مَنْ يُرَاقِبُ مَنْ؟ سَيْفُ الدَّوْلَةِ يَعْتَذِرُ عَنِ الْقَضَاءِ، وَعَابِدِينُ يُكَلَّفُ بِمُكَافَحَةِ الْفَسَادِ: كَامِلٌ فِي الشِّعَارَاتِ، نَاقِصٌ فِي اسْتِرْدَادِ الْمَالِ الْعَامِّ! وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، الْآيَةُ (٢٨٣). الوثيقة الدستورية تُعتبر عهدًا وميثاقًا من حيث المعنى والمسؤولية، لكن ذلك يعتمد على مضمونها، وكيف أُقِرّت، وما تتضمنه من التزامات. فالقرآن الكريم يتحدث عن وجوب الوفاء بالعهود والمواثيق، وليس العهد مقتصرًا على العهد بين شخصين، بل يشمل الالتزامات والاتفاقات التي يترتب عليها حقوق وواجبات. وحكومة الامل خارجة على العهد ولاعهدة لها هذا اولا ،،،،
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة