للعلم : إن علاقتي بهذا الرقم الصحفي والاعلامي ( الفاخر جدا) تعود إلي اكثر من ربع قرن من الزمان وقد كانت بالقاهرة حين كان يتولي مهام مدير تحرير صحيفة الخرطوم الواسعة الانتشار في الوطن العربي في ذلك الزمان الاسود الضاغط في السودان حينذاك . ووقتها كنا ايضا نسترزق بالاغتراب الحلال في مجال الادارة المالية ومشتقاتها وذلك بدول الخليج وكنا نشارك بالكتابة الراتبة في صحيفة الخرطوم بالقاهرة ثم بخرطوم السودان والتي صنعت لنا إسما وقلما وسنانا ولكنها لم تكن سنانا قاطعة أو مسيئة. وعبر فيصل عرفنا رموزا باهرة حتي اللحظة في الصحافة المصرية وفي الاعلام الفضائي العربي والأجنبي. نعم عن طريق فيصل إمتدت صداقتنا مع الزميلة د. اماني الطويل والاستاذة أسماء الحسيني. وعبر فيصل تعرفنا علي المحلل الوطني البارع فتحي الضو ، وعن طريق فيصل إمتدت صداقتنا مع الاستاذ محمد مصطفي الحسن دينمو صحيفة الخرطوم الذي لم يعد الي الخرطوم مع صحيفته بل هاجر الي البلاد ( التي تموت من البرد حيتانها) في سواحل أمريكا. ومع فيصل امتدت علاقتنا بعمالقة النقد الرياضي بالقاهرة الراحل دسوقي والشاب المتوثب فايز ديدي وغيرهم ، وكيف ننسي صاحب القلم المثقف الراحل احمد عبد المكرم والكاتب الدرامي والشاعر المتميز يحي فضل الله .. والقائمة تطول. وقد تعرفنا عن قرب مع شاعر العاطفة والجمال صاحب الضحكة الرنانة فقيدنا السر قدور ( وهو في الحسبة إبن عمنا ). وكيف لنا ان ننسي ربان صحيفة الخرطوم دكتور الباقر احمد عبدالله واستاذ الاجيال الراحل فضل الله محمد . لكل ذلك سيظل فيصل محمد صالح محتفظا بقلم ووعي وادراك كامل خطوط الوطنية الباهرة. ويكفي انه لا يتعامل بردود الأفعال لأن الكبير يظل كبيرا . لكل ذلك فان اي نبش أو إستخفاف بوطنيته يعتبر مخالفة رياضية تستحق من الحكم رفع الكرت الاحمر واحتساب ركلة جزاء لصالحه ضد الفريق الخصم ولصالح فريق الشرفاء في بلادي وهم بالملايين بالطبع. نعم ... إنه فيصل محمد صالح وكفي .. فمن أنتم ؟؟؟
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة