هل أصبح الجنرال البرهان القاتل والمقتول حيناً والرهينة؟ كتبه الصادق حمدين

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-14-2026, 06:27 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-13-2026, 03:59 AM

الصادق حمدين
<aالصادق حمدين
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 184

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
هل أصبح الجنرال البرهان القاتل والمقتول حيناً والرهينة؟ كتبه الصادق حمدين

    03:59 AM September, 12 2026

    سودانيز اون لاين
    الصادق حمدين-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر







    أحياناً ينقلب السلاح الذي تقتل به خصومك إلى سلاح يطاردك، في أحلامك وهواجسك وكوابيسك، وتتحول الحرب التي أشعلتها إلى زنزانة لا تجد لها باباً للخروج.

    لا يبدو أن الجنرال البرهان مكترثاً لعواقب حرب جعلت من عاصمة البلاد مسرحاً للنار والدمار والخراب. فأي جنرال يقبل أن تشتعل العاصمة بقاطنيها ثم يتحدث عن الحوار مع الذات، من دون أن يجعل إطفاء الحرب شرطه الأول؟

    الحوار فوق أنقاض المدن ليس سلاماً؛ السلام يبدأ بإسكات المدافع، ثم يجلس المختلفون إلى الطاولة، وليس المتفقون. فحوار النفس لا يفضي إلا إلى حلقة مفرغة تنتهي إلى نقطة البداية.

    والمفارقة أن من يظن أن القوة تمنحه السيطرة قد يصبح في النهاية رهينة لها: رهينة قراراته، ورهينة الحرب التي وقودها الناس والشجر والحجر، ورهينة سجل عار أبدي لا تمحوه البيانات ولا الخطب والوعود التي لا يملك أدوات وآليات تحقيقها.

    قد ثبتت بما يدعو مجالاً لأي شك أن الاتهامات باستخدام أسلحة محظورة ضد المدنيين، قد أصبحت طوق من نار يحاصر عنقه في كل خطوة يخطوها وإن السلاح المميت الذي ظنه وسيلة للنصر الحاسم قد تحول إلى دليل اتهام ضده. فالبرهان قد أصبح مثل وتد الخيمة: “رأسه للضرب، وعنقه للربط، وجسمه للدفن" لا مفر له من نفسه إلا الهروب إلى نهايته المحتومة.

    فالقاتل قد ينجو من معركته، لكنه لا يستطيع دائماً النجاة من عواقبها. ومن يرى المدن والقرى تحترق ولا يطفئ نارها، لا يملك أن يقنع الناس بأنه رجل يسعى للسلام.

    Sent from Outlook for iOS























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de