من كلابشة إلى جذور المروية كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-16-2026, 11:51 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-14-2026, 12:50 PM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1774

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
من كلابشة إلى جذور المروية كتبه الأمين مصطفى

    12:50 PM August, 14 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    نقش خرمادوي (REM 0094) بوصفه مختبرًا لإعادة بناء اللغة المروية في ضوء النوبية والبجاوية
    ملخص
    يمثل نقش الملك خرمادوي في معبد كلابشة (REM 0094) واحدًا من أهم النصوص المروية المتأخرة وأكثرها ملاءمة لإعادة النظر في منهج دراسة اللغة المروية؛ فهو نص ملكي طويل نسبيًا، ذو مضمون تاريخي وسياق جغرافي وسياسي واضح، ويرتبط بمرحلة متأخرة من استعمال الكتابة المروية. وقد خصّه Nicholas B. Millet بدراستين أساسيتين، الأولى سنة 1973 والثانية مراجعة لها سنة 2003، مع محاولة تحليل بنيته اللغوية والتاريخية. وتظل أجزاء كبيرة من النص غير مفهومة، رغم أن الكتابة المروية نفسها قد فُكّت قيم علاماتـها في أوائل القرن العشرين.
    تقترح هذه الدراسة إعادة توظيف نقش خرمادوي بوصفه مختبرًا تجريبيًا للمقارنة اللغوية، لا من خلال افتراض أن المروية نوبية أو بجاوية، وإنما من خلال اختبار المراسلات الصوتية والصرفية والنحوية بينها وبين اللغات النوبية القديمة والحديثة والبجاوية، مع إدخال الكمتية بوصفها لغة اتصال وحضارة مجاورة ذات سجل كتابي طويل. وتفترض الدراسة أن العلاقة بين هذه اللغات قد لا تكون من نوع واحد؛ فقد تجمع بين القرابة الوراثية، والاقتراض، والتأثير الصوتي، والتقارب النحوي الناتج عن الاتصال.
    وتقترح الدراسة إنشاء corpus متعدد اللغات والتواريخ، ثم تطبيق خوارزميات المحاذاة الصوتية، واكتشاف المراسلات المنتظمة، وإعادة البناء العكسي، واختبارات عمياء على مفردات لم تدخل في مرحلة التدريب. والهدف ليس إعلان «فك المروية» بمجرد التشابه المعجمي، وإنما الانتقال من التشابهات المعزولة إلى قوانين صوتية قابلة للاختبار.
    الكلمات المفتاحية: المروية، خرمادوي، كلابشة، REM 0094، النوبية، البجاوية، كمت، المقارنة التاريخية، فك اللغات القديمة، الذكاء الاصطناعي، المراسلات الصوتية.
    1. مقدمة: لماذا نقش خرمادوي؟
    إن معظم النصوص التي تسمح بدراسة لغة قديمة لا تتساوى في قيمتها التحليلية. فالنص الجنائزي القصير، مهما كان مهمًا، لا يوفر بالضرورة البنية السياقية التي يحتاجها الباحث لتحديد الفعل والفاعل والمفعول والعلاقة الزمنية بين الجمل.
    ومن هذه الزاوية تكتسب كتابة خرمادوي أهميتها.
    فهي نص مروي متأخر مرتبط بمعبد كلابشة في النوبة السفلى، ويُعد من آخر الشواهد المؤرخة على الكتابة المروية؛ وتؤرخ المصادر الحديثة النقش إلى القرن الخامس الميلادي، مع تأريخ يقارب 410–420م في بعض الدراسات.
    كما أن النص مرتبط بشخصية سياسية تظهر في سياق بلمّي/نوبي شديد التعقيد. وتؤكد الدراسات الحديثة أن هوية خرمادوي نفسها، وطبيعة علاقته بالنوبة والبلميين، كانت موضوعًا للنقاش؛ كما أن اسم Yisemeniye في النص يرتبط باسم Isemne المعروف من مصادر أخرى.
    وهذه النقطة بالذات تجعل النقش مهمًا للغوي:

    النص المروي هنا لا يعيش في فراغ لغوي، بل في منطقة كانت تتقاطع فيها جماعات سياسية ولغوية متعددة.

    ومن ثم فإن السؤال لا ينبغي أن يكون فقط:

    «ما معنى كل كلمة مروية؟»

    بل:

    ما النظام اللغوي الذي أنتج هذه الكلمات، وما آثار الاتصال اللغوي المحيط به؟

    2. مشكلة البحث
    تكمن المشكلة الأساسية في أن فك الكتابة المروية لا يساوي فك اللغة المروية.
    فقد تمكن Griffith من تحديد اتجاه الكتابة وقيم عدد كبير من العلامات في بداية القرن العشرين، وأثبت أن النظام المروي نظام ألفبائي-مقطعي (alphasyllabary)، له قيمة افتراضية للحركة، وليس نظامًا تصويريًا بالمعنى الكَمَتي التقليدي.
    لكن:

    قراءة العلامة لا تعني معرفة معنى الكلمة.

    وهذه نقطة مركزية في تاريخ الدراسات المروية.
    وتشير الدراسات الحديثة نفسها إلى أن التقدم في معرفة النظام الكتابي كان أكبر من التقدم في معرفة المعجم والنحو؛ كما أن فهم اللغة ما زال جزئيًا.
    وهنا يظهر السؤال:
    هل استُنفدت الإمكانات التي توفرها اللغات الحية في وادي النيل والبحر الأحمر؟
    3. خرمادوي ومشكلة Millet
    درس Nicholas B. Millet النقش مرتين:

    Millet, N. B. 1973. “The Kharamadoye Inscription,” Meroitic Newsletter 13: 31–49.

    ثم:

    Millet, N. B. 2003. “The Kharamandoye Inscription (MI 94) Revisited,” Meroitic Newsletter 30: 57–72.

    والأهمية المنهجية لعمل Millet أنه لم يتعامل مع النقش بوصفه مجموعة كلمات منعزلة، بل حاول الوصول إلى سياق سردي وتاريخي يسمح بتحديد وظيفة المقاطع.
    وهذا مهم للغاية.
    فالتحليل الذي يستفيد من السياق يستطيع أن يقول مثلًا:

    إذا تكررت بنية معينة في مواضع يكون فيها الحديث عن قتل أو أسر أو تقسيم أراضٍ، فقد تكون البنية فعلًا أو اسمًا مرتبطًا بالحرب.

    لكن هناك خطرًا منهجيًا:

    إذا استنتجنا معنى الكلمة من السياق وحده، ثم استخدمنا ذلك المعنى لإثبات المقارنة اللغوية، أصبح الاستدلال دائريًا.

    لذلك يجب فصل:
    القراءة
    عن
    التفسير
    عن
    المقارنة اللغوية.
    4. لماذا لا نبدأ من فرضية «المروية نوبية»؟
    هذه الدراسة لا تحتاج إلى اتخاذ موقف مسبق في مسألة التصنيف.
    فالدراسات المقارنة الحديثة، وعلى رأسها عمل Rilly، ترى مراسلات واسعة بين المروية والنوبية ضمن تصور عائلي معين؛ وقد استند هذا الاتجاه إلى المقارنة المعجمية والمورفولوجية والصوتية.
    لكن الهدف هنا ليس إعادة إثبات نتيجة بعينها.
    بل سنضع الفرضيات المنافسة أمام الاختبار:
    H1
    المروية والنوبية تنحدران من أصل مشترك قريب.
    H2
    المروية لغة مستقلة نسبيًا، لكنها تأثرت بالنوبية.
    H3
    المروية تعرضت أيضًا لتأثير بجاوي/بلمّي واسع.
    H4
    المروية نتاج منطقة اتصال لغوي، ولذلك لا يمكن تفسير خصائصها من خلال شجرة عائلية بسيطة.
    H5
    توجد طبقات زمنية مختلفة داخل المعجم المروي نفسه.
    وهذه الفرضية الأخيرة شديدة الأهمية.
    5. لماذا البجاوية مهمة؟
    وجود البلميين في الصحراء الشرقية وشمال النوبة يجعل المقارنة بالبجاوية أمرًا لا ينبغي إسقاطه من الدراسة.
    لكن ينبغي صياغة المسألة بدقة:
    لا نقول: البلميون = البجا قطعًا.
    ولا نقول:
    المروية بجاوية.
    بل نقول:

    إذا كان هناك اتصال تاريخي طويل بين المروية والجماعات البلمية، فإن من الممكن أن تظهر آثاره في المعجم والصوتيات والنحو.

    وهذا قابل للاختبار.
    واللافت أن هناك بالفعل محاولات غير أكاديمية كافية الطموح لربط المروية بالبجاوية، لكنها اعتمدت في بعض الحالات على عينات صغيرة جدًا من المفردات؛ ولذلك لا تكفي لإثبات القرابة.
    ومن هنا تأتي قيمة منهجنا:

    لا نرفض الفرضية البجاوية، ولا نقبلها؛ بل نرفعها من مستوى التشابهات الفردية إلى الاختبار المنتظم.

    6. النموذج الجديد: ثلاث طبقات للعلاقة
    نقترح التمييز بين ثلاثة مستويات:
    أ. القرابة الوراثية
    إذا وجدنا:
    مروي X ↔ نوبي Y
    في عشرات المفردات الأساسية، مع مراسلات صوتية منتظمة، يصبح من المعقول الحديث عن قرابة.
    ب. الاقتراض
    إذا وجدنا:
    مروي X ↔ بجاوي Y
    ولكن الكلمات تتركز في:
    الحرب
    التجارة
    الحيوان
    البيئة الصحراوية
    السياسة
    فقد يكون الاقتراض أكثر احتمالًا.
    ج. التقارب البنيوي
    إذا تشابهت:
    بنية الجملة
    علامات الزمن
    الضمائر
    النفي
    الملكية
    دون تشابه معجمي كبير، فقد يكون لدينا تأثير اتصالي.
    7. تطبيق المنهج على خرمادوي
    لنأخذ أمثلة من corpus المقارنات المروية التي نوقشت في الأدبيات.
    تظهر في الدراسات صيغ مثل:

    kdi «امرأة»


    و:

    ked-

    وهي من العناصر التي نوقشت في تحليل نصوص ملكية مروية، ومنها REM 0094.
    لكننا لا نسأل:

    هل kdi تشبه كلمة نوبية؟

    بل نبني مصفوفة:
    المرويالمقابل المفترضالمعنىنوع الدليلkdiصيغة نوبية مقابلةامرأةمعجميked-صيغ مقابلةقتل/ذبح معجمي + صرفيatoصيغ مقابلةماءمعجميqoreصيغ مقابلةملك/حاكمسياسيbrصيغ مقابلةرجل معجميnobصيغ مقابلةنوبا/عبد؟تاريخي-دلالي
    وتُذكر هذه العناصر بالفعل في مناقشات حديثة للمعجم المروي، مع اختلاف درجات اليقين في تفسير بعضها.
    8. الاختبار الحقيقي: المراسلات الصوتية
    لنفترض أننا وجدنا:
    مروي نوبي k k d r w w l l e a/e
    لا تكفي كلمة واحدة.
    نريد:

    d → r


    أن تظهر في عشرات الحالات، أو أن نجد تفسيرًا صوتيًا واضحًا لظهورها في بيئة معينة.
    وبالمثل:

    w → w

    و:

    l → l

    إذا تكررت بانتظام، يصبح لدينا نظام.

    وهذا هو الفرق بين:

    التشابه

    و

    المقارنة التاريخية.

    9. اختبار «المعنى المخفي»

    وهنا يمكن أن نستخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة لم تكن متاحة لـMillet.

    نقسم corpus إلى:

    مجموعة تدريب

    80%.

    مجموعة اختبار

    20%.

    ندخل إلى النموذج:

    الشكل المروي

    النطق المحتمل

    السياق

    المقابلات النوبية والبجاوية المعروفة.

    ثم نحذف معنى بعض الكلمات المروية.

    ويُطلب من النموذج:

    توقع المعنى.

    إذا نجح في الكلمات التي لم ير معناها من قبل، فهذا دليل أقوى من حفظ البيانات.

    10. اختبار أكثر صرامة: التنبؤ العكسي

    نأخذ كلمة نوبية حديثة:

    X

    ثم نطلب:

    ما الشكل المروي المتوقع إذا كانت الفرضية صحيحة؟

    إذا توقع النموذج:

    Y

    ثم وجدنا Y في نص مروي مجهول السياق، يمكننا العودة إلى النص وسؤال:

    هل السياق يسمح بالمعنى النوبي؟

    هنا تبدأ العملية في إنتاج قراءات جديدة قابلة للاختبار.

    11. لا نستخدم النوبية وحدها

    هذه نقطة جوهرية.

    نضع أمام النموذج:

    المروية

    ثم:

    النوبية القديمة

    ثم:

    النوبية الحديثة

    ثم:

    البجاوية

    ثم:

    النارا

    ثم:

    التاما

    ثم النيما حيث تتوافر البيانات.

    وذلك لأن وجود كلمة مشتركة بين المروية والنوبية والبجاوية لا يعني بالضرورة قرابة.

    لكن إذا كان:

    مروي ↔ نوبي


    يمتلك نظام مراسلات أقوى بكثير من:

    مروي ↔ بجاوي


    فهذه نتيجة.
    وإذا حدث العكس، فهذه نتيجة أخرى.
    12. دور كمت
    يجب ألا نحول كمت إلى «لغة منافسة» للمروية.
    إنها طبقة تاريخية مستقلة في النموذج.
    ونسأل:
    هل هذه الكلمة المروية:
    موروثة؟
    نوبية؟
    بجاوية؟
    كمتية؟
    ابتكار مروي؟
    مشتركة من مرحلة أقدم؟
    وهنا يمكن استخدام الديموطيقية والقبطية بوصفهما مراحل متأخرة في السلسلة الكمتية، لا بوصفهما لغتين منفصلتين بلا سياق.

    13. الجغرافيا تدخل المعادلة

    كل كلمة يجب أن تحمل:

    المكان + التاريخ + اللغة + النص.

    مثلًا:

    كلابشة ↓ النوبة السفلى ↓ مروي ↓ البلميون

    ثم نقارن الكلمة نفسها عبر المناطق.

    فإذا ظهرت كلمة في المروية ثم ظهرت في اللغة المجاورة بعد فترة زمنية مناسبة، يصبح الاقتراض احتمالًا.
    أما إذا ظهرت في كلتا اللغتين منذ مراحل مبكرة جدًا وبمراسلات منتظمة، فقد يكون الأصل المشترك أقوى.
    14. خرمادوي ليس مجرد نص لغوي
    وهذه ربما أهم نتيجة منهجية للبحث.
    النقش يمثل لحظة تاريخية شديدة الخصوصية:

    المروية في مرحلة متأخرة جدًا من حياتها الكتابية، في بيئة شمالية متاخمة لعالم النوبة والبلميين.

    وتشير الدراسات إلى أن النقش هو من آخر الشواهد المعروفة على الكتابة المروية، بينما يظهر استعمال الكتابة النوبية القديمة لاحقًا؛ كما أن بعض علامات الكتابة النوبية القديمة يبدو أنها أخذت من الكتابة المروية.
    وهذا يجعل خرمادوي حلقة زمنية لا ينبغي التعامل معها كنقش منفرد.
    15. فرضية جديدة قابلة للاختبار
    يمكن صياغة فرضية الدراسة هكذا:

    H-KH: إن اللغة المروية المتأخرة في نقش خرمادوي تحمل بصمات اتصال لغوي مكثف مع لغات النوبة والصحراء الشرقية، ويمكن فصل آثار القرابة الوراثية عن آثار الاقتراض والتقارب البنيوي باستخدام تحليل المراسلات الصوتية والصرفية والنحوية متعدد اللغات.

    هذه صياغة قابلة للدحض.
    إذا لم نجد أي انتظام، تسقط الفرضية.
    إذا وجدنا انتظامًا نوبيًا قويًا فقط، تقوى H1/H2.
    إذا وجدنا طبقة بجاوية واضحة، تقوى H3.
    إذا وجدنا خصائص مشتركة دون معجم مشترك، تقوى H4.
    16. أين يدخل الذكاء الاصطناعي؟
    ليس ليحل محل اللغوي.
    بل ليؤدي أربع وظائف:

    1. Alignment

    محاذاة الكلمات:

    kdi kari

    2. Correspondence discovery

    اكتشاف:

    k ↔ k
    d ↔ r
    i ↔ i

    3. Cognate detection

    اقتراح القرائن المحتملة.

    4. Reconstruction

    اقتراح الشكل الأقدم المحتمل.
    وقد ظهرت بالفعل نماذج حاسوبية تستخدم المراسلات الصوتية والنمذجة الإحصائية في فك اللغات القديمة، بما في ذلك نماذج تستفيد من الهندسة الصوتية IPA ومن التغير الصوتي التاريخي.
    كما توجد محاولات أقدم لاستخدام الإحصاء والمعلوماتية في المروية نفسها لاكتشاف التشابهات وتحديد إمكانات فكها.
    إذن المشروع ليس قفزة إلى المجهول؛ له أساس منهجي في علم اللغة الحاسوبي.
    17. معيار قبول القرين المروي
    لن نقبل كلمة بوصفها قرينًا إلا إذا حققت، قدر الإمكان، أربعة شروط:
    الشرط الأول: صوتي
    وجود مراسلة صوتية قابلة للتعميم.
    الشرط الثاني: دلالي
    وجود تطابق أو تطور دلالي معقول.
    الشرط الثالث: صرفي
    وجود بنية صرفية قابلة للمقارنة.
    الشرط الرابع: تاريخي
    وجود إمكانية جغرافية وزمنية للاتصال أو الأصل المشترك.
    ويمكن إعطاء كل كلمة درجة:
    S=wp​P+ws​S+wm​M+wh​H
    حيث:
    P = قوة المراسلة الصوتية

    S = قوة التشابه الصرفي

    M = قوة التقارب الدلالي

    H = المعقولية التاريخية

    ولا نسمح للمعنى وحده بتعويض ضعف الصوت.

    18. نقطة حاسمة: الاقتراض ليس فشلًا

    لو وجدنا 50 كلمة مروية تشبه البجاوية، لا ينبغي أن نقول:

    «إذن المروية بجاوية».

    قد تكون النتيجة الأكثر إثارة:

    المروية كانت في اتصال لغوي عميق مع جماعات بلمية/بجاوية.


    وهذا في حد ذاته اكتشاف تاريخي مهم.
    فاللغة يمكن أن تكون وراثيًا من مجموعة، لكنها تحتوي على طبقة اقتراض ضخمة من لغة أخرى.
    19. لماذا ربما فشلت محاولات سابقة؟
    أحد أسباب صعوبة المسألة أن الباحث قد يقع في أحد أربعة أخطاء:
    الخطأ 1
    الاعتماد على التشابه الشكلي.
    الخطأ 2
    افتراض المعنى ثم استخدامه لإثبات التشابه.
    الخطأ 3
    إهمال تغير الأصوات.
    الخطأ 4
    مقارنة المروية بلغة واحدة فقط.
    أما المنهج المقترح فيفعل العكس:

    مروية + نوبية قديمة + نوبية حديثة + بجاوية + لغات مقارنة أخرى + كمتية عبر مراحلها + سياق أثري + زمن + جغرافيا.


    20. النتيجة التي يمكن أن يقدمها البحث
    لا ينبغي أن يكون هدف الورقة:

    «فككنا المروية».


    ذلك سيكون ادعاءً أكبر من الأدلة.
    النتيجة العلمية الأقوى هي:

    وضع بروتوكول قابل لإعادة الاختبار لاكتشاف العلاقة بين المروية ولغات وادي النيل والصحراء الشرقية، وتطبيقه على REM 0094.


    ثم إذا نجح:
    ننتقل إلى كامل corpus المروي.
    21. خاتمة
    يظهر نقش خرمادوي في كلابشة بوصفه أكثر من وثيقة ملكية متأخرة. إنه نقطة التقاء تاريخية ولغوية بين المروية المتأخرة وشعوب النوبة والصحراء الشرقية، وفي الوقت نفسه شاهد على مرحلة أخذ فيها النظام الكتابي المروي في الانحسار. وتشير الدراسات إلى أن النص ظل عصيًا على الفهم الكامل رغم تقدم معرفة الكتابة المروية، وأن تحليل Millet للنقش ظل من المحاولات المهمة المبكرة لإدخال البنية السردية والتاريخية في تفسير النص.
    وتقترح هذه الدراسة أن الطريق المقبل لا ينبغي أن يكون البحث عن «لغة مفتاح» واحدة، بل بناء شبكة مقارنة تميز بين القرابة والاقتراض والتقارب.
    والميزة الأساسية لهذا المنهج أنه يسمح باختبار الفرضية البجاوية دون تحويلها إلى عقيدة، واختبار العلاقة النوبية دون افتراضها، وإدخال كمت باعتبارها طبقة تاريخية ذات سجل لغوي مستقل.
    وعليه فإن:

    نقش خرمادوي ليس فقط نصًا نريد ترجمته؛ بل تجربة يمكن من خلالها اختبار تاريخ اللغة المروية نفسها.

    المراجع الأساسية
    المصادر الأولية والدراسات المروية

    Millet, Nicholas B. 1973. “The Kharamadoye Inscription.” Meroitic Newsletter 13: 31–49.

    Millet, Nicholas B. 2003. “The Kharamandoye Inscription (MI 94) Revisited.” Meroitic Newsletter 30: 57–72.

    Rilly, Claude. 2007. La langue du royaume de Méroé: Un panorama de la plus ancienne culture écrite d'Afrique subsaharienne. Paris: Honoré Champion.

    Rilly, Claude. 2008. “The Linguistic Position of Meroitic: New Perspectives for Understanding the Texts.” Sudan and Nubia 12: 2–12.

    Rilly, Claude. 2010. Le méroïtique et sa famille linguistique. Paris.

    Rilly, Claude and Alex de Voogt. 2012. The Meroitic Language and Writing System. Cambridge University Press.

    Rilly, Claude. 2021. “Meroitic Language.” In The Encyclopedia of Ancient History. Wiley.

    Rilly, Claude. 2021. “Language and Writing in the Kingdom of Meroe.” In The Oxford Handbook of Ancient Nubia, pp. 653–669.

    النوبية والمقارنة

    Murray, George W. 1923. An English-Nubian Comparative Dictionary. Oxford University Press. والنسخة الرقمية متاحة عبر مكتبة جامعة هايدلبرغ.

    ويجب في النسخة النهائية توسيع corpus ليشمل Old Nubian واللغات النوبية الحديثة، مع توثيق كل صيغة من قاموس أو نص منشور بدل الاعتماد على قوائم الإنترنت.

    البجاوية

    ينبغي أن يكون Beja Pedagogical Grammar لـKlaus وCharlotte Wedekind وAbuzeinab Musa، وكذلك معاجم البجاوية الموثقة، جزءًا من corpus المقارن، مع عدم استخدام المقارنات غير المنشورة بوصفها أدلة حاسمة.

    المنهج الحاسوبي

    Smith, Reginald D. 2008. “Constructing Word Similarities in Meroitic as an Aid to Decipherment.” دراسة تستخدم الأساليب الإحصائية والمعلوماتية في البحث عن تشابهات الكلمات المروية.

    Luo, Jiaming; Cao, Yuan; Barzilay, Regina. 2019. “Neural Decipherment via Minimum-Cost Flow: From Ugaritic to Linear B.” يقدم نموذجًا عصبيًا للاستدلال على المراسلات في اللغات القديمة.

    Luo, Jiaming et al. 2020. “Deciphering Undersegmented Ancient Scripts Using Phonetic Prior.” يقترح دمج المعلومات الصوتية والتغير الصوتي التاريخي في فك اللغات القديمة.
    ملاحظة تحكيمية مهمة
    لن أضع ادعاء أن البجاوية أصل المروية في صورتها الحالية. الأفضل علميًا أن يكون هذا سؤالًا تجريبيًا داخل الورقة. كما أن المقارنات مثل kdi وغيرها يجب أن تُعرض بدرجات ثقة، لأن الأدبيات نفسها تناقش بعض هذه التحليلات وتعدلها من دراسة إلى أخرى؛ فمثلًا تغيّر تحليل Millet لـked بين الدراسة الأولى والمراجعة اللاحقة، وهو مثال ممتاز على ضرورة عدم تحويل تحليل أولي إلى حقيقة لغوية نهائية.
    ،،،،،،،























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de