Post: #1
Title: ترف الإسلاميين… وجحيم المواطن: مفارقة بلدٍ منكوب بالحرب والفساد بينما تُطحن غالبية السودانيين
Author: Hassan Farah
Date: 11-30-2025, 09:53 AM
09:53 AM November, 30 2025 سودانيز اون لاين Hassan Farah-جمهورية استونيا مكتبتى رابط مختصر
ترف الإسلاميين… وجحيم المواطن: مفارقة بلدٍ منكوب بالحرب والفساد بينما تُطحن غالبية السودانيين تحت نار الحرب وغلاء المعيشة وانهيار الخدمات، تتكشف كل يوم حقائق صادمة عن طبقة سياسية ودينية — الحركة الإسلامية — التي لم تتردد في تحويل الدولة إلى مزرعة خاصة، وجمع الثروات، وشراء الشقق والعقارات داخل السودان وخارجه. مفارقة قاسية بين من يملك مفاتيح الأبراج، ومن يعيش تحت الأنقاض بلا مأوى ولا كهرباء ولا دواء. 🟤 أولاً: شقق فارهة وأرصدة منتفخة… وكأن الحرب لا تعنيهم منذ اندلاع الحرب، لم يتوقف كثير من الإسلاميين عن الشراء والتمدد في العقارات، وكأن الخراب الاقتصادي فرصة ذهبية لهم. تُباع العقارات بأثمان بخسة بسبب الحاجة والهجرة، فتتحول إلى غنائم لأفراد الحركة: ▪️شقق فاخرة في اسطنبول، القاهرة، والدوحة. ▪️عمارات كاملة اشتراها بعض القيادات بأسماء أقاربهم. ▪️أراضٍ بيعت بثمن التراب من مواطنين اضطرّتهم الحرب إلى البيع والهروب. إنه ترف الحرب الذي يجيدونه: الخراب مصدر رزق، ومعاناة الشعب فرصة استثمارية. 🟤 ثانياً: المواطن السوداني… يواجه حربين: حرب البنادق وحرب الجوع على الطرف الآخر، يقف المواطن السوداني في أبشع وضع إنساني منذ عقود: ▪️أسعار الغذاء تضاعفت عشرات المرات. ▪️أسرٌ كاملة بلا رواتب، بلا مساكن، بلا دواء. ▪️النازحون يفترشون الأرض ويلتحفون السماء. ▪️انعدام الأمن، توقف التعليم، انهيار الصحة. بينما يفقد السوداني كل يوم شيئاً من حياته، لا يفقد الإسلاميون سوى وقتهم في اختيار ديكور الشقة أو مفاوضة السمسار على السعر. 🟤 ثالثاً: النفاق السياسي… حين يتحول الدين إلى رخصة نهب ما يثير الغثيان ليس فقط الفارق الاقتصادي، بل خطاب الوعظ الذي لا يزال يخرج من أفواه من اغتنوا على حساب البلاد: ▪️يتحدثون عن “الجهاد” بينما أولادهم في الجامعات بمال الشعب. ▪️يزايدون بالوطن وهم أول من باعه. ▪️يرفعون شعارات الزهد وهم الأكثر امتلاكاً. الحركة الإسلامية لا تزال تستخدم الدين كغطاء، والوطن كخزانة مفتوحة، والشعب كضحية صامتة لنهج لم يتغير منذ ثلاثين عاماً. 🟤 رابعاً: بلدٌ ينهار… وطبقة تزداد ثراءً السودان اليوم يعيش كارثة مركّبة: انهيار اقتصادي + حرب + فساد متجذّر + قوى سياسية لا ترى أبعد من مصالحها. في الوقت الذي يُهجّر المواطن من منزله، تُضاف شقة جديدة إلى قائمة ممتلكات أحد رموز النظام السابق. وفي الوقت الذي يبحث الناس عن رغيف خبز، يبحث الإسلاميون عن الفرص الذهبية لشراء العقارات المنهارة. 🟤 خامساً: لا عدالة بلا كشف الحساب لن يتعافى السودان ما لم تُفتح دفاتر الفساد، ويحاسَب كل من نهب ثروات الشعب، واستغلّ نفوذه، وأدار حياته في ترف بينما تُسحق البلاد. السودانيون اليوم لا يحتاجون شعارات جديدة؛ يحتاجون عدالة، وشفافية، واسترداد أموالهم ممن راكموا الثروة على رماد الوطن. #SaveSudan
|
|