وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الكيزان.. سلاسل الدم الإخوانية في السودان

وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الكيزان.. سلاسل الدم الإخوانية في السودان


11-24-2025, 05:35 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=515&msg=1764005746&rn=0


Post: #1
Title: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الكيزان.. سلاسل الدم الإخوانية في السودان
Author: Yasir Elsharif
Date: 11-24-2025, 05:35 PM

05:35 PM November, 24 2025

سودانيز اون لاين
Yasir Elsharif-Germany
مكتبتى
رابط مختصر




Quote: الكيزان.. سلاسل الدم الإخوانية في السودان | #وثائقيات_سكاي

سكاي نيوز عربية
7,08 Mio. Abonnenten


278


Teilen

Herunterladen

Thanks

Sky News Arabia wird ganz oder teilweise von der Regierung der Vereinigten Arabischen Emirate finanziert. Wikipedia (Englisch)

13.244 Aufrufe Premiere am 19.11.2025
سبعون عاما مرت منذ استقلال السودان معظمها كانت تحت حكم الإخوان وتيارات الإسلام السياسي الذين يطلق عليهم السودانيون لقب الكيزان، وكيف تسبب الكيزان في الدمار والحروب الأهلية وصناعة الميليشيات والإرهاب، وجعفر نميري ولماذا أصدر قوانين الشريعة الإسلامية ليكسب ود تيارات الإسلام السياسي، والمفكر السوداني محمود طه وكيف أعدمه جعفر نميري في 10 أيام بتهمة الردة ليرضي الإخوان ويرهب المعارضين، وكيف التقى عماد مغنية مع أسامة بن لادن في الخرطوم في التسعينيات، ولماذا قام الكيزان بتجميع الإرهابيين من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين على أرض السودان، وسر المزرعة السودانية التي استخدمها بن لادن لتدريب عناصر القاعدة، وما أهم الإرهابيين الذين قام أسامة بن لادن والظواهري بتجميعهم في السودان، ولماذا أراد الكيزان اغتيال حسني مبارك في أديس أبابا وكيف خططوا لذلك.

Post: #2
Title: Re: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الك�
Author: Ali Alkanzi
Date: 11-24-2025, 06:52 PM
Parent: #1

التوقيت ما سليم
لا تأخذك موجة اسكاي العربية
يعني لمن رسلت تسابيح الفاشر
ما نفس الهدف
والهدف واحد
تغطية جرائم الدعم
وصرف الناس لقضايا اخرى
اكرر
الوقت غير مناسب لطرحها الان
ا

Post: #3
Title: Re: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الك�
Author: محمود الدقم
Date: 11-24-2025, 06:59 PM
Parent: #2

توقيت مناسب جدا لفضح وكشف وتعرية جرائم خمسين سنة ارتكبتها
الحركة الاسلامية في حق الانسان السوداني

Post: #4
Title: Re: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الك�
Author: Ali Alkanzi
Date: 11-24-2025, 07:01 PM
Parent: #3

دا الطرح المطلوب الان
ا

Post: #5
Title: Re: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الك�
Author: Yasir Elsharif
Date: 11-24-2025, 08:05 PM
Parent: #4

جرائم الإخوان معروفة.
اسكاي نيوز عربية تحاول صرف الأنظار عن جرائم الإمارات، وهيهات!!!!

Post: #6
Title: Re: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الك�
Author: قصي محمد عبدالله
Date: 11-24-2025, 08:36 PM
Parent: #5

كل اعلام دويلة الخمارات ومن يخمر بفكرهم شغالين من زمااان كتابات ضد الجيش،

Post: #7
Title: Re: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الك�
Author: Ali Alkanzi
Date: 11-24-2025, 08:39 PM
Parent: #6

اتفقنا يا دكتور
عايزين يشغلونا ويصرفونا عن الموضوع الاساسي
واليك هذا
ا
Quote: ⭕️
*البيحصل في الإمارات الليلة ما أزمة مؤقتة.. بل مشروع انهيار كامل شغّال في الخفاء — الهروب بدأ، لكن بصمت مخيف*.

*الموضوع كلو بدأ بتقارير دولية كانت المفروض تبقى حاجة عادية... لكنها كشفت معاها عن مؤشرات اقتصادية وسياسية خطيرة، بتقول إنو موجة خروج الشركات الكبرى بدأت بالفعل — بهدوء شديد*.

🟢
*القصة ما مبالغة.. بل قراءة مستندة إلى دلائل دولية موثوقة، وتأثيرها الأوسع أقرب لقنبلة موقوتة انفجرت في وش السمعة الدولية للإمارات*...

*بمجرد ما التقارير دي انتشرت، العالم بدأ يربط الخيوط ببعضها ويشوف الصورة الكاملة... وهنا كانت المفاجأة*..

🟣
*تقارير دولية شغالة ليل نهار بتكشف تورط #الإمارات في تسليح مليشــ.ـيا الدعم السـ.ــريع وتهريب الذهب وتمويل الحــرب في السودان... وبعد فضايح غسيـ.ـل الأموال، دول غربية بدأت تطالب بمراجعة وضع الإمارات في قائمة FATF الرمادية(قائمة FATF دي منظمة دولية لمراقبة غسيـ.ل الأموال، المجموعة دي بتقيم مدى إلتزام الدول بهذه المعايير، ووضع الدول العندها قصور في أنظمتها على قوائم المراقبة زي القائمة الرمادية أو السوداء) ... وشركات عالمية كبيرة بتنقل مراكزها الإقليمية للسعودية بصمت، في نزيف اقتصادي الإمارات ما عايزة تعترف بيهو*!

🔹️
*ده غير بنوك وصناديق استثمار عالمية بدأت تقلل تعاملها مع الإمارات بسبب الشبهات دي كلها، من غسيـ.ل أموال لتمويل حــروب... وحتى السوق العقاري الكانوا بيعملوا ليهو دعاية ضخمة، البيانات بتقول إنو دخل مرحلة "تصحيح مؤلم"، ودي أول علامة على هروب رأس المال*.

*عارف الرابط المشترك ما بين 99% من المؤشرات دي شنو*؟!

🔵
*إنو السمعة الدولية المنهارة، والتهديــ.د بالعقوبات، والسوق العقاري المتضخم، وضغط FATF، وفضايــح حــ.رب السودان... كلها لما تتجمع مع بعض بتوصل لنتيجة واحدة طبيعية ومنطقية*...

🟡 *الشركات* *والمستثمرين ما بيطلعوا في مؤتمر صحفي يقولوا "يا جماعة نحن ماشين". لأ... هما بكل هدوء بيحزموا أصولهم، يقللوا موظفينهم، ينقلوا مراكزهم، ويخفضوا مستوى المخاطرة بتاعهم*.

🟠
*يعني الغالبية العظمى من المؤشرات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية بتقول إنو الهروب الصامت بدأ فعلاً.. وإنو البنشوفو ده ما تباطؤ إقتصادي عادي، ولا أزمة عابرة... ده مشروع هروب كامل معمول بإتقان لتجنب الخسائر قبل ما الطوفان يجي*...

🔸️
*وبكده، أصبح واضح جدًا إنو سنة 2026 ممكن تكون هي السنة اللي بيبدأ فيها المنحنى الهابط للإمارات — بصمت… لكن بثبات*.

🔴
*وطبعاً كل ده في دولة واحدة بس اللي هي الإمارات... ما بالك بقى بالتأثيرات اللي ممكن تحصل على المنطقة كلها لو الانهيار ده حصل بصورة أسرع من المتوقع*...؟

*يا ريت لو وصلك البوست ده تعمل شير وتعرف غيرك عشان القصة دي مهمة جدًا والكل محتاج يعرفها عشان يعرف منو المستفيد من ده كلو*...
⚠️*نشر المقال... يعني تكثيف الإعلام و لا يقل عن طلعات نسور الجو*.

Post: #8
Title: Re: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الك�
Author: محمد حمزة الحسين
Date: 11-24-2025, 08:45 PM
Parent: #7

وكيل المخابرات المصرية السابق حاتم باشات يقدم رؤية مصرية لأزمة
السودان.. والتعامل مع الإسلاميين.

[quote ]المؤامرة على السودان ومخطط التقسيم بعيون اللواء حاتم باشات ..
على كل من يظن نفسه متابعاً للسياسة في السودان أن يستوعب حقيقة بسيطة ولكنها صلبة كالصخر: الدولة السودانية القائمة اليوم ليست صفحة بيضاء يمكن أن يُعاد رسمها وفق أهواء النخب المجلوبة من الخارج. هذه الدولة هي الامتداد الطبيعي لاتحاد السلطنة الزرقاء وسلطنة دارفور؛ كيانان قاما منذ قرون على شرعية إسلامية أعمق جذوراً من كل الأيديولوجيات المستوردة التي ظهرت لاحقاً.
ولهذا فإن الحراك السياسي الإسلامي في السودان ليس “تنظيماً” يمكن تفكيكه ولا “ظاهرة” يمكن القضاء عليها. إنه جزء من تكوين الدولة ذاتها، سابق للإخوان المسلمين بثلاثة قرون كاملة، وأكثر تطوراً منهم ومن كل الحركات الليبرالية والعلمانية في المنطقة، التي ما تزال—حتى يومنا هذا—تتعثر بين شعارات مترجمة ومشاريع بلا حواضن اجتماعية.
إن من يحلمون باقتلاع الإسلام السياسي من السودان يكررون خطأ ملوك قشتالة في أواخر الأندلس، مع فارق واحد قاتل: الأندلس لم تُنتج مزيجاً بشرياً وثقافياً كما فعل السودان. هنا اختلطت الثقافة الإسلامية بالدم، بالعشيرة، بالعادات، باللغة، بالوجدان الشعبي. أي محاولة لاقتلاع هذا الوجود ليست “مشروع إصلاح” بل مشروع اقتلاع للمجتمع نفسه.
ولذلك، فكل خطابات “الاستئصال” التي يتبناها بعض النشطاء الحداثيين ليست سوى وهم سياسي يقوم على تجاهل التاريخ والجغرافيا والتركيبة الاجتماعية. السودان لم يكن يوماً دولة علمانية فارغة تُحشى بالأفكار عند الطلب. إنه بنية حضارية لها ذاكرة ممتدة، وشرعية دينية وشعبية تسبق وجود هؤلاء جميعاً.
من أراد إصلاحاً سياسياً، فليشتبك مع هذه الحقيقة. أما من يريد محوها، فهؤلاء إنما يقاتلون التاريخ… والتاريخ لا يُهزم.

Post: #9
Title: Re: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الك�
Author: طارق عبد الله
Date: 11-24-2025, 10:43 PM
Parent: #1

وثائقي في توقيت مهم لتعريف الشباب والجيل الجديد بالاخطبوط الكيزاني الملعون الذي دمر بلدنا، خاصة واننا بنشوف تعليقات في السوشل ميديا من بعض السذج من شاكلة الكيزان رجال وبحاربوا المليشيا! طبعا دوافع الامارات من وراء هذا التقرير ليست فوق مستوى الشبهات!

Post: #10
Title: Re: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الك�
Author: Ali Alkanzi
Date: 11-25-2025, 04:50 AM
Parent: #9

Quote: معتصم الأقرع كتب:
الدعم السريع يخرج جكوك الخلا والمدن
Quote:
الدعم السريع يخرج جكوك الخلا والمدن:
الدعم السريع يتمتع بخدمة خبراء أجانب ضليعين. لاحظت كل ما دخل الجنجويد أنفسهم في أزمة تمتليء الساحة بمبادرات من شقهم المدني وحملات إعلامية وسفريات للعواصم الأجنبية أو ورش ووثائق. في نوع الفترات دي برضو بيطلعو الجك الناير ألفي البترينة داك يقوم يرشنا بمبادرة أو خطاب أو خطة أو خارطة طريق.

