أمريكا و تواصل سلسلة سياسات الفشل كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-11-2026, 00:42 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-25-2026, 01:00 AM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1340

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
أمريكا و تواصل سلسلة سياسات الفشل كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

    01:00 AM September, 24 2026

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من قول لرويترز ( إن الحرب في السودان ما كانت لتحدث لولا الجهات الخارجية و التي تقف وراء تأجيج الحرب و أن مستعدة لاستخدام نفوذها) و أخيرا عللت أمريكا أن التأشيرة كانت مقابل توقيع رئيس مجلس السيادة و قائد الجيش البرهان على مشروع هدنة لوقف إطلاق النار 90 يوما.. و اعتبرت الخارجية أن تلك المساومة أداة ضغط، الأمر الذي يؤكد إن صناع القرار في أمريكا حتى الآن لم يستطيعوا فهم الشخصية السودانية، الأمر الذي يربك حساباتهم بصورة مستمرة، و يؤدي كل تحركاتهم إلي الفشل..
    منذ سقوط نظام الإنقاذ في 11 إبريل 2019م، عجزت الشخصيات الأمريكية التي أرسلتها وزارة خارجيتهم على إدارة الأزمة السودانية، و بالصورة التي يمكن أن تؤدي إلي استقرار سياسي فيه.. و كانت الشخصيات التي يتم إرسالها تجهل أن السودان فيه مفاتيح أجتماعية و سياسية لابد من مراعاتها، و إيضا هناك قوى جديدة في المجتمع لها أحلامها و تصوراتها، و لكن تفتقد إلي القاعدة الاجتماعية ألتي تساعدها في إنجاز مشروعها، و يصبح الصراع و الوعي السياسي الذي يخلق حوارا في المجتمع هو السبيل لإنجاز أية مشروع.. إذا كان الكل متفق على عملية التغيير الديمقراطي، و التي تحتاج لأكبر قاعدة مساندة للمشروع و حامية له.. لكن المبعوثين الأمريكيين ينظروا للمشكلة من واقع ثقافتهم و أدواتها دون النظر إلي العوائق و طبيعة المجتمع و تركيبته.. كان الأفضل لهم أن يقرأوا كتاب " للكاتب و المفكر الأمريكي صمويل هنتنتون " النظام السياسي لمجتمعات متغيرة" و جاءوا لا يستوعبون غير التقارير في أضابير وزارة الخارجية..
    بعد الثورة رفعت أمريكا التمثيل الدبلوماسي إلي درجة سفير، و أرسلت جون غودفري الذي دخل في صراع مباشر بين القوى السياسية و المكون العسكري، قبل ما يستوعب طبيعة الصراع.. و شكلت أمريكا و بريطانيا الرباعية حيث ضمت إليها كل من السعودية و الإمارات، و عندما اشتد الصراع بين المكون المدني و العسكري، أرسلت أمريكا مساعدة وزير الخارجية الأمريكي " مولي في" و هي التي كانت وراء اجتماع بيت السفير السعودي بين المكون المدني " قحت" و المكون العسكري.. لكنه لم يحل المشكلة، لذلك جاءت " مولي في" بفكرة " الإتفاق الإطاري" الملاحظ إن المبعوثة الأمريكية هي التي كانت تطرح الأفكار، و عندما وجدت إن المشروع لا يمكن أن يتحرك بهذه القوى السياسية وحدها و لابد من توسيع قاعدة المشاركة، أيضا " مولي في" هي التي جاءت بفكرة ورشة الحوار في نقابة المحاميين، و كان الهدف منها أن يتم استيعاب الذين يحضروا الورشة في قاعدة الاتفاق الإطاري.. فشلت المسألة و أصبح طريق التغيير عبر البندقية..
