Post: #1
Title: شهادة وزير التعليم العالي الاردني السابق حول الشهادات الجامعية المزورة الصادرة من السودان
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 12-01-2025, 10:52 AM
10:52 AM December, 01 2025 سودانيز اون لاين حيدر حسن ميرغني-Colombo -Srilanka مكتبتى رابط مختصر
|
Post: #2
Title: Re: شهادة وزير التعليم العالي الاردني السابق
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 12-01-2025, 10:57 AM
Parent: #1
تبٱ لمشروعهم الحضاري القائم على الفساد والتزوير بإسم الدين هذا نتاج خطلهم وكذبهم لإعادة صياغة الانسان السوداني ..
|
Post: #3
Title: Re: شهادة وزير التعليم العالي الاردني السابق
Author: walid taha
Date: 12-02-2025, 12:03 PM
Parent: #1
حيدر إزى الحال فى جزئية حديث الرجل أن "هنالك كليات طيران لا يوجد بها مدرج" ، لا أظن أن هنالك جامعة سودانية تدرس طيران وتمنح رخص طيارين إذا كان 15 ألف طالب (بعضهم) لم يضع قدمه في الجامعة أعتقد جزء من المسؤولية يقع على عاتق الطلاب الذين تم منحهم مقاعد رسمية (وزاغو) و إلا لما لجأوا الى الحصول على شهادات مزورة كلام الدكتور فيهو تعميم مخل " نوعا ما " و إلا لما كان من بقية الـ 15 الف من هم يحملون شهادات سليمة . أطن أن أى شخص غير سوداني ينوى لأحاق أبناءه بجامعات سودانية و يسمع هذا الكلام لن يكلف نفسه (أبدا) حهدا فى التحقق من سلامة التعليم العالي وجامعاته و أعتقد هذا أمر لا يسر ويقدح فى صدقية كثير من الجامعات السودانية تشدد فى عملية منحها للشهادات. كامل إدانتى لاى شخص أو مسؤول يشرع فى إستخراج شهادة مزورة لكائن من كان !
نسأل الله ان يصلح حال البلد وتعود الجامعات السودانية الى سابق عهدها وما ذلك على الله ببعيد
|
Post: #4
Title: Re: شهادة وزير التعليم العالي الاردني السابق
Author: Zakaria Fadel
Date: 12-04-2025, 05:40 AM
Parent: #3
تحياتي الأخ الكريم حيدر و زوار البوست
لا أعتقد أن الدافع وراء ( ثورة التعليم العالي) كما اسموها الإنقاذ و سدنتها ،كان هو ( إعادة صياغة الإنسان او مشروع حضاري) شخصيا اعتقد ان الدافع كان ( تمكينا سياسيا) اكثر من كونه تحقيقا لهدف تنظيمي او مشروع حضاري. معظم قادة الاتجاه الاسلامي ( دينمو الإنقاذ وقتها) كانوا يدركون خطورة وجود اعداد كبيرة من الشباب في المدن الكبرى بلا عمل ( او هدف). وتحت ظرف شح العملات الاجنبية الذي كان تعيشه الإنقاذ في بدايتها و الحصار الذي وجدته وقتها، اتخذت قرارا بارجاع الطلاب الذي كانوا يدرسون بالخارج ( لفشلها التام في عملية التحويلات المالية) ( هي عمليا أوقفت الدراسة بالخارج لمن كان يعتمد على الدولة في التحويل و لكنها سمحت لمن استطاع للتحويل سبيلا) سنويا كان هناك ما يقارب ال ٧٠ الف شاب و شابة يجلسون لامتحانات الشهادة السودانية بغية الدراسة الجامعية كانت الجامعات السودانية تقبل منهم حوالى ٥ الف و عدد كبير جدا كان يذهب للخارج تحت سبل التحويل المالي المدعوم من الدولة. فماذا فعلت الإنقاذ تحت هذه الظروف؟!! اتخذت اغبى قرار سياسي شهده السودان الحديث..... ثورة التعليم العالي.... لم يكن القرار غبيا فقط بل كان ( كارثيا) على السودان برمته وكان ضحاياه هؤلاء الشباب الابرياء والذي نرى و نسمع منهم حاليا ( كل معيب) : في شكل لايفات تتحدى القيم، و قونات تهدم ما بناه القمم ( استهون) ساسة الإنقاذ عملية ( بناء الإنسان) في جامعات ( proper) و انتاج مهنيون بتدريب ( proper) و انتقال قيم و سلوك في بيئة ( proper) وجمعت هؤلاء الشباب في بناء ( مسخ) أطلقوا عليه ( جامعة) حتى لا يمكث الشباب في الشارع يحرقون الإطارات و يعارضون النظام. بناء ليس له من مقومات الجامعة الا الاسم
والنتيجة؟!!! كارثة حلت بالسودان.
|
Post: #5
Title: Re: شهادة وزير التعليم العالي الاردني السابق
Author: Zakaria Fadel
Date: 12-04-2025, 06:41 AM
Parent: #4
الديكتاتوريات العسكرية قبل الإنقاذ افسدت حياة الناس ؟.....نعم تدهور الاقتصاد و تراجعت بعض المبادئ؟ ....نعم ولكن كان هناك ( بعض حفاظ) لمجموعة من الثوابت كانت السكة حديد تحتفظ ببعض ( دقتها) كان مشروع الجزيرة يحتفظ ببعض ( عوائده) كانت المستشفيات تحافظ على ( لوائحها) كانت العسكرية ( بشقيها) لها هيبتها وكان التعليم و المعلم متمسك ب ( وقاره).
ثم كانت الجامعات : تركيبة عمرانية معينة ذخيرة بشرية مميزة منبع للمعرفة متعدد و متصل صقل للمعرفة بتدريب مناسب اتساق بين عدد طلاب المؤسسة و ما يتوفر فيها من معينات وفوق ذلك كله كانت هناك مساحة للثقافة و الإبداع و صقل المواهب في شتى المجالات جاءت الانقاذ بكارثة ثورة التعليم العالي:
أين كان مقر الجامعات الجديدة......؟!!!! مبان قائمة كانت اصلا مدارس متوسطة او مدارس ثانوية
من كان يقوم بالتدريس في الجامعات الجديدة....؟!!! بعضهم كان في الأصل مساعد تدريس، و الكثير منهم كان معلما بالمدارس و في الكليات المهنية كانوا عاملين بالمجال ذوي خبرات و ٩٩% من هؤلاء الاساتذة لا تتوفر فيهم شروط الاستاذ الجامعي ( تقريبا)
كانت الجامعات الجديدة تعاني في توفير الضروريات دعك من الصرف على تنمية قدرات الطلاب في مجالات أخرى كان استاذ الجامعات الجديدة يعاني بين مطرقة متتطلبات وظيفته و سندان ظروف المعيشة كانت بيئة الجامعة الجديدة لا تختلف عن بيئة المدرسة الثانوية التي عهدها الطالب النتيجة
الحط من قدر الجامعة و اهمية الجامعة
وبما ان عدد طالبي الدراسة في الجامعات كان كبيرا فتحت الإنقاذ الباب ( للتجار) وظهر ( سوق الجامعات).
|
Post: #6
Title: Re: شهادة وزير التعليم العالي الاردني السابق
Author: Zakaria Fadel
Date: 12-05-2025, 04:02 AM
Parent: #5
ثم جاء المسمار الأخير في نعش التعليم العالي في السودان.... قرار السماح بإنشاء جامعات خاصة بعد موافقة ( لجنة ما ) بالمجلس الأعلى للتعليم العالي كانت شروط موافقة اللجنة ( على الورق) في غاية الامتياز.....ولكن على أرض الواقع....!!!!! حدث ولا حرج.
قامت الجامعات الخاصة بعض الجامعات لا تفرق بين مقرها و بين ( منزل سكني) بعض الجامعات يدرس بها أساتذة مثل ( السمكرجية) حاملا حقيبته لكي ( يسمكر) مشكلة عاجلة ...ثم يخرج مهرولا للمشكلة الأخرى. بعض الجامعات ( تشحن) طلبتها ....لتدريس ( بالإيجار) في جامعة أخرى. ........الخ. قيام جامعة جديدة او كلية جديدة في جامعة قديمة أصبح اسرع من إنتاج ( فيلم هندي) في مومباي و النتيجة.... خريج ان وفقه الله في الحصول على وظيفة يصيبه ما اصاب ( حمار صاحبنا) في العقبة. ان وجد في ( محفل) كان عبارة عن ( اطرش في زفة) و التعميم هنا مخل.
بعض الجامعات ( جزاها الله خير) ارادات لهذا ( النبت المتسلق) ان يطال شباب دول عربية شقيقة من كان فيهم ( يطلب شهادة بلا علم ولا رأي مستنير...)
|
|