حانت ساعة الصفر للانقلاب الإسلاموي العسكري كتبه عمر الحويج

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2026, 02:11 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-24-2026, 04:43 AM

عمر الحويج
<aعمر الحويج
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 807

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
حانت ساعة الصفر للانقلاب الإسلاموي العسكري كتبه عمر الحويج

    04:43 AM October, 23 2026

    سودانيز اون لاين
    عمر الحويج-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    نُشر هذان المقالان في شهر أكتوبر نفسه الذي قاد فيه البرهان انقلابه في 25 أكتوبر 2021م. كان المقال الأول تحذيرًا من وقوع الانقلاب، ونُشر في 15 أكتوبر 2021م، في الشهر نفسه، وعلى الموقع ذاته. كتبت فيه عن موكب الثورة الذي نُظّم في ذلك العام، لكنه، للأسف، رغم قوته وجسارته، لم يمنع البرهان وداعميه من القيام بانقلابهم .
    ورغم مقاومة الشعب للانقلاب، حتى قبل إعلانه رسميًا، وتقديم شعبنا مئات الشهداء لإسقاطه، وحين فشلوا في تشكيل حكومة الانقلاب، عاجلوه بحرب 15 أبريل. ورغم مرور ثلاث سنوات على اندلاعها، لا يزال أغلب شعبنا يهتف: "لا للحرب، نعم للسلام، والدولة مدنية" .
    المقال الأول :
    حانت ساعة الصفر للانقلاب الإسلاموي

    كان من المعلوم للجميع أنكم سوف تؤكلون يوم أُكل الثور الأبيض، يوم كانت الثورة بيضاء، وفي عز عنفوانها وشبابها. كنا نريدكم ألّا تأتوا بهذه التركيبة المحاصصية، ولكنكم تآمرتم منذ يومكم الأول مع العسكر، حين وافقتم على الجلوس معهم، ووقّعتم معهم الوثيقة المنقوصة والمعيبة، فكانت الثور الأبيض، فالتهموكم بها، يا حرية وتغيير، يوم سلّمتم أمركم وذقونكم لهم، وبدأوا يقرقشونكم بمزاجهم، حتة حتة، وجاء يوم شكركم!
    والألم والحزن يعتصرانني حين أقولها لكم: اصمدوا بما بقي فيكم من وطنية، اصمدوا حتى تقول الشوارع كلمتها. والشوارع التي لا تخون تعرفونها. اصمدوا ما تبقّى لكم من أيام.
    أتمنى أن يكون ما طالب به الواثق البرير من ضرورة حل الحكومة رأيه الشخصي، كما قال بنفسه، وليس رأي حزب الأمة، فأنتم بهذا تكررون خطأكم التاريخي يوم قررتم الضغط على الراحل سر الختم الخليفة ليستقيل من منصبه، مما أدى إلى سقوط حكومة جبهة الهيئات، تذكرونها، التي كانت تمثل حكومة ثورة أكتوبر المجيدة. وسقوطها أدى إلى سقوط الثورة. فلا تعيدوا التاريخ، فإعادته مرتين ستكون مأساة قطعًا وكارثة بالتأكيد.
    اصمدوا، اصمدوا، ليسقطكم الشارع بموافقتكم ورغبتكم. أكرم لتاريخكم من إسقاطكم بيد العسكر والإسلام السياسي. اصمدوا، وليس فقط، بل تحدّوهم، كما هم الآن يتحدونكم. اصمدوا وأنتم ترونهم يستعدون للاستجابة لتحدي حميدتي لكم وللثورة، حين قال للجميع: "أنتم عندكم شارع، ولنا أيضًا شارع".
    وها هم ينفذون وعدًا غادرهم حميدتي، "والذي يجب أن يغادر هو، لا الثورة المجيدة"، بعد أن تجمعت كل فلول الثورة المضادة، وسدّت القاعة الفلولية المرتّبة بخبث وعناية من قِبل الإسلامويين. فلا تقعوا في فخاخهم التآمرية.
    انظروا إلى طلبهم المستحيل: «حل الحكومة وتوسيعها وحل لجنة التمكين». وهل أدلّ على ذلك من عودة النظام البائد؟ وأثمّن من هنا، إذا صح الخبر، رفض د. حمدوك حل الحكومة، ونحمد له أن هذه ستكون أول مجابهة له مع العسكر، ومن ورائه الحركة الإسلاموية وتوابعها من الانتهازيين وأغبياء الفكر والسياسة، من الذين شاركوا وساهموا في الثورة المجيدة.
    اصمدوا فسيُهزمون، فلا تهزموا أنفسكم معهم. وبالواضح ما فاضح: يا أهل الهبوط الناعم، ويا أحزاب الأربعة، انسحابكم من المعركة في هذا التوقيت انتصار للثورة المضادة. فقوموا إلى ثورتكم، هداكم الله، والتقوا مع الشارع يوم الحادي والعشرين القادم، حين يقول الشارع كلمته الأخيرة فيهم. فهذه هي المعركة الحاسمة، وقد حددوا تاريخها وتوقيتها، فحدّدوا تاريخكم وتوقيتكم.

    كما أقول للقوى الثورية: فقط أحسنوا التوقيت، فليس هذا وقت إسقاط حمدوك.

    ومدنيااااااااو ...
    ***
    المقال الثاني :
    الحق أبلج والباطل لجلج
    والآن أستطيع أن أقول، وبملء الفم المليان، وبعالي الصوت والنبرة الفخيمة، إن الانقلاب الذي كان تقيةً وفقه ضرورة، سواء أكان مسرحيةً سيئة العرض أخرجوها، أم كان حقيقةً واستثمروها، ومن ثم أسموه «الانقلاب الفاشل»، وكنت قد كتبت حينها: «في ذلك الانقلاب الذي احتلوا فيه الإذاعة وبعض مواقع الدبابات، ثم انسحبوا منها»، قلت حينها: احذروا، فإن الانقلاب الفاشل لم يفشل بعد.
    أستطيع الآن القول إن مسلسل ذلك الانقلاب قد سقط فعلًا بمناظره وملحقات مؤامراته، وقد ذهب من غير رجعة، هو ولاحقوه من انقلابات طرفَي الدائرة الشريرة، التي لن يجرؤ أحد آخر على فعلتها مرة أخرى. وقد كان يوم سقوطه هو خميس الحادي والعشرين من أكتوبر 2021م، الساعة الواحدة بتوقيت الثورة، وكان يوم النصر العظيم.

    ولنواصل، ولو من باب الاطمئنان، ما جاءت به نتائج ذلك المشروع التمكيني الانقلابي الفاشل. فمن خلف هذا المخطط المدعوم من الفلول وتابعيهم، بخطّه الناعم دون الانقلاب الخشن، أعلنوا بداية المعركة المكشوفة مع المكوّن المدني، ومع الثورة ومع الشعب.
    لا أريد أن أكرر هنا ما حدث، من إيقاظ خلايا داعش النائمة، ومن ترديد عبارة "عندنا شارع زي ما عندكم شارع"، ومن... ومن... حتى اعتصام الموز، وغيره مما هو معروف لدى الجميع. فقد انكشفوا جميعًا وبانت عوراتهم، ولن يجدوا من يغطيها.
    فبرهان في كف عفريت؛ إما ساقته رغبة السلامة إلى منزله الملطخ بالدم، والمرصّعة حوائطه بالمال والذهب المنهوب، أو ساقه طموحه الأخرق، لمواصلة تمسّكه بالسلطة، إلى ما قد يؤدي به وبأحلام أبيه الطيب إلى محكمة لاهاي.
    وأما مناوي، صاحب الشخصية النرجسية، فقد قادته خطى نرجسيته العمياء ورمت به إلى التهلكة. فإما الاستقالة، أو انتظار ما سيأتيه من قِبل أهله وناسه الذين خانهم حين تخلى عنهم وتناساهم، كما تناسى "أو لم يُجمِع!!"، كما الكوميدي الراحل يونس شلبي، فخلط حتى بين أسماء رؤسائه، وكأن دافعه هناك، "أهله"، تطوير طموحاته إلى ما هو أعلى من حاكم دارفور، وهنا، "رؤساؤه"، حسدٌ وتوقٌ وتطلعٌ من عقله الباطن إلى الرئاسة، ورغبويةٌ مدفونة في الأعماق، مريضةٌ ومزدحمةٌ بالنرجسية ومشبعةٌ بالغرور الأجوف، جعلته حالمًا يشتهي أن يكون اسمه الأول «عبد البرهان مناوي»، وليس «مني أركو مناوي»، أو حتى «منى مناوي السيسي»، وهذا أوقع!!.
    كل ذلك أودى به إلى تناسي دماء ضحايا الإبادات الجماعية التي ارتُكبت في حق أهل دارفور عمومًا، وأهل عشيرته خصوصًا، حين مدّ تحالفه الأرعن والخائب إلى قتلة أهله وناسه. فقد قال فيه أهل دارفور، صغيرهم قبل كبيرهم، رأيهم فيه، ولم يخرجوا استجابةً لندائه حين استدعاهم لنصرته في معركته الفاشلة يوم 16 أكتوبر الماضي. ولكنهم، أهل دارفور الجبابرة، خرجوا بغضّهم وغضيضهم، ودون حوافز كما فعل آخرون، بما فيهم النازحون واللاجئون، يوم الخميس 21 أكتوبر، ليقولوا له: "ارحل، ما عايزنك".
    أما د. جبريل إبراهيم، فلن أقول عنه أكثر مما قاله د. حسن مكي فيه، وشهد ضده شاهد من أهله بأنه إسلاموي حتى النخاع، يريد أن يعيد مسيرة أهله الإسلامويين، وهم رميم. والأخيرة "رميم" مني، وليست من د. حسن مكي، الذي أحسن بلاءً، بلغة الثوار .

