الدكتور عبدالله علي إبراهيم ل جريدة العودة (1-2) كتبه عبدالله علي إبراهيم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-13-2026, 00:31 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-11-2026, 01:02 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 2501

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الدكتور عبدالله علي إبراهيم ل جريدة العودة (1-2) كتبه عبدالله علي إبراهيم

    01:02 AM September, 10 2026

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الدكتور عبدالله علي إبراهيم ل جريدة "العودة" (1-2)
    حوار :أفراح تاج الختم

    قوانا المدنية منهكة مفلسة وصراعها "عقارب في زجاجة " يكفي أن الرئيس نميري استنفد مشروعاتها جميعاً في أعوامه ال17

    السودان يختلف عن سوريا واليمن وليبيا بوجود جيش مهني خاضع لسلسلة قيادية موحدة
    فليست كل أزمة في جوارنا هي أزمتنا نحن بل أضل، وكل شوكة بسلوها بدربها.
    الحرب اندلعت حول حصرية السلاح.. والدعم السريع اشعلها حين وُضع ظهره للحائط
    حصرية السلاح في يد الدولة لا تعني الديمقراطية.. وربط الدولة الحديثة بالديمقراطية خطأ بيّن
    "متى فرطت جماعة في دولتها صارت 'دولة هلكى' يتبرأ منها العالم ويصبح أهلها بلا جواز سفر "
    للحرب منطق آخر في مفهوم الإرهاق الخلاق غير صراع المدنيين السياسي. فهي السياسة بطريق آخر.

    يفتح المفكر والمؤرخ والأكاديمي السوداني البارز البروفيسور عبد الله علي إبراهيم نافذة تفكيكية عميقة على تعقيدات الأزمة السودانية الراهنة، مقدماً قراءة تفكك مقاربات المشابهة الشائعة مع تجارب اليمن وليبيا وسوريا، ومشدداً على الخصوصية الهيكلية للبنية العسكرية السودانية. وفي هذا الحوار يضع د. عبد الله أزمة "حصرية السلاح" في صلب الصراع العسكري الميداني، بينما يتجه لمشرحة الفكر السياسي السوداني لنقد المفاهيم السائدة حول الدولة، والشرعية، وطبيعة المبادرات الدولية. كما يشخص بجرأته التاريخية المعهودة أدواء الصفوة السياسية وانعكاسات الاستقطاب الممتد بين التيارين المدني والإسلامي، معتبراً أن ارتهان المشهد للغبائن التاريخية هو العقبة الأساسية أمام استعادة القرار الوطني وبناء حوار قومي يتجاوز أزمات البناء السياسي.

