وفقا لما ورد في موقع Africa Intelligence يواجه البرهان صعوبات جمّة في إخراج مشاريع المساعدات العسكرية - التي بدأت مع شركائه الخليجيين - إلى النور. وتتسبب الخلافات الشخصية، إلى جانب الوجود المستمر للإسلاميين بين مؤيديه، في تقويض شرعية قائد القوات المسلحة السودانية. النقاط الرئيسية في التقرير وفقا لاخر تحديثات مارس ٢٠٢٦ : تعثر المشاريع العسكرية : تم تعليق صفقة عسكرية بقيمة 1.5 مليار دولار مع باكستان كانت مدعومة من السعودية. شح الالتزامات: هناك استياء سعودي من عدم وفاء البرهان بوعوده العسكرية والسياسية. معضلة الإسلاميين: إعتماد البرهان على الإسلاميين يقلل ثقة حلفائه الإقليميين (مصر والسعودية) الذين لا يرغبون في وجودهم. الخلافات الداخلية: يواجه البرهان تحديات في توحيد صفوفه الداخلية والسيطرة على "الكتيبة الإسلامية" التي تعرقل أي تسوية سياسية. ضغوط دولية: تضغط "الرباعية" (التي تضم الإمارات والسعودية وأمريكا ومصر) للبحث عن حل سلمي، وهو ما يقاومه البرهان، مما يزيد من تعقيد موقفه.
03-24-2026, 02:35 PM
حيدر حسن ميرغني حيدر حسن ميرغني
تاريخ التسجيل: 04-19-2005
مجموع المشاركات: 30922
يعتمد البرهان على الإسلاميين لتعزيز موقفه. ونظراً لافتقاره إلى الدعم الشعبي والقوة البشرية اللازمة لمواجهة حلفائه السابقين الذين تحولوا إلى منافسين، أي الدعم السريع، حاول البرهان الموازنة بين اعتماده المحلي على الإسلاميين والحاجة إلى دعم حلفائه الأجانب المناهضين للإسلاميين، مصر والسعودية. أبرز النقاط: الاعتماد الداخلي: يعتمد البرهان على الإسلاميين لتعزيز موقفه العسكري والسياسي بسبب نقص الدعم الشعبي، بحسب تقرير TRENDS Research and Advisory. عجز عسكري: يفتقر الجيش السوداني بقيادته الحالية إلى القوة البشرية الكافية لمواجهة قوات الدعم السريع بمفرده، مما يضطره للاعتماد على ميليشيات حليفة، وفقاً للتقرير توازن إقليمي: يوازن البرهان بين هذا التحالف الداخلي والحاجة إلى دعم مصر والسعودية، اللتين تشعران بالقلق من عودة الإسلاميين إلى السلطة في السودان، كما ورد في التقرير إجراءات شكلية: أصدر البرهان مرسوماً يضع الميليشيات تحت قيادة الجيش لتهدئة حلفائه الإقليميين، لكن هذا لم يغير الوضع على الأرض، كما يشير التقرير
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة