تِمْسَاحٌ المحمية وسهلة برهان! كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-13-2026, 03:47 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-05-2026, 08:02 AM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1799

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
تِمْسَاحٌ المحمية وسهلة برهان! كتبه الأمين مصطفى

    08:02 AM September, 05 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    فِي زَمَنٍ يَتَحَرَّكُ فِيهِ السُّودَانِيُّ بَيْنَ الْمَنَافِي وَمَعَابِرِ الْحُدُودِ وَمَطَارَاتِ النُّزُوحِ، وَتَتَحَوَّلُ فِيهِ الطَّائِرَةُ إِلَى حُلْمٍ بَعِيدٍ، ظَهَرَ لَنَا مُسَافِرٌ اسْتَثْنَائِيٌّ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى تَأْشِيرَةِ خُرُوجٍ، وَلَا إِلَى جَوَازِ سَفَرٍ، وَلَا حَتَّى إِلَى طَابُورٍ أَمَامَ الْمَطَارِ.

    إِنَّهُ تِمْسَاحٌ نِيلِيٌّ.

    تِمْسَاحٌ سَافَرَ إِلَى الأُرْدُنِّ، ثُمَّ عَادَ إِلَى السُّودَانِ عَلَى مَتْنِ طَائِرَةٍ خَاصَّةٍ، لِيَصِلَ فِي النِّهَايَةِ إِلَى مَحْمِيَّةِ الدَّنْدَرِ.

    وَهُنَا يَبْدَأُ السُّؤَالُ الَّذِي لَا يَخْصُّ التِّمْسَاحَ وَحْدَهُ:

    لِمَاذَا هَذَا التِّمْسَاحُ بِالذَّاتِ؟

    فَالسُّودَانُ لَا يَعْرِفُ التَّمْسَاحَ النِّيلِيَّ كَزَائِرٍ أَجْنَبِيٍّ.

    وَلَا الدَّنْدَرُ صَحْرَاءَ تَنْتَظِرُ أَنْ يُهْدَى إِلَيْهَا أَوَّلُ تِمْسَاحٍ فِي تَارِيخِهَا.

    فَلِمَاذَا خَرَجَ؟

    وَكَيْفَ خَرَجَ؟

    وَمَنْ أَخْرَجَهُ؟

    وَلِمَاذَا وَصَلَ إِلَى الأُرْدُنِّ؟

    وَمَنْ كَانَ يَحُوزُهُ هُنَاكَ؟

    وَمَنْ دَفَعَ تَكْلِفَةَ عَوْدَتِهِ؟

    وَلِمَاذَا طَائِرَةٌ خَاصَّةٌ؟

    هَذِهِ أَسْئِلَةٌ أَكْثَرُ أَهَمِّيَّةً مِنْ سُؤَالِ: مَاذَا يَأْكُلُ التِّمْسَاحُ؟

    لِأَنَّ السُّؤَالَ الْأَهَمَّ هُوَ:

    مَنْ أَكَلَ التِّمْسَاحَ مِنْ سَجِلِّ الرِّحْلَةِ وَالتَّصَارِيحِ وَالْمَلَفِّ؟

    تِمْسَاحٌ مِنَ النِّيلِ... إِلَى الأُرْدُنِّ!

    الرِّوَايَةُ الأُرْدُنِّيَّةُ نَفْسُهَا تَحْمِلُ كَلِمَةً ثَقِيلَةً:

    «التَّهْرِيبُ».

    فَصَحِيفَةُ «عَمُّون» قَالَتْ إِنَّ التِّمْسَاحَ ضُبِطَ فِي الأُرْدُنِّ، وَكَانَ «مُهَرَّبًا عَلَى الأَرْجَحِ مِنَ السُّودَانِ».

    وَ«رُؤْيَا» الأُرْدُنِّيَّةُ أَشَارَتْ إِلَى أَنَّهُ ضُبِطَ بَعْدَ تَعَرُّضِهِ لِعَمَلِيَّةِ تَهْرِيبٍ.

    إِذَنْ، نَحْنُ لَا نَخْتَرِعُ كَلِمَةَ «تَهْرِيبٍ».

    هِيَ وَارِدَةٌ فِي الرِّوَايَةِ الأُرْدُنِّيَّةِ.

    لَكِنَّ الْقِصَّةَ تَحْتَاجُ إِلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ كَلِمَةٍ فِي خَبَرٍ.

    تَحْتَاجُ إِلَى مَلَفٍّ.

    مَنْ هَرَّبَهُ؟

    مِنْ أَيْنَ؟

    مَتَى؟

    وَبِأَيِّ وَثَائِقَ؟

    وَمَنْ كَانَ الْمُسْتَفِيدَ مِنْ وُجُودِهِ فِي الأُرْدُنِّ؟

    وَالْمُفَاجَأَةُ: هَذَا لَيْسَ أَوَّلَ تِمْسَاحٍ سُودَانِيٍّ فِي الأُرْدُنِّ!

