نَصْرُ الدِّينِ شَلَقَامِي: مِنْ أَسْكُوفَا إِلَى حِوَارِ البُرْهَانِ كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-13-2026, 03:47 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-07-2026, 09:34 AM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1799

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
نَصْرُ الدِّينِ شَلَقَامِي: مِنْ أَسْكُوفَا إِلَى حِوَارِ البُرْهَانِ كتبه الأمين مصطفى

    09:34 AM September, 07 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    نَصْرُ الدِّينِ شَلَقَامِي: مِنْ أَسْكُوفَا إِلَى حِوَارِ البُرْهَانِ
    الأَحْفَادُ تَدْخُلُ الحِوَارَ بِصَرْفَتَيْنِ
    فِي السُّودَانِ، لَا تَمُوتُ المَوَاقِفُ...
    هِيَ فَقَطْ تَذْهَبُ إِلَى «الصِّيَانَةِ» قَلِيلًا، ثُمَّ تَعُودُ إِلَيْنَا بِنُسْخَةٍ مُحَدَّثَةٍ، وَمُرَخَّصَةٍ لِلاِسْتِخْدَامِ فِي الظُّرُوفِ الجَدِيدَةِ.
    وَلَعَلَّ أَجْمَلَ مَا فِي قِصَّةِ نَصْرِ الدِّينِ شَلَقَامِي أَنَّنَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَتَابِعَ مَعَهَا رِحْلَةَ المَبْدَأِ السُّودَانِيِّ مِنْ أَسْكُوفَا إِلَى حِوَارِ البُرْهَانِ.
    فِي أَسْكُوفَا، كَانَ الرَّجُلُ يَقُولُ، بِمَا مَعْنَاهُ، إِنَّ المُنَظَّمَةَ فَقَدَتْ اسْتِقْلَالَهَا، وَإِنَّ السِّيَاسَةَ تَسَلَّلَتْ إِلَيْهَا، وَإِنَّ العُضْوِيَّةَ لَمْ تَعُدْ مُنَاسِبَةً لَهُ.
    فَطَلَبَ تَجْمِيدَ عُضْوِيَّتِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الخَطْوَةِ الأَكْبَرِ: الاسْتِقَالَةِ.
    وَهَذَا مَوْقِفٌ مُحْتَرَمٌ.
    بَلْ مُحْتَرَمٌ جِدًّا.
    فَالاسْتِقَالَةُ، فِي زَمَنٍ يَتَشَبَّثُ فِيهِ النَّاسُ بِالكُرْسِيِّ حَتَّى بَعْدَ أَنْ يَخْرُجَ الكُرْسِيُّ نَفْسُهُ مِنَ البَابِ، فَضِيلَةٌ لَا يُسْتَهَانُ بِهَا.
    لَكِنْ...
    هُنَا يَأْتِيَكَ «لَكِنْ» السُّودَانِيَّةُ، وَهِيَ أَخْطَرُ مِنْ أَيِّ سُؤَالٍ.
    فَالرَّجُلُ الَّذِي رَأَى أَنَّ النُّفُوذَ السِّيَاسِيَّ يَفْسُدُ اسْتِقْلَالَ مُنَظَّمَةٍ طَوْعِيَّةٍ، يَقِفُ اليَوْمَ عُضْوًا فِي لَجْنَةِ حِوَارٍ أَنْشَأَتْهَا سُلْطَةُ البُرْهَانِ.
    وَلَيْسَ هَذَا وَحْدَهُ مَوْضِعَ السُّؤَالِ.
    فَهُوَ، بِحَسَبِ المَوْقِفِ المَنْسُوبِ إِلَيْهِ، يُدَافِعُ عَنْ «حَرْبِ الكَرَامَةِ»، وَيَدْعُو الحَرَكَةَ الإِسْلَامَوِيَّةَ إِلَى المُشَارَكَةِ فِي الحِوَارِ.
    فَسُؤَالُنَا لَيْسَ:
    مَا ذَا حَدَثَ لِنَصْرِ الدِّينِ؟
    فَرُبَّمَا حَدَثَ لَهُ مَا يَحْدُثُ لِكُلِّ بَنِي آدَمَ: غَيَّرَ رَأْيَهُ.
