاستقلال.

    تزايد الخوف من الهيمنة المصرية.

    لم يرغب السودان في أن يكون "إقليمًا جنوبيًا مصريًا".

    3. أدى التدخل المصري إلى استياء. كررت مصر مرارًا:

    تدخلت في السياسة السودانية.

    دعمت أحزابًا معينة.

    حاولت التأثير على الضباط العسكريين.

    تعاملت مع السودان كساحة خلفية استراتيجية.

    نتج عن ذلك انعدام ثقة عميق.

    ٤. انفصل الشيوعيون عن مصر بعد قمع ناصر لهم.

    ناصر:

    سحق الحزب الشيوعي المصري.

    سجن اليساريين.

    مركز السلطة الاستبدادية.

    أدرك الشيوعيون السودانيون:

    مصر ليست جنة اشتراكية.

    الناصرية قومية وليست ماركسية.

    القاهرة ليست حليفًا أيديولوجيًا آمنًا.

    انتهت العلاقة الودية.

    ٥. سممت العنصرية والمواقف الاجتماعية العلاقة.

    على مدى عقود، عانى السودانيون من:

    العنصرية ضد السود.

    الإذلال في الإعلام المصري.

    التمييز في العمل والسكن.

    دمر هذا الأساس العاطفي للوحدة.

    ٦. قضت أزمة اللاجئين (٢٠٢٣-٢٠٢٦) على ما تبقى.

    يواجه اللاجئون السودانيون في مصر الآن:

    الاعتقالات التعسفية.

    الترحيل.

    العنصرية.

    الاستغلال.

    عنف الشرطة.

    الاختفاء القسري.

    هذه هي الضربة القاضية لوحدة وادي النيل.

    يقول السودانيون اليوم:

    "مصر لا تنظر إلينا كأنداد."

    "مصر تعاملنا كالحيوانات."

    "مصر ليست أخًا، بل سجان."

    لقد مات الحلم القديم.

    ثالثًا: التحول الجوهري في سطر واحد

    كان الشيوعيون والنقابيون السودانيون ينظرون إلى مصر كشريك ثوري وشقيق ثقافي، لكن عقودًا من القومية والقمع والعنصرية وعداء الدولة حوّلت تلك المحبة القديمة إلى انعدام ثقة عميق.












                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de