    أما الآخرون، هجو وصحبه الكرام، فقد ضاعوا تحت أرجل وحناجر مناطقهم في خميس 21 أكتوبر نفسه، الذي ادّعوا فيه زورًا وبهتانًا وبلطجةً أنهم ممثلون لهذه المناطق، التي تبرأت منهم بمليونياتها البازخة. ولنترك هؤلاء يلحسون أكواعهم ويلعقون خيباتهم.
    ولنأتِ إلى هؤلاء الذين صنعتهم الثورة، وقادتهم بيدها، وأجلستهم على كراسي الحكم. هؤلاء، بالتأكيد، كانوا السبب في إدخال البلاد في عنق الزجاجة، وفي هذا المأزق الضيق، فقد تعاملوا مع الثورة كما تعامل آباؤهم وأجدادهم الذين أدمنوا الفشل، وأجهضوا كل ثورة وكل محاولات إخراج السودان من كبواته وعثراته .
    وها هم بعاعيت قاموا في ثياب الواعظينا، نهض الخلف مرة أخرى للقيام بالمهمة وبالهمّة ذاتها، وبمخططات السلف غير الصالح. تحالف يمينهم الموبوء بمرض السلطة مع وسطهم الذي اختار موقع الكرسي، لا موقع الثورة، وبعض اليسار المغامر واليائس، الذي تجاوز بأقدامه مدى حافة لحافه. وشكّلوا أحزاب الأربعة، ولا نقول كما قالوا عنهم: "عصابة الأربعة طويلة"، مع أن هذه كانت الحقيقة الوحيدة التي أمسكوا عليهم بها متلبسين بالجرم المشهود، وعايروكم بها، وإن كانوا قد أخذوا تفاصيلها من أفواه أصحاب الثورة وكتاباتهم ومظاهراتهم واحتجاجاتهم، ولم يخترعوها .
    وأعنيكم أنتم، يا من تجاهلتم وسلّمتم أمركم وذقونكم للعسكر، الذين سلّموا أمر السلطة لرؤسائهم من أهل النظام البائد، والذين بدورهم، من خلف اللجنة الأمنية وبموافقتها، مارسوا في البلاد والعباد ما لم يمارسوه في ثلاثينيتهم المشؤومة، حين أشعلوا الفتن القبلية ودمّروا الاقتصاد المدمّر أصلًا بفعلهم السابق. وزادوه سوءًا، وطوّروه إلى فلتان أمني، شملوه حتى بـ"تسعة طويلة"، التي عايروكم وسمّوكم بها، وجعلوكم "عصابة الأربعة طويلة" نكايةً بكم .
    فعلوا كل ذلك، وأنتم بمحاصصاتكم ومخصصاتكم راضون، وبمكاسبكم الشخصية والحزبية فرحون.
    إلى أن جاءت الموجة الثالثة لهبّات ديسمبر الثلاث المجيدة. فالأولى كانت الثورة الأم في 19 ديسمبر 2018م، أعقبتها الموجة الثانية بعد فض الاعتصام، الذي كان انقلابًا على الثورة، مكشوفًا ومدعومًا من الفلول وأطراف عدة، داخلية وخارجية. فأُجهض الانقلاب الدموي حين جاءت الموجة الثانية للثورة العاتية في 30 يونيو 2019م.
    أما الموجة الثالثة لديسمبر العظيم، فكانت الهبّة الغرّاء، الكاسحة والحاسمة، في خميس اليوم العاصف، 21 أكتوبر 2021م، التي وضعت النقاط على حروف مطالب الثورة، التي أصبحت واجبة النفاذ والتنفيذ، يا د. حمدوك، وفورًا، وليس من خلال تلك المناقشات والمبادرات العقيمة، حيث لم يكن كل ما يحدث فيها سوى المماحكات والتعطيل المتعمد، لا غير.
    كل ذلك كان قبل ثورة الخميس العملاقة، فاليوم يوم آخر. فقد أزاحت هذه الموجة، عبر ثورتها وهبّتها، كل الأشرار الذين أرادوا للبلاد أن تعود سيرتها تحت حكم العسكر، وأسكتت صوت البيان الأول، فلم يطلع، وإنما هم الذين طلعت أرواحهم إلى بارئها.
    انظروا إلى هذا الشعب الجبار، وانظروا إلى الملك العريان الذي يريد أن يحكمه، سواء أكان الملك العريان هم العسكر، أم كنتم أنتم، أحزاب الأربعة ومجلسكم المركزي الإقصائي.
    فأرعوا، وعودوا إلى ثورتكم، وانضموا أنتم، لا هم، إلى قوى الثورة، وعلى رأسها لجان المقاومة، والشباب والكنداكات، وتجمع المهنيين، وكافة القوى الثورية والوطنية بتشكيلاتها المختلفة، وهذه الجموع التي تقاطرت والتأم شملها من كل فج عميق.
    صححوا مساركم. أسمعكم ترددون في لقاءاتكم «التاقزيونية»، منذ خميس 21 أكتوبر 2021م، أن ذلك اليوم كان فقط لتثبيت الحكم المدني الديمقراطي. هذا لا يكفي، إنما هي أيضًا ثورة للتغيير، هي خلع السودان القديم وخلق سودان جديد، سودان الحرية والسلام والعدالة . هل تعون؟؟ .
    ثم شكّلوا جميعًا حكومة الثوار، لتكونوا في مقام الثورة، حتى لا يأتي الوقت الذي تقول لكم فيه موجة الثورة الرابعة، إذا تقاعستم، يا أحزاب الأربعة، ومعها حتى جماهيركم المخلصة، التي خاضت مع شعبها كل هذه المعارك، وستخوض ما يأتي بعدها من معارك، وستقول لكم جميعًا :
    انتهى الدرس يا غبي !! .























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de