تمنيت صالحاً على رأس قائمة.. يا رشيد المهدية كتبه كمال الهِدَي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-18-2026, 01:13 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-14-2026, 04:40 PM

كمال الهدي
<aكمال الهدي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
تمنيت صالحاً على رأس قائمة.. يا رشيد المهدية كتبه كمال الهِدَي

    04:40 PM July, 14 2026

    سودانيز اون لاين
    كمال الهدي-عمان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تأمُلات




    طالعتُ بالأمس مقالاً لكابتن الرشيد المهدية يدعو فيه الأهلة الذين يملكون قرارهم إلى أن يمنحوا صوتهم للأستاذ راشد صالح، بوصفه خبيراً مصرفياً وصاحب رؤية استثمارية واضحة يمكنها أن توفر للنادي مصادر دخل، لأن الأندية الكبيرة لا تعتمد على التبرعات، كما ذكر الرشيد المهدية في منشوره.

    وفي البدء أؤكد أن أصوات الرشيد وأمثاله تطربنا، فكلما ارتفع صوت للمؤهلين وأصحاب الرؤى الجيدة من لاعبي الهلال السابقين، ولكل مخلص لهذا الكيان، شعرنا بشيء من الاطمئنان والأمل في غدٍ مختلف.

    فأحد أكبر أسباب الهوان الذي عاشه الهلال على مدى عقودٍ مضت هو سلبية رجاله الأوفياء وانسحابهم من المشهد، تاركين الجمل بما حمل لدخلاء لا علاقة لهم بالكرة وإدارة شؤونها، ولا بهذا النادي العريق، إلا بقدر ما يُكتب في بعض الصحف، وما ينفقونه من أموالٍ أصر دائماً على أنهم يستردون عشرة أضعافها، وإلا لما أصروا على التواجد في مناصبهم، وكلما نشبت بينهم خلافات سارعوا إلى لملمتها مع اقتراب الجمعيات العمومية.

    أسعد كثيراً عندما أسمع صوت لاعب سابق من أصحاب الفكر والمؤهلات، وشجاعة التعبير عن مواقفهم، لأنني كثيراً ما انتقدت قدامى اللاعبين على صمتهم إزاء ما تشهده رياضتنا وأنديتنا من تدهور في مختلف المجالات.

    وذات مرة وجهت نقداً قاسياً لأحدهم، لعشمي في أن أمثاله لا يفترض أن يسكتوا على العبث الحاصل في النادي آنذاك. وقد تواصل معي ذلك النجم المحبوب، والرجل المحترم المؤهل، شارحاً موقفه، وقال لي بالحرف: "يا كمال، نحن نعيش في بلدٍ ليس فيها من يحمينا"، وذكر لي صحفيين بالأسماء، قائلاً: "إن تصدينا لهؤلاء فيمكنهم أن يسيئوا لنا، ويشهروا بنا وبأفراد عائلاتنا، دون أن يجدوا من يردعهم، ولهذا ليس أمامنا غير الصمت."

    احترمت وجهة نظره، ولم أضغط عليه في النقاش، وتركته لموقفه بعد أن قلت له جملة واحدة: "أنتم أصحاب الساس والرأس، وما دمتم على استقامتكم المعروفة، فلا أحد يستطيع أن يقترب منكم."

    لكن الواقع يقول إن هذا أحد الأسباب التي أبعدت الكثير من إداريي الزمن الجميل عن ناديهم في وقت مضى، والسبب الآخر هو أن بعض رجال المال رفعوا سقف الصرف في النادي عمداً إلى مستويات خيالية، حتى بات من الصعب على أولئك الرجال الذين كابدوا واجتهدوا لتكوين ثرواتهم مجاراة الأثرياء الجدد، الذين تتضاعف أموالهم بين عشية وضحاها نتيجة لتصاديق كبيرة تُمنح دون مناقصات أو منافسة.

    والأزمة المستعصية التي نعاني منها هي ذلك الاعتقاد الخاطئ بأن الهلال نادٍ عديم الموارد، ولذلك لا يمكن أن يديره إلا من يملكون الأموال الطائلة. والصحيح، طبعاً، هو أن الهلال يملك مورداً لا يُقدَّر بثمن، هو الملايين التي تناصره وتضحي من أجله بوقتها ومالها على قلته لحضور المباريات والتمارين وتسجيلات اللاعبين وتقديم بعض المعينات، ومتابعة أخباره على مدار الساعة. لكن المحزن أن هذا المورد معطل بفعل فاعل، حاله في ذلك حال فقدان القيمة المضافة في منتجاتنا الحيوانية والمعدنية والنباتية، لأن هناك دائماً أطرافاً مستفيدة من هذا التعطيل، ولأننا، كسودانيين، نفتقر إلى صفة طول النفس في التعامل مع أمورنا وقضايانا.

    لهذا قلت إن أصوات أمثال الرشيد من قدامى اللاعبين المؤهلين، وخاصة من يتمتعون بوضعٍ اقتصادي جيد، تطربنا، لأنهم على الأقل يسكتون أصوات بعض المشجعين السذج، وبعض الأهلة المنتفعين من الإداريين الأثرياء، الذين كلما انتقد صحفي إدارياً تصدوا له كـ"جداد إلكتروني"، بترديد ذات العبارات المكرورة من شاكلة: "أنت مجرد باحثٍ عن المال، وهؤلاء الإداريون يدفعون من حر مالهم، فماذا قدمت أنت يا صحفي الدفع المسبق؟"

    شخصياً، لم أنكر في يومٍ أن صحافتنا، بشقيها السياسي والرياضي، وحتى الفني، تعاني من وجود أقلام الدفع المسبق، وكثيراً ما وجهت نقداً ذاتياً وذكرت بعضهم بالأسماء. لكن ذلك لا ينفي حقيقة أن هناك من يكتبون من أجل المصلحة العامة، دون أن تربطهم علاقات منفعة مع سياسيين أو إداريين.

    وواهم جداً أي مشجع يعتقد أن القلم الهلالي المخلص لكيانه لا يفترض أن يوجه النقد لمن ينفق من إداريي الهلال. فالكتاب ليسوا نوعين فقط: فئة متكسبة تناصر الإداريين في الحق وفي الباطل، وفئة تهاجم لمصلحة إداريين معارضين، كما يعتقد بعض البسطاء وأصحاب النظرة السطحية.

    فهناك فئة ثالثة هم من يخلصون لهذا الكيان، ولا يرون كبيراً سواه، لذلك لا يسيل لعابهم لأموال تُنفق متى ما رأوا أن هذا الإنفاق غير مرشد ولا يخدم أهداف النادي بعيدة المدى.

    كما توجد فئة رابعة من حملة الأقلام، هم التوافقيون، وهؤلاء ليسوا أقل سوءاً، بالمناسبة، ممن يهاجمون ويشتمون، وذلك لأنهم يسعون دوماً إلى عدم إغضاب الجماهير، من أجل توسيع قاعدة متابعي صحفهم أو أعمدتهم، ولذلك تجدهم يغضون الطرف عن أخطاء الإداريين وعن سياساتهم الفاشلة متى ما رأوا أن عدد الراضين عن هذا الفشل كبير. فليس من المنطقي أن نرضى عن كل ما يأتي به إداري حتى ولو كنا من انتخبه، فالطبيعي أن تكون هناك أخطاء وجوانب قصور تستوجب تسليط الضوء لو كنا نحترم كياناتنا حقيقة أكثر من تقديرنا للأشخاص.

    أعود إلى تزكية كابتن الرشيد المهدية للخبير المصرفي راشد صالح، واعتقاده بأن فوزه في الجمعية العمومية سيشكل إضافة كبيرة بجوار السوباط، والعليقي، والدكتور حسن علي عيسى، والباشمهندس الطاهر التوم، وغيرهم، لأقول إنني كنت أتمنى ألا يترشح رجل مثله كشخصية مستقلة ضمن مجموعة لا يربطها به رابط من ناحية الفكر والفهم الإداري. فإداري محنك مثله سيفيد الهلال لو ترشح ضمن مجموعة متجانسة تضم نظراء له في المؤهلات والخبرات الإدارية.

