من قراءة العلامات إلى فهم اللغة(2) منهج مقارن لإعادة بناء اللغة المروية في ضوء النوبية والبجاوية

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2026, 08:54 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-18-2026, 04:39 PM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1837

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
من قراءة العلامات إلى فهم اللغة(2) منهج مقارن لإعادة بناء اللغة المروية في ضوء النوبية والبجاوية

    04:39 PM September, 18 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    من قراءة العلامات إلى فهم اللغة(2)
    منهج مقارن لإعادة بناء اللغة المروية في ضوء النوبية والبجاوية
    ملخص
    تتناول هذه الدراسة مشكلة فهم اللغة المروية، وهي لغة مملكة مروي التي كُتبت بنظام كتابي خاص ظهر في القرن الثاني قبل الميلاد واستمر استعماله حتى القرون الميلادية الأولى. وقد أمكن تحديد القيم الصوتية الأساسية للعلامات المروية منذ أعمال فك الكتابة في بدايات القرن العشرين، إلا أن الانتقال من قراءة العلامة ونقلها صوتيًا إلى فهم اللغة نفسها ما يزال يمثل تحديًا لغويًا مهمًا.
    تنطلق الدراسة من التمييز المنهجي بين ثلاثة مستويات مختلفة: فك نظام الكتابة، والقراءة الصوتية للنص، وفهم اللغة من حيث المفردات والصرف والنحو والدلالة. وتقترح الدراسة بناء نموذج مقارن لاختبار العلاقة بين المروية واللغات النيلية الصحراوية، ولا سيما اللغات النوبية، مع استخدام البجاوية بوصفها لغة إقليمية للمقارنة والضبط، بهدف التمييز بين القرابة اللغوية الحقيقية وبين الاقتراض والاتصال اللغوي والتشابه العرضي.
    ولا تفترض الدراسة مسبقًا أن المروية نوبية أو بجاوية، بل تجعل هذه العلاقة فرضية قابلة للاختبار. ويعتمد الاختبار على corpus واسع من النصوص المروية، ولا سيما النصوص المصنفة ضمن مجموعات REM، مع التركيز على النصوص الطويلة والمتكررة والصيغ الجنائزية والنقوش الملكية والنصوص التي تسمح بمقارنة أسماء الأشخاص والألقاب والصيغ المتكررة.
    وتقترح الدراسة بناء قاعدة بيانات تضم المفردات المروية، وتقسيم الكلمات إلى وحدات صرفية، واستخراج المقابلات الصوتية المنتظمة بينها وبين النوبية والبجاوية، ثم حساب درجة التشابه بصورة كمية، مع إنشاء مجموعة اختبار مستقلة لا تدخل في بناء الفرضية. والهدف النهائي ليس إثبات التشابه بين لغتين بمجرد تشابه عدد من الكلمات، بل بناء نموذج قابل للاختبار والتفنيد يمكن أن يساهم في إعادة بناء جوانب من المعجم والصرف والنحو المروي.
    الكلمات المفتاحية: المروية، مروي، الكتابة المروية، اللغة النوبية، البجاوية، المقارنة اللغوية، فك اللغة، REM، الصرف، الأصوات، اللغات النيلية الصحراوية.
    1. المقدمة
    تمثل اللغة المروية واحدة من أهم اللغات القديمة في وادي النيل والسودان القديم، وقد ارتبطت بمملكة مروي التي ازدهرت خلال الألفية الأولى قبل الميلاد واستمر تأثيرها عدة قرون بعد ذلك.
    وتتميز المروية بوجود نظام كتابة مستقل نسبيًا يتخذ شكلين رئيسيين: الهيروغليفية المروية والكتابة المروية المتصلة. وقد أمكن تحديد القيم الصوتية لمعظم العلامات من خلال الدراسات التي بدأت بصورة حاسمة مع أعمال فرانسيس ليو غريفيث في أوائل القرن العشرين.
    لكن تحديد القيمة الصوتية للعلامة لا يعني بالضرورة فهم الكلمة أو الجملة التي تتكون منها.
    وهنا تظهر المشكلة الأساسية التي تنطلق منها هذه الدراسة:

    يمكن أن نعرف كيف نقرأ النص المروي صوتيًا دون أن نعرف بصورة مؤكدة ماذا يعني النص.

