إلي قيادة وعضوية المؤتمر الوطني وبعض منسوبي الحركة الإسلامية حول الحوار معكم كتبه نضال عبدالوهاب

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-21-2026, 11:21 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-22-2026, 11:53 AM

نضال عبدالوهاب
<aنضال عبدالوهاب
تاريخ التسجيل: 04-10-2019
مجموع المشاركات: 361

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
إلي قيادة وعضوية المؤتمر الوطني وبعض منسوبي الحركة الإسلامية حول الحوار معكم كتبه نضال عبدالوهاب

    11:53 AM June, 22 2026

    سودانيز اون لاين
    نضال عبدالوهاب-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    بعد السلام هذه رسالة لكم جميعاً في المؤتمر الوطني ، اكتبها من منطلق وطني سُوداني"بحت" حول الحوار معكم وتواجدكم في أي عملية سياسية قادمة تختص بإنهاء الحروب في بلادنا وصناعة مستقبل خالي من العنف في السُودان و التداول السلمي الديمقراطي للسلطة في سودان وبلد موحد علي أسس جديدة ومعالجة جميّع مُشكلاته من أصلها و جذورها لضمّان السلام المُستدام والإستقرار والمُضي للتنمية والبناء والنهضة لبلادنا وتقدمها ، وتمثل رائي ورؤيتي الخاصة المستقلة وهذا لايمنع من المُحتمل أو الراجح أن يشاركني فيها آخرون كُثر من السُودانيين المتضررين بسبب سوء "عموم" الأوضاع في البلد و تأثيرات الحرب والصرّاعات الدائرة ، خاصة من الأغلبية الصامتة في بلادنا و كذلك غير المنتمية لأي قوي سياسِية أو تنظيم حزبي.
    أولاً شخصي يؤمن إيماناً تاماً بالحوار الديمُقراطي السلمّي والتفاوض لأجل حل جميع مشكلات البلد واولها إيقاف الحرب الحالية ، ولا يؤمن بالحلول العنيفة والعسكرية وإستمرار الحرب التي كلفت بلادنا الكثير جداً طوال تاريخها مابعد الإستقلال وحتي اللحظة ، دعونا بداية نتفق علي هذا ، أي التكلفة الكبيرة التي دفعها جميّع السودانيون جراء هذه الحروب ودوامة العنف والتي للأسف كان لوجودكم في الحُكم وما بعده كتنظيم ودعمكم للحرب "غض النظر" عن أي دفوعات دور كبير في إتخاذ قرارتها والسيّر فيها وجر البلد إليها ، وهذا أمر لا أود الخوض فيه ولكن تكفيني شهادات قيادات إسلامية بارزة من بينكم وإخوة لكم قالوا بنفس ما قلت وأكثر منه.
    إذاً دعونا كما أسلفت علي الإتفاق أن الحروب ولغة العنف وإتخاذها كحلول لم تجر علي بلادنا إلا الموت والخراب والدمار وحتي إن جعلتكم في حكم البلاد لسنوات طويلة هي الأطول في كل عمر الدولة السُودانية الحديثة.
    الأمر الثاني هو أن فترة حكمكم الأساسية والطويلة هذه مابعد ٣٠ يونيو ١٩٨٩ قد إنتهت بقيّام ثورة شعبية سُودانية لم يُشارك فيها فقط أحزاب أو قوي سياسِية مناوية لكم ولكن شارك فيها ملايين السُودانيين وهو الأمر الذي شهد به كل العالم وليس فقط من يخالفونكم سياسياً ، بل وشارك في ذلك بعض من أبناؤكم وأسركم وبالتالي هو أمر لا ينفع نكرانه أو محاولات التنصل وعدم الإعتراف بذلك ، وكل من يحاول القول بغير هذا يغالط الواقع ويلتف عليه.
    وكون أن هنالك فئية عسكرية تابعة لكم إرتضت بهذا الأمر وخضعت له لإنهاء نظام البشير والمؤتمر الوطني ، أو حدوث خلافات داخل مجموعتكم العسكرية والأمنية إنحاز للثورة والتغيير ، فهذا لاينفي الثورة ضد نظامكم من أغلبية الشعب السُوداني وكل الملايين التي ظلت تخرج وتهتف ويموت بعضها ضد النظام.
    هذا هو الأمر الثاني الذي من المهم القبول به والإعتراف.
    الأمر الثالث هو حدوث بعض الأخطاء في تجربة مابعد إنهاء نظامكم ودخول البلاد في ظل التجاذب الدولي والإقليمي و تضاد المصالح وتقوية دور المليشيات والمكون العسكري وكل هذه العوامل إضافة لوجود منسوبيكم في مفاصل الدولة وتلك المكونات العسكرية أدي للإنقلاب مجدداً علي محاولات التحول للديمُقراطية ، وإن كان كما أسلفت هنالك أخطاء في الممارسة من "بعض" القوي السياسِية المدنية و بعض الأفراد من الذين تشاركوا مع القوي العسكرية ومكونها في إدارة البلاد مابعض الثورة في ٢٠١٩ ضد نظامكم وتجربة حكمكم.
    وسارت الأمور علي ما سارت عليه وشاركتم في صناعة قرار الحرب الحالية والتي أصبحت واقعاً ضد ذات المكون الذي صنعته الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني ونظامها وتمرد عليها أو إختلف معها لايهم ولكن المهم والذي لاخلاف عليه هو تضرر كل البلاد جراء هذه الحرب ودوامة العنف ، وأن إستمرار قرارها قد يكلف البلد مُجدداً وحدتها وإستقرارها حتي وإن أتي بكم إلي سُلطة أمر واقع أو سلطة مؤقتة كما يحدث الآن في أجزاء من البلاد ، لأن الواقع أيضاً يقول بعدم سيطرتكم العسكرية علي كافة انحاء الدولة ، وأن إستمرار هذا الوضع أي قرار الحرب وحتي يتم إعادة كل الاجزاء خارج سيطرتكم أو حتي إذا تم قبول مُصطلح خارج سيطرة الدولة فإنه أمر قد يطول تحققه بإعتراف بعض قياداتكم السياسية والعسكرية والتي تري إن في إستمرار الحرب حتي لمئة عام أخري أمر طبيعي وممكن حتي يتم ذلك التحرير؟؟
    إذاً فقرار الحرب وإستمرارها مدعوم لنقل من بعض أو غالبية المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية.
    إستمرار الحرب نفسها محل خلاف قد يكون داخل مكونات المؤتمر الوطني والحركة الإسلاميّة ، وهنالك من يؤيدون بل ويعملون للقبول بوقفها والدخول في تفاوض لأجل هذا ، ولعل الآخرون يربطون هذا أيضاً بالعودة للسُلطة أو المشاركة فيها ، سواء عبر سياسة الأمر الواقع وموازين القوي العسكرية أو عبر عملية سياسية موجهة تضمن مشاركتهم بل وسيطرة التنظيم؟؟
    لكن دعونا نذهب إلي أمور هامة وجوهرية تساعد في الحوار معكم وتخرج بفوائد لصالح البلد وجميّع شعبها وكل الأطراف.
    ١/أهميّة وحدة البلاد علي أسس جديدة وإستدامة السلام
    ٢/أهميّة وقف الحرب الحالية لتحقيق "١" أعلاه
    ٣/أهميّة الإلتزام بنبذ العنف كمبدأ وبالحلول السلمية التفاوضية
    ٤/أهميّة الإيمان بالتحول الديمُقراطي
    ٥/أهميّة القبول بالتداول السّلمي الديمُقراطي علي السُلطة
    هذه الخمسة مبادئ تعتبر أساسية لأي عملية حوار وللدخول في أي عمليّة سياسِية قادمة وشاملة لصالح البلاد وبدونها لن يكون هنالك أي تقدم أو إستقرار أو حلول سلميّة مُستدامة.
    يأتي بعد هذا نقاط مُهمة ظلت محل خلاف مع غالبية خصومكم السياسِيين أو من يرفضون وجودكم في أي حوار أو عملية سياسية.
    وهو التالي:
    ١/إعادة تقييمكم لفترة حكمكم الطويلة وماصاحبها من جرائم وأخطاء وتقديم إعتذار واجب للشعب السُوداني عليها
    ٢/القبول بإعادة تفكيك قبضتكم علي أجهزة الدولة خاصة الأمنية والعسكرية والإقتصادية لصالح كل الوطن ولتحقيق أهداف الثورة عليكم ولرد الحقوق لأهلها ورفع المظالم
    ٣/القبول بمحاكمات عادلة لكل من أجرم في فترة حكمكم
