القطيع ( قوة وطنية) لم تطلق الرصاصة الاولى

القطيع ( قوة وطنية) لم تطلق الرصاصة الاولى


01-13-2026, 12:33 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1768307598&rn=0


Post: #1
Title: القطيع ( قوة وطنية) لم تطلق الرصاصة الاولى
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-13-2026, 12:33 PM

12:33 PM January, 13 2026

سودانيز اون لاين
Zakaria Fadel-Al-Ain UAE
مكتبتى
رابط مختصر



او كما قال
الجيش ( الوطني) ....جيش كيزان ....او كما قال
حمدوك ( المؤسس) ....او كما قال
و بين هذا و ذاك
فقدت أرواح
اخرج مدنيين من منازلهم
نهبت سيارات
دمرت مؤسسات
أصبحت عاصمة البلاد ( شبه) مدينة أشباح
الشرطة أصبحت نمرا من ورق
التعليم أصبح ( سمك....لبن.....تمر هندي)

الفن ابطاله .....( قونات)
نجوم المجتمع هما ( نهلة و ميسرة)
الرياضة صار مسرحها في موريتانيا و رواندا

الطيران أصبح ( تاركو)
و الزراعة صارت ( ماكو)

أين مدني الجمال؟
كيف أصبحت كسلا الوريفة ؟
الا زال ( المسمار ) ينكسر في ( سنار)؟
خبروني عن ( ما هو عارف قدمو المفارق)......و الاستقرار في ( فيصل)


النتيجة؟!!!!!

Post: #2
Title: Re: القطيع ( قوة وطنية) لم تطلق الرصاصة الاولى
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-13-2026, 08:20 PM
Parent: #1

النتيجة تشرزم و ( نشر غسيل قذر)
أصبح الجيش الوطني ( جيش سناء)
و من يسانده ( عيال حاج نور)
و القطيع يتلقى ( قوته و قوته) من الأجنبي....و يطلق عليه ( وطني)
دمر القطيع متحف السودان القومي....و رغم ذلك ( وطني)
عبث بممتلكات جامعة الخرطوم.....و رغم ذلك ( وطني)
معامل بجامعة الجزيرة صرفت عليها ملايين الدولارات امعن فيها القطيع دمارا و تحطيما.....و رغم ذلك ( وطني)

اخرس الإذاعة و أظلم التلفزيون القومي لأكثر من عام .....و رغم ذلك ( وطني)
دمر مطار الخرطوم و أخرجه من الخدمة لأكثر من عامين.......و رغم ذلك ( وطني)
قتل الأسرى و مثل بجثث الضحايا سحلا و سخرية......و رغم ذلك ......( وطني)
خطف و اغتصب و انتهك حرمات منازل ......و رغم ذلك ( وطني)....


رحم الله ( الوطنية) بحري ..... و ،( الوطنية) ام درمان
ايام ترنتي و شامي كابور

Post: #3
Title: Re: القطيع ( قوة وطنية) لم تطلق الرصاصة الاولى
Author: Zakaria Fadel
Date: 01-13-2026, 08:39 PM
Parent: #2

يقولون....إن القطيع ( لم يطلق الرصاصة)....

القطيع الذي قدم افراده ( سلعة) في سوق ( نخاسة) اسمها حرب اليمن من اجل حفنة دولارات....اقحم فيها ( عرابهم الاكبر) الجيش الوطني....
كان التقييم حفنة دولارات على ( كل رأس).....
ولأن الجيش كان ( بائسا و حقيرا وقتها) أدار الرأس لجهة أخرى.
تم انتداب ( ضباط عظام) من الجيش ل ( تقوية و تدريب القطيع ) من اجل حفنة دولارات
صار استاد المريخ مسرحا ل ( تفريخ) عناصر القطيع.
ولأن حمدوك و مجموعة (اريد حقي لان الكيزان فصلوني) ترى في الجيش الوطني ( عائقا)
ولأن الجيش كان يرى في القطيع....( ساترا)
سمح ( بضم السين) للقطيع ...بتأمين.....أجهزة الإعلام القومية
كما ترك لهم الجيش ( الحبل على الغارب) في التعامل مع المواطنين المدنيين....
صار كبيرهم مثل ( بابا نويل) ....يعطي بيمينه ما ادراك تعلم به شماله.

وحتى تم فض اعتصام القيادة بقوة ( قذرة).....
لم يجرؤ جمع ( الكيزان فصلوني) .....على التفكير ( بصوت عال) في اتهام القطيع
و لم يجرؤ الجيش الوطني في تحمل مسؤوليته تجاه مواطنيه.....
اما بالاعتراف او اخذ ( القصاص).....
التقط ( الراعي) القفاز .....و أدرك ان الثمرة قد ( ينعت) و حان قطافها....
مسلما القفاز للقطيع و مرسلا ( اشلراته)....
لتنتطلق ( الرصاصة الاولى)