دكان الطيب ! دكان الطيب ! كتبه محمد الصادق

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-19-2026, 05:39 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-22-2026, 07:59 PM

محمد الصادق
<aمحمد الصادق
تاريخ التسجيل: 04-11-2021
مجموع المشاركات: 240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
دكان الطيب ! دكان الطيب ! كتبه محمد الصادق

    07:59 PM September, 22 2026

    سودانيز اون لاين
    محمد الصادق-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    خلال ثورتي يناير ويونيو في مصر
    وجد السماسرة فرصتهم للمضاربة
    في اقوات الناس وفي العملة
    فأخذوا يسرحون ويمرحون
    حينما لم يجدوا حسيبا ولا رقيبا
    ولكن سرعان ما انتبهت
    مؤسسات الدولة في مصر
    وأصدرت جملة من القرارات
    كان من ضمنها مثلا
    وضع أسعار استرشادية للخضر والفاكهة
    من قِبَل وزارة التموين والتجارة الداخلية
    أما اسعار السلع الأخري فمعروف
    أن الدولة لا تزال تدعم قطاعات كبيرة
    من الشعب وتوزع عليهم المواد التموينية
    من سكر ودقيق وأرز وزيت .. الخ
    كما قامت الحكومة ايضا
    بإنشاء مراكز متخصصة لبيع الخضراوات والفاكهة
    لكسر حدة طمع تجار التجزئة الذين
    يتحكمون بالسوق.
    أما فيما يخص الخبز
    فقد تم إنشاء عدد من المخابز الحكومية التى توفر الخبز
    بالمواصفات القياسية،
    كما عملت الحكومة على الحد من تهريب الدقيق،
    وقامت بتوزيعه عن طريق سيارات التوزيع.
    وقد خصصت الوزارة خطوط ساخنة
    لتلقي بلاغات المواطنين؛
    وأحكمت الدولة رقابتها علي الأسواق
    وسرعان ما عادت الأمور إلي نصابها.
    ضبط ومراقبة الأسعار
    معمول به في دول الخليج
    ومعظم دول العالم
    برغم أن كل هذه الدول
    غالبا ما تتبع ايضا سياسة الاقتصاد الحر

    ذكرنا من قبل حديث:
    لا تلقوا الركبان، ولا يبع حاضر لباد).
    وعرفنا أن المقصد الشرعي منه،
    هو ضبط الأسواق وحمايتها من الغش، والاحتكار، والجهالة،
    ومن ثَمّ توفير الأرزاق للناس دون تضييق.
    ولذلك كان من ضمن المعالجات
    ايقاظ ضمائر الناس
    من خلال الوعظ والإفتاء
    وتبصير الناس أن تلك الأعمال
    مخالفة للشريعة وضد التعاليم الدينية
    وقد تعرضنا لحديث دار الإفتاء المصرية
    عن جرأئم السماسرة والمضاربين
    وضرورة التسعير لكبح جماحهم
    بل وضرورة مساهمة المواطنين
    بالتبليغ الفوري عن جرائمهم

