الشعار و الديمقراطية و أستاذ الإعلام كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-22-2026, 03:59 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-18-2026, 01:26 AM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1327

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الشعار و الديمقراطية و أستاذ الإعلام كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

    01:26 AM August, 17 2026

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    قرأت مقال بالأمس ذكرني محاضرة للقيادي الفلسطيني "ناجي علوش" الذي كان أحد قيادات منظمة التحرير العربية و التي كانت تابعة لحزب البعث في العراق، و قدمت الدعوة لنا نحن كنا أربعة من الطلاب السودانين، و كانت الندوة فكرية أكثر منها سياسية، قال ناجي علوش إنه أنتقل من " البعث" إلي الماركسية، هذا الانتقال جعله يكتشف أن أن العرب قرأوا الماركسية، و لكنهم لم يفهموها بالصورة التي تجعل الفكرة ثقافة شعبية، لأنهم لجاءوا إلي الشعارات دون التعريف الكامل للشعب بمعرفة مدلولات الشعارات.. لكن غاب على علوش إن المشكلة الأساسية ليست تعريف الشعب بالشعارات، و لكن غياب الحوار الفكري الذي يبين و يعرف و يرسخ ثقافة الديمقراطية في المجتمع..
    و يذكرني أيضا إشارات محمد بشير المعروف ب " عبد العزيز حسين الصاوي" في كتابه " الديمقراطية المستحيلة" هي إشارات يحاول أن يوضح فيها الصعوبة التي سوف تواجه الديمقراطية في البيئة السودانية، و ليس من قبل العامة، و لكن من قبل النخب نفسها التي تعتقد إنها تريد إقامتها في البلاد.. قال ( إن التراجع الديمقراطي سوف يؤدي إلي تراجع ستناري، و إن طول الأنظمة الاستبدادية المتلاحقة تزيد خصائص الشمولية و تخصم من الرصيد الاستناري و الديمقراطي) و أية تطور يحدث في الإنتاج الفكري الذي ظل خاملا طوال السنين في النظم الشمولية سوف يحدث تغييرا ليس في الخطاب السياسي لوحده، و أيضا تغييرا في العقل و طرق التفكير، و التي تقود إلي استبدال المفاهيم التي صاحبت النظم الشمولية إلي مفاهيم جديدة صالحة لعملية التحول الديمقراطي..
    درجت في كتاباتي أن أكتب بشكل مباشر، و لا أخطاب ب"اللفة" و أنا أعيش في دولة تشرق عليها الشمس أولا بعد نيوزيلاندا.. استيقظت وجدت بيانات و شعارات استنكار باعتقال الصحافي قرشي عوض.. و أكدت في المقال دون مواربة أنا مع حرية التعبير و حق أية صحافي أو مواطن أن يقول رأيه.. و أيضا أعرف إن هذه الحرية ليس مفتوحة أيضا هي مقيدة بالقانون إذا تضرر منها شخص أو مؤسسة عليه بالقضاء... لكن لابد من التعريف في الثقافية السودانية متى جاءت كلمة اعتقال بعد انقلاب مايو 1969م عندما قرر الزملاء إنشاء جهاز أمن في البلاد، و إرسال أول بعثة للتدريب إلي دولة ألمانيا الديمقراطية، و بدأ الجهاز مباشرة في التدخل في الشأن السياسي، و ظهر مصطلح "الاعتقال" يؤخذ الشخص و يرمى به في معتقل شهورا أو سنين دون أن يقدم لمحاكمة و أيضا يتعرض لممارسة التعذيب دون أن يقدم لمحاكمة و لا يعرف متى يخرج من السجن.. و جاءت الإنقاذ و استمرت في الاعتقالات و يخرج الشخص دون أية محاكمة.. لذلك ساد مصطلح الاعتقال بين العامة..
