إسماعيل يوسف القاعوري… رجل البر والإحسان في رحاب الله كتبه عبد الكريم ابراهيم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-16-2026, 11:51 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-16-2026, 05:23 PM

عبد الكريم ابراهيم
<aعبد الكريم ابراهيم
تاريخ التسجيل: 08-14-2022
مجموع المشاركات: 106

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
إسماعيل يوسف القاعوري… رجل البر والإحسان في رحاب الله كتبه عبد الكريم ابراهيم

    05:23 PM August, 16 2026

    سودانيز اون لاين
    عبد الكريم ابراهيم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    الموت نافذة الحق التي لا تُغلق ، يذكّرنا أن الدنيا زائلة وأن البقاء لله وحده ، وأن الإنسان يُعرف بما خلّف من أثر وما ترك من بصمة في القلوب ، وما أعظم أن يُختتم العمر بسيرة عطرة ، وأعمال برّ وإحسان ، وذكرٍ طيب يظل شاهدًا على حياة عامرة بالعطاء .
    في يوم الأحد 16/8/2026 ، شيّعت مدينة حلفاية الملوك وسط حزن عميق رجل البر والإحسان عمنا الخليفة إسماعيل يوسف القاعوري إلى مقبرة اجداده عبد الهادي ودوليب نابري ، حيث أمّ المصلين في صلاة الجنازة فضيلة مولانا محمد إبراهيم محمد خوجلي ، في مشهد مهيب حضره جمع غفير من المشيعين والمصلين ، وارتفعت فيه الدعوات والدموع ، وتناوب المتحدثون كلمات مؤثرة عقب مراسم الدفن ، كان من بينهم الأستاذ ناصر شيخ إدريس وخليفة الدواليب مصطفى إدريس دوليب ، مؤكدين أن الفقيد كان مثالًا للخير والوفاء .
    وُلد الفقيد بحلفاية الملوك عام 1946 ، ونشأ بين إخوته أحمد ، شرف الدين ، عبد الهادي ، ذكية ، حاجة ، وعبد الغني ، تلقى قدرًا من التعليم في الخلاوى والمدارس ، ثم عمل في صباه في المخابز والأفران البلدية مع جده الحاج عبد الرحيم عبد الهادي البدوي رحمه الله ، قبل أن ينتقل إلى مجال التمريض في مركز صحي حلفاية الملوك في الستينات .
    وفي مطلع السبعينيات هاجر إلى دول غرب إفريقيا ، خاصة الكاميرون ، حيث عمل في تجارة المخابز والمغالق ، ثم عاد إلى السودان عام 1987 ليواصل أعماله التجارية في المخابز وتجارة الحاويات ، لم يكن الفقيد رجل تجارة فحسب ، بل كان مثقفًا ، فنانا عازفًا ، مغنيًا وملحنًا في مجال الغناء والمديح ، بجانب انه كان رياضيا مطبوعًا ، لعب في خانة حراسة المرمى لفريق الحلفاية الرياضي في عصره الذهبي ستينيات القرن الماضي . كما أسهم في أعمال الخير وكان من رجال البر والإحسان ، ومن أهل البذل والعطاء ، سخّر ماله وجهده في خدمة الناس ، وأسهم بسخاء في مشاريع الخير العام ، وكان له دورٌ مقدّر في دعم وتطوير مقابر حلفاية الملوك ، ولا سيما في تسوير مقابر الفكي نابري ، فخلّد اسمه في سجل الوفاء والصدقة الجارية ، وكان ملازمًا لمسجد الفكي شمس الدين ، مؤديا صلواته المفروضة بالمسجد ، محبًا لتلاوة القرآن والذكر ، يقيم حلقات يومية بمنزله للتلاوة والدراسة ، شارك فيها العلماء والأئمة والشيوخ ، وعلى رأسهم الدكتور معتصم السيد رحمه الله وكان الفقيد من الذين أدوا فريضة الحج والعمرة مرات عديدة ، وزار المدينة المنورة مرارًا ، ملازمًا لمسجد النبي ﷺ، مستشعرًا بركات الروضة الشريفة . و أخرجته حرب السودان اللعينة التي اندلعت في العام 2023 م مهاجرًا إلى مصر ، حيث أقام فترة طويلة ملازمًا لمسجد السيدة زينب بالقاهرة ، ثم انتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث اقام فيها فترة ومنها عاد إلى السودان بإصرار ليعيش باقي حياته بين أهله وذويه ، مختتمًا عمره في موطن آبائه وأمهاته وأجداده ، حيث توفي و دُفن في أرض الحلفاية التي أحبها وأحبته .
    كان الفقيد شديد المحبة للمصطفى ﷺ، ينظم المولد في بيته ويدعم المولد السنوي بمسجد الفكي شمس الدين بما يقدمه من طعام وشراب وخدمات جليلة ، حتى وافاه الأجل في مطلع شهر ربيع الأول ، شهر ميلاد الحبيب المصطفى ﷺ الذي احبه ، وكأنها إشارة إلى عمق ارتباطه الروحي برسول الله ﷺ ، رحم الله عمنا إسماعيل يوسف القاعوري ، وأسكنه فسيح جناته ، وجعل قبره روضة من رياض الجنة ، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان . البركة في زوجاته نادية بابكر عباس وفوزية فتح الرحمن ، وفي أبنائه أحمد ، محمد الأمين ، يس ، فاطمة ، شيماء ، يوسف ، ودعاء ، ليواصلوا مسيرة الخير والعطاء التي غرسها والدهم المحبوب الرأحل المقيم اسماعيل اللهم اجعل الفقيد في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقًا ، اللهم اجعل القرآن العظيم شفيعًا له ، والذكر نورًا لقبره ، والصدقات الجارية سببًا لرفعة درجته ، واجمعنا به في جنات النعيم .
    .إنا لله وإنا إليه راجعون.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de