    وَلَكِنَّ السُّؤَالَ الأَدَقَّ هُوَ:
    مَا ذَا حَدَثَ لِلْمِعْيَارِ؟
    الفِيلُ... وَمَنْ يَطْعَنُ فِي ظِلِّهِ
    هُنَا تَظْهَرُ حِكَايَةُ «الفِيلِ».
    فَقَدْ رَدَّ عُثْمَانُ مَرْغَنِي، وَهُوَ عُضْوٌ فِي لَجْنَةِ الحِوَارِ، عَلَى شَلَقَامِي، وَوَصَفَ مَوْقِفَهُ بِأَنَّهُ يَطْعَنُ فِي ظِلِّ الفِيلِ، وَلَا يَقْتَرِبُ مِنَ الفِيلِ نَفْسِهِ.
    وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ وَحْدَهَا تَسْتَحِقُّ لَجْنَةً لِتَفْسِيرِهَا.
    فَإِذَا كَانَ هُنَاكَ فِيلٌ، وَهُنَاكَ ظِلٌّ لِلفِيلِ، وَهُنَاكَ مَنْ يَطْعَنُ فِي الظِّلِّ، فَالسُّؤَالُ البَسِيطُ:
    لِمَاذَا لَا نَطْعَنُ فِي الفِيلِ نَفْسِهِ؟
    رُبَّمَا لِأَنَّ الفِيلَ كَبِيرٌ.
    وَرُبَّمَا لِأَنَّ رُمْحَ المَبَادِئِ لَهُ حُدُودٌ.
    وَرُبَّمَا لِأَنَّ بَعْضَ الرِّمَاحِ صُنِعَتْ لِمُطَارَدَةِ الظِّلَالِ، لَا لِمُوَاجَهَةِ أَصْحَابِ الفِيلِ.
    وَهُنَا نَصِلُ إِلَى السُّؤَالِ الَّذِي يَسْتَحِقُّ أَنْ يُوضَعَ فَوْقَ طَاوِلَةِ الحِوَارِ نَفْسِهَا:
    كَيْفَ سَيَجْلِسُ مَرْغَنِي وَشَلَقَامِي فِي لَجْنَةٍ وَاحِدَةٍ، وَهُمَا لَمْ يَتَّفِقَا حَتَّى عَلَى أَيِّ جِهَةٍ يَنْبَغِي أَنْ يُوَجَّهَ الرُّمْحُ؟
    هَلْ سَيَتَفَاهَمَانِ؟
    طَبْعًا.
    فَهَذِهِ سِيَاسَةٌ سُودَانِيَّةٌ.
    نَحْنُ لَا نُضَيِّعُ الوَقْتَ فِي مِثْلِ هَذِهِ التَّفَاصِيلِ.
    فَقَدْ يَكْفِي أَنْ يَتَغَيَّرَ مَكَانُ الكُرْسِيِّ لِيَتَغَيَّرَ اتِّجَاهُ الرُّمْحِ.
    عَيْنُكَ فِي الفِيلِ... إِلَّا إِذَا كَانَ الفِيلُ هُوَ الَّذِي يَدْفَعُ الإِيجَارَ
    وَلِكَيْ لَا نَظْلِمَ الفِيلَ، فَهُوَ لَمْ يَطْلُبْ مِنْ أَحَدٍ أَنْ يَتَّهِمَهُ بِشَيْءٍ.
    المُشْكِلَةُ فِي أَصْحَابِ الرُّمَاحِ.
    فَفِي المَقَالِ المُشَارِ إِلَيْهِ، يَرِدُ أَنَّ جَمْعِيَّةَ حِمَايَةِ المُسْتَهْلِكِ كَانَ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُشَهِّرَ سِلَاحَهَا فِي وَجْهِ «الفِيلِ»؛ أَيْ فِي وَجْهِ الحُكُومَةِ، بَدَلًا مِنْ مُطَارَدَةِ صِغَارِ المُشْكِلَاتِ.
    وَهَذَا كَلَامٌ جَمِيلٌ.
    جِدًّا.
    حَتَّى نَصِلَ إِلَى سُؤَالِ الإِيجَارِ.