    في النظم الديمقراطية لا يعتقل الكاتب و الصحافي و على المتضرر من سردياتهم عليه الذهاب للشرطة بفتح بلاغ.. هو الطريق للقضاء.. و هنا فارق كبير بين الاعتقال كمصطلح متعارف عليه و بين الذهاب للشرطة و فتح بلاغ يؤدي إلي القضاء.. ساحة القضاء نفسها تسمح بالجدل الذي يمكن أن تفند فيه كل دعاوي الجهاز، و تبين إن البلاغ كيدي، أو لا يستند إلي أية مبررات دعوية، و هي واحدة من أدوات الممارسة الديمقراطية.. و الزملاء لهم العديد من الواجهات القانونية التي تدافع عن زميلهم.. لكن لابد أن نفرق بين المصطلحين حتى نستطيع أن نجعل الثقافة الديمقراطية تنداح على الثقافة الشمولية التي تراكمت عبر سنين طويلة، حتى جعلت هناك عدم تفريق بين الثقافتين.. و كما قال جورج طرابيشي ( إن الديمقراطية في العالم العربي هي موضع طلب أيديولوجي و لكن بدون عرض على صعيد الواقع، و بدون تأسيس نظري على صعيد المفهوم) و الحمد الله الشرطة أطلقت سراح قرشي بضمان يعني هناك محاكمة و كلها في مسار أفضل من الاعتقال.. ماذا يرأى أستاذ الإعلام؟ نردح وراء شعار أم نعاضد الفعل إذا كان سلك سلوكا مغايرا للثقافة التي خلفتها النظم الشمولية..
    رغم التهكم الذي أثاره الذي يقال أنه "أستاذ للإعلام" دون التفريق بين المصطلحين.. إذا ذهب جهاز المخابرات و فتح بلاغ في صحافي، أو أية مواطن أو مواطنة لكي يكون طريقا للقضاء، ديمقراطيا أفضل مليون مرة بأن يعتقل الشخص في سجن دون محاسبة، و دون معرفة متى يخرج، و حتى لا يعرف التهمة الموجهة إليه.. و لكني أجد العذر للأستاذ لأنه بدأ مشواره التدريسي في نظم ديكتاتورية اختلطت عليه المفاهيم.. أنا غير متخصص و متابع حركة "الكيزان" لأنني أملك قناعة كاملة أن " المؤتمر الوطني" مثله مثل الاتحاد الاشتراكي السابق كان يعتمد على الدولة، و يصرف منها كان يلتف الناس حوله.. الآن لا يملك ذلك و لن يرجع إلي الحكم مرة أخرى.. و أنا افرق بين الحركة الإسلامية و بين المؤتمر الوطني الذي جاء للحكم عندما كانت الحركة موحدة، الآن تشظت الحركة تماما.. و أصبح الإسلاميين جزر متفرقة و أحزاب متعددة.. لكن هناك كتاب إذا تركوا مصطلح "الكيزان" غابت أفكارهم..
    كنت أتمنى من أستاذ الإعلام أن ينقد المكتوب و يبين أين الخطأ من لغة التهكم.. و الكوزنة التي درج علي استخدامها.. أما خطاب البرهان بينت حمولات الخطاب و بين رأي بكل وضوح منشور.. و بشكل واضح و كتبتها منذ 16 إبريل 2023 مع هزيمة الميليشيا و ظللت أرد ذلك و الكل يضحك عندما احتلت الميليشيا عددا من الولايات إلي جانب الخرطوم.. و ألآن مع هزيمتها أو الاستسلام.. لماذا؟ لآنها سوف تحدث تغييرا كاملا في الأجندة المطروحة الآن.. و أيضا في سلم الأولويات.. و مع الحوار السوداني السوداني الذي لا يت فيه الإقصاء و الوصول لتوافق وطني.. هذه رؤيتي، و أضيف مسألة أخرى ضرورية "ضد النفوذ الخارجي تماما في الشأن السوداني" اعتقد متوافقين على الأخيرة.. و أيضا انتخابات عامة لكي تحدث عملية التحول الديمقراطي في البلاد..
    إخيرا أنا ليس برجل تقدمي و لا بتمسح في دعاة التقدمية.. لذلك لا استخدم المصطلحات التي تسوقني للوصفة.. أحاول أبين المصطلح حسب اعتقادي و مرجعيتي.. لذلك كان لابد أن افرق بين البلاغ في الشرطة و الاعتقال.. قرشي الآن حر طليق بضمان، يعنى ذلك هناك قضية في المحكمة، و يستطيع قرشي أن يدافع عن نفسه، و يفند شكوى جهاز المخابرات.. هذا نهج مطلوب، و رغم أن قرشي سوف يقدم لمحاكمة، لكن البيانات و الشعارات قد وقفت.. اليس هذا أفضل من الاعتقال.. الرجاء بين إلي تلاميذك الفرق بين المصطلحين إذا تأكد لك في صالح الديمقراطية.. نسأل الله لنا جميعا حسن البصيرة..
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de