استحقاق الميراث بسبب رق سابق وعتق تال في أغرب سابقة قضائية كتبه حسين إبراهيم علي جادين

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-04-2026, 00:39 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-09-2026, 01:19 PM

حسين ابراهيم علي جادين
<aحسين ابراهيم علي جادين
تاريخ التسجيل: 08-26-2019
مجموع المشاركات: 99

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
استحقاق الميراث بسبب رق سابق وعتق تال في أغرب سابقة قضائية كتبه حسين إبراهيم علي جادين

    01:19 PM July, 09 2026

    سودانيز اون لاين
    حسين ابراهيم علي جادين-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    المحكمة العليا- الخرطوم
    تركة عقارية
    قرار النقض 68/1406هـ
    صادر في يوم ... الموافق 23/7/1986م
    القضاة:
    صاحب الفضيلة الشيخ / سيد أحمد العوض             قاضي المحكمة العليا    رئيساً
    صاحب الفضيلة الشيخ / د. محمد البشير محمد الحاج   قاضي المحكمة العليا    عضواً
    صاحب الفضيلة الشيخ / الطاهر الشريف زين العابدين قاضي المحكمة العليا   عضواً
    المبادئ:
     الأحوال الشخصية للمسلمين – التركة العقارية – الإرث بالولاء – متى تضاف الأموال للإدارة العمومية.
    1- إلغاء المنشور الخاص بالرق لا ينفي أن الإرث بالولاء ثابت بالشرع.
2- لا يضاف إلى الإدارة العمومية إلا المال الذي لا مطالب به إطلاقاً.
     
    الوقائع:
    أصدرت محكمة طوكر الشرعية في تركة المرحومة ..... - وهي عبارة عن عقار - أصدرت إعلاماً بإضافتها للإدارة العمومية تركات ولا وارث لها. وذلك لأن من ادعوا إرثها بالولاء لا حق لهم في ذلك لعدم وجود رق شرعي يعتد به في تقدير المحكمة واستفاضت في الكلام في هذا المقام.
    استأنف مدعو الإرث بالولاء هذا الإعلام لمحكمة الاستئناف بورتسودان وسارعت محكمة الاستئناف إلى عدم قبول الطعن شكلاً لتقديمه بعد فوات المدة القانونية طبقاً للمادة (178) إجراءات.
    وفي تاريخ لاحق تقدم الطاعن بطلب للمحكمة العليا ضد هذين القرارين أعلنت المحكمة العليا عريضة الطعن لوكيل النائب العام بورتسودان وقد مضت مدة كافية ولم يرد رد في خلالها.
    الأسباب:
    في الواقع أن قرار محكمة أول درجة قد جانبه الصواب لأن الإرث بالولاء ثابت من الناحية الشرعية ولا ينفي ذلك بإلغاء المنشور الخاص بالرق كما أنه لا يضاف إلى الإدارة العمومية إلا المال الذي لا مطالب له إطلاقاً وكان على المحكمة التحقيق مع الورثة في ذلك حتى يثبتوا إرثهم في المتوفاة بالولاء.
    كما أن محكمة الاستئناف قد أخطأت في قرارها بعدم قبول الاستئناف شكلاً فإن جوهر الموضوع قسمين بأن يجعلها تتجاوز عن موضوع المدة وأن نلتمس العذر لهم في ذك طبقاً للمادة (70) الفقرة (ب) إجراءات حتى تعالج هذا الأمر وتفصل فيه بالوجه الشرعي.
    لــذا،
    قررنا إلغاء القرارين الصادرين من المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف وإعادة السير في الموضوع من جديد بواسطة محكمة الاستئناف في ضوء هذه الأسباب.

    التعليق على هذه السابقة:
    لا شك أنه قد كانت للولاء احكامه (العتق بعد الرق) في زمانه، كما تكون للأغصان ثمارها مادام الجذر حياً، فاذا أنقطع الجذر يبست الأغصان وسقطت الثمار، وإذا زال السبب زال الحكم وهذه قاعدة الفقهاء واجتهاد العقل. فكان الأولى بمن ادعى الميراث في هذه الدعوى، برابطة الولاء، العفة وترك المطالبة، فما أكرم الانسان حين يقول للباطل لا وان كان وراءه كنوز الأرض وما أضعفه حين يقول للحق تنح جانباً فان لي عند المال شهوة لا أصبر عنها. فالأموال ميراث الأيام أما الكرامة فهي ميراث الأرواح. فالحقائق لا تتبدل بالرغبات والحقوق لا تنشأ بالأماني وما لم يجعله الله سبباً للميراث فلن تصنعه الخصومات ولن تنشئه الحيل ولن تثبته كثرة القائلين به.
    فهل المال أيقظ في نفوسهم أهواءً كانت نائمة، وحرك أطماعاً كانت كامنة حتى بلغ بهم الأمر أن ينبشوا في غبار القرون عن نسب موهوم أو عبودية متدثرة ليقيموا عليها دعوى يراد بها الوصول الى مال لا يستحق لهم في الظاهر، ليجعلوا من تلك الدعوى جسراً للميراث، وكأن الرق على ما فيه من امتهان الحرية الإنسانية قد تحول في نظر الطامعين الى تجارة رابحة، لا الى صفحة سوداء من صفحات التاريخ الإنساني.
    هذا ما ورد على لسان الفقهاء المجددين.

    حسين إبراهيم علي جادين
    قاض سابق




     

























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de