برهان جهّز حقايبو، مستنّي للتاشيرة قال أمشي للجمعية، الجَمعة فوقا كبيرة لبس البدلة والعِمّة، الشالها حريرة وشال خطبة تقيلة، قال كلمتي خطيرة أم حمد في السفارة، زولة عندها بصيرة قال يا أم حمد دعوتي، في الأمم شهيرة قالت يا سعادتك، الدعوة ما بتجيب تاشيرة قال شوفي لي مخرج، قالت الحسبة باقى عسيرة قال يمكن كلامي، يلين قلب ويمسح التكشيرة قالت الفيصل ختم، والتاشيرة هي الأخيرة قال يمكن خطبتي، تعمل لي سيرة قالت الخطبة ما بتفتح، باب الخواجة المقفولة سيرة قالوا أمضي الهدنة، التسعين بقت أخيرة قال دا شرط سياسي، والمسألة كبيرة قالوا وافق يا زول، تلقى الرحلة يسيرة قال ما بشتري سفري، بورقة التاشيرة أم حمد هزّت راسا، قالت يا سعادة الليلة الحاصل، ما بنفع معاه زيادة نيويورك عامرة، والجمعية للوفادة لكن باب الخواجة، ما بفتح بالسيادة قال والكرسي؟ قالت واقف في حيرة قال والوفد؟ قالت حاضر، لكن إنت وين السيرة؟ قال وأنا؟ قالت حقايبك، راجعة كسيرة قالوا البرهان وين؟ قالت ما جات التاشيرة يا راكب البشاري، فوق درب الجزيرة سلّم لي على الفلول، في قناة الجزيرة قول الرجال جهّز، زادو للرحلة الأخيرة لكن باب الخواجة، سدّتو التاشيرة البدلة معلّقة، والعِمّة الشالها حريرة والخطبة في الشنطة، قاعدة ومستديرة يا حلمان خلّي، الحكاية قصيرة الزول ما منعتو الرحلة، منعتو التاشيرة قال يا أم حمد أرجع؟ قالت أرجع يا سعادة قال والجمعية؟ قالت فاتحة، للوفود والوفادة قال والكرسي؟ قالت موجود، واقف للسيادة قالت لكن من غير تاشيرة، ما بتنفع الإفادة قال يمكن بكرة تجيني؟ قالت دي ما بشارة قال يمكن بعد يومين؟ قالت برضو خسارة قال يمكن خطبتي تنفع؟ قالت يا زول حارة التاشيرة مفتاح الباب، والخطبة ماها إشارة رجع برهان بالشنطة، والرحلة بقت قصيرة والبدلة جوّاها، والعِمّة الشالها حريرة أم حمد قالت للناس، ما في داعي للحيرة مسدار نيويورك خلص... وما جات التاشيرة!
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة