|
|
|
Re: التنمر واللداحة في السياسة السودانية (Re: mohmmed said ahmed)
|
سلام يا بلديات الخطاب الاستعلائي تاريخياً، إستخدمته بعض الأنظمة الحاكمة لشيطنة المجموعات العرقية المناهضة لسياسات المركز ، او اصحاب الإمتيازات التاريخية على قول اردول. مثال ذلك تصنيف أبناء الهامش كطابور خامس أو مرتزقة أو ما بشبهونا. ولا يخفى عليك ما شهدته فترة حكم نظام المخلوع البشير ، التي ارست سوابق خطيرة خرج فيها التنمر والتمييز العرقي من الغرف المغلقة إلى الخطاب السياسي المفتوح لعل اكثر الشهادات الموثقة كمثال ، شهادة الترابي عن العبارات والتصريحات العنصرية التي أطلقها البشير ضد مكونات عرقية معينة في دارفور (ما عرف إعلامياً بـ "حادثة الغرباوية" تمييز عرقي في أعلى هرم السلطة. _ إن جيت للجد ، نحن ذاتو كرطانة مشمولين بهذا التنمر.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: التنمر واللداحة في السياسة السودانية (Re: mohmmed said ahmed)
|
| Quote: من طرائف برلمانات السودان ما نسب للمحجوب وهو يسخر ويتنمر على طريقة نائب من دارفور في نطقه لمفردة القروض |
سلام محمد سيد احمد محمداحمد المحجوب ليس هو الذي استخف بلغة النائب الدارفوري. النائب الدارفوري هو زعيم المعارضة دكتور احمد ابراهيم دريج والذي تحدث منتقدآ الميزانية الحكومية وقال انها تعتمد على القروض وكان نطقه لكلمة القروض اقرب الى القرود. قام الشريف حسين الهندي وكان وزيرآ للمالية بالتعقيب على حديث دريج فائلآ ان الميزانية ليس بها (قرود). المحجوب ولا ادري مدى مصداقية الرواية، يروى عنه قيامه بالرد على فاطمة احمد ابراهيم عندما قالت ان الجمعية التأسيسية (او البرلمان) انهم كحزب شيوعي ليس لهم فيها ناقة ولا جمل، فرد عليها المحجوب وكان رئيسآ للوزراء بانهم ليس لهم في الجمعية ناقة ولكن لهم فيها جمل. كانت فاطمة احمد ابراهيم ممثلة للحزب الشيوعي والمرأة الوحيدة بالبرلمان.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: التنمر واللداحة في السياسة السودانية (Re: mohmmed said ahmed)
|
Quote: زينكوف سلام معظم الرويات تشير إلى ان المحجوب هو قائل تلك العبارة. |
سلام حيدروف مع اني متأكد من المعلومة لكن قلت احسن اشوف في قوقل فوجدت موضوع لدكتور عبدالله علي ابراهيم صاحب محمد سيد احمد (ابو عمة) كما يسميه 😃) وهو يكتب في نفس موضوع البوست عن (الزمن الجميل بتاع الساعة كم). بعد رجوعه لمضابط البرلمان وجد ان الذي سخر من دريج هو الشريف الهندي.
Quote: الزمن الجميل: بتاع الساعة كم! ... بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم الأحد, 28 فبراير 2010 06:12
( IbrahimA@missouri.edu هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته )
أرجو أن يكف عبدة "الزمن الجميل" عن إرهابنا به. ويتفق سدنة هذا الزمن بأنه قد سبق الإنقاذ ثم يختلفون. فبعضهم قد يزج حتى المرحوم نميري فيه بينما يمتنع آخرون عن ذلك. وعليه فهو ماض ذهبي متوهم يريد أكثر دعاته منه النيل من الإنقاذ الحارسانا الجات كايسنا. وتجد هذه العقيدة متمكنة من أبناء المدينة القديمة وبناتها في أم درمان وغيرها ممن صحوا ذات صباح ليجدوا أن مدينتهم الصغيرة قد انبعجت.
أعوج ما في التغني بهذا الزمن الجميل المزعوم تعطيلنا إعمال النقد في شغل ذلك الزمن ورجاله ونسائه. فمن شغفنا النفسي بذلك الزمن المتوهم تجدنا نتغاضى عن أخطاء أهله الكبيرة جداً. وأكثر أهله النافذين شماليون ممن ذاع وصفهم ب"العربسلامي" عند ناقديهم. ومتى عطلنا نقد هذه الرموز جزافاً غبشنا الوعي بأزمة الوطن التي أصلها في ذلك الزمن الجميل.
