زكريا نمر وفوبيا المجتمعات العربية من العلوم الاجتماعية والفلسفة جواهر المعارف السودانية للاطفال وا

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-06-2026, 09:22 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-16-2026, 00:58 AM

يوسف ارسطو
<aيوسف ارسطو
تاريخ التسجيل: 10-12-2024
مجموع المشاركات: 118

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
زكريا نمر وفوبيا المجتمعات العربية من العلوم الاجتماعية والفلسفة جواهر المعارف السودانية للاطفال وا

    00:58 AM September, 15 2026

    سودانيز اون لاين
    يوسف ارسطو-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    زكريا نمر وفوبيا المجتمعات العربية من العلوم الاجتماعية والفلسفة
    جواهر المعارف السودانية للاطفال والناشئة والشباب
    (111)
    يوسف أرسطو
    ​نشر الباحث والمفكر السوداني زكريا نمر مقالاً بعنوان: "لماذا تخشى المجتمعات العربية العلوم الاجتماعية والفلسفة حتى الآن؟"، مُشخصاً ومُحللاً أسباباً عدة نرى أنها على قدر كبير من الأهمية، كونها تؤسس لفهم تفكيكي مُزدوج لواقع العلوم الاجتماعية والفلسفة في السياق العربي. فلا ينفصل حذر المجتمع والسلطة من هذه العلوم عن خوف العلوم ذاتها وارتباك أدواتها، إنها دائرة مغلقة تُنتج معاً شللاً فكرياً واستقالةً معرفية. ونحسب أنه يمكن الإضافة والإضاءة أكثر لرفد هذا الطرح وبناء المزيد من الوعي.
    ​أولاً: أبعاد احتراس المجتمعات من العلوم الإنسانية
    ​يرجع التوجس المجتمعي والمؤسسي من الفلسفة والعلوم الاجتماعية إلى صدمة التفكيك التي تمارسها هذه التخصصات، ويتجلى ذلك في عدة أبعاد:
    ​صراع المعرفة (النفعية ضد المتسائلة والمزعجة): يُرحب المجتمع بالمعرفة الأدواتية (كالطب والهندسة) لأنها تقدم حلولاً مادية مباشرة ولا تمس بنية القيم، بينما يلفظ "المعرفة النقدية" لأنها تغوص في المسكوت عنه داخل الدين، السلطة، العائلة، والطبقة.
    ​تجهيل المنظومة التعليمية: تُفرغ الجامعات من روحها التفكيكية عبر تحويل تدريس الإنسانيات إلى حفظ للتعاريف وسرد لتاريخ الفلاسفة، مما يُنتج طالباً يتلقى المعرفة كحقائق حتمية مقدسة لا كأداة للسؤال والتشكيك.
    ​دفاعات التفكير الانغلاقي: يُجابه السؤال النقدي بـ "شخصنة النقاش" عبر استهداف هوية السائل بدلاً من فحص فكرته، مع فرض رقابة جمعية وصارمة تُمارسها الأسرة والقبيلة لضمان الاتباع وخشية العزل الاجتماعي.
    ​الهروب إلى التفسير الأخلاقوي: يؤدي غياب المنهج العلمي إلى رؤية الأعراض دون التشخيص؛ فيُختزل الفقر في "كسل الأفراد" أو القسمة والنصيب وتُرد النزاعات والضائقة المعيشة إلى "فساد الأخلاق"، بدلاً من تفكيك هيكلية الثروة، وسوق العمل، وتوازنات القوة.
    ​النفعية الاقتصادية وضيق الأفق السياسي: تُقزم التخصصات الإنسانية بحجة عدم تماشيها مع سوق العمل، فيما تفر الرقابة السياسية من أسئلة المواطنة والشرعية، متجاهلة أن الدولة التي لا تفهم تاريخها واجتماعها تعجز حتماً عن إدارة أزماتها.
    ​ثانياً: الخوف الذاتي للعلوم الاجتماعية (انقلاب المعادلة)
    ​عند تحويل السؤال إلى الداخلي، نجد أن العلوم الاجتماعية ليست مجرد "ضحية"، بل هي ذات تعاني من الخوف والارتباك المنهجي:
    ​الخوف من التشخيص الهيكلي: الاكتفاء بجمع البيانات الوصفية والحلول السطحية الآمنة تجنباً للصدام مع شبكات المصالح والبنى السلطوية.
    ​الخوف من السلطة المجتمعية: ممارسة "رقابة ذاتية مسبقة" والابتعاد عن التابوهات (الأسرة، الدين، التقاليد) خوفاً من التهم الجاهزة والتكفير أو التغريب.
    ​الخوف من فقدان الشرعية والموارد: تقديم تنازلات منهجية وتحويل المعرفة إلى أطر تنظيرية مجردة
    لضمان استمرار التمويل.
    ​الخوف من التفكير المستقل: الارتهان للنظريات الغربية واستيراد المفاهيم صماء نتيجة عجز الباحثين عن تصنيع معرفة محلية نابعة من خصوصية واقعهم.
    ​ثالثاً: مفارقة الموقع والتحول التحليلي
    المحور عندما نسأل: "لماذا تخشى المجتمعات هذه العلوم؟" عندما نسأل: "لماذا تخاف العلوم الاجتماعية؟"
    موقع العلوم موضوع للدراسة، ومجال مغضوب عليه أو مهمش. ذات فاعلة مكبلة بالخوف، تعاني من الرقابة الذاتية وأزمة الأدوات.
    طبيعة العائق جهل المجتمع، قسوة السلطة، وسيطرة التقاليد. ضعف التكوين الميداني، الاستسهال التنظيري، والارتهان للمفهوم الجاهز.
    النتيجة المعرفية حظر وحجب للكتب والتخصصات. إنتاج معرفة شكلية، آمنة، خالية من النقد، وغير قادرة على تشخيص الواقع.
    إن سيرورة الخوف ليست أحادية الاتجاه؛ فخوف العلوم الاجتماعية من الصدام مع السلطة والمجتمع، ومن فقدان التمويل، ومن ممارسة النقد الذاتي، هو ما يجعلها تقدم نفسها في صورة "معرفة محايدة وأليفة". وحين تفقد العلوم الاجتماعية جرأتها على السؤال، يتحول دورها من أداة للفهم والإصلاح إلى مجرد سرديات مكررة ومحفوظة تتجنب الإجابة عن سؤال: "لماذا؟".

    يوسف ارسطو























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de