بعد رد الفعل العالمي علي جرايم الجنجويد في الفاشر زادو الحملات الإعلامية وطلعو الجك البيمرقوهو فقط لما يكون في ضيوف أجانب. وحسي قال ليك
أعلن قائد قوات “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو “حميدتي” عن:

– “هدنة إنسانية في كافة أنحاء البلاد تمتد ثلاثة شهور استجابة لمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في السودان.”– “وقال حميدتي إنه يأمل من أن تضطلع “الدول الرباعية” بدورها لدفع الطرف الآخر إلى التجاوب مع هذه الخطوة ومع الجهود الدولية الرامية لتحقيق مصلحة الشعب السوداني”. لاحظ الرباعية دي

– ” أعلن حميدتي موافقته على إنشاء آليات مراقبة ميدانية للهدنة الإنسانية. وستشرف على هذه الآليات كل من الدول الرباعية والاتحاد الأفريقي والإيجاد، لضمان تنفيذ الهدنة ووصول المساعدات الإنسانية بأمان إلى جميع المحتاجين.”

“وزعم حميدتي أن قواته ستلتزم بتسهيل العمل الإنساني وكل ما من شأنه أن يخفف من معاناة الشعب السوداني من تأمين حركة العاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات إلى كل المناطق المتضررة “بلا عوائق”، وغيرها.”

“كما تعهد حميدتي بمحاسبة أي شخص يثبت تورطه في ممارسة انتهاكات ضد المدنيين، مؤكداً أن العدالة “ستأخذ مجراها” وفقاً للقوانين الوطنية والقانون الدولي، وأنه “لن يفلت أي مرتكب لانتهاكات من المساءلة أياً كان موقعه أو رتبته”. وأشار إلى اتخاذ إجراءات تحقيق واضحة ومهنية سيتم إعلان نتائجها للرأي العام بشفافية فور انتهائها.”

” قال حميدتي إنه يأمل إلى حل سياسي شامل في السودان، لكن بشرط أن يستثني الحركة الإسلامية من جماعة الإخوان المسلمين، والمؤتمر الوطني.” وبرر هذا الاستثناء بزعم أن هذه الكيانات “تتحمل كل المأساة التي يعيشها شعبنا طيلة ثلاثة عقود”. لاحظ أن حميدتي كان يد البشير الباطشة.

زمان ياسر عرمان قال حميدتي أعلن أنو انحاز للديمقراطية والمدنية ولازم نصدقو. حسي أنا صدقت حميدتي وداير أرشحو لجايزة نوبل للسلام.

Post: #11
Title: Re: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الك�
Author: Yasir Elsharif
Date: 11-25-2025, 10:04 AM
Parent: #10

https://shorturl.at/wahy4

Quote: الإمارات الممول الخفي لمجازر دارفور: أسلحةٌ حديثة تشرعن الإبادة
أخبار
في نوفمبر 23, 2025


يتكشف الدور الفاضح لدولة الإمارات في واحدة من أبشع المآسي المنسية في العالم، عبر تغذية آلة الإبادة الجماعية في السودان، وتحديدًا في دارفور، بدعمها العسكري والمالي لميليشيات قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

فبينما يتظاهر المسؤولون الإماراتيون بحديث ناعم عن «لا حل عسكريًا»، تظهر الأدلة من الأرض بأن أبوظبي كانت — ولا تزال — أحد أبرز مزودي الميليشيا الأكثر وحشية في إفريقيا بالأسلحة الحديثة، التي استخدمت في المذابح والاغتصابات الجماعية التي هزت الفاشر والعالم.

وقالت صحيفة ايفينينغ ستاندرد البريطانية إنه في 26 أكتوبر، وبعد حصار خانق دام 550 يومًا، اقتحمت قوات الدعم السريع مدينة الفاشر، لتبدأ مجزرة وصفتها الأمم المتحدة بأنها إبادة جماعية مكتملة الأركان. رجال ونساء وأطفال تعرضوا للاغتصاب والتعذيب والقتل المنهجي. الجثث دُفنت بالجرافات في مقابر جماعية، بينما كان العالم مشغولًا بملفات أخرى.

وذكرت الصحيفة أن صور “السيلفي” التي التقطها عناصر قوات الدعم السريع كانت أكثر فظاعة من كل شهادات الناجين. من بين 70 ألفًا فرّوا إلى مركز “طويلة”، تحدثت دورا أوغو عن أن 200 ألفًا ما زال مصيرهم مجهولًا. بل وصل الإجرام إلى حد قتل 460 مريضًا وطبيبًا وممرضًا كانوا يحاولون الفرار من مستشفى على أطراف المدينة. إحدى “بحيرات الدم” التي خلّفتها المجزرة كانت مرئية من الفضاء.

ورغم هذا الجحيم، استمر الممولون الخارجيون في صب الزيت على النار، وعلى رأسهم الإمارات.

الإمارات تُنكر… ثم تكشفها الذخائر

منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وثّقت العديد من الوكالات الدولية، بينها الـCIA، أن الإمارات هي “المسلّح الرئيسي لحميدتي”. وعلى الرغم من نفي أبوظبي المتكرر، فإن الأدلة خرجت من أرض دارفور نفسها: صناديق ذخيرة بلغارية ضُبطت في شمال الإقليم، وتبيّن لاحقًا — عبر فرق الأمم المتحدة — أن الإمارات هي من دفعت ثمنها.

هذا إلى جانب تقارير تؤكد أن قوات الدعم السريع تحصل بشكل مستمر على قذائف هاون وصواريخ ومدافع ميدان إلى جانب طائرات مسيّرة صينية متقدمة.

وبينما تتهم الإمارات خصومها بأنها تحارب “الإسلاميين والإخوان”، لم تقدم أي دليل على أن السودان ساحة مواجهة من هذا النوع. كل ما قدمته — بحسب الوقائع — هو دعم لمليشيا قبلية متهمة بمجازر 2003 وبقيادة رجل كان جزءًا من الجنجويد آنذاك.

وعندما بدأت الفظائع تتصدر التغطيات، حاول مسؤولون إماراتيون القفز من السفينة الغارقة. قال أنور قرقاش قبل أيام: «لا حل عسكريًا… الحرب أحدثت دمارًا لا يوصف». لكن هذا “الدمار” لم يكن صدفة؛ كان ثمرة أسلحة إماراتية، وتمويل إماراتي، وذهب سوداني يُشحن إلى دبي حيث تتحول دماء السودانيين إلى سبائك لامعة.

ذهب السودان… شريان تمويل الحرب إلى بوابات دبي

الذهب هو قلب اقتصاد الحرب السودانية. حميدتي، المسيطر على مناجم جبل عامر عبر شركته “الجنيد”، يدير شبكة معقدة تُعرف باسم “بيت العنكبوت”، تُهرّب الذهب عبر مصر وتشاد عبر قوات الدعم السريع وقوات حفتر في ليبيا ثم ينتهي الجزء الأكبر في دبي، حيث يُباع ويُعاد تكريره، ويوفر سيولة هائلة لميليشيا حميدتي.

بهذه الطريقة، لم تكن الإمارات مجرد “متعاطفة” أو “حليفة سياسية”، بل طرفًا مباشرًا في تمويل المذابح، عبر تحويل الذهب السوداني — المنهوب بالقوة — إلى مصدر نقد لخزائن الدعم السريع.

وقد تحول السودان، ثالث أكبر بلد إفريقي، اليوم إلى فراغ كارثي 12 إلى 15 مليون نازح، مليونان على حافة المجاعة، 150 ألف قتيل منذ 2023، فيما رغم كل هذا، لم تعد “الرباعية” التي تضم الإمارات قادرة حتى على المحافظة على محادثات خجولة، إذ انهارت جهودها منتصف أكتوبر، قبيل مجزرة الفاشر مباشرة.

يسأل السفير البريطاني السابق وليام باتي بصراحة: «لماذا يدعم الخارج مجرمين يرتكبون إبادة مثل قوات الدعم السريع؟». الإجابة، وإن لم تُذكر مباشرة، تتكرر خلف كل رقم وكل جثة وكل منجم ذهب:

لأن الإمارات ترى في حميدتي أداة نفوذ، ورجلًا يمكنه أن يوفر لها ذهبًا، وممرات صحراوية، ووقودًا لمشاريع الهيمنة في السودان والقرن الإفريقي.

وبينما يحذر خبراء الاستخبارات من أن استمرار الحرب سيفتح الباب أمام داعش والمتطرفين والصين للتوغل في السودان، تبقى الحقيقة الأكثر خطورة أن الإمارات — بتمويلها وتسليحها — هي من يبقي هذه الحرب مشتعلة.

ومع غياب الإرادة الدولية، واستمرار شحنات الأسلحة والذهب، يبدو أن السودان يتجه نحو أسوأ، بينما يتقاسم حميدتي والجهات الداعمة له — وفي مقدمتها الإمارات — جريمة تحويل بلد كامل إلى مقبرة مفتوحة.

هذه ليست “أخطاء” أو “سوء تقدير”. إنها سياسة إماراتية ممنهجة تقوم على تحويل الحروب إلى استثمارات، والموت إلى نفوذ، والذهب إلى ثمن يدفعه السودانيون من دمائهم.



Post: #12
Title: Re: وثائقي جديد من سكاي نيوز عربية عنوانه الك�
Author: Yasir Elsharif
Date: 11-25-2025, 11:08 AM
Parent: #11

https://shorturl.at/EX8o3

Quote: غضب شعبي واتساع حملة المقاطعة: الإمارات دولة منبوذة إقليميا ودوليا
أخبار
في نوفمبر 21, 2025


تواجه دولة الإمارات موجة غير مسبوقة من الغضب الشعبي والحملات الرقمية الداعية إلى تصعيد المقاطعة إقليميا ودوليا لأبوظبي ردا على دعمها لميليشيات قوات الدعم السريع في الحرب الأهلية السودانية.

ودفع تدفق التقارير الأممية والدولية، والأصوات السودانية على الأرض، بالرواية المناهضة لأبوظبي إلى واجهة النقاش العالمي، محدثًا شرخًا كبيرًا في الصورة التي حاولت الدولة بناءها على مدار عقدين كـ”مركز للتسامح والازدهار والانفتاح”.

وعلى مدى الأسابيع الأخيرة، تحولت المنصات الرقمية إلى ساحة لمساءلة الدور الإماراتي في السودان. فقد تزامن سقوط مدينة الفاشر بيد قوات الدعم السريع مع تدفق شهادات وتقارير عن فظائع واسعة النطاق شملت القتل الجماعي والاغتصاب والانتهاكات الممنهجة.

ومع كل تقرير جديد، كان اسم الإمارات يظهر بوصفه طرفًا يُتهم بـ”تمويل الإبادة الجماعية” أو “تسليح الميليشيات”.

ووجدت هذه الاتهامات أرضًا خصبة على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا مع مشاركة مؤثرين عالميين أمثال الناشطة البيئية غريتا تونبرغ، ومغني الراب ماكلِمور، اللذين دفعا بحملة “حبيبي قاطع دبي” إلى فضاء جماهيري ضخم، مستهدفين جوهرة الإمارات الاقتصادية والسياحية مباشرة.

وباتت الجملة — التي تحاكي بأسلوب ساخر عبارة “حبيبي تعال دبي” — رمزًا للتنديد العالمي بسياسات أبوظبي، ومؤشرًا على حجم الضرر الذي طال العلامة التجارية للإمارات، وخاصة دبي.

دبي في قلب العاصفة

لطالما نجحت دبي في تسويق نفسها كمدينة الأحلام، ومركز عالمي للأعمال والترفيه والنجاح الفردي. غير أن الحملة الجديدة ضربت هذا النموذج مباشرة، وباتت المدينة التي اعتادت على مدح المؤثرين تواجه موجة هجومية غير مسبوقة.

فتصريحات الباحث كريستيان أولريخسن حول “إمكانية تضرر العلامة الإماراتية” تعكس تحوّلًا عميقًا: السودان، الذي كان بالنسبة لكثيرين شأنًا إقليميًا معتمًا، أصبح قضية عالمية تتفاعل معها جماهير واسعة، وتجر معها أسئلة محرجة حول تورط أبوظبي في صراعات دامية.

ولعب النشطاء على منصة “إكس” دورًا محوريًا في نشر الرواية السودانية وتوثيق الفظائع. أحدهم اتهم الإمارات بأنها “الممول الرئيسي للإبادة”، وآخر حمّلها مسؤولية “إطالة المأساة السودانية تحت غطاء المساعدات الإنسانية”. ومع انتشار هذه الاتهامات، بدا واضحًا أن الصورة العامة للإمارات تتعرض لتشويه واسع لا يمكن احتواؤه بسهولة.

وزارة الخارجية الإماراتية ردّت بتكرار نفي الاتهامات، معتبرة أنها نتاج “دعاية متعمدة” من الحكومة السودانية الموالية للجيش. كما أدانت أبوظبي الطرفين في الصراع، في محاولة للظهور كجهة محايدة. إلا أن هذه اللهجة أظهرت محدودية تأثيرها في مواجهة موجة رقمية عاتية.

اللافت أن السلطات سارعت — بحسب مراقبين — إلى تعبئة الموالين لها على منصات التواصل، بل ووُظفت خطب المساجد لحثّ الناس على “تجاهل الشائعات”. هذا يعكس حالة ارتباك داخل الإمارات ومحاولة احتواء هجوم غير مألوف على المستوى الشعبي الدولي، بعدما كانت ضغوطها في العادة مرتبطة بحكومات ومنظمات.

حتى شخصيات قريبة من الدولة، مثل الأكاديمي عبد الخالق عبد الله، أقرت بأن مواكبة الحملة ستكون “صعبة”، وأن التجاهل قد يكون الخيار الأقل ضررًا.

تداعيات سياسية واقتصادية: أين تقف الأمور؟

حتى الآن، يعتقد المحللون أن الضرر الأكبر يتركز في نطاق السمعة وليس في القرارات السياسية. غير أن تصاعد الحملة والرصد الدولي قد يجعل الوضع أكثر تعقيدًا مستقبلًا.

فوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أشار بصراحة إلى وجود “دولة يجب أن تتوقف عن إرسال الأسلحة إلى قوات الدعم السريع”، في تلميح واضح نحو الإمارات، وإن امتنع عن تسميتها. هذه الإشارات المتزايدة — ولو دون عقوبات مباشرة — تضع الإمارات تحت مجهر أكثر حدة.

من جانبه، يرى الباحث عماد الدين بادي أن الإمارات تواجه الآن “ارتدادًا سلبيًا على مستوى السمعة” وهو أمر تميل إلى تجنبه، خاصة أنها استثمرت بكثافة في قوتها الناعمة، من السياحة إلى الرياضة مرورًا بالإعلام الدولي.

وتشير القراءات الاستشرافية إلى أن الإمارات قد تلجأ إلى “تعديل هادئ” لسياستها إذا اشتدت الضغوط، وفق أولريخسن؛ أي أنها لن تقرّ بخطأ سياسي، لكنها قد تغيّر السلوك عبر رسائل غير مباشرة، مثل تخفيف دعم طرف على حساب آخر، أو تعزيز الخطاب الإنساني والدبلوماسي.

وفي ضوء ما يحدث، تتشكل ملامح أزمة دولية جديدة للإمارات. فالحملات الشعبية اليوم — على غرار حملة “قاطع دبي” — أصبحت أكثر تأثيرًا من الماضي، ونجحت في النيل من سمعة دول كبرى. ومع دخول مؤثرين عالميين وناشطين بيئيين ومشاهير موسيقيين على الخط، لم يعد بالإمكان احتواء السردية المعارضة بسهولة.

وتراكم هذه الهجمات قد يدفع مستثمرين أو وفودًا سياحية إلى إعادة النظر في السفر أو التعامل مع دبي. وقد تتردد شركات عالمية في التوسع داخل الإمارات خشية الارتباط الأخلاقي بنظام متهم بدعم صراع دموي.

وبينما تصر الإمارات على أنها ليست طرفًا في الحرب، فإن الرواية الشعبية الدولية تتجه عكس ذلك، وتتعزز يومًا بعد يوم مع كل تقرير أو شهادة جديدة من السودان.

وإذا استمرت هذه الحملة بالزخم ذاته، فإن الإمارات قد تجد نفسها أمام مسار خطير: من قوة إقليمية ذات تأثير دولي واسع، إلى دولة تُنظر إليها باعتبارها راعية للفوضى والصراعات — وبالتالي دولة منبوذة أخلاقيًا على الساحة العالمية.