هَلْ خَفَّضَتِ القَاهِرَةُ بَرُوتُوكُولَ البُرْهَانِ؟ كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-08-2026, 02:24 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-05-2026, 11:29 PM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1821

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
هَلْ خَفَّضَتِ القَاهِرَةُ بَرُوتُوكُولَ البُرْهَانِ؟ كتبه الأمين مصطفى

    11:29 PM October, 05 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    مِنْ اسْتِقْبَالِ المَطَارِ إِلَى لِقَاءِ القِمَّةِ... وَالرِّيَاضُ عَلَى الخَطِّ
    فِي السِّيَاسَةِ، لَا تَكُونُ الرَّسَائِلُ كُلُّهَا مَكْتُوبَةً فِي البَيَانَاتِ الرَّسْمِيَّةِ.
    أَحْيَانًا تَكُونُ الرِّسَالَةُ فِي مَكَانِ اللِّقَاءِ، وَأَحْيَانًا فِي مُسْتَوَى الاسْتِقْبَالِ، وَأَحْيَانًا أُخْرَى فِي مَنْ يَكُونُ حَاضِرًا فِي المَطَارِ، وَمَنْ لَا يَكُونُ هُنَاكَ.
    وَلِهَذَا السَّبَبِ، لَا يَبْدُو مَشْهَدُ اسْتِقْبَالِ عَبْدِ الفَتَّاحِ البُرْهَانِ فِي مَدِينَةِ العَلَمَيْنِ يَوْمَ 4 أُكْتُوبَرَ 2026 تَفْصِيلًا بُرُوتُوكُولِيًّا عَابِرًا، خَاصَّةً عِنْدَ مُقَارَنَتِهِ بِمَا حَدَثَ فِي زِيَارَتِهِ السَّابِقَةِ إِلَى المَدِينَةِ نَفْسِهَا فِي أُغُسْطُسَ 2023.
    فَفِي 2023، وَصَلَ البُرْهَانُ إِلَى مَطَارِ العَلَمَيْنِ الدُّوَلِيِّ، وَكَانَ الرَّئِيسُ المِصْرِيُّ عَبْدُ الفَتَّاحِ السِّيسِي فِي اسْتِقْبَالِهِ، فِي مَشْهَدٍ وُثِّقَ بِالصُّوَرِ وَالفِيدْيُو.
    أَمَّا فِي 4 أُكْتُوبَرَ 2026، فَالصِّيَاغَةُ الرَّسْمِيَّةُ لِلرِّئَاسَةِ المِصْرِيَّةِ قَالَتْ إِنَّ السِّيسِي «اسْتَقْبَلَ» البُرْهَانَ فِي «مَدِينَةِ العَلَمَيْنِ الجَدِيدَةِ»، عَلَى هَامِشِ أَعْمَالِ الاجْتِمَاعِ التَّنْسِيقِيِّ الثَّامِنِ لِمُنْتَصَفِ العَامِ لِلِاتِّحَادِ الأَفْرِيقِيِّ، مِنْ دُونِ الإِشَارَةِ إِلَى اسْتِقْبَالٍ رِئَاسِيٍّ فِي المَطَارِ.
    هُنَا تَبْدَأُ القِصَّةُ.
    هَلْ هُوَ مُجَرَّدُ تَرْتِيبٍ بُرُوتُوكُولِيٍّ؟
    فَفِي اليَوْمِ نَفْسِهِ، اسْتَضَافَ السِّيسِي قِمَّةً تَشَاوُرِيَّةً رُبَاعِيَّةً ضَمَّتْ مِصْرَ وَالسُّودَانَ وَإِرِيتْرِيَا وَالصُّومَالَ، بِمُشَارَكَةِ أَسِيَاسْ أَفْوَرْقِي وَحَسَنِ شَيْخٍ مَحْمُودٍ وَعَبْدِ الفَتَّاحِ البُرْهَانِ. وَتَنَاوَلَتِ القِمَّةُ قَضَايَا القَرْنِ الأَفْرِيقِيِّ وَالبَحْرِ الأَحْمَرِ وَالتَّنْسِيقَ الإِقْلِيمِيَّ.
    إِذَنْ، هُنَاكَ تَفْسِيرٌ بَرُوتُوكُولِيٌّ بَسِيطٌ وَمَعْقُولٌ:
    البُرْهَانُ فِي العَلَمَيْنِ كَانَ ضَيْفًا عَلَى قِمَّةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ، وَلَيْسَ ضَيْفًا فِي زِيَارَةٍ ثُنَائِيَّةٍ مُنْفَصِلَةٍ.
    وَلَكِنَّ هَذَا التَّفْسِيرَ لَا يُغْلِقُ بَابَ السُّؤَالِ السِّيَاسِيِّ.
    بَلْ رُبَّمَا يَفْتَحُهُ.
    مِنْ «السِّيسِي يَسْتَقْبِلُهُ فِي المَطَارِ» إِلَى «السِّيسِي يَسْتَقْبِلُهُ فِي العَلَمَيْنِ»
    الفَرْقُ فِي العِبَارَةِ صَغِيرٌ، وَلَكِنَّ الفَرْقَ فِي الصُّورَةِ كَبِيرٌ.
    فَاسْتِقْبَالُ رَئِيسِ دَوْلَةٍ لِرَئِيسِ دَوْلَةٍ أَوْ قَائِدٍ سِيَاسِيٍّ فِي المَطَارِ يَحْمِلُ رَمْزِيَّةً مُبَاشِرَةً:
    أَنْتَ ضَيْفٌ ذُو أَهَمِّيَّةٍ خَاصَّةٍ.
    أَمَّا أَنْ يَجْرِيَ اللِّقَاءُ فِي مَكَانِ انْعِقَادِ قِمَّةٍ جَمَاعِيَّةٍ، فَإِنَّ الصُّورَةَ تَتَغَيَّرُ:
    أَنْتَ جُزْءٌ مِنْ مَشْهَدٍ إِقْلِيمِيٍّ أَوْسَعَ.
    وَهَذَا لَا يَعْنِي قَطْعَ العَلَاقَاتِ، وَلَا حَتَّى تَبَرُّؤَ القَاهِرَةِ مِنَ البُرْهَانِ.
    لَكِنَّهُ قَدْ يَعْنِي شَيْئًا أَدَقَّ:
    خَفْضَ مُسْتَوَى الرَّمْزِيَّةِ، لَا خَفْضَ مُسْتَوَى العَلَاقَةِ.
    وَهُنَا تَكْمُنُ أَهَمِّيَّةُ الفَرْقِ.
    لَكِنْ... لِمَاذَا الآنَ؟
    السُّؤَالُ الأَهَمُّ لَيْسَ: هَلِ اسْتَقْبَلَ السِّيسِي البُرْهَانَ أَمْ لَا؟
    فَهُوَ اسْتَقْبَلَهُ فِعْلًا.
    السُّؤَالُ الأَدَقُّ هُوَ:
    لِمَاذَا كَانَتْ صُورَةُ الاسْتِقْبَالِ فِي 2023 بِهَذَا المُسْتَوَى مِنَ الحُضُورِ الرَّئَاسِيِّ، بَيْنَمَا جَاءَ مَشْهَدُ 2026 ضِمْنَ إِطَارٍ جَمَاعِيٍّ؟
    هَلْ هُوَ تَغْيِيرٌ فَرَضَهُ السِّيَاقُ؟
    أَمْ أَنَّ القَاهِرَةَ أَرَادَتْ أَنْ تَقُولَ، مِنْ دُونِ بَيَانٍ مُبَاشِرٍ:
    نَحْنُ مَا زِلْنَا مَعَ الدَّوْلَةِ السُّودَانِيَّةِ، وَلَكِنَّنَا لَا نُرِيدُ أَنْ نَمْنَحَ شَخْصَ البُرْهَانِ كُلَّ الرَّمْزِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ مَوْجُودَةً فِي مَشْهَدِ 2023؟
    لَا نَمْلِكُ دَلِيلًا قَاطِعًا عَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ.
    وَلَكِنَّ الفَرْقَ فِي المَشْهَدِ مَوْجُودٌ وَمُوَثَّقٌ.
    وَمَاذَا عَنْ مَلَفِّ «الكُلُور»؟
    هُنَا يَجِبُ أَنْ نَكُونَ أَكْثَرَ حَذَرًا.
    فَقَدْ ظَهَرَتْ فِي الفَتْرَةِ المَاضِيَةِ اتِّهَامَاتٌ وَتَقَارِيرُ دُوَلِيَّةٌ تَتَعَلَّقُ بِاسْتِخْدَامِ مَوَادَّ كِيمْيَائِيَّةٍ فِي الحَرْبِ السُّودَانِيَّةِ، وَمِنْهَا الكُلُورُ.
    لَكِنَّ الرَّبْطَ بَيْنَ أَيِّ مَسَارٍ لِدُخُولِ مَوَادَّ كِيمْيَائِيَّةٍ إِلَى السُّودَانِ عَبْرَ مِصْرَ وَبَيْنَ قَرَارٍ حُكُومِيٍّ مِصْرِيٍّ بِتَسْلِيحِ طَرَفٍ سُودَانِيٍّ بِهَذِهِ المَوَادِّ يَحْتَاجُ إِلَى أَدِلَّةٍ مُسْتَقِلَّةٍ وَمُبَاشِرَةٍ.
    وَلَا يَصِحُّ تَحْوِيلُ مَسَارٍ تِجَارِيٍّ أَوْ لُوجِسْتِيٍّ مُفْتَرَضٍ إِلَى اتِّهَامٍ بِالمَسْؤُولِيَّةِ الحُكُومِيَّةِ.
    لَكِنَّ السُّؤَالَ السِّيَاسِيَّ يَبْقَى قَائِمًا:
    هَلْ أَصْبَحَ مَلَفُّ الحَرْبِ السُّودَانِيَّةِ وَتَبِعَاتُهَا الدُّوَلِيَّةُ عِبْئًا عَلَى صُورَةِ البُرْهَانِ فِي العَلَاقَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ؟
    هُنَا لَا نَحْتَاجُ إِلَى جَوَابٍ مُتَسَرِّعٍ.
    فَالصُّوَرُ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ أَحْيَانًا تَسْبِقُ البَيَانَاتِ فِي كَشْفِ تَغَيُّرِ النَّبْرَةِ.
    وَالقِصَّةُ لَا تَنْتَهِي فِي القَاهِرَةِ
    ثَمَّةَ مَحَطَّةٌ أُخْرَى تَسْتَحِقُّ المُتَابَعَةَ: الرِّيَاضُ.
    تَتَدَاوَلُ مَعْلُومَاتٌ تُفِيدُ بِأَنَّ قَائِدَ الانقلاب كَانَ يَعْتَزِمُ زِيَارَةَ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ خِلَالَ الأَيَّامِ المُقْبِلَةِ، وَأَنَّ طَلَبَ الزِّيَارَةِ طُلِبَ مِنْهُ تَأْجِيلُهَا فِي ظِلِّ ضُغُوطٍ أَمْرِيكِيَّةٍ عَلَى الرِّيَاضِ بِشَأْنِ مَوْقِفِهَا مِنَ الحَرْبِ السُّودَانِيَّةِ.
    وَلَكِنْ هُنَا يَجِبُ أَنْ نَضَعَ خَطًّا وَاضِحًا بَيْنَ المَعْلُومَةِ المُتَدَاوَلَةِ وَالمَعْلُومَةِ المُؤَكَّدَةِ.
    فَإِلَى الآنَ، لَا يَكْفِي مَا هُوَ مُتَاحٌ عَلَنًا لِلْجَزْمِ بِأَنَّ الرِّيَاضَ طَلَبَتْ رَسْمِيًّا تَأْجِيلَ زِيَارَةِ البُرْهَانِ بِسَبَبِ ضُغُوطٍ أَمْرِيكِيَّةٍ.
    وَلَكِنْ إِذَا صَحَّتْ هَذِهِ المَعْلُومَةُ، فَإِنَّ المَشْهَدَ يَأْخُذُ بُعْدًا أَكْبَرَ مِنْ مُجَرَّدِ تَغْيِيرٍ فِي بُرُوتُوكُولِ الاسْتِقْبَالِ.
    سَاعَتَهَا سَنَكُونُ أَمَامَ سُؤَالٍ أَكْبَرَ:
    هَلْ تَبْدَأُ بَعْضُ العَوَاصِمِ العَرَبِيَّةِ فِي إِعَادَةِ تَرْتِيبِ عَلاقَتِهَا مَعَ البُرْهَانِ، مِنْ دُونِ القَطِيعَةِ مَعَ الدَّوْلَةِ السُّودَانِيَّةِ؟
    وَهَذَا فَرْقٌ جَوْهَرِيٌّ.
    فَالدُّوَلُ قَدْ تَدْعَمُ وَحْدَةَ السُّودَانِ وَمُؤَسَّسَاتِهِ، وَفِي الوَقْتِ نَفْسِهِ تَحْرِصُ عَلَى عَدَمِ مَنْحِ شَخْصٍ مُعَيَّنٍ غِطَاءً سِيَاسِيًّا مُطْلَقًا.
    الرِّسَالَةُ فِي الصُّورَةِ أَحْيَانًا أَقْوَى مِنَ البَيَانِ
    المُثِيرُ فِي مَشْهَدِ العَلَمَيْنِ أَنَّ البَيَانَ المِصْرِيَّ نَفْسَهُ لَمْ يَكُنْ عَدَائِيًّا.
    عَلَى العَكْسِ، أَكَّدَ السِّيسِي دَعْمَ مِصْرَ لِلشَّعْبِ السُّودَانِيِّ، وَتَمَسُّكَهَا بِوَحْدَةِ السُّودَانِ وَسِيَادَتِهِ وَسَلَامَةِ أَرَاضِيهِ وَمُؤَسَّسَاتِهِ الوَطَنِيَّةِ، كَمَا أَكَّدَ اسْتِمْرَارَ الجُهُودِ لِإِنْهَاءِ الحَرْبِ سِيَاسِيًّا.
    إِذَنْ، لَيْسَتِ الرِّسَالَةُ: «مِصْرُ تَتَخَلَّى عَنْ السُّودَانِ».
    رُبَّمَا تَكُونُ الرِّسَالَةُ الأَدَقُّ:
    «مِصْرُ مَعَ السُّودَانِ... وَلَكِنَّ صُورَةَ البُرْهَانِ لَيْسَتْ بِالضَّرُورَةِ هِيَ صُورَةَ السُّودَانِ كُلِّهِ».
    وَهُنَا تَكْمُنُ الحَسَاسِيَّةُ.
    فَهَلْ كَانَتْ هَذِهِ «عُقُوبَةً بُرُوتُوكُولِيَّةً»؟
    لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقُولَ ذَلِكَ بِقَطْعِيَّةٍ.
    وَلَكِنْ يُمْكِنُنَا أَنْ نَقُولَ شَيْئًا أَدَقَّ:
    هُنَاكَ اخْتِلَافٌ بَيِّنٌ فِي الرَّمْزِيَّةِ بَيْنَ مَشْهَدِ 2023 وَمَشْهَدِ 2026، وَهَذَا الاخْتِلَافُ يَسْتَحِقُّ القِرَاءَةَ السِّيَاسِيَّةَ.
    فِي 2023، كَانَ البُرْهَانُ يَصِلُ مِنْ خَارِجِ السُّودَانِ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ مُنْذُ انْدِلَاعِ الحَرْبِ، وَكَانَ اسْتِقْبَالُ السِّيسِي لَهُ فِي المَطَارِ مَشْهَدًا شَحَنَهُ الظَّرْفُ السُّودَانِيُّ وَالإِقْلِيمِيُّ بِرَمْزِيَّةٍ كَبِيرَةٍ.
    أَمَّا فِي 2026، فَالبُرْهَانُ جَاءَ إِلَى العَلَمَيْنِ فِي إِطَارٍ أَفْرِيقِيٍّ وَإِقْلِيمِيٍّ مُتَعَدِّدِ الأَطْرَافِ، وَجَرَى لِقَاؤُهُ بِالسِّيسِي ضِمْنَ هَذَا السِّيَاقِ.
    إِذَنْ، رُبَّمَا لَمْ تُغَيِّرِ القَاهِرَةُ مَوْقِفَهَا مِنَ السُّودَانِ، وَلَكِنَّهَا قَدْ تَكُونُ غَيَّرَتْ مُسْتَوَى الرَّمْزِيَّةِ الَّذِي تُحِيطُ بِهِ شَخْصَ البُرْهَانِ.
    وَهَذَا، فِي لُغَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ، لَيْسَ تَفْصِيلًا صَغِيرًا.
    وَالسُّؤَالُ الأَخِيرُ: مَنْ سَيَسْتَقْبِلُ البُرْهَانَ غَدًا؟
    هُنَا تَتَحَوَّلُ الحِكَايَةُ مِنْ قِرَاءَةِ صُورَةٍ إِلَى اخْتِبَارٍ لِلسِّيَاسَةِ.
    هَلْ سَنَرَى زِيَارَةً قَادِمَةً لِلْبُرْهَانِ إِلَى القَاهِرَةِ أَوْ الرِّيَاضِ بِاسْتِقْبَالٍ رِئَاسِيٍّ كَامِلٍ، وَمَرَاسِمَ شَرَفٍ، وَصُوَرٍ تُرْسِلُ رِسَالَةً مُخْتَلِفَةً؟
    أَمْ سَيَسْتَمِرُّ المَشْهَدُ فِي الاِنْتِقَالِ مِنَ «المَطَارِ» إِلَى «قَاعَةِ الاِجْتِمَاعِ»، وَمِنَ الحِفَاوَةِ الرَّئَاسِيَّةِ إِلَى البُرُوتُوكُولِ العَمَلِيِّ؟
    وَإِذَا صَحَّتْ مَعْلُومَاتُ تَأْجِيلِ زِيَارَةِ الرِّيَاضِ، فَقَدْ يَكُونُ السُّؤَالُ أَكْثَرَ إِحْرَاجًا:
    هَلْ بَدَأَتْ العَوَاصِمُ تَفْصِلُ بَيْنَ دَعْمِ «الدَّوْلَةِ السُّودَانِيَّةِ» وَبَيْنَ مَنْ يَقُودُهَا؟
    وَرُبَّمَا يَكُونُ هَذَا هُوَ المَعْنَى الأَعْمَقَ لِمَا جَرَى فِي العَلَمَيْنِ.
    لَيْسَتِ القَضِيَّةُ أَنْ يَكُونَ البُرْهَانُ قَدْ مُنِعَ مِنَ المَطَارِ، وَلَا أَنْ يَكُونَ قَدْ أُهينَ أَوْ أُدِيرَ لَهُ ظَهْرُهُ.
    القَضِيَّةُ أَدَقُّ مِنْ ذَلِكَ:
    هَلْ تَغَيَّرَتْ قِيمَةُ الصُّورَةِ الَّتِي تُرِيدُ العَوَاصِمُ أَنْ تَظْهَرَ بِهَا وَهِيَ تَسْتَقْبِلُ البُرْهَانَ؟
    فِي السِّيَاسَةِ، قَدْ لَا تَحْتَاجُ العَاصِمَةُ إِلَى أَنْ تَقُولَ: «نَحْنُ غَاضِبُونَ».
    يَكْفِي أَحْيَانًا أَنْ تُغَيِّرَ مَكَانَ الاسْتِقْبَالِ.
    وَهُنَا تَبْدَأُ قِصَّةُ «التَّخْفِيضِ البُرُوتُوكُولِيِّ».
    فَهَلْ هُوَ مُجَرَّدُ تَرْتِيبٍ عَابِرٍ فَرَضَتْهُ قِمَّةُ العَلَمَيْنِ؟
    أَمْ أَنَّ «المَطَارَ» الَّذِي اسْتَقْبَلَ البُرْهَانَ فِي 2023 لَنْ يَكُونَ سَهْلَ الوُصُولِ إِلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى؟
    الأَيَّامُ القَادِمَةُ، وَخَاصَّةً أَيُّ زِيَارَةٍ قَادِمَةٍ لِلْبُرْهَانِ، قَدْ تُجِيبُ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ بَيَانٍ رَسْمِيٍّ.
    ،،،،























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de