    هذه الثلاث نقاط محل الخلاف ظلت ولاتزال حجرة عثرة عند البعض للمضي في أي عملية حوارية لصالح البلد ، بل وظل البعض يؤكد علي عدم قبولكم بها وبالتالي نسف أي محاولة للحوار حتي وإن كان الثمن إستمرار الحرب والصرّاع والمواجهات.
    ولكن تقديري وإن جعلها البعض شروطاً هامة ومُلزمة قبل الحوار معكم إلا أنني أري أنها من المهم أن لاتكون مؤصدة لإبتدار والتمهيّد للحوار وكجزء منه عبر التواصل والتفاهم المباشر أو حتي عمليات الوساطة لإنجازه ، ومن الميسور أوالممكن التوصل لإتفاق حولها لايُعيق إبتدار العمليّة السياسِية وإكتمال الحوار ، علي عكس المبادئ الخمس الأولي والتي عندي هي الاولوية والأهمّ لوقف الصراعات والحروب وإستدامة السلام ولوحدة البلاد وتقدمها.
    بالمقابل هنالك أيضاً ما نسميها بمعوقات الحوار أو المناخ غير الملائم لإنجازه أو إتمامه ، وهي أمور تخصكم أنتم حتي وإن لم يتم الإعتراف الواضح بذلك ، كالبلاغات الجنائية ضد خصومكم وحظر الدخول للبلاد وحظر إستخراج أو تجديد الجوازات ، وإستغلال سلطة الأمر الواقع الحالية العسكرية وقبضتها الأمنية في الإعتقالات والتضييق وإعادة ذات النهج الأمني السابق لنظامكم وتجربة حُكمكم والتي كانت من أهمّ ملامح السوء فيه؟؟
    وبغير تغيير هذا المناخ فلن يكون هنالك أي حوار أو تفاهم سياسِي لصالح البلاد وجميّع أهلها ، ولن يكون هنالك تقدم فيه والتوصل لنتائج إيجابية.
    إذاً فتهئية هذا المناخ من جانبكم ومن سُلطة الامر الواقع العسكرية بعد القبول بمبادئه الخمس المذكورة أولاً في غاية الأهميّة لإبتدار حوار وعملية سياسِية تشاركون فيها.
    إذاً للوصول للإعتراف المتبادل والقبول بالحوار فإن هنالك مبادئ من الضروري الإلتزام بها ، وثانياً تقديم تنازلات لصالح هذا من كافة الأطراف.
    ما يخص رائي في العملية السياسِية نفسها فقد أوضحته تماماً في غير ما هذه الرسالة ، ومن المهم ان تكون لصالح إعادة لتأسيس البلاد وضمّان العدالة والمساواة بين الجميّع وفي كافة حقوق المواطنة ، وإستدامة السلام والتحول الديمقراطي والتداول السلمّي للسُلطة في الأخير ، وأنها غير مُرتبطة بالمشاركة في السُلطة أو تقسيمها بين الأطراف المشاركة فيها بقدر ماهي معنية للوصول لإتفاق سياسِي ينهي الحروب ويساهم في إعادة تأسيس الدولة وتوحيدها علي أسس جديدة لاتعيد الصرّاع المسلح والعنف أو تنتجه.
    وكذلك تحدثت عن التفاوض بين الأطراف العسكرية وأطراف الحرب الحالية المُشاركة فيها لإيقافها والتوصل لبنود واضحة في هذا وإتفاق بضمانات واضحة ومراقبة لترتيباتها داخلية و إقليمية ودولية.
    وأن العملية السياسِية والإتفاق وآليته في مؤتمر دستوري أو أي شكل وتسمية يتوافق عليها ، مع الزمن الكافي لذلك ، و أن يتم من داخل السودان بعد التهئية التامة له.
    أُرسل لكم هذه الرسالة للإطلاع عليها ، ونقاشها قدر الإمكان وجوهرها ، ولإدارة حوار فيما بينكم للقبول بمبادئ الحوار والقبول بالإنخراط فيه علي النحو الذي يُجنب البلاد العنف وإستمرار الحرب وتخريب الوطن وتمزيقه ، وأن أي تعنت وتشدد سيكلف الجميّع والبلد المزيد من الدماء والخراب.
    وأتمني صادقاً أن يتم النظر لما كتبت ورسالتي هذه علي نحو وإتجاه المصلحة الوطنية العُليا للبلد ولصالح جميع أهلها ولصالح كافة الأطراف السياسِية والمشاركين في الأزمة ولصالح الحلول السياسِية السلميّة الشاملة.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de