    هُنَا تَصْبَحُ الْقِصَّةُ أَكْثَرَ إِثَارَةً.

    فَفِي عَامِ 2022، وَفِي حَالَةٍ مُوَثَّقَةٍ مِنْ قِبَلِ مُنَظَّمَةِ IFAW، كَانَ هُنَاكَ تِمْسَاحٌ نِيلِيٌّ سُودَانِيٌّ أَيْضًا فِي الأُرْدُنِّ.

    اسْمُهُ «مَحْظُوظ».

    وَقَالَتْ IFAW إِنَّهُ هُرِّبَ إِلَى الأُرْدُنِّ لِتِجَارَةِ الْحَيَوَانَاتِ الْغَرِيبَةِ، وَأَنَّ السُّلُطَاتِ الأُرْدُنِّيَّةَ ضَبَطَتْهُ بَعْدَ رَصْدِ إِعْلَانٍ عَنْ بَيْعِهِ عَلَى وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ، ثُمَّ أُعِيدَ إِلَى السُّودَانِ.

    وَهُنَا تَظْهَرُ الْمُصَادَفَةُ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى صَحَافَةٍ، لَا إِلَى تَصْفِيقٍ:

    تِمْسَاحٌ نِيلِيٌّ سُودَانِيٌّ فِي الأُرْدُنِّ عَامَ 2022.

    ثُمَّ:

    تِمْسَاحٌ نِيلِيٌّ سُودَانِيٌّ فِي الأُرْدُنِّ مَرَّةً أُخْرَى فِي 2026.

    فَهَلْ نَحْنُ أَمَامَ مُصَادَفَةٍ؟

    أَمْ أَمَامَ مَسَارٍ مُعَيَّنٍ للتهريب مِنَ السُّودَانِ؟

    لَا نَعْرِفُ.

    وَلَكِنَّنَا نَعْرِفُ أَنَّ السُّؤَالَ مُسْتَحِقٌّ.

    وَلَكِنْ لِمَاذَا تِمْسَاحٌ؟

    هُنَا نَصِلُ إِلَى أَغْرَبِ مَا فِي الْحِكَايَةِ.

    التِّمْسَاحُ النِّيلِيُّ لَيْسَ حَيَوَانًا نَادِرًا فِي السُّودَانِ بِالمَعْنَى الَّذِي يَجْعَلُ وَجُودَهُ فِي الدَّنْدَرِ حَدَثًا اسْتِثْنَائِيًّا.

    وَمَحْمِيَّةُ الدَّنْدَرِ لَهَا نِظَامٌ مَائِيٌّ مَوْسِمِيٌّ، تَتَشَكَّلُ فِيهِ الْمَسَابِحُ وَالْبِرَكُ خِلَالَ فَصْلِ الْجَفَافِ، وَتَرْتَبِطُ بِمَنْظُومَةِ نَهْرَيِ الدَّنْدَرِ وَالرَّهَدِ الَّذَيْنِ يَصُبَّانِ فِي النِّيلِ الأَزْرَقِ.

    وَلِذَلِكَ فَإِنَّ الْحَدِيثَ عَنْ إِعَادَةِ تِمْسَاحٍ إِلَى «مَوْطِنِهِ الطَّبِيعِيِّ» مَنْطِقِيٌّ مِنَ النَّاحِيَةِ الْبِيئِيَّةِ.

    وَلَكِنَّ السُّؤَالَ الَّذِي لَا يَزَالُ مَفْتُوحًا:

    هَلْ كَانَتِ الدَّنْدَرُ تَنْتَظِرُ هَذَا التِّمْسَاحَ بِالذَّاتِ؟

    هَلْ طَلَبَتْ إِدَارَةُ الْمَحْمِيَّةِ إِعَادَتَهُ؟

    هَلْ كَانَ هُنَاكَ نَقْصٌ فِي أَعْدَادِ التَّمَاسِيحِ؟

    هَلْ هُنَاكَ بَرْنَامَجٌ رَسْمِيٌّ لِإِعَادَةِ التَّمَاسِيحِ مِنَ الْخَارِجِ؟

    أَمْ أَنَّ الْقِصَّةَ كُلَّهَا بَدَأَتْ بِتِمْسَاحٍ وُجِدَ فِي الأُرْدُنِّ، فَكَانَ الْحَلُّ هُوَ إِعَادَتَهُ إِلَى الدَّنْدَرِ؟

    وَأَيْنَ مَحْمِيَّةُ الدَّنْدَرِ مِنْ كُلِّ هَذَا؟

    هُنَا ثُقْبٌ كَبِيرٌ فِي الْقِصَّةِ الْمَنْشُورَةِ.

