بمناسبة اليوم العالمى للديمقراطية الذى يصادف الخامس عشر من سبتمبر من كل عام كتبه دكين

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-06-2026, 09:22 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-16-2026, 00:57 AM

سليم عبد الرحمن دكين
<aسليم عبد الرحمن دكين
تاريخ التسجيل: 01-13-2014
مجموع المشاركات: 221

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بمناسبة اليوم العالمى للديمقراطية الذى يصادف الخامس عشر من سبتمبر من كل عام كتبه دكين

    00:57 AM September, 15 2026

    سودانيز اون لاين
    سليم عبد الرحمن دكين-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بمناسبة اليوم العالمى للديمقراطية الذى يصادف الخامس عشر من سبتمبر من كل عام
    بقلم الاستاذ. سليم عبد الرحمن دكين بريطانيا
    الديمقراطية هى نظام حكم تكمن فيه السلطة مع الناس مما يسمح لهم بالمشاركة فى عمليات صنع القرار عادة من خلال التصويت فهى تؤكد المشاركة السياسية والتمثيل هذا المفهوم اساسى فى العلوم الاجتماعية والانسانية يؤثر على الهياكل المجتمعية وحقوق الانسان. ولكن السؤال هو اين ولدت الديمقراطية وكم عمرها. الاجابة ببساطة ولدت فى مملكة كوش امبراطوراية افريقية العظمى سودان اليوم الوطن العظيم وعمرها اكثر من خمسة الف سنة قبل الميلاد ونقلها المؤرخ الاغراقى هيرودوس المعروف بابو التاريخ الذى عاش ألفين سنة قبل الميلاد ولد فى احد قرى مدنية( لأرسا) الواقعة بين العاصمة( أثينا و سالونيكى) المدنية الثانية شمال اليونان. أنا عشت فى اليونان بضعة سنيين. يوجد فى المتحف اليونانى مقتنيات نادرة عن حضارة مملكة كوش لم تراها الناس حتى الان. بالاخص احفادهم فى السودان. فاذا زار احدكم اليونان فليذهب الى المتحف فى قلب اثينا العاصمة. ها هى الديمقراطية التى جلبها هيرودوس الى بلاده بعد زيارته الشخصية لمملكة كوش العظمى وانتشرت فى اوروبا بل الغرب بأكمله وعلوم اخرى نقلها من مملكة كوش كانت السبب فى نهضة اوروبا اليوم. الديمقراطية تلك العبارة التى تحمل فى طياتها مضامين قوية وعميقة عمق التاريخ وقوية بقيمها و مبادئها. الديمقراطية هى نظام حكم بواسطة الشعب. الديمقراطية نهجى وفكرى وانسانى واخلاقى كما انها رؤية وفكرة انسانية تربط العلاقات من اجل نعزيز القيم والمبادى على اساس التوافق والتعاون والاحترام بين الناس والقدرة على العيش مع بعضهما البعض. فان قيم ومبادى الديمقراطية تلزم الجميع على التنازلات وتقديم بعض التضحيات. لان تطبيق الديمقراطية ليست بلأمر السهل. لانها ليست مجرد شعارات او رايات ترفع فى الميادين او المحافل. بل ستفرغ عن معناها الجوهرى لايمكن ممارستها او تطبيقها على ارض الواقع سوف تصبح رهينة وتسقط عند اول اختبار. الديمقراطية تفرش دائما البساط يمشون عليه دعاة السلام والخير وتبذر بذور الوعى بين الناس لخلق بيئة خالية من العنف والنزاعات القبلية والحروب الاهلية المدمرة للانسان والبيئة. الديمقراطية تقول بان الانسان له الحق فى الحياة والكرامة. لايزال العالم الثالث الحالى يتخبط فى دهاليز العالم الذى تمازجت واختلطت فيه الرؤى والافكار حول الديمقراطية التى لاتزال تتورى وراء الصراعات والنزاعات والحروب المستمرة. الديمقراطية هى المدافع الحقيقى للحقوق الانسان والتعايش السلمى بين الناس والتبادل السلمى للحكم ديمقراطيا دون اللجوء الى العنف واراقة الدماء بين المكونات التى تقطن تلك الرقعة الجغرافية. الديمقراطية ليست مجرد امنية يتمنها الانسان بل نظام منظم للحياة البشرية على نمط متطلبات الحياة التى يعيشها كل انسان دون العنف الذى يسلبه كرامته وحقوقه وحرياته الاساسية.