اكتشفت من قراءة عابرة لمضابط البرلمان أن البرلمان كان ميداناً قحاً للاستعلاء العرقي. وكان من أفصح الناطقين بهذا الاستعلاء "العربسمالي" رموز الزمن الجميل الذين ما ذكرنا النيابة حتى سجدنا لهم خاشعين: الشريف حسين الهندي ومبارك زروق وكبيرهم المحجوب. ووجدت أنهم كثيراً ما غطوا على مناطق ضعفهم السياسية بالعنف اللفظي الجاهلي حيال من العربية ليست لغة أم لهم .
لن أعيد سخرية الهندي من السيد دريج، زعيم المعارضة في برلمان 1968، حين أخذ عليه نطقه "القروض" وكأنها "القرود". فقد كثرت إشارتي لها. ووجدت لاحقاً أن زروق، الفتى الأنيق المعطر في وصف الدكتور منصور خالد، لم ينج من هذا العيب. وهجم بغير لطف على السيد إبراهيم أحمد، وزير المالية، في البرلمان الأول (1954-1958) الذي قال إنه لم يفهم أمراً ما قاله نائب دائرة مدني. وأضاف: "أنا مش شديد في العربي وخصوصاً الكلمات الغويصة." فنهض زروق وقال إن كلمة غويصة ليست من العربية في شئ وصحيحها عويصة. وأن الفرق نقطة واحدة "والسيد وزير المالية يخفض نقاط غلاء المعيشة ويزيد نقاط الحروف في كرم زائد لأن الأخيرة مجاناً لا تكلف شئيا أكثر من أنها تجعل عظام المرحوم سيبويه تهتز هلعاً". فأنظر أيها القاريء هذا النضم الزائد الخطر.
وبالطبع لا يتأخر المحجوب الخطيب المفوه عن ركب هذا العنف اللغوي. كنت اقلب قبل أيام كلمات له في محاضر الجمعية التأسيسية (19-6-1968 ) يرد فيها، كرئيس للوزراء، علي المعارضين "العجم". وقد أسفت لها لأنها نضحت بإستعلاء صفوي وعربي مبين. فمن الزهو قوله لنائب معارض لم يرتح لإستشهاداته بالشعر إنه من جهلاء المعارضة "الذين لم تمنحهم الحياة فرصة التعليم لتذوقه (أي الشعر)". وقال نائب آخر إنه بحث عن كلمة عربية للبشكير فلم يجدها. فتصدى له المحجوب بقوله إنه لن يجدها "لأنه لا يعرف غير ثلاثمائة كلمة عربية". أما ما أخجلني حقاً فما قاله لدريج، زعيم المعارضة. فقد إستنكر نقده للحكومة بتراخيها في نصرة الحق العربي. وأضاف أن زعيم المعارضة ظل يتحدث ساعة ونصف الساعة فلم ينطق جملة عربية صحيحة. وزاد أنه لولا وجود نائب معارض ما (يبدو انه عربي اللسان) "لحسبت أن هذه المعارضة من بلد غير هذا البلد ولا تمت للعرب بأي صلة".
تلك رموز الزمن الجميل غاب عنا وجه قمرها الآخر. وهو الوجه الذي يرخي بسدوله علي بلدنا هذه . . . في الزمن القبيح.
|
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: التنمر واللداحة في السياسة السودانية (Re: mohmmed said ahmed)
|
Quote: سلام زين قرأت من أكثر من مصدر ان التعليق صدر من المحجوب |
انا اشك كثيرآ في مصداقية القصة المتداولة بتاعة فاطمة احمد ابراهيم. كثير من القصص المتداولة لا اساس لها على الاطلاق. مثلا تجد قصة اللواء الزيبق وهو يأمر الجنود في مطار الكويت ب (ظرفآ سلاح) لا اظنها تحدث في فيلم هندي وقصة دكتور زاكي الدين الذي اجرى عملية لبنت امبراطور اليابان وعشان كدا قام اليبانيين ببناء مستشفي ابن سينا😆 انا وزميلي في بداية دراستنا الجامعية ذهبنا لزيارة محمد احمد المحجوب بمنزله بالخرطوم (١) قبل وفاته في نهاية السبعينات والغريبة كان تحت التحفظ المنزلي وكان يعاني من آثار جلطة دماغية لم تؤثر على قدرته الذهنية. قابلنا وهو يلبس بدلة كاملة وكرفتة كأننا في الامم المتحدة. سألناه عن قصة الصلح بين الملك فيصل وعبد الناصر وعن قصة خطابه الشهير بالامم المتحدةوالذي يذكر الناس بانه كان يرتجل الخطاب ولا يقرأ من الورقة فعرفنا ان القصة غير صحيحة. الرجل مهذب وموسوعة معرفية ولا اظن كلام فاطمة يصدر عنه.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: التنمر واللداحة في السياسة السودانية (Re: mohmmed said ahmed)
|
العزيز محمد سيد أحمد تحيات وتقدير منقول بتصرف في رأيي انه لا يوجد تنمر في تاريخ السودان السياسي أكثر من تنمر رموز الإنقاذ على الشعب السوداني وما أكثر الإساءات اللفظية والخطابية التي وجهها قادة ورموز نظام الإنقاذ للشعب السوداني والتي تميزت بالاستعلاء والتنمر ومحاولة التقليل من شأن المواطن السوداني عبر عدة محاور ادعاء الفضل والمنّ على الشعب دأب مسؤولو النظام على تصوير الشعب السوداني وكأنه لم يكن يعرف النعم أو التطور قبل مجيئهم، ومن أشهر هذه التصريحات: • مقولة "علمناهم أكل البيتزا والدمعة": أطلقها نائب رئيس الجمهورية الأسبق الحاج آدم يوسف، حيث صرّح بأن السودانيين قبل "الإنقاذ" لم يكونوا يعرفون أنواعاً معينة من الأطعمة والرفاهية، مما اعتبره الشارع إهانة بالغة لكرامة وتاريخ الشعب. • حديث "الهوت دوغ": أدلى به وزير المالية الأسبق علي محمود عبد الرسول، عندما صرّح بأن السودانيين لم يكونوا يعرفون "الهوت دوغ" أو الرغد قبل عهد نظامهم، مبرراً الضائقة الاقتصادية بزيادة استهلاك المواطنين. الاستخفاف بالمطالب الاقتصادية المعيشية عندما بدأت الأزمات الاقتصادية تشتد، واجهها بعض قادة النظام بالسخرية والتقليل من شأن معاناة المواطن: • مقولة "شذاذ الآفاق": وصف بها رئيس النظام السابق عمر البشير المتظاهرين السلميين في بدايات الاحتجاجات، متهماً إياهم بالعمالة والتخريب، بدلاً من الاعتراف بمشروعية مطالبهم. • البدائل الساخرة: خرج عدد من المسؤولين يقترحون على المواطنين بدائل مثل "أكل الكسرة بالموية" أو "الرجوع للقرى" لمواجهة شح الخبز والوقود. التهديد باستخدام العنف والـتأصيل له لم تقتصر الإساءات على التندر بل وصلت حد التهديد الصريح والتبرير الفقهي للعنف: • حديث "اللحس والقطع": استخدام لغة خشنة مثل تهديد المعارضين بـ "لحس الكوع" من قبل القيادي نافع علي نافع، وهو تعبير شعبي يفيد الاستحالة والوعيد الشديد. • تبرير قتل المتظاهرين: في أواخر أيام النظام، تم تداول تصريحات وفتاوى منسوبة لبعض قادة الحركة الإسلامية والنظام تبرر استخدام القوة المميتة لحماية النظام باعتبارها "حفظاً لبيضة الدين" أو تطبيقاً لأحكام فقهية بأسلوب مشوه. قمع الهوية وتعميق الاستقطاب • استغلال سياسة "إعادة صياغة الإنسان السوداني" كبرنامج حكومي، وهو ما رأى فيه المجتمع إساءة ضمنية تعني أن الإرث والهوية السودانية السابقة كانت مشوهة وتحتاج إلى تغيير قسري عبر أدوات النظام أمثلة أخرى مهدي ابراهيم : صبرنا على اهل السودان وهم نسوا اننا متعناهم في السنوات الماضية الحاج ادم : الحال كان بائس قبل 89 وما كان في زول عندو قميصين والان الدواليب مليانه .. قطبي المهدي : السودانيين يركبون الدواب ولا يعرفون الخبز ولن يتأثرو بزيادة اسعار الوقود .. ابراهيم محمود : السودانيين كانوا بتقاسموا الصابونة قبال نمسك الحكومة دي .. مصطفى عثمان : عندما جئنا الى السلطة الشعب السوداني كان مثل الشحادين .. نافع على نافع : الشعب السوداني لم يكن يحلم بالكهرباء لذلك لن يخرج في مظاهرات بسبب انقطاعها، وكذلك لم يكن عنده جنريترات أو عربات عشان يحتج بسبب انعدام الجازولين .. امين حسن عمر : الشعب السوداني كان بيقيف صفوف أمام بيوت العاهرات ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: التنمر واللداحة في السياسة السودانية (Re: Abdalla Gaafar)
|
شكرا عبد الله النماذج التي ذكرتها في احاديث قادة كبار من الكيزان
الكيزان اكبر تنظيم سياسي مارس التنمر وهو في السلطة 30 سنة
قبل قليل كنت اشاهد كوز قتل في هذه الحرب وهو يفتخر بقتل الابرياء العزل في ساحة الاعتصام ويقول عن تجمع المهنيين تجمع المثليين
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |