١ لم يفعل مناوي غير تأكيد المؤكد الذي نبهنا اليه حول خطر المليشيات على استقرار ووحدة الدولة السودانية. ' إضافة إلى خطر جيوش الحركات. وطالما طالبنا مرارا وتكرار بضرورة حل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية. فقد أثار حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، جدلاً واسعاً في تصريحاته الأخيرة التي أطلقها في 7 أكتوبر 2026، حيث وجّه تحذيراً شديد اللهجة إلى الدولة (الحكومة والجيش) من مغبة دعم أو إنشاء ميليشيات جديدة. أشار إلى الاتي : * "القوات المشتركة" لحركات الكفاح المسلح ستتمرد على الدولة بشكل مباشر إذا استمرت أو اتجهت نحو إنشاء أو تمويل كيانات مسلحة موازية. • اكد أنه لا يعترف على الساحة سوى بـ القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة، معتبراً أن فتح الباب لتسليح ميليشيات جديدة بذريعة مساندة الجيش يهدد بقاء الدولة. • اوضح مناوي أن قوات الدعم السريع كانت أولى التجارب الكارثية في هذا المسار (حيث صُنعت لضرورة عسكرية ثم انقلبت ونازعت الدولة)، مشدداً على أنها يجب أن تكون التجربة الأخيرة. جاء ذلك كرد فعل التسريبات ومعلومات تفيد باتجاه الدولة لدعم تشكيلات جديدة في إقليم دارفور تحت مسميات مثل "درع الغرب" لتكون موازية. علما بأن المليشيات قبل حديث مناوي موجودة على "قفا ما يشيل" كما يقول المثل السوداني. ٢ وكنت قد أشرت في دراسات ومقالات سابقة الي المليشيات وخطر ها المباشر على الثورة ووحدة واستقرار البلاد مثل : مقال "المليشيات الخطر المباشر علي الفترة الانتقالية" سودانايل ٧ نوفمبر 2019، ومقال "خطر المليشيات على وحدة واستقرار البلاد" الراكوبة : ١٤ أبريل 2023' عن المخاطر الجسيمة لوجود المليشيات والقوات الموازية في السودان، وضرورة الاستفادة من خطأ تكوين الدعم السريع حتى لا نعيد إنتاج الحرب والأزمة مرة أخرى. التي أوضحت الاتي : • تهديد الانتقال الديمقراطي: اعتبار المليشيات العائق الأساسي أمام استقرار الفترة الانتقالية، ووحدة واستقرار البلاد. * الخطر على قوبمية الجيش ووحدة البلاد. و كان من نتائج تدمير القوات المسلحة وفشل مليشيات الاسلامويين أن تم فصل الجنوب، واعتماد البشير علي مليشيات الجنجويد، التي تمردت على الدولة كما في الحرب الجارية. * المطالبة بتفكيك ودمج جميع المليشيات والقوات الموازية في جيش قومي مهني واحد تحت سلطة دولة مدنية ديمقراطية.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة