الطينة… هل نحن أمام تثبيت نفوذ أم بداية تفكك أكبر؟

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-27-2026, 06:30 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-22-2026, 01:08 PM

زهير ابو الزهراء
<aزهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 13196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الطينة… هل نحن أمام تثبيت نفوذ أم بداية تفكك أكبر؟

    01:08 PM February, 22 2026

    سودانيز اون لاين
    زهير ابو الزهراء-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    أولاً الطينة… الحكاية ما “موقع استراتيجي” وبس
    الناس لما تتكلم عن الطينة، بتقول “موقع استراتيجي” و“خط إمداد”. لكن الحقيقة أبعد من المصطلحات العسكرية
    الطينة بقت نافذة مفتوحة على حدود تشاد، والنقطة دي ما بس معبر جغرافي، دي شريان اقتصادي واجتماعي ممتد عبر القبائل والحدود. السيطرة عليها معناها التحكم في حركة بضائع، ذهب، سلاح، وأحياناً ناس
    هناك، الدولة حضورها ضعيف، والسوق شغال بمنطق الواقع. الذهب ممكن يطلع، والسلاح ممكن يدخل، والناس البسيطة هي البتدفع الثمن. الموضوع ما “لوجستيات” ساكت، الموضوع إعادة رسم ميزان القوة في غرب السودان
    هل ده تمهيد لسلام؟
    في رأي بيقول إن تثبيت السيطرة على الأرض ممكن يخلق نوع من “توازن الرعب” يجبر الأطراف تمشي للتفاوض. الفكرة دي ما جديدة، وحصلت في تجارب أفريقية قبل كده
    هل عندنا مؤسسات قادرة تدير التفاوض؟
    هل عندنا ثقة اجتماعية تسمح بتسوية؟
    الوضع الحالي بيوري إن الصراع ما بس بين قوتين عسكريتين، لكن داخل المجتمع ذاته. حتى داخل المكونات الواحدة في انقسام وده بخلي أي توازن هش جداً، ممكن ينهار بأبسط شرارة
    هل نحن أمام تقسيم رسمي؟
    المشكلة ما في إعلان انفصال زي ما حصل مع جنوب السودان سنة 2011.
    المشكلة الأخطر هي “التفكك الصامت”
    لما مناطق تبقى مُدارة عملياً بقوى مسلحة
    ولما طرق التجارة تبقى تحت سيطرة أمر واقع
    ولما السؤال في نقاط التفتيش يبقى “إنت من وين؟” بمعناه الاجتماعي مش القانوني
    هنا الدولة ما بتسقط فجأة، لكنها بتتآكل
    الخرطوم ممكن تظل عاصمة على الورق، لكن في الأطراف، الواقع ممكن يكون مختلف تماماً
    أزمة الهوية… الوجع الحقيقي
    أخطر حاجة في الحرب دي ما الرصاص، بل التحول النفسي
    لما الإحساس بالمواطنة يضعف
    ولما الناس تبدأ تعرف نفسها بالقبيلة قبل الدولة
    ولما الحماية تبقى مرتبطة بالانتماء الاجتماعي أكتر من القانون
    هنا بنكون دخلنا منطقة خطرة جداً
    السودان عبر تاريخه كان قائم على توازنات اجتماعية معقدة، لكن الفكرة الجامعة كانت موجودة. الخطر الآن إن الفكرة نفسها تضعف
    السيطرة على الطينة ممكن تكون خطوة ضمن صراع نفوذ
    وممكن تتحول إلى مؤشر على إعادة تشكل غرب السودان بمعادلات جديدة
    نحن ما بالضرورة ماشيين لانفصال رسمي جديد
    لكننا فعلاً أمام خطر تفكك تدريجي لو استمر الوضع كده بدون مشروع وطني جامع
    المطلوب ما بس مفاوضات سياسية في فنادق
    المطلوب إعادة تعريف لفكرة الدولة نفسها هل هي دولة مواطنة وقانون
    ولا مجرد جغرافيا تتقاسمها موازين القوة؟

    السؤال ده هو الأهم الآن… قبل ما نلقى نفسنا بنتكلم عن السودان كذكرى مش كدولة.