    وهذا التمييز ضروري؛ لأن كلمة مكتوبة بعلامات يمكن نقلها إلى الحروف اللاتينية أو العربية، ولكن معرفة أصواتها لا تخبرنا تلقائيًا بمعناها أو وظيفتها النحوية.
    وتشير الدراسات الحديثة إلى أن اللغة المروية لا تزال مفهومة بصورة جزئية، وأن غياب نص ثنائي طويل ومتوازٍ بلغتين يمثل أحد أهم أسباب استمرار المشكلة. فقد جرى تحديد عدد كبير من القيم الصوتية، كما أصبح من الممكن قراءة أسماء الملوك والأشخاص وبعض الكلمات والصيغ، إلا أن النظام اللغوي الكامل لا يزال غير مكتمل الفهم. ويقدر corpus المروي بآلاف النصوص متفاوتة الطول، معظمها نصوص جنائزية، إلى جانب النقوش الملكية والنصوص الدينية والنقوش القصيرة والكتابات الشخصية.
    ومن هنا تقترح هذه الدراسة الانتقال من سؤال:
    «كيف نقرأ المروية؟»
    إلى سؤال أكثر تقدمًا:
    «كيف نستطيع اختبار معنى المروية وبنيتها اللغوية بصورة علمية قابلة للقياس؟»
    2. مشكلة البحث
    تكمن مشكلة البحث في وجود فجوة بين المعرفة الحالية بالكتابة المروية والمعرفة باللغة المروية نفسها.
    ويمكن تقسيم المشكلة إلى أربع مراحل:
    تحديد العلامات.
    تحديد القيمة الصوتية للعلامات.
    تحديد الكلمات والصيغ المتكررة.
    فهم النظام اللغوي: المعجم والصرف والنحو والدلالة.
    وقد تحقق قدر كبير من النجاح في المرحلتين الأولى والثانية، وبدأ تقدم مهم في الثالثة، بينما لا تزال الرابعة غير مكتملة.
    وتوضح الأدبيات المتخصصة أن المروية يمكن قراءتها بدرجة معتبرة من حيث العلامات والأصوات، لكن معاني كثير من الكلمات والتراكيب لا تزال غير مؤكدة.
    ومن هنا تتمثل مشكلة البحث في السؤال الآتي:

    هل يمكن استخدام المقارنة المنهجية بين المروية واللغات النوبية والبجاوية، مع الاستفادة من corpus النصوص المروية، لإعادة بناء عدد من المفردات والوحدات الصرفية والقواعد المروية بصورة قابلة للاختبار؟

    3. أهمية البحث
    تنبع أهمية الدراسة من عدة جوانب.
    3.1 الأهمية اللغوية
    يمكن أن تساهم الدراسة في فهم لغة قديمة ما تزال بنيتها غير مكتملة الوصف.
    3.2 الأهمية التاريخية
    فهم اللغة المروية يتيح قراءة أكثر دقة للنصوص المتعلقة بالملوك والسلطة والدين والدفن والمجتمع.
    3.3 الأهمية المقارنة
    إذا أمكن اكتشاف مراسلات صوتية وصرفية منتظمة بين المروية ولغات حية أو موثقة تاريخيًا في المنطقة، فقد يوفر ذلك أدلة جديدة حول تصنيف المروية وتاريخها.
    3.4 الأهمية المنهجية
    بدل الاعتماد على أمثلة منفردة من التشابه، تقترح الدراسة اختبار التشابه من خلال:
    عدد كبير من الكلمات؛
    مراسلات صوتية منتظمة؛
    عناصر صرفية؛
    تكرار الكلمات داخل النصوص؛
    المقارنة بين مجموعات نصية مختلفة؛
    الاختبار الإحصائي؛
    مجموعة بيانات مستقلة للتحقق.
    4. التمييز بين فك الكتابة وفهم اللغة
    يجب أن تقوم الدراسة على تمييز أساسي بين ثلاثة مفاهيم:
    4.1 فك نظام الكتابة
    يعني تحديد العلامات والقيم التي تمثلها.
    4.2 القراءة أو النقل الصوتي
    تعني تحويل النص المكتوب إلى تمثيل صوتي أو حروف معيارية.
    4.3 فهم اللغة
    يعني معرفة:
    معنى الكلمات؛
    وظيفة اللواحق والبادئات؛
    الضمائر؛
    الأفعال؛
    الأزمنة أو الصيغ؛
    الترتيب النحوي؛
    العلاقات بين الكلمات؛
    المعنى الدلالي للجملة.
    وبالتالي فإن عبارة «المروية مفكوكة» تحتاج إلى قدر من الدقة.
    فمن الممكن القول إن نظام الكتابة المروي قد فُك إلى حد كبير من حيث القيم الصوتية، بينما لا تزال اللغة نفسها غير مفهومة بصورة كاملة.
    وهذا هو المدخل الذي يقوم عليه البحث الحالي.
    5. corpus النصوص المروية ومشكلة النصوص الثنائية
    5.1 هل توجد نصوص مروية ثنائية اللغة؟
    يجب التعامل مع هذه النقطة بحذر.
    لا توجد، بحسب ما تشير إليه المراجع الأساسية، وثيقة طويلة ومتكاملة ثنائية اللغة بالمستوى الذي تمثله «حجر رشيد» بالنسبة إلى فك الكتابة الكِمْتية القديمة.
    ولهذا السبب يمثل غياب نص مروي طويل متوازٍ مع ترجمة معروفة إحدى المشكلات الرئيسية في دراسة اللغة.
    لكن هذا لا يعني غياب كل المواد المختلطة أو متعددة اللغات.
    فهناك نقوش ومواد يظهر فيها المروي إلى جانب لغات أو كتابات أخرى، كما توجد مواد قصيرة ومواقع تحتوي على سياقات متعددة اللغات، وهي مهمة للمقارنة، ولكن لا ينبغي التعامل معها تلقائيًا بوصفها «مفتاحًا ثنائي اللغة» كاملًا للغة المروية.
    ومن هنا تتبنى الدراسة موقفًا مزدوجًا:
    أولًا: البحث عن كل نص مروي مختلط أو متعدد اللغات يمكن أن يوفر أي معلومة دلالية مؤكدة.
    ثانيًا: عدم انتظار «نص سحري» واحد، وإنما بناء المعنى من شبكة واسعة من الأدلة النصية المتكررة.
    6. مجموعة REM بوصفها أساس corpus البحث
    يمثل مشروع Répertoire d'Épigraphie Méroïtique (REM) أساسًا مهمًا لجمع النصوص المروية المنشورة.
    وتشمل مجموعات REM عددًا كبيرًا من النقوش المروية، موزعة بحسب المواقع والمجموعات النصية.
    ومن بين المواد المهمة:
    نصوص مروي؛
    نصوص كرَنَوغ وشبلول؛
    نصوص فيلة؛
    نصوص الكوة؛
    نصوص المقابر الملكية؛
    النقوش الجنائزية؛
    النقوش الملكية؛
    النصوص القصيرة والكتابات الشخصية.
    وتضم مجلدات REM مئات النصوص المصنفة بأرقام معيارية، الأمر الذي يسمح ببناء corpus قابل للتنظيم والمقارنة.
    وهذا مهم جدًا بالنسبة لمشروع فك اللغة؛ لأن الدراسة لا ينبغي أن تعتمد على أمثلة متناثرة، وإنما على مجموعة نصوص محددة يمكن لأي باحث آخر الرجوع إليها وإعادة اختبار النتائج.
    7. النصوص المروية المقترحة للتحليل
    7.1 لوحة حمداب – REM 1003
    تعد لوحة حمداب من أهم النصوص التي ينبغي إدخالها في corpus البحث.
    وتحتوي اللوحة على نص مروي طويل نسبيًا، وترتبط بأسماء الملكة أمانيريناس وأكينيداد. وهي محفوظة في المتحف البريطاني تحت الرقم EA1650، وتدخل في corpus REM برقم REM 1003.
    وتكمن أهميتها في:
    طول النص النسبي؛
    وجود أسماء ملكية معروفة؛
    وجود سياق تاريخي؛
    تكرار بعض الصيغ؛
    إمكانية مقارنتها بنصوص أخرى مرتبطة بالشخصيات نفسها.
    ويشير المتحف البريطاني إلى أن القيم الصوتية للعلامات معروفة، بينما لا تزال معاني النص بعيدة عن الفهم الكامل.
    كما استخدم كلود ريلي نص REM 1003 إلى جانب نصوص أخرى في دراسة البنية الفعلية والعلامات الشخصية في المروية، مما يجعله مثالًا مناسبًا لبناء التحليل المقارن.
    7.2 REM 0092 وREM 1044

    ينبغي إدخال REM 0092 وREM 1044 ضمن المجموعة الأولى للتحليل؛ لأن الدراسات الحديثة استخدمت عددًا من النصوص المروية، ومنها هذه النصوص، لدراسة عناصر صرفية وفعلية متكررة.
    والميزة المنهجية هنا هي أن الباحث لا يبدأ من تشابه مع لغة حديثة، بل يبدأ من:
    تكرار عنصر داخل المروية نفسها.
    ثم يبحث بعد ذلك عن مقابله في النوبية والبجاوية.
    وهذه نقطة مركزية في المشروع.

    7.3 REM 1333

    يمثل REM 1333 نصًا مهمًا آخر، وقد استخدم في الدراسات المتعلقة بالبنية الفعلية والمورفولوجية للمروية.
    وتساعد مثل هذه النصوص على اختبار ما إذا كانت العناصر التي تبدو متشابهة في أكثر من نص تمثل:
    جذرًا لغويًا؛
    لاحقة؛
    بادئة؛
    علامة عدد؛
    علامة شخص؛
    أو جزءًا ثابتًا من تركيب نحوي.

    7.4 REM 0094
    يكتسب REM 0094 أهمية خاصة لأنه مرتبط بالملك خَرَمادوي/خَرَمادويه في كلابشة، ويرتبط بمرحلة متأخرة من استعمال الكتابة المروية.
    ويمكن استخدامه في الدراسة بوصفه اختبارًا زمنيًا:
    هل تستمر القواعد والعناصر التي نكتشفها في النصوص الأقدم في النصوص المتأخرة؟
    إذا كانت الإجابة نعم، فإن ذلك يقوي احتمال كونها عناصر لغوية حقيقية وليست ظواهر خاصة بنص واحد.
    وقد أشارت الدراسات إلى أهمية هذا النص في تأريخ المرحلة المتأخرة من الكتابة المروية.
    8. النصوص الجنائزية
    تمثل النصوص الجنائزية نسبة مهمة من corpus المروي.
    وتتميز بأمر بالغ الأهمية بالنسبة لمشروع فك اللغة:

    التكرار.


    فإذا ظهرت صيغة معينة في عشرات المقابر، فإن تكرارها يسمح للباحث بدراسة:
    موضعها في الجملة؛
    العناصر التي تسبقها؛
    العناصر التي تليها؛
    ارتباطها بأسماء الأشخاص؛
    ارتباطها بالقرابة؛
    ارتباطها بالموت أو الدفن؛
    تغيرها بحسب الجنس أو العدد أو المكان.
    وهكذا يصبح التكرار الداخلي في المروية أداة لفهم المروية نفسها، حتى قبل إدخال المقارنة مع لغة أخرى.
    9. كرَنَوغ وشبلول
    تضم مجموعة REM نصوصًا من كرَنَوغ وشبلول، وتشكل هذه المجموعة مادة مهمة للمقارنة.
    وتتميز فائدتها بإمكانية اختبار:
    هل تظهر العناصر اللغوية نفسها الموجودة في النصوص الملكية والجنائزية في نصوص أخرى؟
    إذا ظهرت، فإن ذلك يوسع قاعدة الأدلة.
    أما إذا ظهرت في موقع محدد فقط، فيجب فحص احتمال كونها:
    اسمًا محليًا؛
    صيغة خاصة؛
    أثرًا لهجيًا؛
    أو عنصرًا مرتبطًا بسياق معين.
    وتشمل مجموعة REM الأولى نصوص كرَنَوغ وشبلول ضمن REM 0201–0387.
    10. الكوة ومروي والمقابر الملكية
    ينبغي ألا يقتصر corpus على نصوص منطقة واحدة.
    ومن المفيد بناء مجموعات فرعية تشمل:
    مجموعة مروي
    REM 0401 وما يليها ضمن المجموعة الخاصة بمروي.
    مجموعة الكوة
    REM 0601 وما يليها.
    مجموعة المقابر الملكية
    REM 0801 وما يليها.
    وتتيح هذه المجموعات اختبار الاستمرارية الجغرافية والزمنية للعناصر اللغوية.
    11. فيلة
    تمثل فيلة منطقة مهمة بسبب وجود عدد من النقوش المروية فيها، وتضم مجموعة Griffith أرقامًا تتوافق تقريبًا مع REM 0095–0125.
    ومن بينها REM 0119، المرتبط بالملك يسْبَخِه-أماني.
    ولا تكمن أهمية هذه المجموعة في كونها «نصًا ثنائي اللغة» كاملًا، وإنما في أنها توفر سياقات نصية تاريخية وجغرافية مختلفة يمكن مقارنتها بالنصوص الموجودة في قلب مملكة مروي.
    12. منهج المقارنة مع النوبية
    بعد بناء corpus المروي، تبدأ المقارنة مع اللغات النوبية.
    لكن المقارنة يجب ألا تقوم على مبدأ:

    «هذه الكلمة تشبه كلمة نوبية، إذن لها المعنى نفسه.»

    فهذه الطريقة قد تنتج عددًا كبيرًا من التشابهات الوهمية.
    بدلًا من ذلك، يجب البحث عن مراسلات صوتية منتظمة.
    مثلًا، إذا ظهر:
    Meroitic: X
    Nubian: Y
    في عشرات الأمثلة، ثم ظهرت المراسلة نفسها بصورة منتظمة في بيئات صوتية متقاربة، يصبح لدينا دليل أقوى بكثير من مجرد التشابه المعجمي.
    13. لماذا نحتاج إلى البجاوية؟
    تدخل البجاوية في المشروع لسبب منهجي مهم.
    فإذا وجد الباحث تشابهًا بين المروية والنوبية، فقد تكون هناك عدة تفسيرات:
    قرابة وراثية؛
    اقتراض لغوي؛
    اتصال جغرافي طويل؛
    تشابه عرضي.
    ووجود لغة إقليمية ثالثة يسمح ببناء اختبار أكثر دقة.
    فمثلًا:
    المروية ↔ النوبية ↔ البجاوية
    إذا وجدنا:
    مراسلات منتظمة مع النوبية؛
    غيابًا أو ضعفًا للمراسلات مع البجاوية؛
    توافقًا في الصرف أيضًا؛
    فإن ذلك يعطي فرضية القرابة النوبية وزنًا أكبر.
    أما إذا ظهر العنصر نفسه في اللغتين النوبية والبجاوية، فقد نكون أمام:
    عنصر إقليمي قديم؛
    اقتراض واسع؛
    أو أصل أقدم مشترك.
    لذلك لا تستخدم الدراسة البجاوية لإثبات فرضية معينة، وإنما بوصفها لغة مقارنة وضبط.
    14. بناء قاعدة بيانات للمفردات
    تقترح الدراسة إنشاء قاعدة بيانات بالشكل التالي:
    رقمالنصالكلمة المرويةالنقل الصوتيالموضعالتكرارالمقابل النوبيالمقابل البجاويالمعنى المقترحدرجة الثقة1REM xxxxXXسطر 412YZمقترحمتوسط2REM xxxxAAسطر 87BCمقترحمرتفع3REM xxxxDDسطر 123EFغير محسوممنخفض
    ولا يُسمح بإدخال معنى نهائي للكلمة لمجرد التشابه.
    بل يجب الفصل بين:
    المعنى المؤكد؛
    المعنى المرجح؛
    المعنى المقترح؛
    المعنى غير المعروف.
    15. التحليل الصوتي
    الخطوة التالية هي بناء جدول للمراسلات الصوتية.
    مثلًا، بصورة افتراضية:
    المرويةالنوبيةعدد الأمثلةنسبة الانتظامpb1883%td2190%kg1681%mm3097%
    هذه الأرقام مجرد مثال منهجي وليست نتائج فعلية للدراسة.
    والنتيجة الحقيقية يجب أن تستخرج من corpus.
    16. قياس التشابه المعجمي
    يمكن حساب نسبة أولية للتشابه بين قائمتين:
    [
    S=\frac{N_c}{N_t}\times100
    ]
    حيث:
    (N_c) = عدد العناصر التي تحقق فيها تطابق أو مراسلة قابلة للتفسير؛

    (N_t) = إجمالي العناصر المقارنة.

    لكن هذه النسبة وحدها لا تكفي.
    فالتشابه بنسبة 20% مثلًا لا يثبت القرابة.
    لذلك يجب إضافة عوامل أخرى:
    [
    R = f(S, P, M, G, F)
    ]

    حيث:

    (S) = التشابه المعجمي؛

    (P) = انتظام المراسلات الصوتية؛

    (M) = التشابه الصرفي؛

    (G) = التشابه النحوي؛

    (F) = التكرار داخل corpus.

    17. الأهم من الكلمات: المورفيمات
    إذا أردنا إثبات علاقة لغوية حقيقية، فإن العثور على كلمات متشابهة ليس كافيًا.
    الأقوى هو اكتشاف مورفيمات مشتركة الوظيفة.
    مثلًا، إذا ظهرت وحدة معينة:

    [
    X
    ]

    بعد أسماء الأشخاص في عدد كبير من النصوص، ثم وجدنا وحدة ذات شكل ووظيفة مشابهة في النوبية، فهذه إشارة أقوى من تشابه كلمة مع كلمة.
    ولهذا ينبغي أن يبحث المشروع عن:
    علامات الجمع؛
    علامات الملكية؛
    علامات الشخص؛
    علامات الزمن أو الصيغة؛
    أدوات الربط؛
    النهايات الاسمية؛
    النهايات الفعلية.
    18. الأفعال المروية
    تمثل الأفعال محورًا أساسيًا في المشروع.
    فالاسم قد يتشابه مع اسم في لغة أخرى لأسباب عديدة، بينما النظام الفعلي أكثر تعقيدًا.
    لذلك يجب جمع كل الصيغ التي يظهر فيها الجذر نفسه.
    مثلًا:

    [
    KED
    ]

    إذا ظهرت في:

    KED

    KEDE

    KED-i

    KED-to

    فلا ينبغي التعامل معها كأربع كلمات مستقلة مباشرة.
    بل يجب السؤال:

    هل لدينا:

    [
    \text{جذر} + \text{لاحقة}
    ]

    أو:

    [
    \text{جذر} + \text{علامة شخص}
    ]

    أو:

    [
    \text{جذر} + \text{علامة زمن/صيغة}
    ]
    وقد استخدمت دراسات حديثة أمثلة من هذا النوع في تحليل البنية الفعلية والعلامات الشخصية في المروية.
    19. الضمائر
    ينبغي تخصيص مرحلة مستقلة للضمائر.
    فإذا استطعنا تحديد عناصر تؤدي وظائف مثل:
    أنا؛
    أنت؛
    هو؛
    نحن؛

    أنتم؛
    هم؛

    فإن ذلك سيشكل نقطة تحول كبيرة في فهم النصوص.
    لكن لا يجوز افتراض أن أي عنصر قصير هو ضمير.
    يجب البحث عن:
    التكرار؛
    الموقع النحوي؛
    ارتباط العنصر بالفعل؛
    ارتباطه بالاسم؛
    المقارنة بين نصوص متعددة.
    20. النحو
    بعد تحديد عدد من المورفيمات، يمكن الانتقال إلى تركيب الجملة.
    مثلًا:

    [
    N + V
    ]

    أو:

    [
    N + N + V
    ]

    أو:

    [
    N + V + O
    ]

    ثم تتم مقارنة هذه الأنماط مع النوبية والبجاوية.

    ولا ينبغي أن نبحث فقط عن ترتيب الكلمات، بل عن:

    ترتيب الفاعل والمفعول والفعل؛

    موضع الصفات؛

    موضع الملكية؛

    موضع أدوات النفي؛

    بناء الجملة الاسمية؛

    بناء الجملة الفعلية.

    21. الاستفادة من السياق التاريخي

    السياق التاريخي للنقش يمكن أن يكون أداة مساعدة، لكنه لا ينبغي أن يكون دليلًا لغويًا مستقلًا.

    فإذا كان النص أمام مقبرة ملكية، فقد نتوقع وجود عناصر مرتبطة بالدفن أو الملك أو النسب.

    لكن هذا لا يعني أن كل كلمة في النص تعني تلقائيًا «ملك» أو «مقبرة» أو «موت».

    لذلك يجب التمييز بين:

    السياق الخارجي

    و

    الدليل اللغوي الداخلي.

    والأفضل هو الجمع بينهما.

    22. النموذج المقترح لفك اللغة المروية

    تقترح الدراسة نموذجًا من تسع مراحل:

    المرحلة الأولى: بناء corpus

    جمع النصوص المروية المنشورة وترقيمها بحسب REM.

    المرحلة الثانية: النقل الصوتي

    تحويل النصوص إلى صيغة موحدة قابلة للمعالجة.

    المرحلة الثالثة: التقسيم

    تقسيم النص إلى كلمات ووحدات محتملة.

    المرحلة الرابعة: التكرار

    استخراج الكلمات والجذور والعناصر المتكررة.

    المرحلة الخامسة: المقارنة الداخلية

    دراسة وظيفة العنصر داخل المروية قبل مقارنته بأي لغة أخرى.

    المرحلة السادسة: المقارنة الخارجية

    مقارنة العناصر مع النوبية والبجاوية.

    المرحلة السابعة: المراسلات الصوتية

    استخراج القواعد الصوتية المنتظمة.

    المرحلة الثامنة: إعادة البناء

    اقتراح معاني وصيغ صرفية ونحوية.

    المرحلة التاسعة: الاختبار المستقل

    اختبار النموذج على نصوص لم تدخل في بناء الفرضية.

    23. الاختبار الأعمى

    من أهم عناصر قوة المشروع ألا يستخدم الباحث النص نفسه لاكتشاف القاعدة وإثباتها.

    لذلك تقترح الدراسة تقسيم corpus إلى:

    مجموعة التدريب

    تستخدم لبناء الفرضيات.

    مجموعة الاختبار

    لا تستخدم أثناء بناء النموذج.

    بعد بناء النموذج، يتم تطبيقه على مجموعة الاختبار.

    إذا نجح النموذج في تفسير عناصر لم تستخدم أثناء بنائه، فإن ذلك يقدم دليلًا أقوى على أن النموذج يلتقط ظاهرة لغوية حقيقية.

    24. تجنب التشابهات الوهمية

    هناك خطر كبير في الدراسات المقارنة القديمة والحديثة يتمثل في العثور على كلمات متشابهة ثم افتراض وجود علاقة.

    لذلك يجب استخدام شروط أكثر صرامة:

    الشرط الأول

    تشابه صوتي قابل للتفسير.

    الشرط الثاني

    انتظام المراسلة في أكثر من مثال.

    الشرط الثالث
    تشابه صرفي أو نحوي إن أمكن.
    الشرط الرابع
    وجود تكرار داخلي في المروية.
    الشرط الخامس
    عدم وجود تفسير أفضل من الاقتراض أو الصدفة.
    الشرط السادس
    إمكانية اختبار النتيجة على نص جديد.
    25. الفرضيات
    تقترح الدراسة اختبار ثلاث فرضيات رئيسية.
    الفرضية الأولى
    توجد علاقة تاريخية أو وراثية بين المروية وبعض اللغات النوبية.
    الفرضية الثانية
    بعض أوجه التشابه بين المروية والنوبية والبجاوية ناتج عن الاتصال اللغوي والاقتراض، وليس بالضرورة عن القرابة الوراثية.
    الفرضية الثالثة
    يمكن إعادة بناء جزء من المعجم والصرف المروي حتى في غياب نص ثنائي طويل، من خلال الجمع بين الأدلة الداخلية والمقارنة اللغوية.
    والدراسة لا تنطلق من أن أي فرضية من هذه الفرضيات صحيحة مسبقًا.
    بل الهدف هو اختبارها.
    26. مثال افتراضي لطريقة الاختبار
    لنفترض أننا اكتشفنا عنصرًا مرويًا:

    [
    X
    ]

    ويتكرر في 35 نصًا.

    ثم وجدنا أنه يظهر:

    بعد أسماء الأشخاص؛

    قبل صيغة معينة؛

    في نصوص جنائزية؛

    وفي نقوش ملكية.

    ثم ظهر عنصر مشابه في النوبية.

    لا نقول مباشرة:

    X = المعنى النوبي.

    بل نمر بالمراحل التالية:

    تحديد توزيع X داخل المروية.

    تحديد العناصر التي تتصل به.

    تحديد التغيرات الصوتية.

    مقارنة المقابل النوبي.

    مقارنة المقابل البجاوي.

    اختبار الوظيفة الصرفية.

    اختبار النصوص الجديدة.

    إذا تطابقت الوظيفة والصوت والتوزيع، تصبح الفرضية أكثر قوة.

    27. دور الحاسوب والتحليل الإحصائي

    يمكن تحويل المشروع إلى corpus رقمي.

    ويشمل ذلك:

    قاعدة بيانات للنصوص؛

    البحث الآلي عن الكلمات؛

    حساب التكرار؛

    استخراج السياقات؛

    clustering للكلمات؛

    مقارنة السلاسل الصوتية؛

    حساب التشابه؛

    تحليل التوزيع؛

    اختبار الفرضيات إحصائيًا.

    لكن الحاسوب لا يستطيع وحده تحديد معنى كلمة قديمة.

    وظيفته الأساسية هي:

    اكتشاف الأنماط التي يصعب على الباحث رؤيتها يدويًا.


    أما تفسير هذه الأنماط فيظل مهمة لغوية وتاريخية.
    28. حدود البحث
    يجب الاعتراف منذ البداية بمجموعة من القيود.

    28.1 غياب نص ثنائي طويل
    وهذا هو القيد الأكبر.
    28.2 قصر بعض النصوص
    عدد من النصوص المروية قصير جدًا بحيث لا يسمح بتحليل نحوي كامل.
    28.3 طبيعة corpus
    جزء مهم من النصوص ذو طابع جنائزي أو رسمي، ولذلك قد لا يمثل كل اللغة اليومية.
    28.4 عدم معرفة النطق الكامل
    حتى مع تحديد القيم الصوتية، قد تبقى بعض التفاصيل الصوتية التاريخية غير معروفة.
    28.5 تغير اللغة عبر الزمن
    المروية في القرن الثاني قبل الميلاد قد لا تكون مطابقة للمروية في القرون الميلادية المتأخرة.
    29. الخطة العملية للبحث
    يقترح البحث تنفيذ المشروع على مراحل.
    المرحلة الأولى
    اختيار 100 كلمة أو عنصر مروي واضح التكرار.
    المرحلة الثانية
    رفع العدد إلى 500 عنصر.
    المرحلة الثالثة
    بناء قائمة من 1000 عنصر أو أكثر عند الإمكان.
    المرحلة الرابعة
    تحديد المراسلات الصوتية.
    المرحلة الخامسة
    تحديد المورفيمات.
    المرحلة السادسة
    إعادة بناء الضمائر.
    المرحلة السابعة
    إعادة بناء الأفعال.
    المرحلة الثامنة
    إعادة بناء الجملة.
    المرحلة التاسعة
    اختبار النموذج على نصوص لم تدخل في عملية البناء.
    30. corpus أولي مقترح
    يمكن أن تبدأ الدراسة بعينة مركزة بدل محاولة تحليل آلاف النصوص دفعة واحدة:
    المجموعةالوظيفة في البحثREM 1003نص طويل نسبيًا واختبار الصيغ المتكررةREM 0092تحليل الصيغ والمورفولوجياREM 1044مقارنة الصيغ المتكررةREM 1333اختبار العناصر الفعلية والصرفيةREM 0094اختبار المرحلة المتأخرةنصوص كرَنَوغ وشبلولاختبار الاختلاف الجغرافينصوص الكوةاختبار الاستمراريةالمقابر الملكيةالصيغ الجنائزية والملكيةنصوص مرويالنصوص المركزيةنصوص فيلةالمقارنة الجغرافية والسياق متعدد اللغات
    ثم يمكن توسيع العينة تدريجيًا.
    31. النتيجة المتوقعة
    لا ينبغي أن يكون الهدف المعلن للبحث هو الادعاء مسبقًا بأنه سيقوم بـ«فك المروية بالكامل».
    الأدق علميًا هو القول إن الهدف هو:

