يوكيكو هاشيدا ...أيقونة التسامح

يوكيكو هاشيدا ...أيقونة التسامح


01-01-2026, 02:12 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1767233567&rn=0


Post: #1
Title: يوكيكو هاشيدا ...أيقونة التسامح
Author: السر عبدالله
Date: 01-01-2026, 02:12 AM

02:12 AM December, 31 2025

سودانيز اون لاين
السر عبدالله-
مكتبتى
رابط مختصر



السيدة يوكيكو هاشيدا هي ارملة الصحفي الياباني شينسيكو هاشيدا الذي قتل في اعتداء مسلح في العراق عام ٢٠٠٤م وبدلا من الرغبة في الانتقام من العراقيين قامت السيدة يوكيكو بجمع ١٧ مليون دولار من التبرعات واقنع حكومة بلدها بإنشاء مستشفى للامهات والأطفال في الفلوجة وذلك ردا على مقتل زوجها ونجحت في ذلك .
وواقعة كهذه تحمل معاني التسامح واطفاء روح الانتقام وتحويل الرغبة في الانتقام إلى خير ومحبة وتصالح وغفران وخصوصا في زمننا هذا الذي يشهد نشر أقسى صفوف العداء والكراهية والتناحر .
ان عمل رحيم كهذا ،وان كان ضائعا في زحمة ما يحدث من فظائع ووحشية على امتداد العالم يؤكد الامل ويضاعف أهمية إشاعة ثقافة العطاء والتسامح ويؤشر إلى الحاجة إلى تأمل واستقراء ما يقف وراء مبادرة كهذه من روح او حالة ثقافية ...
فهل ما قامت به السيدة يوكيكو يكمن في خلفية الشخصية اليابانية وطبيعتها والتي يعتبر البعض ان فهمها يستلزم فهم أرض وطبيعة وجغرافية اليابان إضافة إلى التاريخ، او انه يكمن في روح الجماعة التي تحكم شخصية الياباني وهو ما ينشأ عليه منذ الصغر ،اقترانا بفضيلة التواضع المعروفة عنه، ففي اليابان يتوقع من الفرد ان يكون متواضعه الى حد بعيد ،فهو لا يرى ضيرا في ان يضع نفسه في الخلف والآخرين في الإمام. ام هل للرسالة صلة بالتزام الياباني بالنظام واحترامه وتقديسه للعمل او هو الجذر السري الذي يصل الياباني ب" طريق الالهة" وهو ما تعنيه كلمة ' الشنتو" الديانة الوطنية لليابان. وليست الديانة الرسمية، وهي الديانة الاقوى في قلوب اليابانيين على الرغم من وجود البوذية والكونفوشيوسية والمسيحية ، ورغم حضور الروح الدينية فان الياباني لا يحفل بتصنيفه على اساس كهذا ، مثل دولته التي ليس لها دين رسمي . ويذكر فواتير في كتابه " رسالة في التسامح " : لقد كان اليابانيون أكثر الناس تسامحا فقد تعايشت اثنتا عشرة ديانة بأمان في امبراطوربتهم .
ويروي الكاتب يوسف القعيد في كتابه " مفاكهة الخلان في رحلة اليابان' انه زار معبدا عجيبا في اليابان يضم الف نسخة من تمثال بوذا ولا يشبه بعضه بعضا وحين سال مستفسرا عن معنى ذلك قالوا له بأن كل مواطن عادي يمكن أن يصبح بوذا ولكن بشرط أن يتصرف كما تصرف بوذا .

