السودان.. وطنٌ غني وشعبٌ يطارد رغيف الخبز كتبه كمال حامد بكري

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2026, 08:54 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-18-2026, 02:11 AM

كمال حامد بكري
<aكمال حامد بكري
تاريخ التسجيل: 06-29-2026
مجموع المشاركات: 23

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
السودان.. وطنٌ غني وشعبٌ يطارد رغيف الخبز كتبه كمال حامد بكري

    02:11 AM September, 17 2026

    سودانيز اون لاين
    كمال حامد بكري-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    :‐
    السودان.. وطنٌ غني وشعبٌ يطارد رغيف الخبز
    هناك حروب تُسقط المدن، وحروب تُسقط الدول، لكن أخطر الحروب هي تلك التي تُسقط الإنسان من حسابات الحياة.
    وهذا هو حال السودان اليوم.
    بلدٌ يملك الأرض الخصبة، والثروة الحيوانية، والذهب، والموارد الطبيعية الهائلة، والموقع الذي يؤهله لأن يكون دولة ذات اقتصاد قوي، لكنه يجد شعبه اليوم أمام واقع اقتصادي بالغ القسوة: عملة تتهاوى، أسعار تشتعل، سيولة شحيحة، إنتاج يتعطل، وأسواق تكافح للبقاء.
    الحرب لم تقتل الناس بالرصاص وحده؛ إنها تطاردهم أيضاً في الأسواق والمخابز والمستشفيات.
    فحين يفقد الجنيه قيمته، لا يخسر المواطن رقماً على شاشة الصرافة، وإنما يخسر جزءاً من قدرته على إطعام أسرته. وحين تنقطع السيولة، تصبح الأموال التي يملكها الإنسان مجرد أرقام لا يستطيع الوصول إليها. وحين تتعطل الزراعة والتجارة والنقل، يصبح الغذاء نفسه رهينة للحرب.
    وهنا تكمن الكارثة الحقيقية.
    الجوع لا يحتاج إلى دبابة كي يصل إلى البيت.
    يكفي أن تتوقف الزراعة، وأن تتعطل طرق الإمداد، وأن ترتفع الأسعار، وأن يفقد الناس مصادر دخلهم.
    وفي السودان، تتجمع هذه العوامل فوق بعضها البعض، بينما يدفع المواطن العادي الفاتورة الأكبر.
    الأكثر إيلاماً أن هذه المأساة تحدث في بلد لا تنقصه الموارد، وإنما تنقصه الاستقرار الذي يسمح له بتحويل تلك الموارد إلى خبز وعمل ودواء ومستقبل.
    إن الثروات التي يمتلكها السودان لا قيمة لها إذا ظل الإنسان السوداني جائعاً، ولا معنى للذهب إذا كان المواطن عاجزاً عن شراء الدواء، ولا فائدة من الأرض الخصبة إذا كانت الحرب تمنع المزارع من الوصول إليها.
    لقد تحولت الحرب إلى ماكينة ضخمة لاستنزاف الاقتصاد والمجتمع معاً، وكلما طال أمدها اتسعت فاتورة الخراب، وتقلصت فرص التعافي.
    لذلك، فإن وقف الحرب ليس ترفاً سياسياً ولا شعاراً دبلوماسياً.
    إنه ضرورة لإنقاذ ما تبقى من اقتصاد السودان، وإنقاذ الإنسان السوداني قبل أن تتحول الأزمة الاقتصادية إلى كارثة إنسانية يصعب علاجها
    فالسودان لا يحتاج فقط إلى إسكات البنادق؛
    السودان يحتاج إلى أن يستعيد حقه في الحياة.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de