جيفة وأنقسمت نُصّْين : الإسلاموكوز والجنجوكوز . (4-4) كتبه عمر الحويج

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-30-2026, 10:31 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-28-2026, 01:23 AM

عمر الحويج
<aعمر الحويج
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
جيفة وأنقسمت نُصّْين : الإسلاموكوز والجنجوكوز . (4-4) كتبه عمر الحويج

    01:23 AM September, 27 2026

    سودانيز اون لاين
    عمر الحويج-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    بقلم /

    من أين أتى هؤلاء الناس الجدد ، من أي نطفة وطينة وجينة ، أتى أيضاً هؤلاء الناس كما قال الطيب صالح عن سابقيهم “المقنعين” لايفاتية أو ساسة ، أنا أعني مستشارية الدعم السريع ، لا أعني مستشارية البرهان “الكرتية” ، فهؤلاء نعرفهم وقد كشفناهم من ثلاثينيتهم ، إنما أعني أولئك الذين قلت عنهم في المقال السابق ، أن مهمتهم إقتصرت على النكران ، ليس نكران الذات بالطبع !! ، إنما نكران جرائم الدعم السريع ، وتحسين صورته أمام الرأي العام العالمي والإقليمي ” أما الداخلي لا عليكم منهم ، فهم مكشوفو الحال بفعائلهم الموثقة "بالصورة والصوت” مهمتهم ظلت نكران كل ما يقوم به جند الدعم السريع ، ومحاولة تحسين صورته أمام الرأي العام الإقليمي والدولي ، أما الرأي العام الداخلي ، فذلك شأن آخر ، إذ ظلت أفعال الحرب نفسها حاضرة ولا تحتاج إلى كثير عناء في الوصول إلى الناس التي تُمارَس في حقهم هذه الجرائم بكل أشكال وألوان فظائعها .
    لكن السؤال الذي يستحق أن يُطرح : من أين جاءت هذه المستشارية؟؟ ومتى ظهر هذا التكوين بصورته السياسية الحالية؟؟ وهل كان لبعض أعضائها مسار سابق داخل الحركة الإسلامية أو دوائرها السياسية؟؟ أنا لا أطرح ذلك باعتباره حقيقة مكتملة ، وإنما باعتباره سؤالًا يحتاج إلى تتبع الأسماء والسير والمواقف ، ومقارنة ما كان عليه خطاب هؤلاء قبل الحرب بما أصبحوا يقولونه بعد اشتعالها .
    ففي الفترة الممتدة بين سقوط نظام البشير بانقلاب 11 أبريل 2019 وما بين انقلاب 25 أكتوبر 2021، لم تكن هذه الوجوه ، بصورتها الحالية ، حاضرة في المشهد السياسي بالوضوح الذي ظهرت به لاحقًا . وفي المقابل ، كان الصراع على الدولة والسلطة بين اللجنة الأمنية والثورة يتصاعد ، بينما ظلت شبكات النظام السابق ونفوذه السياسي والأمني والاقتصادي في قلب ذلك الصراع .
    «ومن هنا بدأ تحليلي، الذي لم تُخفِ رؤيتي حدته ، لأنني كنت دائمًا أجد من القرائن ما يدعم رائي .»
    وكما قلت أن "أصل وفصل" ، هذه الحرب هي ما اسموه المفاصلة بين فصيل المنشية وفصيل القصر ، تنعكس في التسمية التي اخترتها لكل منهما ، الطرف الأول الاسلاموكوز والطرف الثاني الجنجوكوز ، للتوأمة بينهما من رحم واحد قبل المفاصلة .
    وفي محاولة لوضع سؤال آخر لفهم ظهور المستشارية هل خرجت هكذا خبط عشواء ، بمعزل عن التحولات والانقسامات التي أصابت الإسلامويين بعد سقوط نظامهم ؟؟ وتكتيكات كل مجموعة منهم ، للبحث في أنجع السبل لمقاومة ثورة ديسمبر ، أم أن بعض عناصرها حملت معها ، من مواقع مختلفة ، إرثًا سياسيًا وفكريًا سابقًا ، ثم وجدت في التحالف مع قيادة الدعم السريع مجالًا جديدًا للعمل السياسي؟؟ ،
    لا أملك وثائق أو أدلة تجعلني أحسم إجابتي ، ولكني أتركها لكم في دائرة القراءة لكيفية التناغم بين "الفصيلين "سمن على عسل" قبل انقلاب 25 أكتوبر ، ومن بعدها التناحر حد الحرب المدمرة التي يحاول فيها كل منهم أن يزيح الآخر من الوجود أيًا كانت الخسائر لكل الأطراف وأولها وأهمها خسائر الشعب السوداني المنكوب ،
    ودون مقدمات ، اتخذ حميدتي في تلك المرحلة خطابًا واضحًا وصريحًا في رفض انقلاب 25 أكتوبر ، والدعوة إلى الحرية والديمقراطية والدولة المدنية . حتمًا هذا يُعرف في علم السياسة باعتباره تحولًا دراماتيكيًا بالصدمات . من إنقلاب دموي مسلح ، الى دعوة للحرية والدولة المدنية الديمقراطية !! . تدعيمًا لتحليلي السابق ، أنه الصراع داخل معسكرات السلطة ، وللتنافس الذي أخذ يتسع بين مكونات كانت قد تعاونت في المرحلة السابقة؟؟ وأشير هنا إلى ما نُسب إلى الدكتور محمد بدر الدين، عضو المؤتمر الشعبي ، من حديث تلفزيوني مشهود ومشهور ، عن دور جناح علي كرتي في تدبير انقلاب 25 أكتوبر ، ولا أجزم هنا بعلاقة الرجل بمستشارية الدعم السريع ، ولا أضع تصريحه دليلًا منفردًا على كل ما ذهبت إليه ، وإنما أراه شهادة سياسية تستحق التوقف عندها ، خصوصًا أنها صدرت من داخل بيئتهم إسلاموية الحرب الدموية .
    ومن هذه الزاوية تحديدًا لنقرأ العلاقة بين مجموعة فصيل القصر ومجموعة فصيل المنشية بعد المفاصلة ، التي قلت بها ، واقمت تحليلاتي عليها لا باعتبارهما تنظيمين متطابقين ومتماهين مع أطراف الحرب الحالية ، وإنما باعتبارهما خلفية تاريخية لانقسامات الإسلاميين وصراعاتهم على السلطة ، وهي خلفية قد تساعد ــ في رأيي ــ على فهم بعض التحولات اللاحقة، دون أن تعني بالضرورة أن كل من ظهر لاحقًا في المشهد ينتمي إلى أحد الفصيلين بصورة مباشرة ، وإنما تفرقت بهم السبل وكلٌ أخذ حلمه لسودان يتصوره حين انتصاره ، بعضهم سودان موحد تحت ادارته المنفردة ، بعضهم سودان منفصل تحت رئاسته ، آخرين سودان معروض في مزاد علني كلٌ لمنفعته ، أو حتى جعله سودان لا بواكي عليه إذا فشلوا في تدجينه .
    لنقل متى ظهرت هذه الطموحات العالية ، غالبًا حين شعرت بعض المجموعات والأصوات المحسوبة على الدعم السريع ، بأن موازين الحرب قد ، سمحت لها بطرح نفسها بوصفها ندًا للمؤسسة العسكرية ، فقد ارتفعت ولازالت في الخطاب السياسي دعوات تتحدث عن "هدم دولة 56" أو إعادة تأسيس الدولة السودانية على نحو مختلف عما كانت عليه .
    وتتعمق الإزمة السودانية حين تتحول نتائج هذه الحرب العبثية . إلى نقد لبنية الدولة ، وإلى خطاب يُحمِّل جماعة جغرافية أو إثنية بعينها مسؤولية تاريخ كامل ، أو حين تُستبدل عنصرية قديمة بعنصرية مضادة . فمقاومة التهميش لا تحتاج إلى تفكيك السودان على أساس الهويات ، كما أن نقد النخبة الشمالية لا يبرر تحويل الشماليين جميعًا إلى كتلة واحدة مسؤولة عن كل أزمات البلاد .
    وهنا التقت بصورة مؤسفة ، نزعتان متقابلتان : خطاب يختزل السودان في المساحات بين "البحر والنهر"، وخطاب آخر يرد عليه باختزال السودان في هامش مقابل مركز مستأثر بكل موجوداته . وبينهما تترسخ حقيقة أكثر تعقيدًا ، لتتحول أزمة السودان التي صنعتها نخب وسلطات ومؤسسات وسياسات متعاقبة ، ولم يصنعها إقليم واحد ولا قبيلة واحدة ولا مجموعة سكانية بأكملها ، لتصبح وتمسى على صراع عنصري عدمي لا نهاية له .
    ومن هنا فإن رفض "دولة 56" ــ إذا كان المقصود به رفض دولة التهميش والامتيازات غير العادلة ــ يمكن أن يكون سؤالاً مشروعاً للنقاش السياسي ، أما إذا تحول إلى دعوة لهدم الدولة نفسها أو إلى مشروع يقوم على الاستبدال الإثني والجغرافي ، فإنه يعيد إنتاج الأزمة بصورة أخرى أسوأ مما كانت عليه ، ولا يقدم للسودانيين الدولة التي ينشدونها .
    لذلك أختم حديثي لأطراف النخب داخل مستشارية الدعم السريع " ضمت اليها الآن تحالف تأسيس" ، إذا كنتم جادين في دعوتكم إلى الدولة المدنية الديمقراطية ، فإن الطريق الطبيعي لذلك ليس البندقية ولا جلبها تحت حماية السلاح ، وإنما تأتي بالسياسة نفسها وبالديمقراطية والحكم المدني . طالبوا بحل الدعم السريع كقوة عسكرية مستقلة ، وادفعوا باتجاه إعادة بناء مؤسسة عسكرية وطنية موحدة ، وبعدها يمكن لمن يرغب من أفراده في دخول القوات المسلحة أن يخضع ، بصورة فردية ، لشروط التجنيد والمعاينة والتأهيل التي يخضع لها الآخرون ، بعيدًا عن المحاصصة والرتب
    المفروشة عرض الشارع "سبهلل" بحكم أمر الفشل الواقع وفرض الفوضى بغير شرعية .
    ولا مانع أن يكون البرهان وحميدتي جزءًا من اقتحام هذا الفعل السياسي مستقبلًا ، إذا قال القضاء كلمته في الاتهامات والجرائم المنسوبة إليهم ، كما هو متوقع من مسيرتهم الملطخة بالدماء والضحايا ، ومتى أثبتت المحاكم المختصة براءتهم ، وإذا حدث ذلك ، سواء أمام القضاء السوداني أو أمام المحكمة الجنائية الدولية ، بحسب الاختصاص . يمكنهم الترشح لامتطاء الكرسي الحلم لأي من الطرفين المتنازعين عليه ، بحرب شعواء لم تبق ولم تذر !! .
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de