    -- الحديث عن «الحكومات الموازية» أو إدارات النفوذ المتعددة يتردد كثيراً في التحليلات الأخيرة. من واقع استقرائك للتاريخ السياسي السوداني والإقليمي، هل يسير السودان نحو سيناريو شبيه بليبيا أو اليمن، أم أن خصوصية البنية الاجتماعية والسياسية السودانية قد تحول دون ذلك؟
    هي مقارنات لا يجمع بينها والسودان سوى جامع أننا شركاء في أزمة وطنية كل على حدة. واجتمعت في ترويج هذه المشابهة دوائر في المجتمع الدولي وأخرى سودانية. فاذكر قول توم بيرييلو، مبعوث الرئيس بايدن، قوله أن السودان هو الصومال على "استيروويد" يعني مثله وأضل سبيلاً. وأما دوائرنا المحلية فهي لا تجيد شيئاً إجادتها الطيش في المقارنة. خذ قولها أن كان بوسع السودان أن يكون أفضل الافارقة فصار طيش العرب تصدر عنهم غير مكترثين لدلالاتها العنصرية ضد أفريقيا.فالمماثلة بيننا ومن تقدم ذكرهم من البلاد لا تراعي الفروق بين السودان وأوضاع تلك البلدان السياسية والعسكرية. فبإيجاز اختلف السودان عنها في أنه تملك جيشاً مهنياً خاضعاً لسلسلة قيادية عليا كما لم تعرف تلك البلدان. فقامت الثورات فيها وقد انتدبت نظمها الحاكمة جيوشاً قبائلية (اليمن وليبيا) أو عقائدية (سوريا) توطدت على حساب الجيش الوطني. ولم يشذ "نظام الإنقاذ" في البحث عن جيش آخر غير الوطني ليحميه من غوائل الهبات الشعبية عليه، أو حتى تمرد جيشه الوطني، ولكن "حكومة الإنقاذ" لم تبلغ بهذه العملية مبلغاً استضعف الجيش الوطني استضعافاً أخرجه من الميدان. فقامت الثورة في ليبيا عملياً بغير جيش لتسد الجماعات المسلحة مسده، كما فقد الجيش السوري نفسه خلال حربه ضد الثورة لتعلو الفرقة الرابعة العلوية عليه. وقامت الثورة في اليمن والجيش جيشان أحدهما بقيادة علي صالح والآخر بقيادة علي محسن الأحمر، سرعان ما تواجها، كل على طرف منها. فلم يقع في أي من هذه البلدان تحالف بين الجيشين، الوطني والميليشياوي، كما في السودان. فلقيت الثورة، الجيش السوداني والدعم السريع حليفين تعاطيا معاً مع سياساتها، بما في ذلك الانحياز لها مع تبييت النية للقضاء عليها، كما حدث أخيراً في انقلابهما على الحكومة الانتقالية في 25 أكتوبر 2021. ووقعت الحرب بالتحديد حول قضية حصرية السلاح، أي احتكار الدولة للسلاح بيد جيش وطني. وكان ذلك مطلب الثورة قبل الجيش نفسه كما تجسد في الاتفاق الإطاري الداعي لدمج الدعم السريع في القوات المسلحة. ولم يكن ذلك مما اتفق للدعم السريع. وشن الحرب حين وجد ظهره للحائط يريد أن يحملنا على الاعتراف به جيشاً ثانياً كما اتفق له منذ المناقشات التي دارت حول قانون 2017 للدعم السريع. فليست كل أزمة في جوارنا هي أزمتنا نحن بل أضل. وكل شوكة بسللوها بدربها.
    -- تدافع باستمرار عن ضرورة وجود مؤسسة عسكرية قوية وموحدة باعتبارها شرطاً لوجود الدولة نفسها، وهو ما تراه قوى سياسية انحيازاً للجيش. كيف يمكن الحفاظ على مؤسسة عسكرية وطنية وموحدة، وفي الوقت نفسه ضمان التحول المدني الديمقراطي وإنهاء ظاهرة الانقلابات وهيمنة السلاح على السياسة؟
    أخشى أننا نخلط هنا بين حصرية السلاح في يد الدولة وبين الديمقراطية. فالدولة لا تكون بلا جيش له حصرية السلاح كما في تعريفها عند ماكس فيبر عالم الاجتماع الذي يحتكم علم اجتماع الدولة إليه. فعرّف الدولة بأنها التي لها حصرياً احتكار استخدام القوة على أبدان أهلها. ولم يتطرق إلى نظام الحكم فيها. وأراد فيبر بهذا أن ينأى كعالم اجتماع من الخوض في حكم القيمة على موضوع دراسته، أي الدولة. فحقها في احتكار السلاح من حقائقها وكفى. وليس من وظيفة العلم أن يقرر في أخلاقية هذه الشرعية للدولة. وما تبقى للعلم هو أن يدرس الوسائل التي تستخدمها الدولة التي لها، دون سواها، توظيف القوة على من هم تحتها، أو ما يطلق عليه فيبر "أشراط السيطرة". وبعبارة، تخلص فيبر من حمولة تعريف الدولة بالغاية الأخلاقية مثل الديمقراطية التي تشترطها مثل صمود في الدولة أو لا تكون. فربط مثل صمود بين الدولة بالديمقراطية خطأ بيِّن. فالديمقراطية ليست سوى واحدة من ضروب التعاقد السياسي في الدولة الحديثة. فتكون الدولة الحديثة على حداثتها كيفما تعاقد الناس فيها. فالعالم مكتظ بدول حديثة ولكنها غير ديمقراطية. ولكن متى فرطت جماعة في دولتها صارت "دولة هلكى" يتبرأ منك العالم و يستبرئ. فيتلاشى أهلها من بنية عالم استتب على الدولة الأمة. وأول مظاهر تلاشيهم هو أنهم صاروا بلا جواز سفر. ولا يحدث هذا لمواطن من مانيمارا مثلاً التي ديكاتوريتها فاجرة.
    -- أشرتَ في أطروحات سابقة إلى مفهوم "الإرهاق الخلاق" كاستراتيجية للصلح القومي. بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، هل وصلت أطراف الصراع إلى درجة من الإرهاق يمكن أن تفرض معادلة جديدة للسلام، أم أن أفق الحل ما زال بعيداً؟
    لا أعرف إذا انطبق مفهومي للإرهاق الخلاق الذي اذعته للمجتمع المدني في نهاية الثمانينات انطباقه على الحرب. فكنت خلصت في تنشئتي للمفهوم إلى أن قوانا السياسية منهكة مفلسة. يكفي أن الرئيس نميري استنفدها جميعاً في أعوامه ال17. فاحتفل بميلاد لينين المئوي في أول عهده وانتهى خليفة مسلمين تعنو له الرقاب بالبيعة مروراً بالقوميين العرب والتكنوقراط والقوميين الجنوبيين. وترك كل واحد منهم في توقيته الخاص خشمو ملح ملح عند خرائب مشروعه. فهذه الجماعات عمدة وخالي مشروع مما يجعل صراعهم صراع "عقارب في زجاجة" كما جاء في كتابي يعض واحدها الأخر حتى يكب الدم. واندلعت الحرب، التي يتبادلان حولها النخب (شطب) سؤال من أشعلها، من بوابة خيبتهم. وللحرب منطق آخر في الإرهاق غير صراع المدنيين السياسي. هي السياسة بطريق آخر.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de