Quote: تصدق يا اصيل مرة روائي وكاتب معروف عضو قديم في البورد قال كان يخبئ " موسم الهجرة الى الشمال" من عياله في البيت رغم حبه للرواية ولصاحبها اعذره تماما ، أكيد نازعته امور كثيرة في هذا الشأن.. البوست بتاع الطيب صالح اكيد كان جميل في مراميه ولا يعيبه شئ ، حتى عنوانه كان عادي او كما قال حبيبنا ود التاج " لا حياء في الادب". |
♧و طبعن كان ليك ي حيدر مداخلات
لها وقعُ البلسم لفض الاشتباركات حول ذلكم النبش في ذلكم الإبداع الطيب الصالح و الذي في تقديري،
لم يكن لينالَ ما بلغه من شأو شهرةٍ عالميةٍ ضاقت بها الآفاق ، لو لا أن عمنا امتلك الجرأة لينحدرَ بصنعة
أدبـــه إلى ما تحت (حبل السُّرة) مما كان يشق عتمة ليالي (القيلة) من صرخات و تأوهات صاخبة صامتةٍ
تقومُ له الانفاص و تنتفخُ الاوداج ، حتى تحوَّل أو يكاد ، من مجرد أدب (مدائح) إلى تُحفةٍ منمنمةٍ
من (قِلَّة أدب) إباحيِّ وتوثيقٍ صادقٍ بريء ، و علاوةً علىذلك صار مهضوماً لدى جمهورٍ
غفيرٍ من مريديه من ذوات الذوائق المُرهفة الرَّفيعة ومترجماً غلى عدة لُغاتٍ.
♧ كما وجب علينا التنويه استباقاً، إلى أننا إنما أقدمنا على نشره لطرحه للنقد و التفكيك في هذا المقام ،
لا لشيء سوى لإعجابنا بنبشه للمسكوت و متغاضى عنه و طريف جرأة استخداماته السهلة الممتنعة
للإسقاطات، و شفافية رؤاه في التوثيق لعاداتٍ و تقاليدَ و طقوسٍ كانت قد سادت ثم بادت أو تكاد ؛ حتى
و إن كانت سالبةً ، و لكنها على أية حالٍ تروي لنا غليلاً من قصص من كان قبلنا. و هذا هو واقع حال
الأهالي في حِقَبٍ و بيئاتٍ سالفةٍ و الإنسان عامةً و الأديب خاصةً ابن شرعيُّ لبيئة طفولته ، و لا سيما
مراتع صباه و براطع عنفوان صبابته. و لعله لم تكن لتندثر تلك الظواهر بما لها و ما عليها، إلا بظهور
ما نسميه منصات و وسائل التناصل اللا-اجتماعي المتطورة و التي أغرقت أسواقنا للصبية
و المراهقين بما يصبون إليه من مغريات نجحت بحرف سلوكهم 180 درجة.
♧ ذلك مع ملاحظة أن منظمي و المهرجانات الجوائز العالمية و محكميها درجت عادتهم
على ألا يمنحوا فلا يقلدوا أوسكاراتهم أديباً أو مبدعاً كائناً من كان إلا أن يكون قد كسرأو قفز
فوق حواجز الصمت لما يوجهه إليه أو ينهاه عنه وازعٌ من دينٍ أو عُرْفٍ و خُلُق.
♧ هناك صنفٌ جريءٌ جدن من نونات النسوء و كثيرٌ ما هنَّ، لا يتورعن عن الخبز و اللتٍِ
و العجن بحلو نوافل القول المباح حتى الصباح عن ليلة الخميس . بل و يتلذذن بتجاذبهن لطرفي
خيط دُقاق الحديث عنها و هنَّ (متجدعات) أثناء عشرة ونسةٍ في قعدة جبنة صباحية تحت ضل نيمةٍ
مرشوشةٍ.همذا، و كل واحدةٍقد أعتَدت لها متكأً و قدمت لهن مشهداً دراميأً مثيراً تتفنن به لحتِّ الشمار
و كبِّ (الزيت) عن كول الذي حدس تمامن كما حدس) معهافي ليلة خميسٍ فائتةٍ بلون الدم إكسير
الحياة و بطعم النبيذ المعتقو بهياج ريحٍ صرصرٍ عاتيةٍ ؛ أو حتى ما تتهيأ لحدوثه معها في
أيةليلةٍ خميسيةٍ ليلاءَ موعودةٍ و منتظرةٍ على أحرَّ من جمرٍ تهبو الريح) .
♧ كل ذلك بكل عفويةٍ و أريحيةٍ لا يشوبها خجلٌ أو اسحياءٌ ؛
بل و يتباهَين في أن تكشف كل لبوةٍ منهن ما خُفيَ ، و هو أعظم ،
من خوارق عنفوان سبعها و طول (نفَسه) و تطاول حبال صبرها
أمام هزيم رعود زئيره، بل و هزيمتها عن طوعٍ في ساحة مجزرةٍ
غير متكافئةٍ الطرفين فهي تفتح فكً بعيرٍ جائعٍ موارباً (بضلفتين)
لكي يلتهم ما تيسر له من (طعامٍ)؛ بينما هو يواسي راكباً (أضناه
النضال بدني) حتى (أثقلت كفَّو الضراعات) و لسان حاله ما بين
مُقبلٍ مُدبرٍ مكرٍّ مفرٍّ معاً كجلمود صخر حطه ( السيل) من عَلٍ.
تخريمةٌ مع شهقة لونٍ و تكية خطٍّ:
♧ و لعل في ذلك يكون ردٌّ ضمنيٌّ صريحٌ و دحضٌ عمليٌٍ و منطقيٌٍ مفحِمٌ
لتهمة مفتراةٍ كان سددها أخونا بريمة لأهلي الحُنان بشمال بلادي عبر سجالٍ
دائر هناك مع عمو حقود ؛ بهجران مضاجع الحِسان إلى ظهور و أصلاب الإتان.
♧ كان ذلك مشهداً جانبياً مما كان يحدث تقريباً في خلية (ملكات النحل)..
أما يأتي مز شمارات من جانب (عش الدبابير ) فحدِّس و لا حرج . إذ كانت
ليالي الخميس في كان ياما كان غوابر الازمان في سوالف العصر و الأوان ، تأخذ
مراسمَ وطقوساً ليستْ بأقلَّ هيلمانة مما تقوم به زوجاتهم شقائق النعمان .. تبدأ من صينية
الفطور النوعي المدجنكل بسمك ولا عوضية سمك (نظام علوق الشدة) أو شراب عبَّار أكبر من
عبَّار أخونا بريمة بلل من مديدة أهلنا الحمر ( يوم ضقناها عند أخونا الطاهر عمباج؛ تمعط شنبك
وراها) من المحلات المنتشرة بميدان جاكسون (أظنه الأمم المتحدة سابقاً) و التي كانت تحمل
لافتاها بالبنط العريض عبارة مدايد دخن باللبن و العسل (زي نظام من المزرعةإلى المائدة
فالخشوم ثم إلى البيوض مباشرتن حيث غدة البروستاتة ، معامل صناعة الوقوالحيوي
(Bio-fuel) الذي له قوة(حصانية) ذات دفع رباعي و برضو سلاح كيماوي(مُخَصَّب).