    نَسْمَعُ عَنْ مُنَظَّمَاتٍ أُرْدُنِّيَّةٍ وَدَوْلِيَّةٍ، وَعَنْ طَائِرَةٍ خَاصَّةٍ، وَعَنْ بُورْتْسُودَانَ، وَعَنْ نَقْلٍ بَرِّيٍّ وَنَهْرِيٍّ، وَعَنْ وَصُولِ التِّمْسَاحِ إِلَى الدَّنْدَرِ.

    لَكِنْ:

    أَيْنَ التَّصْرِيحُ الصَّادِرُ عَنْ إِدَارَةِ مَحْمِيَّةِ الدَّنْدَرِ؟

    أَيْنَ خَبَرُ الِاسْتِلَامِ الرَّسْمِيِّ؟

    أَيْنَ تَفَاصِيلُ التَّنْسِيقِ مَعَ السُّلُطَاتِ الأُرْدُنِّيَّةِ؟

    مَنْ طَلَبَ الإِعَادَةَ؟

    وَمَنْ أَصْدَرَ الْمُوَافَقَةَ؟

    وَمَنْ دَفَعَ؟

    وَمَنْ نَقَلَ؟

    وَمَنْ فَحَصَ؟

    وَمَنْ قَرَّرَ أَنَّ الدَّنْدَرَ هِيَ الْمَكَانُ الْمُنَاسِبُ؟

    هَذِهِ لَيْسَتْ تَفَاصِيلَ ثَانَوِيَّةً.

    هَذَا هُوَ مَلَفُّ الْقِصَّةِ.

    وَالطَّائِرَةُ الَّتِي لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ اسْمَهَا!

    ثُمَّ نَأْتِي إِلَى أَكْثَرِ أَجْزَاءِ الْحِكَايَةِ سُخْرِيَّةً.

    قِيلَ لَنَا:

    «طَائِرَةٌ خَاصَّةٌ».

    جَيِّدٌ.

    وَلَكِنْ مَا اسْمُهَا؟

    مَا رَقْمُ تَسْجِيلِهَا؟

    مَنْ يَمْلِكُهَا؟

    مَنْ اسْتَأْجَرَهَا؟

    وَمَنْ دَفَعَ قِيمَةَ الرِّحْلَةِ؟

    وَهَلْ كَانَتْ طَائِرَةَ شَخْصٍ خَاصٍّ، أَمْ طَائِرَةَ مُنَظَّمَةٍ، أَمْ طَائِرَةَ شَرِكَةٍ؟

    لَا نَعْرِفُ.

    وَكُلُّ مَا نَعْرِفُهُ أَنَّ تِمْسَاحًا وَاحِدًا كَانَ لَهُ مِنْ حُظُوظِ السَّفَرِ مَا لَمْ يَحْظَ بِهِ كَثِيرٌ مِنَ الْبَشَرِ.

    وَهُنَا يُمْكِنُ لِلسُّودَانِيِّ أَنْ يَسْأَلَ، مِنْ بَابِ الْغَيْرَةِ الْوَطَنِيَّةِ فَقَطْ:

    هَلْ يُمْكِنُ أَنْ نَسْتَعِيرَ لَهُ الطَّائِرَةَ بَعْدَ أَنْ يَصِلَ التِّمْسَاحُ؟

    لَا نَقُولُ إِنَّ فِي بَطْنِ التِّمْسَاحِ ذَهَبًا

    وَلِنَكُنْ عَادِلِينَ مَعَ التِّمْسَاحِ.

    لَا دَلِيلَ عَلَى أَنَّهُ حَمَلَ ذَهَبًا.

    وَلَا دَلِيلَ عَلَى أَنَّ أَحَدًا اسْتَخْدَمَهُ لِتَهْرِيبِ الذَّهَبِ.

    وَلَا يَجُوزُ تَحْوِيلُ الشَّكِّ إِلَى اتِّهَامٍ.

    لَكِنْ فِي بَلَدٍ أَصْبَحَتْ فِيهِ قَصَصُ تَهْرِيبِ الذَّهَبِ وَالْمَعَادِنِ وَالسِّلَعِ وَالْحَيَوَانَاتِ جُزْءًا مِنْ اقْتِصَادِ الْحَرْبِ، فَإِنَّ السُّؤَالَ عَنْ مَسَارِ حَيَوَانٍ بَرِّيٍّ يَخْرُجُ مِنَ السُّودَانِ وَيَظْهَرُ فِي الأُرْدُنِّ لَيْسَ جُنُونًا صَحَفِيًّا.

    وَلَيْسَ مَطْلُوبًا أَنْ نَقُولَ:

    «فِي بَطْنِهِ ذَهَبٌ».

