بريطانيا الملاقيط القوى المدنية(صمود) عديمى الشرف والكرامة . قد كانوا مؤمنيين ايماناً جازماً بان ورقة تهمة السلاح الكيميائى المزعوم الذى اتهم به قوات الشعب المسلحة شاهداً وممسكاً حياً ضد القوات المسلحة. لذلك هتفوا وهللوا فرحيين بان الورقة قادرة على تاليب الراى العام للمجتمع الدولى و الولايات المتحدة الاميركية ضد السودان . وان امريكا سوف تثلج قلوبهم بتوجيه ضربة انتقامية على الجيش السودانى وازالت الروؤس الكبيرة فيه الفريق اول عبد الفتاح البرهان القائد الاعلى لقوات الشعب المسلحة ورئيس مجلس السيادة ونائبه الفريق اول شمس الدين كباشى ومساعده الفريق اول ياسر العطأ. ولكن هيهات وهيهات فان اصدقاء السودان الاوفياء والواقفين دائما الى جانب الحق الصين وروسيا صوتوا ضد التزوير والتلفيق. الشعب السودانى لايريد مدنيتهم ولا ديمقراطيتهم. انما يريد الجيش الوطنى والشرعى الذى يحميهم من الخوف والجوع. لقد كتبت عدة مقالات عن صمود وقلت لهم بالحرف الواحد لا تبكوا على كتف الرجل الابيض فانه لا ينقذكم بل يرى فيكم حثالة من خونة خانوا وطنهم وباعوا شرفهم وكرامرتهم للاجنبى محمد بن زايد الذى يقتاتون الفضلات من مطاعم قصوره. صمود يريدون من المجتمع الدولى وبالاخص امريكا ان تقف معهم بانهم هم البديل للجيش الوطنى السودانى حيث انهم القوى المدنية المدافعة عن الديمقراطية. صمود فى نيويورك بامريكا يريدون مقابلة الامين العام للامم المتحدة وتقديم ورقتهم المزورة التى لا تحمل اى تفويض من الشعب السودانى او شرعية دولية يسمح لهم بالتحدث بالانابة عن الشعب السودانى هذا يعتبر تزوير لأرادة اشعب.صمود التى تدعى بانها القوى المدنية الشرعية هذا غير صحيح مجرد قوى سياسية مزورة. فماذا تريد صمود فى امريكا حشد المجتمع الدولى والعالم كله ضد الجيش السودانى صاحب الشرعية السياسية المطلقة. فكيف للمجتم الدولى ان يقف او يستمع لصمود التى تدعى بانها قوى مددنية التى تفتقر الى للشرعية . اركضوا حيثما تشاءون فان المجتمع الدولى لن يمنحكم الشرعية السياسية . صمود اتوا الى لندن مرارات عديدة واجهناهم بكل قوة وشدة اينما ذهبوا فكانوا يجدوننا امامهم. صمود القوى المدنية المزورة التى تبحث عن الشرعية السياسية فى ارواقة البرلمان البريطانى عندما قدموا ورقتهم يوم الاثنين الموافق الثالث من فبراير 2026 يبحثون عن الاعتراف الشرعى والسياسى لهم. ولكنهم عادوا من حيث اتوا خالى الوفاق.فاما نحن مجموعة الضغط فى بريطانيا نذهب الى البرلمان ومجلس اللوردات ونجتمع بهم ونخرب لهم مساعيهم حتى لا يجدوا ذلك الاعتراف الشرعى والسياسى من الحكومة البريطانية. نحن لدينا نفوذ كمجموعة ضغط سودانية فى بريطانيا. فان اصحاب دوائر القرار فى امريكا و حتى الدوائر اللصيقة بها لم تعد تثق فى خونة الاوطان. لا سيما الاتحاد الاوروبى فى بروكسل لم يعد هو الاخر يريد مقابلة صمود القوى المدنية المزورة التى تدعى الشرعية على رغم اللقاءات التى جمعت صمود مع بعض الدوائر السياسية فى الاتحاد الاوروبى او اصحاب القرار السياسى داخل البرلمان الاوروبى. لم تثمر كل هذه المحاولات اليأئسة من صمود التى تسعى للاعتراف بهم كقوى شرعية سياسية. فقد كان الاتحاد الاوروبى لا يرى بداً فى التعاطى مع صمود المنبوذة من الشعب السودانى كافة داخل السودان او خارجه. لقد شاهدت الشعوب الاوروبية او الغرب اجمالاً وقفة الشعب السودانى فى دولهم مع القوات المسلحة السودانية. لذلك لا يمكن ان تصبح بما يسمى بالقوى المدنية صمود بديلاً لقوات الشعب المسلحة سياسياً وشرعياً اطلاقاً. فاى سردية من صمود فى هذه المرحلة التاريخية المفصلية من تاريخ السودان السائد لم يعد كونهم مجرد خونة عديمى الكرامة لا قيمة لهم ولا وزناً سياسياً وشرعياً لهم مهما طافوا العالم من اقصاه الى اقصاه ستبفى الاجابة هى نفسها لا احد ملزم بقبول مطالبهم مثل الاتحاد الاوروبى او الاتحاد الافريقى او جامعة او الامم المتحدة. فان الانضباع السائد لدى الامم المتحدة رفض قبول صمود كقوى سياسية وشرعية بديلاً للحكومة السودانية الشرعية فى الخرطوم. فان رؤية الامين العام للامم المتحدة تتطابق مع مع رؤية الشعب السودانى. للاسف صمود فى غاية السعادة بابتزاز البيت الابيض للفريق اول عبد الفتاح رئيس مجلس السيادة بان يقبل بالهدنة المزعومة او انه لن يدخل امريكا. الشعب السودانى يقول للادارة الاميركية بالفم المليان لن يركع لكم قائد الامة ولن يخضع للابتزاز ولن يقبل بالهدنة اطلاقاً. امريكا تريد ان تقايض سيادة وكرامة امن وسلامة اراضى السودان وشعبه على فيذة حريقة فى الفيذة. الم اقول لكم صمود مجرد حفنة من الخونة لا يرجى منهم نفع او قيمة عليهم ان يبنوا على تصوراتهم الواهية. ليست هناك ادلة دامغة تثبت وجود سلاح كيميائى فى السودان. يبدو انه مجرد ذكاء اصطناعى جائز. للكلام بقية أختصاصى فى حقوق الانسان والقانون الاوروبى 23/9/2026
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة