حرب التشويه أم تشويه الحقائق؟ كتبه كمال الهِدَي

الأزمة السودانية وأسباب سقوط الأنظمة الديمقراطية! من 1955 إلى حرب أبريل 2023
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-20-2026, 09:28 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-19-2026, 01:10 AM

كمال الهدي
<aكمال الهدي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1618

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
حرب التشويه أم تشويه الحقائق؟ كتبه كمال الهِدَي

    01:10 AM October, 18 2026

    سودانيز اون لاين
    كمال الهدي-عمان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تأمُلات





    أسماها "قراءة في حرب التشويه"..

    وكتب: "حين يصبح العمل تهمة تستوجب العقاب".

    وقال: "تسلّم لافتة على باب الاتحاد، وحوّلها في سنوات إلى مؤسسة تعمل على مدار العام".

    واستطرد قائلاً: "لا يجيد كتابة المنشورات ولا الصراخ في القنوات، بل يجيد شيئاً واحداً فقط: العمل".

    وكتب أيضاً:" بفضله بقي العلم مرفوعاً في المحافل، وأصبح اللاعب يرتدي شعار المنتخب بفخر.

    وتساءل: "لماذا يُستهدف؟"، ليجيب بالقول: "الجواب، يا سادة، يكمن في قاعدة نفسية قديمة: الشجرة المثمرة وحدها هي التي تُرمى بالحجارة".

    وأتركك لثوانٍ مع خيالك، عزيزي القارئ، لكي تتعرّف على الشخص المقصود بالكلمات أعلاه.

    الشيء المؤكد أن خيالك لم يسعفك في معرفته. فهل تصدّق أن المقصود هو أسامة عطا المنان؟

    نعم، ود عطا المنان، المالك الحصري لاتحاد الكرة السوداني، لا غيره!

    أفهم الاختلاف في الآراء وأتقبله، إلا في حالة أسامة وبقية ضباط اتحاد الكرة.

    وربما كان الرجل الوحيد الذي اتفق أكثر من ٩٠% من حملة الأقلام على فشله وفساده ودكتاتوريته وتخبطه.

    لذلك، عندما ينبري شخص ويسكب كل هذا الحبر الغزير دفاعاً عمّن اتفق كثيرون على فشله، وأثبتت الوقائع والشواهد ذلك، بينما يتشبّث بالمنصب رغم هذا الفشل الذي لا يحتاج إلى تسليط الضوء عليه، فلا أظن أن الأمر يتعلق باختلاف الآراء. وأترك لكم اختيار التسمية المناسبة له.

    وللعلم، فقد اكتفيت بإعادة نشر عناوين الصفحة الكاملة التي أفردها الكاتب للدفاع عن نائب رئيس الاتحاد، ولم أغص في متنها.

    أستغرب حقيقة أن يهدر كاتب وقته وطاقته في إعداد صفحة تحت عنوان "قراءة في حرب التشويه". فالمشوَّه لا يحتاج إلى من يشوّه صورته، يا عزيزي، لو كنت تقرأ جيداً! وأسامة قدم نفسه من خلال ممارسات انطوت على كثير من الفساد والدكتاتورية والاستفراد بقرار مؤسسة كاملة، وهي أمور لا يصلح معها الكلام الإنشائي.

    فمن ترى أنهم يشوهون سمعته قد بيّنوا مراراً وتكراراً، وبالمستندات، ما يثبت ما ذهبوا إليه. وكان الأحرى بك، ما دمت راغباً في تبرئة ساحة الرجل من الفشل، أن تقدم ما يدحض ما نُشر سابقاً، وأن تقنعنا بأن أعيننا لا ترى وآذاننا لا تسمع، بدلاً من الاكتفاء بالكلام الإنشائي.

    وما دمت ترى أن العمل صار تهمة، فلماذا لم تفسح المجال لأعماله لكي تتحدث عن نفسها وتدحض التهم؟

    أما قولك إنه تسلم لافتة على باب الاتحاد، وحولها في سنوات إلى مؤسسة تعمل على مدار العام، فهو مردود عليك، شأنه شأن غيره من العبارات الإنشائية.

    صحيح أن المشاركات تعاظمت، لكن فاتك أن هذه نفسها واحدة من مساوئ شلة الاتحاد ومالكه الحصري الذي تدافع عنه. فهم يصرّون على المشاركة في كل بطولة، بل ويجلبون من يتكفل بتمويل بعضها، من أجل المشاركة فقط، من دون أن يُعدوا المنتخبات بالصورة التي تجعل مشاركتها مشرفة. ودافعهم إلى ذلك معلوم، وإن كنت لا تعلمه، فما عليك إلا أن تسأل أول مشجع تلقاه، وستجد عنده الجواب الشافي.

    نتفق معك في قولك إن أسامة "لا يجيد كتابة المنشورات ولا الصراخ في القنوات" ، لكن ليس لأنه يجيد العمل، بل لأنهم جميعاً يجدون صعوبة كبيرة في الدفاع عن سوء إدارتهم وفسادهم وفشلهم. فليس من السهل أن يجدوا مبررات لما يراه الناس بأم أعينهم من إخفاقات وفضائح متلاحقة؛ ولذلك يلوذون بصمت "الثقلاء".

    أما قولك: "بفضله بقي العلم مرفوعاً في المحافل، وأصبح اللاعب يرتدي شعار المنتخب بفخر"، فيبدو صاعقاً!

    فلم يُهَن العلم في تاريخ كرة القدم السودانية بقدر ما أُهين خلال فترة تولّي هذه الشلّة شؤون الكرة في البلاد.

    عن أي فخر تتحدث، ولاعبو منتخباتنا يظهرون بقمصان تحمل أرقاماً تختلف عن أرقام الشورتات؟ ويسافرون للمشاركة في البطولات القارية بطقم واحد، ليتواروا خجلاً بعد انتهاء المباريات، لأنهم لا يستطيعون مبادلة القمصان مع لاعبي المنتخبات الأخرى، علماً بأن الاتحاد يحصل على دعم كبير من الفيفا ومساهمة مقدرة من الدولة!

    وعن أي فخر تتحدث، ومنتخب السيدات، كما رأيت وسمعت، تلقى هزائم بعشرات الأهداف؟ وفي إحدى المباريات، توقف اللعب لأن عدد اللاعبات اللواتي غادرن الملعب بسبب الإرهاق والإصابات تجاوز العدد المسموح به، والسبب أن بعض من وقع عليهن الاختيار لتمثيل السودان لم يمارسن كرة القدم في حياتهن!

    أما حديثك عن القاعدة القديمة والشجرة المثمرة التي تُرمى بالحجارة، فلا يستحق التعليق؛ لأنك "كترت المحلبية شديد"، ولذلك سأكتفي بما تقدم.

    فشل أسامة وشلّته وفسادهم يمكن أن تُؤلَّف فيه مجلدات، ولا تكفيه مساحة مقال واحد. وليس هناك فساد أكبر من أن يحول فردٌ المؤسسة إلى ما يشبه الملكية الخاصة.

    فمنذ أن كان أميناً للمال، رأيناه يحمل أختام المؤسسة إلى بيته، ليسجل اللاعبين ويشطبهم من داخل صالونه!
    ونسألك: ما علاقة أمين المال بتسجيلات اللاعبين؟

    وسؤال أخير: ألا يُعد امتلاك مسؤول شركة أو مؤسسة خاصة يتداخل نشاطها مع نشاط المؤسسة الرسمية التي يعمل بها ضرباً من الفساد؟

    وقبل الختام، دعوني أتساءل: هل أطلق مجلس المريخ تحقيقاً بشأن مصدر الخبر الكاذب الذي زعم تحمّله نفقات إقامة نادي الزمالك المصري في رواندا، أم مرّ عليه مرور الكرام؟

    فقد أشعل ذلك الخبر الكاذب حرباً كلامية، وأساء إلى العلاقة بين الناديين.

    اطلعت على الخبر بشكل موجز في أكثر من موقع، لكن أعجبتني النسخة التي طالعتها بالأمس في موقع "الترا سودان".

    وعلى ذكر هذا الموقع، فقد لاحظت أن الأخ خالد أبو شيبة حوله إلى شعلة من النشاط؛ فما من حدث أو مناسبة رياضية إلا وكان الموقع سبّاقاً إلى تناولها باستفاضة وبمهنية عالية، حتى إنني مازحت خالد بالقول: "جماعة الترا سودان ديل ما مفروض يدفعوا ليك أقل من ألف دولار نظير ما تقدّمه لهم".

    كثيراً ما أختلف مع خالد في الرأي، خاصة عندما تتقمصه "جنيّته"، فتجده "يُشَكِّر رواكيب الخريف". لكن عندما يتعلق الأمر بالخبر والمهنية، فهو لا يُقارَع، ويؤدي عمله بهمة وحماس منقطعي النظير.

























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de