فشل حكومة السلام في حماية المدنيين كتبه اسماعيل عبد الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2026, 02:11 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-24-2026, 03:38 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 933

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
فشل حكومة السلام في حماية المدنيين كتبه اسماعيل عبد الله

    03:38 PM October, 24 2026

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر





    كما ذكرنا مراراً نحن المواطنون لا نمنح الحكومات شيكاً على بياض، ما دامت الحكومة قد تشكلت بتوافق من مختلف المكونات المدنية والسياسية والعسكرية، فواجب الحكومة تقديم الخدمات التي من بينها الأمن، والحكومة التي تفشل في تأمين مواطنيها غير جديرة بالاستمرار مهما كانت الشعارات التي ترفعها، والوعود التي تقطعها عليهم، من المستغرب أن المدن التي زارها رئيس الوزراء جميعها تعرض مواطنوها للقصف الدموي بالمسيرات، بعد أيام قلائل من انقضاء جولاته الماكوكية، وتعرض بعض الخبراء الأمنيين والعسكريين لتلك الزيارات بالنقد باعتبار أنها تمت لمدن مكشوفة الأجواء ما يعرض رئيس الوزراء ووفده المرافق وحتى المواطنين للعدوان الغاشم والمستمر من سلطات بورتسودان، أتفق مع ما ذهبوا إليه باعتبار أن الحرب لم تضع أوزارها، وهذا من شأنه أن يدفع بقادة تأسيس إلى عدم ضمان الأمان الشخصي والشعبي، فالعدو ما زال متربصاً يمتلك زمام المبادرة التي فقدناها منذ خروجنا من الخرطوم والجزيرة، وعدو بهذا الغدر والخيانة الوطنية لا يتورع في ذبح المدنيين والدستوريين اذا وجد الى ذلك سبيل، فلا يجب أن تستمرأ حكومتنا بالزج بطاقمها المدني في أتون جغرافيا موبوءة بأجواء الحرب ودخان البارود، وأن لا تكون سبباً في قيام العدو بالانتقام منها بضرب المواطنين الأبرياء الموجودين تحت سماء خالية من أسباب الدفاع الجوي.
    قصف مواطني الضعين والمجلد بالطيران المسير، في حقيقته برنامج ممنهج اتخذته عصابة بورتسودان منذ اليوم الأول للحرب بحجة أن هاتين البقعتين هما الرحم الولود الذي يقدم الأبطال الأشاوس الذين قضوا مضجعها، وقد صرح بهذا الاستهداف الممنهج والانتقائي أحد أبواق صحافتهم الحمراء المتخذة من الدم حبراً يكتب به صحفيوها، وعلى رأسهم الصحفية عائشة الماجدي صاحبة التسجيل الموثق الذي تحرّض فيه الجيش لقتل المرأة (الجنجويدية) حتى لا تلد ذلك الفارس المغوار الذي هدم عرش الدولة القديمة وأرغم أنوف غلاظ جنرالات (المؤسسة) العسكرية، هذه الدعوة التي أصدرتها عائشة الماجدي وتلك الصرخات التي اطلقها الداعشي الناجي عبد الله بملء الفيه وهو يقول: رزيقات مافي.. مسيرية مافي.. يجب أن تكون هذه الدعوات المغرضة دافعاً لحكومتنا لأن تحمي سماء وأرض مدن الضعين – المجلد واخواتهما، فالمجلد ترفد خزينة حكومتنا بمئات الملايين من الدولارات، وهي جديرة بأن يأمن مواطنوها من جور المعتدي، لا نريد أن نكرر تجربة وزارة نفط الإرهابي عوض الجاز يا باشا طبيق وزير نفطنا، أخرجونا من الجلباب القديم واشتروا ما جادت به تكنلوجيا العالم لحماية أجواء المدن المستهدفة، خصصوا دخل سنة من البترول لهذا الغرض، ولا تكونوا كأمة الفلول اصرفوا مالنا في حمياتنا من بطش المستبد، ولا قدسية لمال لم يوفر الأمن لمنتجه.
    لو كان الثوار يقاتلون وهم لا يستظلون بظل حكومة لكان الحل واحد لا ثاني له، الا وهو استعجال التحرير الشامل، ولكن طالما دقينا صدورنا وكوّنا حكومة باسمنا فيجب أن نكون بقدر عزم وعزيمة رجال الحكومات المحترمات، وأن نحمي البقرة التي تعثر بعد الفرسان ورهيد البردي وبرام وام دافوق، ناهيك عن الانسان الذي يقتل بدم بارد وهو في زرعه أو مرعى بهائمه، فالحكومات المؤسسة في ظل الثورات واجباتها عظيمة وكبيرة، وبرغم عظم هذه المسؤوليات لن تكون معفية عن الإجابة عن السؤال الكبير، لماذا يقتل المواطنون الذين تحت رعايتكم بطيران دولة أجنبية وأخرى تدعي الوطنية؟، حكومتنا حكومة السلام عليها أن تقوم بمسئوليتها تجاه المدنيين المقتولين ظلماً من عدو يتجهمهم بكرة وعشية، مستهدفاً ذات الحكومة التي اتخذت من الحشود الجماهيرية دعاية سياسية لملء فراغها السياسي، فنحن كمواطنين داعمين لحكومة السلام لا نقبل أن يزورنا وزير ليعاقبنا العدو عقب زيارته بقتلنا، على حكومتنا أن تعالج أشياءها السياسية بعيداً عن حشدنا و"قنطرتنا" للعدو كي يسدد رميه علينا، كفى تقديمنا لفلذات أكبادنا في ميادين القتال والصفوف الأمامية والمقدمات، لا تجعلوا منا دروعاً بشرية لمجرد رغبة رئيس الوزراء في ملء فراغه السياسي، أخرجونا من إرث الدولة القديمة، فنحن لا نريد حشوداً، فقط نريد منكم الوفاء بحقوقنا كمواطنين قدمنا وما قصرنا وفدينا القضية بأرواح فلذات أكبادنا، فنحن لا نؤمن بالعرض والاستعراض الهتافي، نحن نؤمن بالأفعال، فالكلام والهتاف تركناه لعصابة بورتسودان.


    Image























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de