    فَإِذَا كَانَ وَزِيرُ المَالِيَةِ قَدْ وَعَدَ بِدَفْعِ إِيجَارِ مَقَرِّ الجَمْعِيَّةِ، فَنَحْنُ أَمَامَ مَشْهَدٍ سُودَانِيٍّ خَالِصٍ:
    الجِهَةُ الَّتِي يُفْتَرَضُ أَنْ تُرَاقِبَهَا تَدْفَعُ إِيجَارَ مَقَرِّ الجِهَةِ الَّتِي تُرَاقِبُهَا!
    وَبَعْدَ ذَلِكَ نَتَسَاءَلُ:
    مَنْ يُرَاقِبُ مَنْ؟
    هَلْ الجَمْعِيَّةُ تُرَاقِبُ الحُكُومَةَ؟
    أَمْ أَنَّ الحُكُومَةَ تُرَاقِبُ الجَمْعِيَّةَ؟
    أَمْ أَنَّ الإِيجَارَ يُرَاقِبُ الجَمِيعَ؟
    لَا نَدْرِي.
    لَكِنَّنَا نَعْرِفُ شَيْئًا وَاحِدًا:
    مَنْ يَمْلِكُ مِفْتَاحَ المَقَرِّ يَمْلِكُ قَدْرًا مِنْ قُوَّةِ التَّذْكِيرِ بِمَنْ يَدْفَعُ.
    وَلَا نَقُولُ إِنَّ تَلَقِّي الدَّعْمِ يَعْنِي بِالضَّرُورَةِ سُوءَ النِّيَّةِ.
    حَاشَا.
    نَحْنُ فَقَطْ نَقُولُ إِنَّ الرَّقَابَةَ تَحْتَاجُ إِلَى اسْتِقْلَالٍ، لَا إِلَى حُسْنِ النِّيَّةِ وَحْدَهَا.
    فَأَنْتَ قَدْ تَكُونُ أَشْرَفَ النَّاسِ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ مَنْ تُرَاقِبُهُ هُوَ الَّذِي يَدْفَعُ إِيجَارَ مَكْتَبِكَ، فَمِنْ حَقِّ النَّاسِ أَنْ يَسْأَلُوا.
    وَالسُّؤَالُ لَيْسَ اتِّهَامًا.
    السُّؤَالُ هُوَ أَوَّلُ أَشْكَالِ الرَّقَابَةِ.
    المَبْدَأُ عِنْدَ البَابِ... وَالكُرْسِيُّ فِي الدَّاخِلِ
    لَيْسَ العَيْبُ أَنْ يَتَغَيَّرَ الإِنْسَانُ.
    العَيْبُ أَنْ يَطْلُبَ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَتَذَكَّرُوا مَوْقِفَهُ القَدِيمَ فَقَطْ عِنْدَمَا يُفِيدُهُ، وَأَنْ يَنْسَوْهُ عِنْدَمَا يُحْرِجُهُ.
    فَإِذَا كَانَتِ السُّلْطَةُ السِّيَاسِيَّةُ تُفْسِدُ اسْتِقْلَالَ المُؤَسَّسَاتِ فِي الأَمْسِ، فَلِمَاذَا تَصْبَحُ نَفْسُ السُّلْطَةِ «بَابًا لِلحِوَارِ» فِي اليَوْمِ؟
    وَإِذَا كُنَّا نُطَالِبُ جَمْعِيَّةً بِأَنْ تَطْعَنَ فِي الفِيلِ، فَمَنْعْذِرُونَا:
    مَنْ أَخْفَى الرُّمْحَ؟
    أَمْ أَنَّ الرُّمْحَ مَا زَالَ مَوْجُودًا، لَكِنَّنَا صِرْنَا نَسْتَعْمِلُهُ فَقَطْ فِي الأَمَاكِنِ الَّتِي لَا يَكُونُ فِيهَا الفِيلُ حَاضِرًا؟
    وَهُنَا تَكْمُنُ السُّخْرِيَةُ الحَقِيقِيَّةُ:
    فِي السُّودَانِ، قَدْ يَكُونُ المَبْدَأُ ثَابِتًا جِدًّا... لَكِنَّ مَوْقِعَ تَطْبِيقِهِ مُتَحَرِّكٌ جِدًّا.
    الأَحْفَادُ يَرِثُونَ المَوَاقِفَ... وَيُغَيِّرُونَ المَقَاسَ
    مَا يَجْعَلُ القِصَّةَ أَكْثَرَ سَخَرِيَةً أَنَّنَا نَحْنُ، فِي السُّودَانِ، لَا نَرْمِي مَوَاقِفَنَا القَدِيمَةَ فِي القُمَامَةِ.
    نَحْنُ نُبْقِيهَا.
    نُرَمِّمُهَا.
    نُعِيدُ طِلَاءَهَا.
    ثُمَّ نُعِيدُ إِلَيْهَا اسْتِخْدَامَهَا عِنْدَ الحَاجَةِ.
    فَالمَوْقِفُ الَّذِي كَانَ أَمْسِ دَلِيلًا عَلَى الاسْتِقْلَالِ قَدْ يُصْبِحُ اليَوْمَ دَلِيلًا عَلَى «المُرُونَةِ».
    وَالمُشَارَكَةُ الَّتِي كَانَتْ أَمْسِ تَوَافُقًا مَعَ السُّلْطَةِ قَدْ تُصْبِحُ اليَوْمَ «مُشَارَكَةً فِي صُنْعِ السَّلَامِ».
    وَالكُرْسِيُّ الَّذِي كَانَ أَمْسِ مُشْكِلَةً أَخْلَاقِيَّةً، قَدْ يُصْبِحُ اليَوْمَ مَقْعَدًا وَطَنِيًّا.
    وَفِي كُلِّ مَرَّةٍ نَقُولُ:
    «الظُّرُوفُ تَغَيَّرَتْ».
    نَعَمْ.
    الظُّرُوفُ تَغَيَّرَتْ.
    وَلَكِنْ...
    هَلْ تَغَيَّرَتِ المَبَادِئُ أَيْضًا؟
    إِنْ كَانَتِ الإِجَابَةُ نَعَمْ، فَلْنَقُلْ ذَلِكَ بِصَرَاحَةٍ.
    وَإِنْ كَانَتْ لَا، فَلْنَطْبِقْهَا عَلَى الجَمِيعِ.
    أَمَّا أَنْ نَضَعَ المِعْيَارَ فِي جَيْبِنَا، وَنُخْرِجَهُ عِنْدَ الحَاجَةِ، فَهَذَا لَيْسَ مَبْدَأً.
    هَذَا كَارْتُ مُوَاصَلَاتٍ سِيَاسِيٌّ.
    الخُلاصَةُ
    القِصَّةُ كُلُّهَا لَيْسَتْ عَنْ نَصْرِ الدِّينِ شَلَقَامِي وَحْدَهُ، وَلَا عَنْ عُثْمَانَ مَرْغَنِي وَحْدَهُ، وَلَا عَنْ جَمْعِيَّةِ حِمَايَةِ المُسْتَهْلِكِ وَحْدَهَا.
    إِنَّهَا عَنْ شَيْءٍ أَكْبَرَ:
    كَيْفَ نَحْفَظُ المَبْدَأَ حِينَ تَتَغَيَّرُ مَوَاقِعُنَا؟
    الاسْتِقْلَالُ لَا يَكُونُ اسْتِقْلَالًا إِذَا كَانَ شَرْطُهُ أَنْ تَكُونَ فِي المُعَارَضَةِ.
    وَالحِيَادُ لَا يَكُونُ حِيَادًا إِذَا كَانَ شَرْطُهُ أَنْ تَجْلِسَ فِي وَسَطِ الطَّاوِلَةِ وَتَتْرُكَ الفِيلَ يَجْلِسَ فِي رَأْسِهَا.
    وَالرِّقَابَةُ لَا تَكُونُ رِقَابَةً كَامِلَةً إِذَا كَانَ الرَّقِيبُ مُحْتَاجًا إِلَى مَنْ يُرَاقِبُهُ لِيَدْفَعَ لَهُ الإِيجَارَ.
    وَفِي النِّهَايَةِ:
    مَنْ اسْتَقَالَ أَمْسِ لِأَنَّ المَبْدَأَ أَهَمُّ مِنَ المَقْعَدِ، عَلَيْهِ أَنْ يَتَذَكَّرَ ذَلِكَ اليَوْمَ أَيْضًا.