                  

02-22-2026, 02:40 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 07-04-2005
مجموع المشاركات: 35387

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الطينة… هل نحن أمام تثبيت نفوذ أم بداية ت (Re: زهير ابو الزهراء)

    أبو الزوز
    رمضان كريم .. تصوم وتفطر بخير.
    Quote: الخرطوم ممكن تظل عاصمة على الورق، لكن في الأطراف، الواقع ممكن يكون مختلف تماماً
    سألت الذكاء الأصطاعنى أن يعمل تلخيص لخمسة بوستات كتبتها عن نهاية عصر الخرطوم .. ونتطلع إلي ما بعد الخرطوم، أنظر ماذا قال:
    تدمير وإلغاء عاصمة الخرطوم

    مقدمة
    على مدى أكثر من قرن، ظلت الخرطوم القلب السياسي النابض للسودان — رمز السيادة، ومركز الحكم، وتجسيد الهوية الوطنية. إلا أن العاصمة اليوم تواجه أزمة وجودية غير مسبوقة. فقد دمّرت الحرب بنيتها التحتية، وتآكلت شرعيتها السياسية، وضعف النظام الدستوري إلى درجة بات معها التساؤل مشروعًا: هل ما زالت الخرطوم عاصمة فعليًا، أم أنها تفقد هذه الصفة تدريجيًا؟

    إن مجمل الأطروحات المطروحة في المقالات السابقة تذهب إلى أن الخرطوم لا تتعرض فقط للدمار، بل تمر بعملية إلغاء بنيوي لوظيفتها كعاصمة.

    بداية الخراب
    أحد أبرز المحاور المتكررة هو أن خراب الخرطوم قد بدأ بالفعل، وليس احتمالًا مستقبليًا.

    إن استهداف البنية التحتية الحيوية — ولا سيما الجسور التي تربط أجزاء العاصمة — لا يمثل مجرد عمل عسكري عابر، بل هو تفكيك مباشر لشرايين المدينة. فالجسور ليست طرق عبور فحسب، بل هي رموز لوحدة المدينة واستمرارية حياتها الاقتصادية والاجتماعية.

    وعندما تُستهدف هذه الجسور، فإن ذلك يعني:

    * تعطّل الحركة الداخلية
    * انهيار النشاط الاقتصادي
    * تفكك النسيج الاجتماعي
    * انتقال الصراع إلى قلب المدينة

    وعليه يبرز سؤال جوهري:

    هل يمكن لمدينة أن تبقى عاصمة بعدما تُفكك روابطها الداخلية وتتحول إلى ساحات اشتباك؟**

    «بئر معطلة وقصر مشيد»: رمزية الانهيار الحضاري
    يتكرر في المقالات استدعاء الصورة القرآنية: *«بئر معطلة وقصر مشيد»*، وهي ليست مجرد استعارة بل تحذير تاريخي.

    فالمعنى أن العمران قد يبقى قائمًا، والقصور قد تظل شاهدة، لكن الحياة التي كانت تمنحها معناها تكون قد زالت.

    تطبيق هذه الصورة على الخرطوم يعني:

    * المباني الحكومية قد تبقى قائمة
    * مؤسسات الدولة قد تحمل أسماءها الرسمية
    * لكن مضمون السلطة وفاعليتها يكون قد تآكل

    إن الرسالة العميقة هنا أن **التنمية العمرانية لا تعوض غياب العدالة والاستقرار السياسي**. فالتاريخ مليء بمدن عظيمة انهارت حين فقدت أسسها الأخلاقية والسياسية.

    الفراغ الدستوري
    أخطر ما تواجهه البلاد هو الانزلاق نحو ما يمكن وصفه بـالفراغ الدستوري.

    فالعاصمة لا تستمد مكانتها من موقعها الجغرافي فقط، بل من الشرعية التي تمثلها. وعندما ينهار الإطار الدستوري:

    * تفقد القوانين قوتها الملزمة
    * تتعدد مراكز القرار
    * تتآكل شرعية المؤسسات
    * تتراجع ثقة المواطنين في الدولة

    إن غياب مرجعية دستورية مستقرة يجعل الخرطوم ميدانًا للتنازع بدلاً من أن تكون مركزًا للحكم.

    عسكرة السياسة وتقلص الدولة
    تشير التحليلات إلى أن أحد جذور الأزمة يتمثل في تغول العسكرة على المجال السياسي.

    فعندما تتحول الخلافات السياسية إلى صراعات مسلحة، تصبح العاصمة جائزة استراتيجية في صراع القوى، ويتراجع دور المؤسسات المدنية.

    مظاهر هذا التحول تشمل:

    * تعدد التشكيلات المسلحة
    * تسييس الأجهزة الأمنية
    * ضعف السلطة المدنية
    * تراجع قدرة الدولة على تقديم الخدمات الأساسية

    ومع استمرار هذا المسار، تتقلص سيادة الدولة داخل عاصمتها نفسها.


    صراع النخب وتبادل الاتهامات
    تبدو الساحة السياسية محاصرة بدائرة من تبادل الاتهامات حول مسؤولية اندلاع الحرب، لكن هذا السجال يخفي أزمة أعمق: نظام سياسي سمح بتحول السلاح إلى أداة تفاوض.

    فبدلاً من الاحتكام إلى المؤسسات، أصبحت القوة وسيلة لحسم الخلافات. وبهذا تتحول العاصمة إلى ساحة اختبار لإرادات متصارعة، لا إلى مركز جامع لإدارة الدولة.

    الدرس الأخلاقي والتاريخي
    لا تخلو المقالات من بعد أخلاقي، حيث يُطرح تساؤل جوهري: هل يهلك إلا القوم الظالمون؟

    المقصود هنا أن الخراب ليس وليد اللحظة، بل نتيجة تراكمات من سوء الإدارة والفساد والانقسام. فالحضارات لا تنهار فجأة، بل تضعف تدريجيًا حتى تكشف أزمة كبرى هشاشتها.

    هل فقدت الخرطوم صفتها كعاصمة؟
    ثمة فكرة محورية مفادها أن العاصمة قد تموت سياسيًا قبل أن تموت عمرانيًا.

    ويتجلى ذلك في ثلاثة مستويات من الدمار:

    1. الدمار المؤسسي

    تعطل مؤسسات الحكم وفقدانها الفاعلية.

    2. الدمار السياسي

    انتقال مركز القرار من المؤسسات المدنية إلى القوى المسلحة.

    3. الدمار الرمزي

    فقدان العاصمة قدرتها على تمثيل الوحدة الوطنية والاستقرار.

    وعندما تتجمع هذه العوامل، تصبح صفة «العاصمة» شكلًا بلا مضمون.

    احتمال الإلغاء

    لم يعد الحديث عن احتمال فقدان الخرطوم لوظيفتها كعاصمة أمرًا مستبعدًا. فالتاريخ يشهد على دول اضطرت إلى نقل عواصمها بعد أن أصبحت غير قادرة على أداء دورها السياسي.

    غير أن نقل العاصمة دون إصلاح جذري للنظام السياسي لن يحل الأزمة، بل سينقلها إلى موقع جديد.

    المعضلة الحقيقية ليست في المباني، بل في الشرعية.


    لحظة فاصلة

    تصف بعض التحليلات المرحلة الراهنة بأنها «ساعة الصفر» — لحظة حاسمة قد تعيد تشكيل مستقبل السودان لعقود قادمة.

    أمام البلاد مساران:

    المسار الأول:
    إعادة البناء مقرونة بإصلاح دستوري واستعادة سيادة الدولة.

    المسار الثاني:
    استمرار التفكك بما يؤدي فعليًا إلى اختفاء الخرطوم كعاصمة فاعلة.

    خاتمة
    إن ما يحدث في الخرطوم ليس مجرد دمار عمراني، بل اختبار لبنية الدولة السودانية ذاتها.

    لقد كشفت الحرب هشاشة الشرعية، وضعف الإطار الدستوري، وتصاعد عسكرة السياسة، وتنازع النخب. وإذا لم يُعالج هذا الخلل البنيوي، فقد تبقى الخرطوم قائمة في الشكل، لكنها خاوية في الجوهر — كـ«بئر معطلة وقصر مشيد».

    السؤال الحاسم لم يعد: هل تتعرض الخرطوم للخطر؟

    بل أصبح:

    هل يستطيع السودان إعادة بناء دولة تبرر وجود عاصمة أصلًا؟

    بريمة
                  

02-22-2026, 03:59 PM

زهير ابو الزهراء
<aزهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 13196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الطينة… هل نحن أمام تثبيت نفوذ أم بداية ت (Re: Biraima M Adam)



    صديقي بيما
    رمضان كريم يا سيدي الخرطوم اليوم ليست ضحية الحرب وحدها، بل ضحية تراكمات سياسية طويلة سمحت بتحول السلاح إلى أداة حكم
    لكن إعلان موت العاصمة سابق لأوانه , المدن لا تموت بسهولة، والدول يمكن أن تُبعث إذا وُجد مشروع سياسي جامع للجميع لكن العقلية السائدة الان مشكلة
    السؤال ليس إن كانت الخرطوم تُلغى، بل إن كان السودانيون مستعدون لإعادة تأسيس دولة تليق بعاصمة



                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de