    بَلْ نَقُولُ:

    «مَاذَا كَانَ فِي مَلَفِّهِ؟»

    فَرُبَّمَا كَانَ فِي بَطْنِ التِّمْسَاحِ مَجَرَّدُ طَعَامٍ.

    وَلَكِنْ فِي مَلَفِّهِ قَدْ تَكُونُ الْقِصَّةُ كُلُّهَا.

    تِمْسَاحُ 2022... وَتِمْسَاحُ 2026: الصُّدْفَةُ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى تَحْقِيقٍ

    هُنَا نَعُودُ إِلَى النُّقْطَةِ الأَهَمِّ.

    فِي 2022، تِمْسَاحٌ نِيلِيٌّ سُودَانِيٌّ يُهَرَّبُ إِلَى الأُرْدُنِّ وَيُضْبَطُ هُنَاكَ.

    وَفِي 2026، تِمْسَاحٌ نِيلِيٌّ يُضْبَطُ فِي الأُرْدُنِّ وَيُعَادُ إِلَى الدَّنْدَرِ.

    فَهَلْ هُمَا حَالَتَانِ لَا عِلَاقَةَ بَيْنَهُمَا؟

    أَمْ هُنَاكَ شَبَكَةٌ أَوْ مَسَارٌ أَوْ سُوقٌ لِلْحَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ السُّودَانِيَّةِ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُفْتَحَ مَلَفُّهُ؟

    هَذَا هُوَ السُّؤَالُ.

    وَالْجَوَابُ لَا يَكُونُ بِالتَّخْمِينِ.

    يَكُونُ بِالْوَثَائِقِ:

    مَحْضَرُ الضَّبْطِ الأُرْدُنِّيُّ، وَاسْمُ الْحَائِزِ، وَمَكَانُ الضَّبْطِ، وَوَثِيقَةُ دُخُولِ التِّمْسَاحِ إِلَى الأُرْدُنِّ، وَتَصْرِيحُ CITES، وَسِجِلُّ الْمُلْكِيَّةِ، وَوَثَائِقُ نَقْلِهِ، وَاسْمُ الطَّائِرَةِ، وَمَنْ دَفَعَ ثَمَنَ الرِّحْلَةِ.

    عِنْدَهَا فَقَطْ سَنَعْرِفُ إِنْ كَانَتْ قِصَّةَ تِمْسَاحٍ مُسَاعَدٍ عَلَى الْعَوْدَةِ إِلَى مَوْطِنِهِ...

    أَمْ قِصَّةَ شَيْءٍ آخَرَ لَمْ يُرِدْ أَحَدٌ أَنْ يَقُولَهُ.

    وَفِي السُّودَانِ... لِكُلِّ شَيْءٍ تِمْسَاحٌ

    فِي النِّهَايَةِ، لَا يَجِبُ أَنْ نَظْلِمَ التِّمْسَاحَ.

    فَهُوَ، عَلَى الأَقَلِّ، كَانَ صَرِيحًا فِي طَبْعِهِ:

    يَأْكُلُ لِيَبْقَى.

    أَمَّا تِمْسَاحَةُ السِّيَاسَةِ فَهِيَ أَكْثَرُ تَعْقِيدًا.

    تَأْكُلُ الْإِغَاثَةَ، وَتَتَاجَرُ فِي الْوَقُودِ، وَتُحَاصِرُ الْقَمْحَ، وَتَتَنَازَعُ عَلَى الذَّهَبِ، وَتَسْتَوْطِنُ سُوقَ السِّلَاحِ، وَتَرَى فِي كُلِّ مَا فِي الْبِلَادِ فَرِيسَةً مُحْتَمَلَةً.

    وَبَيْنَ تِمْسَاحٍ حَقِيقِيٍّ عَادَ إِلَى الدَّنْدَرِ بِطَائِرَةٍ خَاصَّةٍ، وَتَمَاسِيحَ سِيَاسِيَّةٍ لَا تَزَالُ تَتَنَقَّلُ بَيْنَ الْعَاصِمَاتِ وَالْفَنَادِقِ وَالْمَطَارَاتِ، تَبْقَى السُّخْرِيَةُ السُّودَانِيَّةُ الْمُرَّةُ:

    التِّمْسَاحُ وَجَدَ مَنْ يُعِيدُهُ إِلَى الدَّنْدَرِ.

    فَمَنْ يُعِيدُ السُّودَانَ إِلَى السُّودَانِيِّينَ؟

    وَرُبَّمَا كَانَ أَكْبَرُ مَا فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ لَيْسَ التِّمْسَاحَ...

    بَلْ ذَلِكَ السُّؤَالُ الصَّغِيرُ الَّذِي لَمْ يُجِبْ عَنْهُ أَحَدٌ بَعْدُ:

    مَنْ أَخْرَجَ التِّمْسَاحَ مِنَ السُّودَانِ؟

    ،،،،
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de