ان ما انجزته السيدة يوكيكو بروحها ودابها لهو بصمة انسانية كبرى خاصة بها تتمثل في إقامة هذا المستشفى، وعلى الرغم من الأهمية العملية والفائدة المباشرة التي يقدمها هذا المرفق المتطور للناس فان القيمة الرمزية له أكبر بكثير مما هو عليه في الواقع ، فالمثل الذي يقدمه في الإخاء الإنساني أكثر خلودا واثرا لا سيما في نفوس تعي رسالة وخطوط هائلة كهذه..انجاز ينطوي على رسالة تشير الى الحياة وقداستها ،لا كما في هذا الشعار الذي بتردد في أكثر جنبات منطقتنا المنكوبة :" الدم بالدم والهدم لالهدم "..
هذا الشعار الذي ينطق عن ثقافة سوداء هي ثقافة الموت والضغينة والحقد والخراب ..ثقافة لا تشق الا انهار الدم ولا تخطط الا لفساد البلاد والعباد.
ان الحياة بكل ازدهارها تتولد من ثقافة التواضع والسلام وروح الجماعة والتفاني في العمل التي تسم المجتمع الياباني التي اختصرها العالم انبهارا في تسمية" المعجزة اليابانية"..,هذه المعجزة التي تجلى شئ منها او كلها في الفلوجة في العراق على يد سيدة قادمة من بلاد الشمس المشرقة اسمها يوكيكو هاشيدا ..هذا الاسم الذي لن يكون عابرا باي حال من الأحوال في السجل الإنساني لما اقترن من شجاعة نادرة وتصنيع لا تتاح المقدرة على ادائه الا لروح ممسوسة بنور الهى ...
وهذا المستشفى في الفلوجة في العراق لرعاية الأمهات والأطفال والمصمم على الطراز العالمي الذي أنشأته السيدة يوكيكو هاشيدا وفاءا وتخليدا لذكرى زوجها عبر تأسيس صندوق باسمه عام ٢٠٠٤م لجمع التبرعات لإنشاء المستشفى وقد تم تمويل مشروع انشاء المستشفى بشكل كبير من أموال الصندوق إضافة الى مساهمة الحكومة اليابانية .
ويشغل المستشفى ٣٥٨ موظفا تقنيا و٢٩ طبيبا ، ويعني المستشفى أيضا بتشخيص ومعالجة الأورام. وتم افتتاح المستشفى في ١٩ أغسطس ٢٠١٣م ...
"منقول."
وليت الاطراف المتحاربة في السودان ياخذون العبرة من قصة السيدة اليابانية يوكيكو هاشيدا ويدخلون عن العداء والكراهية والحقد الدفين والتناحر ويسعون الى التسامح والغفران والسلام وزراعة ثقافة السلام والمودة والمحبة حتى يعود المجتمع السوداني الى ما كان عليه من قبل ، مجتمع الطيبة والمحبة والشهامة والنخوة حتى يعود الأمن والطمأنينة للوطن..للسودان...

Post: #2
Title: Re: يوكيكو هاشيدا ...أيقونة التسامح
Author: السر عبدالله
Date: 01-01-2026, 02:44 PM
Parent: #1

ول ابا بريمة
بدل ما تفرح بتدمير مطار الخرطوم من قبل الجنجويد نتمنى أن تتخلى
عن روح الانتقام والتشفى والحقد الدفين كما فعلت السيدة اليابانية يوكيكو هاشيدا
لان مطار الخرطوم مطار مدني يخص كل مواطني السودان..ونسمح لك ان تفرح بجغم
وتدمير المطارات العسكرية كمطار وادي سيدنا او مطار مروي ...ولكن يبدو أن حربكم ليس
ضد الجيش والحركات المسلحة التابعة لها ولكن ضد شعب السودان...
وكل سنة وانت طيب ...
وندعو المولى عز وجل أن يكون عام ٢٠٢٦ عام السلام والامن والطمأنينة في السودان ...

Post: #3
Title: Re: يوكيكو هاشيدا ...أيقونة التسامح
Author: Biraima M Adam
Date: 01-01-2026, 04:09 PM
Parent: #2

ول أبا السر عبد الله
كل عام وأنتم والأسرة بألف خير، وربنا ينعم علينا بالأمن والأستقرار.

وصلنا يا ول أبا، مرحلة العلاج بالكى بالنار. بالأمس، قريتنا، منطقة الحمادى، إجتاحها جيش الفلول والمشتركة و ولوعها نار .. ثم عاود الدعم السريع وطردهم شر طردة .. وذلك بتأريخ 31 ديسسمبر 2025م يعنى قبل يوم من تأريخ اليوم أول رأس السنة.

صدقنى أنا ما شايف أى فائدة من وجود الخرطوم لنا كشعب ينشد الوحدة والسلام .. الخرطوم منبع الشر لنا كشعوب سودانية تنشد الحرية والسلام والمحبة. لذلك أنا أقترحت العواصم الذكية البديلة، مثل دنقلا "عبق التأريخ"، ودامر المجاذيب، وبورتسودان ثغر السودان الباسم، وكسلا "توتيل والتاكا"
والدمازين "عاصمة الدعة وجمال الطبيعة" ومدنى السنى، والأبيض "أب قبة فحل الديوم"، وكادقلى "الشموخ والتلال"، ونيالا البحير والفاشر أبو زكريا. وكل هذه المدن خططت لها لبناء معمارى يناسب البيئة المحلية لها وأثرها التأريخى والأنسانى. ثم ربط هذه المدن عن طريق الطرق الذكية التى تسهل حركة السكان والبضائع وتبادل المنافع. فى المقابل الخرطوم مدينة إسعمارية، أسسها المستعمر لتحتكر السياسة ورأس المال وتكون مركز لقهر الشعوب السودانية وتجميع ثرواتها مما يسهل على المستعمر الأستمرار فى التعامل مع مركز موحد ليمتص ثرواتنا عن طريق عملاء محليين.

موقف ثابت لا يتزحزح .. أنا مع كل فجغ وجغم وتشليع للخرطوم طوبة طوبة .. ليس بسبب الحقد لكن من وجهة نظر علمية وعملية بحته. وسوف أحاجج عن موقفى كل سودانى حادب على مصلحة الشعوب السودانية.

بريمة

Post: #4
Title: Re: يوكيكو هاشيدا ...أيقونة التسامح
Author: Biraima M Adam
Date: 01-01-2026, 04:23 PM
Parent: #3

..

بريمة

Post: #5
Title: Re: يوكيكو هاشيدا ...أيقونة التسامح
Author: السر عبدالله
Date: 01-01-2026, 07:10 PM
Parent: #3

ول ابا بريمة
بس انت نسيت كوستي ...فهي المدينة التي يجب ان تكون عاصمة للسودان ..
اما دنقلا...فان وصفك لها ب" عبق التاريخ " كان هو الوصف الأفضل والاحسن من
الوصف الاخر " ابق التاريخ " لان كلمة ابق لا تليق بهذه المدينة العريقة ..
وكل سنة وانت طيب والأسرة بخير وعافية

Post: #6
Title: Re: يوكيكو هاشيدا ...أيقونة التسامح
Author: Biraima M Adam
Date: 01-02-2026, 03:56 AM
Parent: #5

منظقة كوستى من ناحية طبوغرافية معظمها أرض طينية زراعية منبسطة .. أما المدينة نفسها منطقتها الرملية محدوده فى وجهة نظرى، أنت أدرى بذلك وممكن تحدثنا عنه .. من ناحية أمنية، أصبحت كوستى مدينة طرفية، فقدت مكانتها الأسترتيجية الأمنية بمجرد إستقلال الجنوب.

سكانها رغم أنهم مزيج سكانى واسع إلا أنهم يغلب عليهم الطابع الزراعى والرعوى ويغلب عليهم المكون من شعوبنا التى هاجرت من غرب أفريقيا التى تمتحن زراعة الخضر والفاكهة، بالذات مكون مدينة ربك والجزيرة أبا، اللتان سوف تكونان أمتداد طبيعى للمدينة فى حالة تكون عاصمة.

ثم من ناحية سوف تنتقل إليها كل عيوب الخرطوم من ناحية التكتلات الأثنية والنعرات العنصرية .. ومسألة غمرها بمياه الفييضانات.

نموذج المدن الذكية ذو أفضلية كبيرة على عاصمة موحدة مثل خيار كوستى أو نحوها.

بريمة