الديمقراطية نهج فكرى انسانى بل مشروع الانسانية يجب التضامن وبذل الجهود لابقاء الديمقراطية المشروع الاكبر فى تاريخ الانسانية ويبقى حياً ما بقيت الحياة وتموت النزاعات والصراعات والحروب معها ادواتها والياتها. فاذا اخذنا السودان كمثال من دول العالم الثالث لا نجد السلام ناهيك عن الديمقراطية حاضنة المبادى الاساسية. السودان بلد عاش ولايزال يعيش فى نزاعات وحروب موجعة باستمرار منذ ان خرج الاستعمار. فانه من العصب جداً التحدث عن الديمقراطية وكيفية ارساء قواعدها ومناهجها ومبادئها على ارض الواقع. القوة المدنية صمود) الذين خانوا الوطن المتشدقون بالمدنية والدمقراطية. اولاً يجب على صمود) التخلى عن موقفهم الاعدائئ ونبذ الخيانة والعمالة والوقوف الى جانب الشعب السودانى وقواته المسلحة, بذلك يكونوا فد تجاوزوا موقوفهم المربوط بالاجنبى الذى يمويل الابادة الجماعية فى السودان يجب ان ينظروا الى موقفهم وسلوكهم الذى تجاوز كل القيم والاخلاق والمبادى الانسانية. لا تتجسد الديمقراطية فى بلد مثل السودان المتنافض مع نفسه بين الضرورة للسلام وبين والواقع الذى يفرض الجهوية والقبلية والعنصرية والصراعات والحروب والظلم. الازمة السودانية التاريخية المزمنة تتجسد فى الاسباب المذكورة اعلاه فبالاضافة الى السياسات التى تفرض الحروب والنزاعات بين اهل الهامش والدولة المركزية. فما هو المطلوب من الشعب تقديمه من اجل السلام الدائم. الشعب السودانى قدم تضحيات جسام اولهم اهل الهامش كانوا و لا يزالوا يقدمون التضحيات فى بناء السلام الحقيقى القائم على العدالة والمساواة والمواطنة المتساوية والهوية الوطنية الجغرافية الواحدة. الكل يعلم بان جذور الازمة السودانية التاريخية المزمنة اسبابها العدوات التاريخية مما تحمل من مرارات فى النفوس نتيجة للمظالم التاريخية لأهل الهامش. فان اعادة ارساء دعائم العدالة والمواطنة المتساوية ودفع التعويضات. وانهاء قواعد الجهوية والقبلية والعنصرية و قبول الاخر ومخاطبة جذور الازمة السودانية بكل منطق وواقعية و موضوعية وشفافية. الديمقراطية ليست مجرد شعارات. انما تحتاج الى حملات مكثفة لتوعية جماهير الشعب. ونبدل قلوب الناس برؤية وافكار جديدة واليات وادوات تدخل الوعى فى اعماق النفوس لتغيير مفاهيم الماضى المغلوطة الراسخة فى الاذهان والقلوب. كل ذلك بسبب خطابات الكراهية الدينية العنصرية المضللة. الوحدة بين الناس يمكن تحققيها اذا وجدت الارادة والرغبة الحقيقية فى نبذ الجهوية والقبلية والعنصرية, لسوف تتدفق انهار من اللبن والعسل ونؤسس لدولة القانون وحكم القانون والديمقراطية والسيادة. ويشعر الانسان السودانى بانه حقاً ممثلاً فيه. ان الحق فى الحياة والكرامة ليس خيار بل ضرورة. قانون حقوق الانسان الذى سطرته الامم المتحدة ضمن اعلان حقوق الانسان العالمى الصادرعام 1948. لذلك يجب على كل مواطن سودانى الحصول على التعليم والصحة وفرص العمل والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية وبسط القانون ونشر الوعى بكثافة حتى يتعمق فى العقول والقلوب. الديمقراطية التى تنادى بها مجموعة صمود الخائنة الماجورة حق يراد به باطل. هل من الممكن قبول الخونة والعملاء ان يتسيدوا مقاعد الحكم فى السودان. هل سيسمح لهم الشعب السودانى بذلك بينما يتتدفق السلاح و المرتزقة من كل بقاع العالم الى السودان لأبادة الشعب البرى واطفاله. السودان لايزال مثقل بأمراض وجراحات الماضى المؤلمة. غياب الوحدة التى تؤمن الاستقرار والامان فى عمقه الانسانى الاخلاقى وارساء دعائم الديمقراطية وحكم سيادة القانون وتوفير الادوات والاليات الصحيحة لمواجهة التحديات والصراعات والحروب التى ابعدت السلام والحرية والعدالة والمساواة بين السودانيين. لذلك فان الديمقراطية مشروع الانسانية يجب تعزيزه وتعميق مبادئها. لانها ضرورة قصوى لا فرار منها من اجل نهضة السودان وانسانه. فعلى الشعب السودانى ان يتذكر بكل فخر واعتزاز بان الديمقراطية ولدت فى مملكة كوش العظمى والاولى فى تاريخ الانسانية سودان اليوم ونقلها المؤرخ الاغريقى هيردوس الى بلاده اليونان ثم انتشرت فى اوروبا والغرب عموماً والمطبقة اليوم بقيمها ومبادئها. الديمقراطية مشروع الانسانية الفكرى.فهل الجنجويد رعاة الابقار والمواشى والاغنام والأباعر فى الصحارى يعرفون المدنية والديمقراطية. للحديث بقية.
    أختصاصى فى حقوق الانسان والقانون الاوروبى
    15/9/26
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de