هذه النسخة من منافسات كأس العالم ، تعتبر التجربة الأولى في نظام 48 منتخب ، حيث كانت النسخ السابقة تتكون من 32 منتخب ، و كان البعض يشكك في نجاح التجربة ، و لكن، بعد زمن من بداية هذه البطولة ، و التي ينتظر فئة الرياضيون سنوات أربع لكي تهل ، تأكد نجاح هذه التجربة قبل إنتهاء أمد البطولة ، و السبب أن هنالك منتخبات ، إنتهزت فرصة التأهل، لكي تثبت للجميع بأنه : ( ليس كل من ضمن التأهل متصدراً لمجموعته مثالي ، و ليس كل متخلف عن تصدر مجموعته من المنتخبات غير مثالي ) . نعم ؛ تماماً كما إستغلت الدنمارك فرصة دخول نهائيات كأس الأمم الأوروبية في العام 1992 لكي تفوز بتلك النسخة . ما حدث من منتخبات مثل الرأس الأخضر و منتخب الكونغو الديمقراطية في هذه البطولة يستحق الوقفة ؛ من جميع النواحي، و بالتحديد من الجهة المنظمة و هي الفيفا ؛ اقترح أن تستحدث الفيفا جائزة أفضل مشاركة من منتخب حديث في المشاركة ، يتنافس فيها جميع المنتخبات التي تشاهد لأول مرة في النهائيات، تكون فيها شق مالي و شق معنوي ، حتى تفرغ كل منتخب جديد جميع مكنوناته من الإبداع كما فعلت الكنغو الديمقراطية و الرأس الأخضر .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة