الإمارات ماسْكَه (زِلَّة) على الانقلابيين والمؤيدين لمبادرة فولكر !

الإمارات ماسْكَه (زِلَّة) على الانقلابيين والمؤيدين لمبادرة فولكر !


01-14-2022, 11:16 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=510&msg=1642155373&rn=1


Post: #1
Title: الإمارات ماسْكَه (زِلَّة) على الانقلابيين والمؤيدين لمبادرة فولكر !
Author: Yasir Elsharif
Date: 01-14-2022, 11:16 AM
Parent: #0

10:16 AM January, 14 2022

سودانيز اون لاين
Yasir Elsharif-Germany
مكتبتى
رابط مختصر





Quote: الإمارات ماسْكَه (زِلَّة) على الانقلابيين والمؤيدين لمبادرة فولكر !
13 يناير، 2022
2
فيسبوك تويتر
عثمان محمد حسن
* إسعدت مبادرة فولكر الانقلابيين ، أيما سعادة ، كما أسعدت الإمارات ومصر والسعودية ، فهرعت تلك الدول تدعم المبادرة في المحافل الإقليمية والدولية .. فمصالح تلك (الدول) ترتبط بمصالح الانقلابيين (الشخصية) ..
* ولأن المراقبين الفطِنين يعرفون الخيانةَ متى شاهدوها ، حتى وإن كانت تمشي متدثرة بحجاب كثيف ، دعك عن مشاهدتها وهي تمشي عارية في الأسواق ، كما هو حالها البادي في شخوص انقلابيي السودان السائرين في دروب دول محور الشر العربي ! .
* وقد تجلَّت تبعية إرادة الانقلابيين لإرادة دول محور الشر العربي يوم سافر البرهان إلى الإمارات قبل يومين من إنقلابه على الوثيقة الدستورية، ويُقال أنه سافر إلى مصر في اليوم التالي لزيارته للإمارات ، أي قبل يوم واحد من الانقلاب ..
* وإنقلاب البرهان هذا خيانة واضحة للشركاء وللوطن ، وضوحاً صارخاً.. ومرد الخيانة وِقايةُ نفسه وزملائه من المساءلة أمام العدالة متى سارت الثورة المجيدة في طريقها المرسوم .. ومرَّد الخيانة ، كذلك ، حماية مصالح دول محور الشر العربي في السودان ، سرقةً لموارد البلد للدرجة ، تلك السرقة التي جعلت مصر تعتلي القمة مع الدول المصدرة للحوم الأبقار (السودانية)، وجعلت الإمارات تجلس في القمة مع الدول المصدرة للذهب (السوداني) ، والحبل على الجرار ..
* أيها الناس ، صدق من قال أن السودان عملاق تحكمه أقزام .. فمأساة السودان تكمن في قياداته العسكرية والحزبية والحركات المسلحة التي باعت سلاحها في سوق النخاسة .. ومعظم الذين يدعمون مبادرة فولكر اليوم عملاء بالمعنى الصارخ لكلمة العمالة .. ولا عجب في أن تثني دول محور الشر العربي على المبادرة ثناءاً حاراً ، وأن تدعم المبادرة دعماً أقوى من دعم فولكر لها .. وتعمل على تعطيل إدانة عملائها العسكريين في مجلس الأمن أثناء تداول المجلس للأزمة السودانية، الأمر الذي جعل بيان المجلس يخرج بالصورة المخيِّبة لتطلعات الثورة كما صدر اليوم ..
* لم يكن انقلاب البرهان إلا إنقلاباً لمصلحة جنرالات اللجنة الأمنية وأتباعهم ، في الدرجة الدنيا ، ولمصلحة الإمارات ومصر والسعودية ، في الدرجة العليا ..
* والإمارات ترفع عصاً غليظة فوق رؤوس عملائها في السودان ، طوال الوقت ، وهي العصا التي تحدث عنها الإعلامي الإماراتي ، حمد المزروعي، في تغريدة له قبل أشهر ، مهدداً عملاء الإمارات قائلاً ما معناه أن من ينكص عن اتفاقاته مع دولة الإمارات سوف يتم فضحه في وسائل الإعلام ، وأن الاتفاقات المبرمة مسجلة صوتاً وصورةً ! .
* هذا يعني أن الإمارات (ماسكة عليهم زلة) .
* تعجب كثيرون من تضارب وصف مالك عقار لما حدث يوم 25 أكتوبر بالانقلاب مع قبوله منصب عضو في المجلس السيادي المزيف تحت رئاسة قائد الإنقلاب .. أما أنا ، فلم أتعجب لأني كنتُ أعرف حجم العلاقة التي تربط الإمارات بالحركات التي باعت سلاحها في سوق النخاسة .. كما أعلم أن الإمارات هي الدينمو المحرك للانقلاب نفسه .. فالبرهان (عَمَلا ظاهرا) بسفره إلى أبوظبي ثم القاهرة قبل أن انقلابه يوم 25 أكتوبر ..
* وحين تقدم فولكر بمبادرته لترقيع الشراكة المفتتة ، رحب العملاء بالمبادرة على الفور ، إذ أنها مبادرة جاءت على هواهم .. واعتبرها المجلس السيادي المزيف، في بيان له ، مقدمةً لتجسير الهُوة وتسهيل الحوار بين (الشركاء) ..
* وما ذكره المجلس المزيف حقيقة لا مراء فيها .. حيث ان المبادرة تمهد للشراكة بين المدنيين واللجنة الأمنية مجدداً ، وهي شراكة أزالها الشارع في لاءاتٍ ثلاثة : لا تفاوض لا شراكة لا شرعية..
* ودعا المجلس المزيف ، في بيانه ، “إلى إشراك الاتحاد الإفريقى لإسناد المبادرة والمساهمة في إنجاح جهود الحوار السوداني”! .
* وسبب المطالبة بإشراك الاتحاد الأفريقي في المبادرة هو اطمئنان الانقلابيين لموقف الاتحاد من الانقلاب حيث ظل يتعامل مع الحكومة الانقلابية ، وكأنها حكومة رسمية ، متخطياً بند عدم التعاطي مع أي حكومة إنقلابية في أفريقيا ..
* هذا، وكوَّن المجلس المزيف لجنة برئاسة مالك عقار ، للتشاور مع القوى السياسية وتجميع المبادرات السابقة، وتقديم تقرير شامل حول جهودها في الفترة الماضية ! .
* وهكذا وضع المجلس المزيف نفسه موضع المراقب Controller على المبادرات السابقة ، وعلى ما ستتمخض عن مبادرة فولكر من رؤى ..
* إن قراءة رؤية المجلس السيادي للمبادرة ، قراءة متأنية ، تؤكد علم البرهان المسبق ببنودها .. وتؤكد سعيها لشرعنة سلطة البرهان وحميدتي (باللفة).. بعد أن يتفق المعنيون بالاتفاق للتفاوض مع الجنرالات القَتَلة ، تفاوضاً (باللفة) ربما أدى إلى شراكة (باللفة) في نهاية المطاف ..
* لكن قُلْ لي من هم المرحبون والموافقون على مبادرة فولكر ، محلياً وإقليمياً ودولياً ، أقُل لك عن السواهي والدواهي الرابضة وراء تلك الترحيبات والدعومات والموافقات ..
* كانت الإمارات وراء التلاعب الذي حدث في اتفاقية سلام جوبا من خلق كيانات ومسارات هوائية .. وما وإنتاج محاصصات دستورية أكبر من حجم قيادات بهلوانية أطلت على مسرح اتخاذ القرارات في السودان .. وهي نفس القيادات التي اعتصمت أمام القصر بدعم من البرهان وحميدتي .. وجاءت مبادرة فولكلر على هواها وهوى دول محور الشر العربي ..
* ولن أتردد في قولي أمام الله :- إنهم عملاء ! إنهم عملاء ! والله سبحانه وتعالى يعلم أنهم كذلك وهو خير العالمين ..
* أيها الناس ، إليكم بعض ما كتبته عن بعض ما حدث في جوبا :-
” إن قراءة الأحداث التي جرت قبل وبعد اتفاقية سلام جوبا ربما كشفت عن مدى تدخل دولة الإمارات العربية المتحدة في شأن سلام جوبا ، وترتيب البنود بحيث تؤَمِّن وضع عملائها في مراكز اتخاذ القرار …. ونحن نعلم ما جرى في جوبا وما جرى في أبوظبي وما جرى ويجري في الخرطوم .. ونختصر الثلاث فقرات التالية لما حدث في جوبا :-
* صرح رئيس فريق الوساطة الجنوب سودانية ، المستشار توت قلواك ، لـ(العين الإخبارية) بتاريخ 5 أكتوبر 2020 أن الإمارات لعبت دورا “بارزا وجبارا” في دفع عملية السلام .. وأن “دور الإمارات امتد حتى داخل غرف التفاوض”.. وأشار إلى ما يؤكد تدخلها في التفاصيل منذ البداية وحتى التوقيع على الاتفاقية ..
* وأكد عضو مجلس السيادة ، محمد الحسن التعايشي ، أن للإمارات ضلع كبير في نجاح سلام جوبا وأنها من (أوائل) الدول التي دعمته حتى نال الاعتراف . وأن وجود وفدها أثناء التفاوض ساعد على تقريب وجهات النظر في النقاط الخلافية مما سارع بإنجاز التوقيع في وقت قياسي ..
* وذكر التعايشي أن الإمارات شاهدة على بروتوكول مسار دارفور ، وأنها أعلنت ، خلال مراسم التوقيع ، أنها ضامنة للاتفاق كما التزمت بتطبيق الاتفاق . وذكر أن أي ضمانات تُقدم من بلدان مثل الإمارات لتنفيذ الاتفاق تجد القبول من الحكومة السودانية ..
* وفور التوقيع على الاتفاقية ، قام رؤوس الحركات المسلحة بالتوجه إلى الإمارات ، لتقديم واجب الطاعة والولاء لولي عهد الإمارات ، قبل أن يتوجهوا إلى أهاليهم في عشش وخيام النزوح واللجوء في دارفور والمناطق الأخرى !
* ماذا قالوا لولي العهد الإماراتي؟ قالوا أقوالاً تنضح خيانة يهددهم الإعلامي الإماراتي بكشفها ، بالصوت والصورة إذا لم ينفذوا ما تطلبه منهم الإمارات ..” إنتهى
* أيها الناس ، اسألوا قيادات الحركات المسلحة الذين أدانوا انقلاب البرهان ، وسرعان ما جلسوا على كراسي المجلس السيادي الانقلابي منَكِسين رؤوسهم خضوعاُ لقائد الانقلاب ، وهو عميل آخر لمحمد بن زايد والسيسي .. واسألوا مالك عقار (بالذات) لماذا نخَّ ، بعد نفخة ، وتصالح مع البرهان الذي اعتقل نائبه وزميل سلاحه ، ياسر عرمان ! .
* أيها الناس ، إن السودان موبوء بالعملاء من بنيه ، والأمل ، كل الأمل ، في الكنداكات والشفوت لصنع سودان جديد عملاقاً واثق الخطوة يمشي مع العمالقة من الدول ..
* ودول محور الشر العربي تعلم ، تماماً ، أن ذلك السودان العملاق قادمٌ قادم ، طالما هنالك كنداكات وشفوت عازمون لقدومه..
[email protected]