    بناء نموذج تجريبي لإعادة بناء عناصر من اللغة المروية، واختبار فرضيات حول معجمها وصرفها ونحوها وعلاقاتها اللغوية المحتملة.


    وقد ينتج عن ذلك:
    تفسير كلمات جديدة؛
    تحديد مورفيمات؛
    فهم صيغ فعلية؛
    تحديد بعض الضمائر؛
    فهم تراكيب متكررة؛
    تحديد علاقات صوتية؛
    تحسين ترجمة عدد من النصوص.
    وإذا تراكمت النتائج، فقد يصبح من الممكن الانتقال من فهم أجزاء متفرقة إلى نموذج أكثر شمولًا للغة.
    32. الخاتمة
    تكمن المشكلة الأساسية في دراسة المروية في أن معرفة نظام الكتابة لا تعني بالضرورة معرفة اللغة التي كُتبت بها.
    لقد أمكن تحديد القيم الصوتية الأساسية للكتابة المروية، وأصبح بالإمكان قراءة عدد كبير من النصوص من الناحية الشكلية، إلا أن الفهم الكامل للغة من حيث المعجم والصرف والنحو لا يزال غير مكتمل.
    ولا ينبغي أن يؤدي غياب نص ثنائي طويل إلى اعتبار المشروع مستحيلًا. فوجود آلاف النصوص المروية، ومجموعات REM المنظمة، والنصوص الملكية والجنائزية، وتكرار الصيغ والأسماء والأفعال، كلها توفر شبكة من الأدلة يمكن استثمارها بصورة منهجية.
    ويتمثل الاقتراح الأساسي لهذا البحث في الجمع بين ثلاثة أنواع من الأدلة:
    أولًا: الدليل الداخلي
    وهو ما يمكن استخراجه من المروية نفسها من خلال التكرار والتوزيع والسياق.
    ثانيًا: الدليل المقارن
    وهو مقارنة المروية بالنوبية والبجاوية وفق قواعد المقارنة التاريخية، وليس بمجرد التشابه السطحي.
    ثالثًا: الدليل الكمي
    وهو استخدام قاعدة بيانات وإحصاءات واختبارات مستقلة لتحديد ما إذا كانت أوجه التشابه ذات دلالة أم يمكن تفسيرها بالصدفة أو الاتصال اللغوي.
    وبذلك يتحول مشروع دراسة المروية من البحث عن «كلمة تشبه كلمة» إلى مشروع أكثر صرامة يقوم على:

    [
    \text{النصوص}
    \rightarrow
    \text{التكرار}
    \rightarrow
    \text{التقسيم}
    \rightarrow
    \text{الصرف}
    \rightarrow
    \text{المراسلات الصوتية}
    \rightarrow
    \text{المقارنة}
    \rightarrow
    \text{النحو}
    \rightarrow
    \text{الاختبار}
    ]

    وهذا المسار هو الذي يمكن أن ينقل البحث من مرحلة قراءة المروية إلى مرحلة محاولة فهم اللغة المروية.
    المراجع الأولية
    Rilly, Claude. “Meroitic Language.” Wiley Encyclopedia of Ancient History, 2021.
    Rilly, Claude. “Personal Markers and Verbal Number in Meroitic.” Dotawo: A Journal of Nubian Studies, Vol. 7, 2020.
    Académie des Inscriptions et Belles-Lettres. Répertoire d'Épigraphie Méroïtique (REM), Volume I.
    Académie des Inscriptions et Belles-Lettres. Répertoire d'Épigraphie Méroïtique (REM), Volume II.
    Académie des Inscriptions et Belles-Lettres. Répertoire d'Épigraphie Méroïtique (REM), Volume III.
    British Museum. Stela from Hamadab, EA1650 / REM 1003.
    UCL. Meroitic Writing and Script Resources.

    The Meroitic Language and Writing System. Cambridge University Press.
    Fontes Historiae Nubiorum. Meroitic Sources and Bibliographic Resources.
    Rowan, Kirsty. Meroitic – A Phonological Investigation. University of London / SOAS























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de