الطفولة الضائعة في بلاد السودان أو بين المُستعمر الأجنبي والمستعمر الوطني! كتبه أحمد الملك

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-06-2026, 09:22 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-15-2026, 01:05 AM

أحمد الملك
<aأحمد الملك
تاريخ التسجيل: 11-09-2014
مجموع المشاركات: 383

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الطفولة الضائعة في بلاد السودان أو بين المُستعمر الأجنبي والمستعمر الوطني! كتبه أحمد الملك

    01:05 AM September, 14 2026

    سودانيز اون لاين
    أحمد الملك-هولندا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الطفولة الضائعة في بلاد السودان
    أو بين المُستعمر الأجنبي والمستعمر الوطني!
    منذ عهد التركية السابقة، وما عدا فترات وجيزة، ومواطن هذه البلاد لم يجد من جهاز الدولة البيروقراطي سوى غمط الحقوق والقهر والمطاردة في الأرزاق. والغريب أن من يأخذ من المواطن ضرائب باهظة لقاء عمله الوظيفي أو التجاري، لا يقدم شيئاً لنفس المواطن إن فقد مصدر رزقه أو تعرّض لموقف او كارثة يصبح بسببها مستحقا للمساعدة.
    وكلّه كوم، ومآسي الأطفال في كل مكان في بلادنا كوم آخر. اثناء هذه الحرب العبثية قُتل وأصيب آلاف الأطفال، بسبب غارات المسيّرات والقصف العشوائي، ومات الكثيرون بسبب الجوع والأوبئة وانعدام الرعاية الطبية. وحتى في المناطق التي يسود فيها أمان نسبي وبسبب آثار الحرب من تدمير وخراب ونقص في الموارد والخدمات، يعاني الأطفال كثيرا ويتحمّل الكثير منهم مسئوليات اعاشة أسرهم.
    يمنع القانون والمواثيق الدولية أن يعمل الطفل ان كان عمره أقل من 14 عاماً، إلا في حدود معينة ولساعات محددة. لكن من يطبق ذلك؟ أسر كاملة، ومن قبل الحرب، تعتمد على أطفالها بسبب تخلي الدولة عن هذه الأسر وعن هؤلاء الأطفال.
    دولة تبرع فقط في الجباية.
    قرأت مقالاً في مجلة «أتر» عن تحقيق يدمي القلب، يتحدث عن أطفال في مدينة الدويم اضطروا لترك المدرسة والعمل في وظائف هامشية للمساعدة في إعالة أسرهم، أحدهم يقول أنه يشعر بالحرج حين يلتقي بزملاء المدرسة في الشارع بملابسه وهيئته المتسخة! تركوا مستقبلهم على قارعة الطريق وتفرغوا لإعالة أمهاتهم وإخوانهم اليتامى. تسلّم هؤلاء الأطفال مكان والدهم الذي توفي أو تركهم لأسباب أخرى.
    وليس المحزن فقط أن هؤلاء الأطفال تركوا مدارسهم، أو أنهم يعملون في ظروف قاسية لا تليق بأعمارهم. بل إن موظفي البلديات يطاردونهم ليس لإعادتهم للمدرسة بل لمنعهم حتى من العمل لإطعام أنفسهم وأهلهم!
    الجهة التي يفترض أنها مسؤولة عن هؤلاء الأطفال، مسؤولة عن توفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة لهم ليواصلوا دراستهم، تطاردهم. البلديات التي لا تبرع سوى في الجباية من مواطن مسحوق، قهرته الحروب واستبداد الحكام.
    وحتى واجبات الحد الأدنى للبلديات، في دفع رواتب المعلمين، لا تقوم به إلا بشق الأنفس وبعد عدة أشهر، يبقى فيها معلمو المدارس الابتدائية دون دخل. أما الواجبات الأخرى من نظافة وتهيئة بيئة صحية وغيرها، فحدّث ولا حرج!
    ظروف بلادنا، بسبب الحرب المفروضة عليها، والتي يدفع ثمن تبعاتها مواطن لا ناقة له ولا جمل في الصراع على السلطة والثروة الذي يدور فوق رأسه، جعلت جل أهلها من مستحقي الإغاثة.
    بينما جنود جبريل لا هم لهم سوى مطاردة التجار الفقراء الذين يشترون البضاعة بالدِّين ويبيعونها بالدِّين، ويعانون من التضخم والجبايات.
    الإغاثة نفسها تباع في السوق، بل إن رئيس وزراء الساحل نفسه أعلن أن الإغاثة، كي تدخل البلاد وتصل إلى الفقراء، لابد أن يدفع مانحوها الرشاوى لجهات معلومة! جهات محسوبة على السلطة نفسها!
    أطفال يفترشون المزابل في دول الجوار! ويأكلون الامباز وورق الشجر، بينما اللصوص والاراذل ينامون في الحرير في قصور تجري من تحتها الأنهار داخل بلادنا، وفي سواحل البحر الأسود وفي اصقاع العالم.
    فساد بات، منذ عقود، هو الحاكم، وكل ما يقدمه للناس هو الحروب وطاحونة الجبايات التي تذهب إلى دورة فساد مثل غول أسطوري لا يشبع من نهم النهب والرغبة في حكم الناس وقهرهم. (فكيف لا تنشب الحروب)؟
    دولة لا ترعى اطفالها، الذين يتعرضون للجوع والأوبئة والاهانة والانتهاكات. ويُحرمون من حقهم في التعليم والعلاج، ليست دولة!
    فهل نلوم من يشعر بالحنين إلى أيام الإنجليز؟ المُستعمر الأجنبي شيّد مشروع الجزيرة، و(المُستحمر) (الوطني) دمّره!
    فمنذ عقود، وبلادنا ترزح تحت نير احتلال (وطني عسكري) يكاد فيه أهل بلادنا يصرخون:
    وا إنجليزاه! .....
    #لا_للحرب






























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de