زيارة دقلو لأديس.. وخروج البرهان من محيطه الإفريقي كتبه إسماعيل عبد الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-31-2026, 07:56 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-28-2026, 03:07 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 917

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
زيارة دقلو لأديس.. وخروج البرهان من محيطه الإفريقي كتبه إسماعيل عبد الله

    03:07 PM August, 28 2026

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الوجود الفاعل في المحيط الافريقي ضروري لاستمرار كيان الدولة السودانية، فبعد التوغل الجوي للجيش السوداني في الأجواء التشادية، وبعد زيارة الرئيس محمد حمدان دقلو لإثيوبيا، وامتعاض سلطات بورتسودان من ذلك على لسان وزير خارجيتها محي الدين سالم الذي دعا اثيوبيا لأن تبحث عن سبل للسلام بدلاً عن اعترافها بما أسماها (المليشيا)، في استنكار واضح للموقف الرسمي الاثيوبي تجاه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام، الذي يمثل القطب الآخر لسلطة الحكم في السودان، المتقاسمة بين الجيش والمليشيات الارهابية من جهة وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية وحركات أخرى من الجهة الثانية، يبدو على البرهان وبعد تركيزه على المحيط العربي قد بدأ يفقد محيطه الافريقي تدريجياً، ومهما كانت قوة حلفاء البرهان العرب – السعودية ومصر ، إلّا أن خسارة دولتين بمقام تشاد غرباً وإثيوبيا شرقاً وتحفظات دولة جنوب السودان منذ اندلاع الحرب وانحياز كينيا ويوغندا الواضح لمشروع تأسيس، الذي يقوده رئيس المجلس الرئاسي، يعتبر نقطة طلاق بائن بين سلطة الأمر الواقع في بورتسودان ودول الجوار الافريقي، فالمال والسلاح وحدهما لا يكفيان للتمدد جغرافياً، واتوقع أن تستغل دبلوماسية تأسيس الرسائل الجهوية البغيضة التي كان يرسلها مساعد قائد الجيش ورئيس هيئة الأركان لدولة تشاد ودول الغرب الافريقي، في كسب هذه الدول التي يربطها عمق ديموغرافي مع السودان الغربي.
    لقد عملت دبلوماسية البرهان جهد ايمانها على التماهي مع المحور المصري السعودي، وفشلت في إحداث اختراق في العلاقات الافريقية، وذلك لعطب قديم أصاب الدولة القديمة، وواحدة من كلفة هذا العطب كان انفصال جنوب السودان، الذي لعبت فيه مصر دوراً داعماً واليوم بدأت تشرب من كأس تمزيق السودان، وما زالت دبلوماسية محي الدين سالم تلعب نفس الدور المغلب للمصلحة المصرية في المنطقة، فعداء البرهان لاثيوبيا نابع من عداء مصر لها، والذي تعبر عنه مصر بلسان فلاقنتها في بورتسودان من أمثال سالم وغيره، وهذه العمالة السياسية والقوادة الدبلوماسية التي يقوم بها طاقم البرهان سوف تجعل الداعمين له يذهبون باتجاه فصل جزء من السودان والحاقه بما تبقى من مشروع الوحدة العربية الفاشلة التي لم تطعم السوريين غير الكيماوي ولم تقدم للفلسطينيين غير الصواريخ الإسرائيلية، ويبدو أن رئيس المجلس الرئاسي قد يمم وجهه شطر افريقيا منذ أن قال (أنا سوداني أنا أفريقي)، وربما وجد نفسه في مفترق الطرق حينما صحا من مفعول بندول جدة، فرفض أن يستطعم دجاجتها التي يطهيها على نار هادئة الشيف مالك عقار نائب البرهان، اليوم وجهت قناتا الحدث والعربية الموجودتين بالمملكة العربية السعودية السنتهما بالنقد لزيارة محمد حمدان دقلو لأثيوبيا، واستعانتا بالصحافة المصرية في التناول لأن الزيارة تعتبر مهدد كبير لمصر صاحبة القدح المعلى في تزويد جيش الحركة الإرهابية ومليشياته بما لزم من عتاد عسكري ودعم لوجستي واسناد جوي.
    ستشهد الأيام المقبلة تصعيداً سياسياً كبيراً من مصر على خلفية زيارة دقلو لإثيوبيا واعترافها به، فمصر هي ضرّة اثيوبيا في زوجهما الأوحد النيل العظيم، وهي لا تقبل بأي تقارب سوداني حقيقي مع اثيوبيا بانية سد النهضة، والرئيس الاثيوبي أبي أحمد من الذكاء بحيث أنه ضرب على وتر مصر الحساس دون اكتراث لعويلها، فهو يعلم من أين يؤخذ الفرعون المصري، فزيارة دقلو لأديس أبابا تعتبر من أخطر الأحداث بالنسبة لمصر منذ اندلاع الحرب، ومن المؤكد أن الرئيس السيسي سيعيد ترتيب أولوياته بعد هذا الإنذار المبكر، وعليه أن يعلم بأن حكومة تأسيس لا يمكن هزيمتها بالسلاح وحده، وأنها تملك العمق الافريقي الذي سوف يرغمه على النظر للأمور بزوايا مختلفة جديدة، وما عاد الأفارقة أولئك الزعماء الذين يفتح لهم معمر القذافي الحاويات الفائضة بالدولارات ليحشوا جيوبهم، فاليوم يقوم على رؤوس الحكومات الأفريقية شباب وطني مستنير من أمثال أبي أحمد وإبراهيم تراوري الذي أعاد طلابه المبتعثين لحفظ القران بالبلدان العربية إدراكاً منه أن النهضة الحديثة لا يبنيها حفظة القرآن، هذه هي افريقيا الجديدة التي خرجت من استغلال الانجيل، وتخلصت من ابتزاز المسلمين لها بتحفيظ أبنائها القرآن، فبعد اليوم لا يجب أن يمنن عليها أحد أو يستكثر، فقد وعي زعماؤها الشباب خطر الاستهبال والاستغلال الشرق اوسطي، فبنوا السدود واخرجوا البيض الى خارج الحدود.

    إسماعيل عبد الله
    Ismeel1@hotmail.com
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de