رسالة واجبة ومفتوحة إلي صديقي وأستاذي الحاج وراق(١) كتبه نضال عبدالوهاب

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2026, 02:11 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-24-2026, 02:26 AM

نضال عبدالوهاب
<aنضال عبدالوهاب
تاريخ التسجيل: 04-10-2019
مجموع المشاركات: 386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
رسالة واجبة ومفتوحة إلي صديقي وأستاذي الحاج وراق(١) كتبه نضال عبدالوهاب

    02:26 AM October, 23 2026

    سودانيز اون لاين
    نضال عبدالوهاب-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    *مقدمة ضرورية؛*
    كيف تعرفت إلي أ.الحاج ونشأت علاقة المعرفة والصداقة والتلاقي في العمل والهم العام....

    في بدايات إرتباطنا بالحزب المتزامن وقتها مع دخولنا للجامعة كطلاب "يافعين" والذي صادف أجواء المناقشة العامة التي بدأت في أغسطس ١٩٩١ ، والصرّاع الفكري الداخلي ، والذي أسهم في تكويني "الشخصي" مابين الإلتزام الحزبي والتجربة التنظيمية العملية ومابين إعمال العقل "النقدي" والإستفادة من زخم تلك المناقشة العامة والتي شاركنا فيها كاعضاء وقيادات طلابية في ذلك الوقت ، وكان أن صاحب تلك الفترة الخروج والإستقالة للراحل الخاتم عدلان و أ.الحاج وراق من بعده وآخرين ، وكونا حركة حق بالداخل والخارج واختلفا بعدها لاحقاً فكرياً وتنظيمياً وأنقسما الي لحظة وفاة أ.الخاتم وإستقالة أ. الحاج وراق من حركة حق!.
    ما قبل خروج الأستاذين الخاتم عدلان والحاج وراق من الحزب أذكر أنه كان قد تم تمرير خطاب داخلي من سكرتارية الحزب يقضي بتخفيض عضوية كلاً من الأستاذين الخاتم عدلان و الحاج وراق من سكرتارية اللجنة المركزية وتم تبرير ذلك بأنه تصرف فردي قيادي ولم يتم بالإنتخاب والاساس التنظيمي السليم وتم تقديم نقد ذاتي في قرار تصعيدهم الأول ، وكان ذلك في زمان العمل السري ومرحلة الإختفاء وكان كلا من أ.الحاج وراق وأ.الخاتم ينشطان في مديرية الخرطوم وفي قيادة الحزب وتسيير نشاطه...
    علي المستوي الشخصي كان لكل هذا الزخم تأثيره ، لم التقي أي من الاستاذين الخاتم والحاج وراق تنظيميا لاختلاف الإتجاهات والهئيات ، كنت وقتها في "البدايات" و في "معمعة" قطاع الطلبة ، وفي مدينة أخري ، بينما كان أ.الحاج في "النهايات" وفي قيادة الحزب حتي وإن جاء بالتصعيد ولظروف الحزب والعمل السري وقتها مع الإعتراف بمقدراتهم المُتميزة ، وقد كنت من المتابعين الجيدين لخطوة خروجهم تلك وإن إختلفنا معها وقتها وإنحزنا لجسم الحزب ودافعنا عن "قناعتنا" وقتها ضد من اختاروا تأسيس حق والإنضمام إليها.
    دارت بيني وبين صديقي وقتها د.هشام عمر النور بحكم علاقة الصداقة الاسرية والجيرة ثم تواجدي معه كطالب آداب" فلسفة" وهو الأستاذ بالقسم الكثير من النقاشات الجادة بسبب موقفهم من الحزب وبرنامجه ، وبعضها كان ينتقل إلي ساحة "قاعة الدراسة" بجامعة النيلين التي أتيتها منتسباً وكنت في ذات التوقيت طالباً للإقتصاد الزراعي بجامعة الجزيرة ، و كان د.هشام وقتها قيادي بحق مع أ.الحاج وراق والذي التقيته للمرة الاولي بعد خروجه للعلن في مؤتمرهم الثاني لحركة حق في بدايات العام ٢٠٠٠ تقريباً إن لم تخني الذاكرة ، والذي كان قد دعاني لحضوره معهم هشام عمر النور في الصافية بحري ، وفيه تم إنتخاب أ.الحاج وراق الأمين العام للحركة و هشام نائباً له.
    احداث كثيرة مرت بعدها ، وتحولات فكرية وتنظيمية لاحقة أشبه بالتي حدثت للاستاذين الخاتم والحاج ، وادت لخروجي عن الحزب مع الفارق أني خرجت بهدوء ودون "ضوضاء" وحتي دون تقديم إستقالة ، فقط صدحت داخلياً في الهئيات التي كنت انتمي لها بتحفظاتي وارائي وجمدت عضويتي بتلك الهئيات ثم "رحلت".....
    كان الإلتقاء الثاني مع أ.الحاج وراق من خلال كتابتي ونشر مقالات شبه راتبة في صحيفة حريات التي كان يترأس تحريرها ، وبدأ أستاذ الحاج يعرفني أكثر من خلال تفكيري واتجاهات رائي السياسي وقتها ، والذي مؤكد يمر عليه ، وكان كل ما ارسله عبر الإيميل وقتها يجد طريقه للنشر لديهم ، كان هذا ما بعد ٢٠١٠....
    ما بعد نجاح الثورة عرض عليا صديقي د.هشام عمر النور التعاون معهم ببعض المقالات في الديمقراطي ، وكنت من الخارج انشر مساهماتي في عدد من الصحف الالكترونية كسودانايل وموقع الراكوبة وسودان تربيون وسودانيز اونلاين وغيرها ممن ينشر تلك المساهمات ، وبالفعل بدأت في التعاون وارسال المساهمات للنشر في الديمقراطي وأوصلني هشام باستاذ الحاج الذي نشأت بيني وبينه صداقة عميقة بها قدر كبير من الود والإحترام المتبادل ، وكان بيننا نقاشات عميقة وتوافق في الكثير من الرأي مع بعض الإختلاف الذي لم يخرج إطلاقاً عن الأدب من جانبي ولا "الزعل" كما يحدث في الاغلب بين بعض المختلفين ، مع ثقة كبيرة كان يوليها لي أ.الحاج تفوق إختلاف العمر والتجربة ، و لعل احد أهم النقاشات من جانبي كانت في ضرورة تكوين وإنشاء حزب سياسي أساسه "اليسار الديمقراطي" و الإستفادة من تجاربنا التنظيمية كلا من مواقعه التي شغلها وطريقة التفكير المشترك ، وكان أ.الحاج للأمانة مشجعاً جداً لي ولكنه اعتذر عن الإشتراك المباشر وكان يرأي أننا الجيل الذي يفترض أن نتسلم الدفة ، بإعتبارنا نمثل جيل الوسط وحلقة الوصل مابين اجيال الديمقراطيين و الثوريين الشابة ومابين أجيال من سبقونا من قيادات للقوي السياسية والمدنية في السودان ، وهو قد اكتفي بتجربتي الحزب وحق تنظيمياً ، كنت وقتها قد فتحت "نقاشات" مباشرة وعميقة ايضاً خاصة في أواسط الديمقراطيين والشيوعيين السابقين وقيادات وعضوية سابقة ممن ارتبطوا مثلي بالحزب ولم يواصلوا فيه لأسباب مختلفة لذات "الفكرة" ولعل هذا قد يأتي ذكره بمشئية الله يوماً ما...
    بالعودة لنقاشاتي مع أ.الحاج وراق وتواصلي معه بشكل شبه يومي تقريباً كان الهم المشترك مابعد الثورة هو نجاح الإنتقال للديمقراطية ، كان أ.الحاج من الذين هم علي علاقة مباشرة مع حلقات القرار داخل الحرية والتغيير ومن الداعمين لها وبقوة ، وكان رائه مؤثراً داخلها و عند المرتبطون بالقرار فيها ، وظل هذا بمنعرجات ماكان يحدث وتقاطعاته وتبايناته داخل تيارات القوي المدنية الديمقراطية بشكل عام ، وبإعتبار أ.الحاج صاحب تجربة كبيرة مرتبطة بما كان يتم خلف الكواليس مابعد نجاح الثورة وفي الخطوات التي سبقتها وله العديد من الأدوار التي كان يقوم بها ايام العمل المُعارض ودوائره وحلقاته الضيقة ، والأمر لايتعلق فقط بما كان يكتبه أو يخطه من تفكير وإنما بوجود حقيقي داخل الأحداث وبالقرب منها وحول بعض من كانوا يقودون "ظاهرياً"!
    كان لقائي المباشر معه بعد أول وصول لي لأرض الوطن مابعد نجاح الثورة وما قبل الإنقلاب عليها ، وكانت وقتها الخلافات قد دبت وسط حاضنة الثورة السياسية في الحرية والتغيير ، وكان همنا المشترك هو توحيد هذه القوي وعدم الإنزلاق لمربعات خلافات تؤدي للإنقضاض علي الثورة وإفشالها وإجهاضها ، وكنا علي وعي تام بأن هذا قد يحدث مع محاولات منعه!
    ودون الدخول في التفاصيل والخوض فيها فإن المهمة كانت بالفعل معقدة وهذا الأمر ذات تعقيداً بعد الإنقلاب الذي تم في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ ، كنت وقتها قد عدت للخارج واختفي أ.الحاج مجدداً لفترة ، ولكن كان بيننا تنسيق مُسبق في حال نجاح إنقلاب علي الثورة الذي كانت مقدماته قد بدأت بالفعل ، في أن نعمل علي مقاومته و العمل في ذات الوقت علي توحيد القوي المدنية والثورية والديمقراطية ضده وكل الرأي العام السُوداني وبكل أدوات العمل السلمي الديمقراطي التي نستطيعها ، وبالفعل هذا ما تم ، وساهمنا في تعبئية الشارع الثوري والسُوداني ضد الانقلاب ، هذا غير المشاركة مع قوي الخارج في نفس الخط المقاوم ، وفي كتابة البيانات والرأي السياسي المعارض للإنقلاب والمكون العسكري والداعي لوحدة القوي المدنية في ذات الوقت ، وفي تفعيل الإتصال السياسي لصالح بلوغ هدف توحيد القوي المدنية في الداخل والخارج ، ولعلنا بحمدلله قد نجحنا بالفعل في محاصرة الإنقلاب مع العديدين من الفاعلين داخل كافة القوي المدنية والثورية الديمقراطية ولكننا لم ننجح في إستعادة التحول المدني والديمقراطي ، وظل الأمر هكذا حتي جاءت محاولات التسوية وما عُرف بالأتفاق الأطارئ ، وهنا بدأ الخلاف والتباين مابيني وبين أ.الحاج وراق ، الذي كان من الداعمين للإتفاق الإطارئ وبطريقة التسوية وقتها ، وكنت من أشد معارضيه وباسبابي التي أوضحتها ونشرتها وقلت بها في حينها.
    وإمتد هذا الخلاف وتوسع ليكون مع كل المجموعة الداعمة له داخل قوي الحرية والتغيير ومن كانوا يتحمسون له ويسيرون نحوه لإتمامه ، ودارت سجالات عديدة في تلك المرحلة في هذا الإتجاه ، وبالرُغم عن ذلك لم ينقطع التواصل ما بيني وأ.الحاج وراق ، حتي دعاني في زيارتي الأخيرة للسودان ماقبل الحرب للمساهمة معهم في تنظيم ورشة التقييم الشهيرة للفترة الإنتقالية التي كانت مابين صحيفة الديمقراطي وقوي الحرية والتغيير ، وبالفعل تواجدت معهم فيها ولعدد من الأيام وكان مقرها في دار المحامين بالعمارات ، وللأمانة أيضاً كان أ.الحاج متحمساً لتواجدي داخل مجموعة العمل التي تقود تلك الورشة مع إشراكي في العديد من تفاصيلها ، وبعض الإجتماعات التي كانت تنتظم لاجل إنفاذها وإنجاحها ، حتي تمت واذكر أنني شاركته المنصة في الجلسة الختامية الخاصة بمخرجاتها وكنت طوال ايامها مع مجموعة تنظيمها التنسيقية في وجود أ.الحاج وراق ورباح الصادق وممثلي قيادة الحرية والتغيير ، وكانت لي مع أ.الحاج وراق لقاءات مشتركة مع فاعلين آخرين وقيادات في القوي المدنية ولتنسيق بعض المواقف وقتها وفي ذات إتجاهنا المشترك لتوحيد القوي المدنية وإستعادة التحول الديمُّقراطي ضمن برنامج زيارتي تلك .
    عدت للخارج وحدثت تداعيات ما بعد الإتفاق الإطارئ الذي كما ذكرت كان بداية الخلاف في الرأي مع أ.الحاج وآخرين حتي قامت الحرب في ١٥ أبريل.
    في الجزء القادم ساكتب عن إحتضان أ.الحاج وراق لمجموعة محددة في رائي أنه بدعمه لها قد ساهم في وصولنا لهذه المرحلة من الإنقسام ، وأن الإتجاه الذي ذهب فيه أ.الحاج وراق والذي أساسه الإتجاه بالكلية للغرب ومايعرف بالمجتمع الدولي هو ما اخر الحلول لبلادنا ، وأن دعمه لهذا الإتجاه أيضاً يفتح للأسف باب تقسيم بلادنا وهو الذي عمل طوال تجربته وصرح وكتب كثيراً لكي لايحدث هذا ، وساوجه له اسئلتي المباشرة في رسالتي إليه عن علمه بأن هنالك من بين من دعمهم من كانوا ولايزالوا يعملون لصالح احد أطراف الحرب وتهديد وحدتها متمثلاً في مليشيا الدعم السريع هذا غير ما تم من جرائم منهم وبسببهم ، و كذلك في إصرارهم علي طريق هم يعلمون جيداً أنه يزيد من الشروخات وحالة الإنقسام داخل القوي المدنية الثورية والديمقراطية ، وعن غياب الشفافية في عملهم وقرارتهم وحصرها بايدي افراد محددون و"شلة" لاتتعدي اصابع اليد الواحدة ويتحكمون في قرارها وتوجيهها ، و أنهم برُغم كل الذي حدث لايزال داعماً لهذا الإتجاه وأنني شخصيا قد فشلت في التواصل معه مؤخراً لإصراره "المستغرب عندي" علي عدم الرد ولذلك تحولت أسئلتي وما اود قوله له من الخاص الي العام ، وأن أمر بلادنا وخطورة ماتعيشه يحتم علينا المكاشفة والإرتفاع فوق "الشخصي" ، وساذكره بما قاله شخصياً في لقاء شهير وقتها معه بصحيفة البيان في ١٩٩٩ قال فيه أن أحد مساؤي الإختفاء والعمل السري هو ( الكذب والتمويه ) و إعتياد هذا ( الكذب ) وهذا ماحدث في الرفض المتكرر عن العلاقة أو الإرتباط أو التنسيق مع مليشيا الدعم السريع منذ ايام الحرية والتغيير مروراً بتقدم ثم صمود ، و ساعيده لنفس ما قال به هو نفسه أي "أ.الحاج وراق" عن سؤال "الأخلاق" في العمل السياسي وهو يرفض رده إليا في سؤالي له عن ورود إسمه في صحيفة "أفريكا انتليجنس" مع "خالد سلك" ودفع مبلغ ١٦٠ ألف دولار وعن مصدر التمويل هذا ، وهو حق للشعب السُوداني لمعرفته وتفاصيله طالما هو مرتبط بتمثيل هذا الشعب أو مصالحه والحديث بإسمه ، كذلك سؤالي له عن عودته للإختفاء والعمل السري وهو من قد زهده في تجربة العمل الحزبي والسياسي التنفيذي وقال رائه فيه ، لم يخرج أ.الحاج حتي بتصريح أو مكتوب أو حديث إلا في لقاءات "مُغلقة" وشحيحة جداً وهو المُلم بالعديد من تفاصيل مايدور وضرورة إشراك الشعب السوداني فيها أو في بعضها علي الأقل ، في توقيت ذهب الكثير من كبارنا وتواروا تحت "التراب" والشعب يحتاج إلي كباره واصحاب الخبرات والتجربة من الأحياء لجانبه والشعور بوجودهم وقُربهم وهو في هذه المحنة والظروف وهذا أمر لايشبه أ.الحاج وتاريخه دون أدني شك!.... هذا مع معزتي وإحترامي وتقديري وتحياتي بمثل ما ظل صديقي وأستاذي الحاج وراق يختم
    رسائله دائماً ، وهانذا أختلف معه بالطريقة الديمقراطية التي تعلمناها معاً وترسخت عند معرفتي وإقترابي وتعلمي منه!....
    يتواصل بإذن الله























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de