    عندما أندلعت الحرب: شعر السفير الأمريكي جون غودفري لابد من أحداث تغيير في إدارة الأزمة، لذلك هو و السفير البريطاني في السودان اقترحوا على "قحت" أن تقيم مؤتمرها في القاهرة، و تسعى لكسب أكبر قاعدة من السياسيين المتواجدين في القاهرة، و جاءت "قحت" و أقمت مؤتمرها في القاهرة و أصدرت بيانها لكنها فشلت في توسيع القاعدة.. لذلك أتجهت أمريكا لإحداث تغيير في قيادة " قحت" في سياق أن تتبدل القيادات و تتولى قيادات أخرى غير حزبية قيادة العمل السياسي.. أيضا جاءت فكرة إصدار بيان بأسم القوى المدنية حيث وقع عليه أربعة من المقيمين في أمريكا و لهم علاقة بوزارة الخارجية الأمريكية " نور الدين ساتي و الدكتور الباقر العفيف و عبد الرحمن الأمين و بكري الجاك" و البيان مهد إلي تأسيس " تقدم" حيث تولت قيادات غير حزبية قيادة العملية السياسية بدلا عن قيادات " قحت" و لكن فشلت القيادة عندما ذهبت و وقعت أعلان سياسي مع الميليشيا في أديس أبابا، الأمر الذي سهل عملية ربطهم بصورة مباشرة بالميليشيا..
    هذا الإخفاق أرسلت الإدارة الأمريكية للرئيس بايدن مبعوثا للسودان هو " بيتر بيرييلو" أول خطأ وقع فيه ذهب لزيارة قيادات" تقدم و قحت" و بأ يصدر تصريحاته قبل أن يلتقي بالجانب الأخر، و بدأ أيضا يمارس تصريحات التهديد و الوعيد، و حاول أن ينقل منبر جدة إلي جنيف، و سعى من أجل لذلك مع استخدام التلويح بالعصى، و عقد جنيف دون حضور الجيش السوداني و فشلت و فشلت برلين و فرنسا و غيرها.. و كانت الميليشيا في ذلك الوقت تحتل الخرطوم و الجزيرة و أغلبية الأجزاء في ولاية سنار و أيضا جزاء في ولاية النيل الأبيض، و تغيرت المعادلة تماما، و كان من المفترض أن تنظر أمريكا للمتغيرات التي تحدث في السودان، لكنها لا تنظر للحرب في السودان إلا من خلال منظار الإمارات و هي مشكلة..
    عين الرئيس الأمريكي ترامب مسعد بوليس و هو ليس دبلوماسي و لا معروف عنه سياسي كل المتكوب في عريضته كان تاجر خردة في نيجيريا و إن إبنه متزوج من بنت ترامب.. لذلك لم يزور السودان و أراد فقط أن ينظر لقضية الحرب في السودان من منظار الإمارات، كان لابد أن يفشل في مسعاه، و يستخدم أيضا التلويح بالعصى، و هي سياسة كانت قد استخدمت من قبل المبعوثين الأمريكيين و قادت للفشل.. و أخر مشروعاته؛ أن يساوم البرهان بتأشيرة دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مقابل توقيع اتفاق هدنة لمدة 90 يوما، هي رغبة الإمارات من أجل إنقاذ الميليشيا، و حالة التدهور التي تعيش فيها الآن.. فشلت المساومة.. فيجب على وزير الخارجية الأمريكي أن يجعل بلاده توقف الأيدي الخارجية التي تؤجج الحرب في السودان. و ليس العمل من أجل إنقاذ الميليشيا..
    إن أمريكا لابد أن تحدث تغييرا جوهريا في سياستها تجاه السودان، و كل الشعب السوداني مع الديمقراطية، التي تؤسس على الحوار و التوافق الوطني، و لا تتحكم فيها أقلية، و نفوذ خارجي يريد أن يفرض شروطه على المجتمع.. و الديمقراطية هي صراع بين القوى السياسية " الأحزاب فقط" كل له مشروع الخاص، و الفصل بينهم صناديق الاقتراع، و ليس القبول برافعات خارجية.. نسأل الله حسن البصيرة..























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de