    وَمَنْ طَالَبَ بِالطَّعْنِ فِي الفِيلِ، فَلَا بَأْسَ أَنْ نَسْأَلَهُ:
    أَيْنَ الرُّمْحُ؟
    فَإِنْ كَانَ مَعَهُ، فَلْيَشْهَرْهُ.
    وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ، فَلَا بَأْسَ.
    فَقَدْ نَكُونُ أَخِيرًا قَدْ فَهِمْنَا أَنَّ المُشْكِلَةَ لَمْ تَكُنْ فِي الرُّمْحِ...
    بَلْ فِي اتِّجَاهِهِ.
    المَلاحِقُ
    مَلْحَقٌ: «عَيْنُكُمْ فِي الفِيلِ»
    المَقَالُ المُشَارُ إِلَيْهِ يَطْرَحُ، فِي سِيَاقِ انْتِقَادِ أَدَاءِ الحُكُومَةِ، فِكْرَةَ مُوَاجَهَةِ «الفِيلِ» بَدَلًا مِنَ الاكْتِفَاءِ بِمُطَارَدَةِ تَفَاصِيلِ المُشْكِلَةِ.
    وَهِيَ اسْتِعَارَةٌ تُصْبِحُ أَكْثَرَ سَخَرِيَةً عِنْدَمَا نَسْأَلُ: مَنْ يَطْعَنُ فِي الفِيلِ، وَمَنْ يَطْعَنُ فِي ظِلِّهِ، وَمَنْ يَسْتَعْمِلُ الفِيلَ مَظَلَّةً؟
    مَلْحَقٌ: الإِيجَارُ وَالاسْتِقْلَالُ
    إِذَا ثَبَتَ أَنَّ جِهَةً حُكُومِيَّةً تَتَحَمَّلُ إِيجَارَ مَقَرِّ جِهَةٍ يُفْتَرَضُ أَنْ تَرَاقِبَهَا، فَإِنَّ المَسْأَلَةَ تَسْتَحِقُّ النَّقَاشَ مِنْ زَاوِيَةِ اسْتِقْلَالِ المُؤَسَّسَاتِ وَتَعَارُضِ المَصَالِحِ.
    وَلَا يَعْنِي ذَلِكَ، مِنْ حَيْثُ المَبْدَأِ، اتِّهَامَ الأَشْخَاصِ بِسُوءِ النِّيَّةِ.
    فَالمُؤَسَّسَةُ المُسْتَقِلَّةُ لَا تُقَاسُ بِحُسْنِ نِيَّةِ أَعْضَائِهَا فَقَطْ، بَلْ بِطَبِيعَةِ عِلَاقَتِهَا بِمَنْ تُرَاقِبُهُ.
    المَراجِعُ

    مَقَالُ «عَيْنُكُمْ فِي الفِيل»، صَحِيفَةُ الرَّاكُوبَةِ. المقال الأصلي

    التَّصْرِيحَاتُ وَالمَوَاقِفُ المُشَارُ إِلَيْهَا فِي النَّصِّ الأَصْلِيِّ بِشَأْنِ نَصْرِ الدِّينِ شَلَقَامِي وَعُثْمَانِ مَرْغَنِي.

    أَيُّ وَثَائِقَ رَسْمِيَّةٍ مُتَعَلِّقَةٍ بِتَشْكِيلِ لَجْنَةِ الحِوَارِ وَمَهَامِّهَا وَعَلَاقَتِهَا بِالسُّلْطَةِ.

    خُلَاصَةُ الخُلَاصَةِ
    فِي بِلَادٍ يَتَغَيَّرُ فِيهَا مَوْقِعُ الكُرْسِيِّ أَسْرَعَ مِنْ تَغَيُّرِ المَوَاقِفِ، يَبْقَى السُّؤَالُ الوَحِيدُ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى لَجْنَةٍ:
    هَلْ يَسْتَطِيعُ مَنْ جَلَسَ عَلَى الكُرْسِيِّ أَنْ يَقُولَ لِلْفِيلِ: لَا؟
    فَإِنْ اسْتَطَاعَ...
    فَذَلِكَ حِوَارٌ.
    وَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ...
    فَلَعَلَّهُ لَيْسَ حِوَارًا، بَلْ تَرْتِيبًا أَفْضَلَ لِلْكُرْسِيِّ.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de