بين وهم أهل السلطة وحقيقة المقاومة: تفكيك مغالطة إدارة الحكم في المنطقة كتبه حيدر حسين سويري

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-26-2026, 05:08 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-23-2026, 00:10 AM

حيدر حسين سويري
<aحيدر حسين سويري
تاريخ التسجيل: 02-19-2019
مجموع المشاركات: 78

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بين وهم أهل السلطة وحقيقة المقاومة: تفكيك مغالطة إدارة الحكم في المنطقة كتبه حيدر حسين سويري

    00:10 AM July, 22 2026

    سودانيز اون لاين
    حيدر حسين سويري-العراق
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بين وهم "أهل السلطة" وحقيقة المقاومة: تفكيك مغالطة إدارة الحكم في المنطقة
    حيدر حسين سويري

    تتردد في الأوساط السياسية والإعلامية مقولةٌ مفادها أن "الشيعة ليسوا أهلًا للحكم"*، وهي مقولة كرسها الخطاب المناهض، وتلقفها بعض السذج دون تمحيص. غير أن القراءة المنصفة للتاريخ المعاصر والأحداث الجارية تكشف عن زيف هذا الادعاء، وتبين الفرق الجوهري بين *الحكم المستقل ذي السيادة* وبين *إدارة السلطة تحت الهيمنة والوصاية الخارجية*.

    أولًا: أزمة الخطاب والتعريف بالنفس
    إن ترسخ هذه المقولة في أذهان البعض لم يكن بسبب عجز أصيل في الفكر أو الإدارة، بل بسبب قصور بعض الأطراف في تقديم أطروحتها وإبراز مكامن قوتها. وفي المقابل، قدم تجربة *إيران ومحور المقاومة* نموذجًا مختلفًا؛ حيث تجلت وحدة الهوية، والقوة، والإيمان بالمذهب، والجاهزية للتضحية والشهادة في سبيل المبادئ. لقد أثبتت هذه التجربة أن إدارة الدولة ليست مجرد ترف إداري، بل هي قدرة على الصمود والبناء في مواجهة الحصار والضغوط الدولية.

    ثانياً: وهم "خبرة السلطة" لدى الطرف الآخر
    إذا ما صُحح المفهوم، يُطرح السؤال: هل أثبتت التجارب التي تُوصف بـ "أهل السلطة في الدول الاسلامية ذات المذاهب المخالفة للشيعة" نجاحًا حقيقيًا في قيادة الأمة؟
    الارتهان للخارج: أظهرت الأزمات المتلاحقة أن أنظمة عديدة لا تملك من مقومات إدارة الدول سوى الجلوس على الكراسي وتوزيع الثروات— قليل منها للشعوب، وكثير منها للمصالح الغربية والأمريكية.
    غياب الإرادة المستقلة: تبين الأحداث أن مفهوم الدولة لدى هذه الأنظمة يتلخص في طلب الحماية الخارجية، والعيش في ظل ضمانات القوى الكبرى دون القدرة على مواجهة التحديات المصيرية بشكل مستقل.

    ثالثًا: معايير النجاح بين السيادة والترف الزائف
    تُقاس تجارب الحكم في المقارنات السطحية بمظاهر الترف الاستهلاكي، والانفتاح الشكلي، والمشاريع الترفيهية، وتُعتبر هذه المظاهر دليلًا على "نجاح القيادة". لكن هذا الطرح يغفل جوهر الدولة الإسلامية والمستقلة:

    بين معيار الحكم الزائف ومعيار الحكم الأصيل
    الحكم الزائف: الترف الاستهلاكي والاعتناء بالمظاهر . بينما الحكم الاصيل: السيادة الوطنية واستقلال القرار.
    الحكم الزائف: الامتثال لإرادة القوى الدولية. بينما الحكم الأصيل: الاعتماد على الذات وبناء عناصر القوة.
    الحكم الزائف: تقديم الثروات مقابل الحماية. بينما الحكم الأصيل: حماية ثروات الأمة واستثمارها للشعوب.

    "إن الحكم الحقيقي ليس مظاهر ترفٍ وملاهٍ وفنادق، بل هو القدرة على اتخاذ القرار الحر وبناء أمة قادرة على حماية كرامتها وهويتها."

    رابعاً: الفساد وطبيعة الصراع على السلطة
    إن ادعاء فشل مكون بعينه في إدارة الدولة يُغفل حقيقة أن *سراق المال العام والمفسدين لا ينتمون لطائفة محددة*، بل تجمعهم مصلحة واحدة هي البقاء في السلطة وفق الآليات التي يرتضيها النفوذ الأجنبي. هؤلاء هم من يروجون لرمزية "القائد الأوحد" ويسعون لإرضاء القوى الخارجية على حساب كرامة أوطانهم.
    بقي شيء...
    إن القول بأن الشيعة ليسوا أهلًا للحكم هو *تدليس سياسي* سقط أمام الواقع. لقد أثبتت تجربة المقاومة أن من يملك العقيدة، والإرادة، والجاهزية لبناء مكامن القوة الذاتية، هو الأقدر على إدارة الحكم بروح أصلية تستعيد هيبة الأمة وسيادتها، بعيدًا عن التبعية والانصياع للإملاءات الخارجية.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de