    للأسف ظل السودان لقرابة الخمسين عاما
    يعاني من نفس المشاكل الإقتصادية
    فمنذ أواخر عهد الرئيس جعفر نميري
    نعاني من مشاكل المضاربة
    في العملة والسكر وبقية السلع الاستهلاكية
    ومن بين هؤلاء المضاربين
    رجال دولة ورجال دين
    ودعونا نكن صرحاء واضحين وموضوعيين
    ولو لمرة واحدة:
    نحن السودانيين
    كلامنا أكثر من فعلنا
    كل نجاحاتنا ..
    فردية ومحلية فقط؛
    أكثر نجاحنا في الشعر والغناء والخطابة
    وحتي هذا علي المستوي الداخلي فقط
    خلال عدة قرون لا يُعرف من السودان
    إلا ربما اربعة أو خمسة أشخاص
    محمد أحمد المهدي،
    وعبد الله الطيب والطيب صالح؛
    طبعا لدينا أسماء كبيرة أخري
    لكن علي مستوي الداخل فقط:
    نحن ليس لدينا ثقافة وفن معروف
    خارج السودان
    ولا دراما معروفة
    ولا حتي ناجحين في الرياضة ..
    يعني حتي ..
    عندما يتأهل للنهائي
    فريق عربي اوأفريقي أمام فريق سوداني
    يكون ذلك الفريق
    متأكدا بنسبة مليون في المائة
    أنهم ربحوا البطولة !!
    وطبعا نحن نصل للنهائي بفضل
    بعض اللعيبة المحترفين
    ونحن الدولة الوحيدة
    من الدول الرائدة في مجال الرياضة
    ليس لديها محترفون
    لأن كرة القدم لعبة جماعية دولية
    فنحن كل نجاحاتنا فردية محلية
    واقتصادنا فشل لأن الإقتصاد
    أصبح شأنا عالميا،
    ومن الصعب علينا أن نعمل ضمن "تيم ويرك"
    ولا حتي "لجنة" كبيرة أو صغيرة
    الإنقاذ سقطت قبل سبع سنوات
    بسبب ضائقة اقتصادية
    وشح في الأوراق النقدية والنقد الأجنبي
    وكان رجال الأعمال وكبار التجار
    من أنصار النظام
    كانوا مستعدين لضخ أموالهم
    حتي لا تسقط الحكومة التي ترعي مصالحهم
    لكن في الحقيقة
    انهزموا في لعبة الإقتصاد
    مع كل (فصاحتهم) تلك؛
    فأزماتنا في الحقيقة ..
    هي أزمة (أدمغة)
    لأن السوداني يسخر كل عقله
    لخدمة لسانه
    في الجمعية التأسيسية (البرلمان)
    التي سبقت الإنقاذ
    كان حوالي ٨٠% من أعمال الجمعية
    هو إستماع لخطب رئيس الوزراء
    حتي لقبه الإعلاميون ب"أبي كلام"
    وأذكر كاريكاتيرا جاء في احدي الصحف:
    في كافيتريا البرلمان ..
    سأل أحدهم: هل يوجد "راس"
    -يعني (رأس خروف مشوي)-
    فرد عليه: لا .. يوجد "لسان" فقط !!
    في السودان يعتقد كثير من الناس
    أن السياسة والإقتصاد والإدارة والحكم
    إنما فقط تعتمد علي الخطابة
    والمهارة في "الحَكِي" و "تقعيد" الكلام؛
    يقال في المثل:
    أن العربة (الفارغة)
    أكثر جلَبةً وضجيجاً ..

    فما أريد أن أقوله ..
    وقد قال ذلك من قبلي اناس معتبرون
    لماذا لا تستعين حكوماتنا
    بخبراء أجانب في مجال الاقتصاد
    ليس من اوروبا
    وإنما من الدول العربية والإسلامية الشقيقة
    مجرد خبراء (استشاريين فقط)
    من دول الشام أو دول المغرب أو دول الخليج
    أو حتي من مصر القريبة ..
    أذكر أنني قرأت موقفا
    للرئيسين النميري والسادات
    رواه النميري في كتابه:
    (السادات .. المبادئ والمواقف)
    أن النميري ذهب للسادات
    (ليقف معه) في محنته !
    عندما استقال كل وزراء الحكومة المصرية
    فطمأن السادات النميري
    وذكر له أنه لو نظر فقط تحت بلكونته
    فإنه يستطيع تشكيل حكومة جديدة
    تضم كافة الوزراء،
    وتقوم بكل جدارة
    بإدارة كافة شئون الدولة والحكم..

    لا عيب في الاستعانة بالاجانب
    وإنما العيب
    ان يصبح الناس
    غير قادرين علي أكل وجبة
    كسرة ببصل وطماطم
    (الكسرة خبز محلي يصنع من دقيق الذرة)
    كيلو إلا ربع عيش (ذرة)
    ارتفع سعره من ألفين إلي أربعة إلي خمسة ألاف
    لأنه يباع حسب تحديث سعر الدولار !!
    وعيب كذلك..
    منظر السودانيات في المعابر والمطارات
    وهم يحمل معهن البصل من مصر !!
    معه أنه يُفترض
    أن السودان هو الذي يصدر البصل إلي مصر ..
    بالأمس دخلت الحلة دراجة كهربائية
    يحمل صاحبها جوال بصل علي السرج الخلفي
    وبسبب أن البصل انعدم بسبب ارتفاع الدولار
    أخذ اهل الحِلّة يستفسرونه عن وجهته
    فأخذ يشق جموعهم وهو يصيح:
    دكان الطيب ! دكان الطيب !

    □■□■□■□■
    >>> تذكرة متكررة
    نذكّر المظلومين
    بالدعاء علي الظالمين
    الذين أشعلوا نار الحرب
    وكل من نفخ فيها
    الذين أخرجوا الناس من ديارهم بغير حق
    وانتهكوا الأعراض
    ونهبوا الممتلكات
    وساموا الناس سوء العذاب
    فهو بلا شك
    دعاء مستجاب























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de