الصحافة: في المهنية حياة لكم يا أولي الألباب كتبه عبد الله علي إبراهيم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-08-2026, 02:30 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-07-2026, 07:24 PM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 2512

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الصحافة: في المهنية حياة لكم يا أولي الألباب كتبه عبد الله علي إبراهيم

    07:24 PM October, 07 2026

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    (هذا من أرشيف عمودي "ومع ذلك" بجريدة الأحداث. وهو عن حادثة اعتقال الصحفي أبو ذر الأمين، المحرر بجريدة "رأي الشعب" لسان حال المؤتمر الشعبي في يوليو 2010. وانتخبتها لأمرين. الأول لأن كلمتي دعت إلى مهنية صحفية في التحقق لم تلتزم بها "رأي الشعب" بغير القول بجواز محاكمة أبو ذر بالطبع. وأردت بها تعليقاً من طرف خفي لما أراه من فشو عادة الضرب بتقاليد المهنية الصحفية في يومنا فشواً كبيراً، بل ورواج سوقها في بلد محترب. والثاني ليرى القول السهولة التي يتهم المعارض فيها الدولة بامتلاك السلاح النووي أو استخدامه)
    قال رجل شفيف ساءه الغلو في نقد بعضهم لمانشيت في هذه الجريدة عن قتلى من الجيش وحركة خليل إن الصحفيين الذين تطعنون في مهنيتهم يكتبون عن القتلى "ثم يدفنون رؤوسهم قبل القتلى في الوسائد". هذه عبارة بليغة في شروط الإنتاج الصحفي في بلدنا صبرنا عليها منذ آخر عقد التسعينات حين بدأت الصحف غير الحكومية في الصدور. وقلنا الكسب الأكبر هو تعطيل "تأميم" الصحف وحق الإصدار المتعدد لها.
    وكان لمناضلي الخارج رأي سيء فينا. أذكر قولهم لما كتبت بصورة راتبة لصحيفة "الصحافي الدولي" إني قد سال لعابي لمال الإسلاميين. ولما توقفت الصحيفة كانت مدينة لي بنحو 13 مليون جنيه. وأصبحت الصحف في الداخل حقيقة من نوع ما. فأقبل الشانئون لنا يكتبون فيها (لمّا عدموا المنافذ) على فهم لينيني للصحيفة كأداة للتحريض والتأجيج والتعبئة. فإذا نَشَرت لهم كَسِبوا وإذا غلبها من النشر الشديد القوى أذاعوا مقالهم وعليه شهادة ضبط الجودة الثورية "حظر نشره". وهذه حجة وتجرة.
    واضح حتى قبل أن أمضي قدماً أن هذه زاوية باردة للكتابة عن موضوع الأستاذ أبو ذر محمد الأمين. وستكلفني نذر الاحترام التي تبقت لي عند اليسار الجزافي الزعَّاق. ويؤسفني بالطبع أن يكون أبو ذر وصحبه في السجن بعد نشر المقال المعروف. وقطعت نياط قلبي مذكرة زوجته عن حاله. ومن فرط أسفي أقول لو كنت رئيساً (أو مديراً) لتحرير "رأي الشعب" لعبرت عن إعزازي له وصوني بأن أرجأت نشر مقاله ليبقى على رأيه حتى يتأكد من مصادره الموصوفة ب "مصدر ذو وزن" أو ذاك الذي "نقل عن الرئيس البشير" أوغيرها ويفلفل قصتهم فلفلة يتأكد أنها لم تتقصد الوقيعة بين الرئيس والأستاذ على عثمان لا غير. وكنت طلبت من ابو ذر بالذات أن يقيم بينة أفضل عن المشروع النووي الإنقاذي المشترك مع إيران. فاقتصار برهانه على قول الرئيس إنه يريد إدخال الطاقة الذرية إبعاد في النجعة.
    وددت لو أن كل الدوائر، الأمن والقضاء والصحافة والمعارضون، توقفت عند عنصر المهنية في الشغل الصحفي موضوع القضية. فلربما خرجنا، متى تأنينا عند آداب المهنة لا نزاع الإسلاميين المعاد، بتربية في الديمقراطية تطبعنا على التحقق والصبر عليه كعادة ثقافية.
    لو احتكمنا للمهنية لأنعقدت محكمة أميز ل"رأي الشعب". وأحكي لكم هنا عن قصة جودث ميللر التي فقدت في 2005 وظيفتها في النيويورك تايمز لشططها المصدري بعد 30 عاماً من الخدمة. وهي صحفية ليست غريبة على السودان. فقد كتبت بسفه كثير عن الدكتور حسن الترابي ككابوس مما نشرته في "الناطقون باسم المحتقرين: زعماء الأصولية في الشرق الأوسط" وإلى هذه الصحفية ربما نرد قيام حرب العراق. فقد وقعت ضحية مصادر مشبوهة لتدفع بقوة بحكاية وجود أسلحة دمار شامل في العراق. أو أنها رغبت في ذلك. ومن مصادرها أحمد الجلبي المعارض العراقي لنظام صدام. وكانت روايتها هي التي استشهد بها أقطاب النظام مثل كولن باول للترويج لغزو العراق. ثم تورطت في قصة الكشف عن هوية فاليري بالم، العميل السري للسي اي آي، في نفس سياق أسلحة الدمار الشامل مما يطول شرحه. ورفضت الكشف عن مصادرها ثم انحنت للعاصفة. ودافعت عنها الصحيفة هوناً حتى أصبحت عبئاً معنوياً عليها فأعفتها.
    أتمنى أن تتحول مناشداتنا للحكومة بالصفح عن ابو ذر وغضباتنا عليها إلى نظر في المهنية التي من وراء ذلك كله. وقد حجبت سرية المحاكمة أكثر هذا. ونأمل أن تسود الحكمة المنشودة نترقى بها في المهنة ونتخلق بعادة الديمقراطية. وباب ذلك واسع.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de