    ليس بالضرورة أن يملك الرجل أموالاً طائلة حتى تكون له قائمته الخاصة، طالما أنه يملك الفكر. ولا تنسوا أن إداريين محنكين مثل الطيب عبد الله، طيب الله ثراه، وطه علي البشير، وعبد المجيد منصور لم يكونوا أثرياء مال، لكن بثرائهم الإداري والفكري عرفوا كيف يحشدوا عدداً مقدراً من الأقطاب الأوفياء للهلال، كانوا يوفرون الدعم المالي اللازم.

    صحيح أن الظروف تغيرت كثيراَ منذ ذلك الحين، وارتفع سقف الصرف إلى مستويات غير مسبوقة، كما أسلفت، لكن ليس هناك ما يمنع رجلاً مثل راشد من الاستعانة في قائمته بعدد من الأثرياء أصحاب التجارب والخبرات الإدارية الواسعة، ومزج ذلك مع رؤاه الإدارية والاستثمارية، بما يمكن أن يخرج الهلال تدريجياً من هذه الدائرة الشريرة.

    أما عمله ضمن المجموعة الحالية التي لا تعرف غير المال، فلا ينتظره سوى الفشل، أو الذوبان وسط هؤلاء الأثرياء، والرضوخ لرغباتهم وطرائقهم غير المجدية في الإدارة.

    ودونكم الأكاديمي الرفيع الدكتور حسن علي عيسى، الذي انتقدت من قبل وجوده في مجلس الكاردينال، الذي بدا لي صورياً، وهو نفس واقع اليوم. فالدكتور حسن أمين عام مجلس السوباط، وهذا المجلس أعلن عن تمديد عقد المدرب ريجكامب لمجرد موافقته الشفهية، وقبل التوقيع، ثم اضطروا إلى إصدار بيان هزيل للتبرير بعد أن تعاقد الروماني مع نادي الترجي التونسي. ولكم أن تتخيلوا، لو أن لأكاديمي محترم مثله رأياً مسموعاً داخل هذه المجموعة، هل كان من الممكن أن يقعوا في مثل هذا الخطأ الفادح ويتصرفوا بهذا الشكل الذي تنعدم فيه الشفافية تماماً؟ وعلى فكرة مثل هذه الأمور هي التي تحدد ما إذا كانت المؤسسة كبيرة أم لا، فلا يجب أن نكتفي فقط بعبارات مثل " الهلال كبير" و" سيد البلد" ، بينما تمر عندنا مثل هذه المهازل التي تسيء لهذا الكبير مرور الكرام.

    أخلص مما تقدم إلى أن ترشح الأستاذ راشد صالح، صاحب فكرة "مصرف الهلال" ، مستقلاً لأمانة المال ضمن المجموعة الحالية، سيشبه الحرث في البحر، في رأيي، ومن رابع المستحيلات أن يتحمس هؤلاء الأثرياء الجدد لفكرة أن يكون للهلال مصرف أو مصادر دخل ثابتة. ولو أنهم يؤمنون بمثل هذه الأفكار لحفروا الصخر، مثل أسلافهم في الوطن وفي الهلال، لتكوين ثرواتهم، ولما راكموها بهذه السرعة الفائقة وبطرق تنعدم فيها الشفافية والتوزيع العادل للفرص.

    لهذا كنت أتمنى أن يتناول الرشيد الفكرة بشكلها الأشمل، أعني أن يترشح خبير مثل راشد صالح ضمن قائمة خاصة، وإلا أصبح الحديث عنه بمفرده أشبه بالترويج لفرد، وأربأ بقامة مثل ود المهدية أن يروج لفردٍ أياً كان، فمشكلتنا في هذا البلد هي الاعتماد المفرط على الأفراد في إحداث التغيير.



























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de