وجدي كامل و الحيرة بين الفنان و السياسي كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-11-2026, 00:42 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-08-2026, 11:14 AM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1340

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
وجدي كامل و الحيرة بين الفنان و السياسي كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

    11:14 AM October, 08 2026

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    يعتبر الدكتور وجدي كامل نخبوي شامل يربط بين المثقف العضوي و السياسى الباحث و الناقد، لذلك درج على شد القاريء على الانتباه بهدف طرح الأسئلة عليه للمتابعة بغرض الوفهم.. و دائما الأسئلة تشكل أعمدة جوهرية للمبحث.. في مبحثه بعنوان "بين الثورة و الوعي علي عبد اللطيف و معاوية محمد نور و أزمة استقبال الطليعة في السودان الحديث" الذي نشر في عدد من الصحف الالكترونية في 3 أغسطس 2026م..
    استهل الدكتور وجدي مبحثه بالتعريف (لا أسعى في هذه القراءة إلى تقديم علي عبد اللطيف ومعاوية محمد نور بوصفهما شخصيتين فوق النقد، أو نموذجين مكتملين للوعي الوطني، بل انطلق من أن كل مشروع فكري وسياسي هو ابنٌ لزمانه، يحمل في آنٍ واحد عناصر الريادة وحدود اللحظة التاريخية التي تشكّل فيها) إن الفترة الزمنية بين الشخصيتين ليست ببعيدة، و كل أنطلق من قاعدته الثقافية لخدمة مشروعه التنويري الوطني، لذلك أختلفت الأدوات المستخدمة في قضة تحرير الوطن.. إن الفترة التي شهدت ثورة 1924م هي فترة أيضا كانت نهضت فيها الجمعيات الأدبية في عدد من المدن في السودان، و ثورة 1924م أحدثت تغييرات كثيرة في طبيع الصراع مع المستعمر..
    و هي ذات الفترة التي أشار إليها محمد بشير حامد " عبد العزيز حسين الصاوي" في كتابه " الديمقراطية المستحيلة" و قال ( أنبثقت إرهاصات عصر التنوير و العقلانية السودانية منذ عشرينات القرن الماضي مرسية أولى لبنات البنية التحتية للديمقراطية كثقافة عامة و ممارسات عملية، من خلال جمعيات القراءة في أبو روف و مجلة الفجر و الجهد الفردي الشخصي لمعاوية محمد نور) الرابط بين علي عبد اللطيف و معاوية محمد نور هو التأثير بالمناخ الديمقراطي و الثقافة و الصراع السياسي الذي كان دائرا في مصر بعد دستور 1923م الذي نشطت فيه الأحزاب السياسية، و الجدل السياسي الثقافي الذي كان دائر في ذلك الوقت في مصر..
    إن التأثير بالجدل السياسي المصري كان منقولا على الصحف المصرية التي كانت ترد للمصريين و كانت متداولة بين النخب السودانية، و هي ذات الفترة التي اشتدت في الحركة الوطنية المصرية ضد الوجود البريطاني كمستعمر.. و معاوية تأثر بالنضال و لكن أدواته كانت أدوات ثقافية عبر الأدب و خاصة القصص القصيرة التي كان رأئد فيها.. نجد إن وجدي يقول فيها ( وعلى الرغم من اختلاف أدوات المقاومة بين علي عبد اللطيف ومعاوية محمد نور، فإن كليهما اشترك في سمة لافتة، هي تركيز نقده على الإدارة البريطانية بوصفها مركز السلطة الاستعمارية، دون أن يطور نقدًا موازياً للدور المصري في نظام الحكم الثنائي. ولا ينتقص ذلك من القيمة التاريخية لمشروعهما، بقدر ما يكشف حدود الوعي السياسي في تلك المرحلة، حيث غلب النظر إلى مصر باعتبارها شريكًا في مقاومة النفوذ البريطاني) في هذه المرحلة التاريخية التي بدأ ينضج فيها الوعي السياسي بسبب التعليم الحديث.. كان هناك تياران؛ الأول، تيار تثقف بالثقافة السياسية في مصر و من خلال الجدل الذي كان ينشر في الصحف.. و الأخر كان تحصيله الثقافي عبر اللغة الانجليزية حيث تأثر بالتيارات الفكرية السياسية خاصة الفلسفة "الفابية" التي كانت تشكل القاعدة الفكرية لحزب العمال.. و من هنا كان التأثير المتقارب ضد المستمعر و لكن أختلفت الأدوات بأختلاف وظل كل واحد منهما..
    كتب وجدي كامل (وإذا كانت ثورة 1924 قد دشنت مرحلة جديدة في الوعي السياسي السوداني، فإن الثلاثينيات شهدت انتقالًا موازياً إلى ميدان آخر، هو ميدان الوعي الثقافي الذي برز فيه معاوية محمد نور، لا بوصفه امتدادًا سياسيًا لعلي عبد اللطيف، وإنما بوصفه امتدادًا معرفيًا للمشروع الوطني الذي بدأت ملامحه تتشكل بعد الثورة( تعتبر ثورة 1924 مرحلة وعي سياسي، و لكنها تأثر بطابع تلك الفترة التي كانت تنشط فيها حركات التحرر الوطني في العالم، و جاء الثورة البلشفية كمناصر لحركات التحرر في العالم، كان أثر ذلك أثر قوة في مصر منها في السودان بطبيعة وسائل الاتصال و قرب مصر من تيارات الفكر في العالم، لكن كان الأثر الثقافي أكثرة قوة بسبب مساحة الحرية التي اتاحها دستور 1923م و نشطت فيها الطباعة في مصر الأمر الذي كان أيضا له أثر في السودان من خلال مجلتي " الفجر و النهضة" اللتان كانتا ساحة سجال ثقافي بين تيارات الفكر في السودان.. و هي المرحلة التي بدأت تطرح فيها أسئلة الوطنية و الهوية و غيرها..
    ينقلنا الدكتور جدي كامل إلي محطة مهمة عبر طرح أسئلة تحاول تبين الإضاءة الفكرية في مشروع معاوية نور حين يقول ( وإذا كان ما سبق يوضح طبيعة المشروع الفكري الذي حمله معاوية محمد نور، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: لماذا نظرت إليه الإدارة الاستعمارية باعتباره شخصية تستحق المراقبة والحصار؟ هل كان مجرد ناقد أدبي لامع، أم أن مشروعه الفكري تجاوز حدود الأدب ليصبح تحديًا مباشرًا للأسس التي قامت عليها الدولة الاستعمارية؟ ) و يجاوب عليها بالقول (فلم يكن معاوية محمد نور يكتفي بالنقد الأدبي، بل انخرط أيضًا في نقد البنية السياسية والاجتماعية التي رسخها الاستعمار. فقد هاجم مبكرًا سياسة الإدارة الأهلية، ورأى أن التحالف الاستعماري مع زعاماتها لم يكن سوى محاولة لإبقاء السودان أسيرًا للجهل والرجعية وإطالة أمد السيطرة الاستعمارية) و الغريب في الأمر إن النخبة السودانية حتى بعد الاستقلال لم تنظر لقضية الإدارة الأهلية كمؤسسات تعيق عملية التطور و الوعي الاجتماعي إلا بعد أربعة عقود عندما تم تعين الدكتور جعفر محمد على بخيت وزير للحكم المحلي..
    ينقلنا دكتور وجدي لمشروع معاوية نور الحقيقي بالقول (لم يكن خوف الإدارة الاستعمارية البريطانية من معاوية محمد نور نابعًا من انتمائه إلى تنظيم سياسي أو قيادته لحركة احتجاجية، وإنما من نوع آخر من الخطر أدركته مبكرًا، وهو خطر المثقف المستقل القادر على إنتاج خطاب نقدي يتجاوز حدود المعارضة السياسية المباشرة، ليكشف الأسس الفكرية والمؤسسية التي يقوم عليها المشروع الاستعماري نفسه( بالفعل أن الإدارة تخوفت من المشروع النقدي سوف يبين الأهداف الحقيقية للمستعمر في استغلال ثروات البلاد و جعل السودان بلد داعم بالمواد الأولية الصناعات البريطانية.. و هي ذات الفكرة التي حاولت مجموعة الفجر أن تقودها في بداية عقد الثلاثينيات و لكنها تعثرت أيضا.. هي قراءة أولية لمبحث الدكتور وجدي كامل و نعاود الرجوع إليه.. لأن المبحث يحتوي على العديد من التساؤلات تحتاج لإجابة.. نسأل الله حسن البصيرة..























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de