‏صديق اليوم عدو الغد.. والدائرة التي لا تتغير منذ أن استولى العسكر والكيزان على الحكم؟ كتبه أواب عز

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-21-2026, 11:21 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-22-2026, 02:04 AM

أواب عزام البوشي
<aأواب عزام البوشي
تاريخ التسجيل: 07-20-2025
مجموع المشاركات: 92

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
‏صديق اليوم عدو الغد.. والدائرة التي لا تتغير منذ أن استولى العسكر والكيزان على الحكم؟ كتبه أواب عز

    02:04 AM June, 21 2026

    سودانيز اون لاين
    أواب عزام البوشي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    في مشهد يعيد إنتاج نفسه بنفس التفاصيل المأساوية، يقدم العسكر والكيزان في السودان نموذجاً فريداً في فن قلب الموازين: من كان بالأمس عدواً يُطارد ويُقاتل، يصبح اليوم حليفاً يُحتضن ويُستقدم؛ ومن كان صديقاً وأداةً في الحرب، يتحول غداً إلى عدو يُقاتل بشراسة. هكذا تدور عجلة الفوضى التي لا تتوقف، وهكذا يظل السودان رهينة لدائرة مفرغة من التحالفات المتقلبة، صنعها عسكر وكيزان لا يهمهم سوى بقائهم على كرسي السلطة، مهما كان الثمن.

    قبل سنوات قليلة، كان الجيش السوداني يخوض حروبه ضد الحركات المسلحة في دارفور، وكان الدعم السريع ذراعه الضاربة في تلك الحرب. جبريل إبراهيم كان متمرداً، و أركو مناوي محكوماً عليه بالإعدام ومتمردآ، وقواتهما كانت هدفاً عسكريآ. أما الكيزان، فكانوا يروجون خطاباً أمنياً متشدداً ضد "المتمردين"، ويحرقون جسور السلام تحت شعار "لا حوار مع من رفع السلاح". لكن اليوم، وبعد أن تغيرت موازين القوى، صار أولئك "المتمردون" شركاء في الحكم وقوات "مشتركة" تحارب إلى جانب الجيش. والدعم السريع؟ صار العدو اللدود الذي يُقاتل بمنطق الأمس نفسه.

    وهكذا، وفي كل مرحلة، يُعاد رسم خرائط الأعداء والأصدقاء وفقاً لمقتضيات البقاء في الحكم، لا وفقاً لمصلحة السودان أو مستقبله.

    *كوستي.. حلقة جديدة في سلسلة التوتر*

    وفي أحدث حلقات هذه المسلسل الممتد، شهدت منطقة "الروات" جنوب مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، اشتباكات بين الجيش والقوة المشتركة التي تضم حركات دارفور المسلحة، في حادثة كشفت عن هشاشة التحالف الذي يبدو من الخارج متماسكاً.

    فوفقاً لمعلومات تحصلت عليها "صحيح السودان"، فإن قوة من المشتركة على متن عربتين قتاليتين رفضت الانصياع لأوامر ارتكازات الجيش عند نقطة تفتيش الروات. ولم يتوقف الأمر عند العصيان، بل اختطفت عناصر المشتركة ضابطاً برتبة رائد من القوات المسلحة، ورقيباً يتبع للاستخبارات العسكرية، واعتدت عليهما بالضرب المبرح داخل العربات. وعندها تدخلت قوة أخرى من الجيش، وأجبرت المشتركة على إطلاق سراح المختطفين، اللذين وصفت حالتهما بالحرجة.

    وذكرت مصادر أن المواجهات شهدت استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وسط أنباء عن وقوع خسائر في صفوف الطرفين.

    هذه الحادثة ليست مجرد خلاف عابر عند نقطة تفتيش، بل هي انعكاس لحالة توتر أعمق تعكس حقيقة أن التحالفات التي تُبنى على المصالح الآنية، وليس على أسس وطنية راسخة، مصيرها الانهيار عند أول اختبار. فكيف يمكن لجيش أن يثق بحلفاء كان بالأمس يحاربهم، وكيف يمكن لهؤلاء الحلفاء أن ينسوا أن الجيش كان يسعى لتصفيتهم؟

    *الفوضى صناعة عسكرية.. والمنقذون هم الجلادون*

    البرهان، الذي ورث نظاماً عسكرياً أمنياً مهلهلاً، لم يبتكر حلاً، بل خلق مزيداً من الفوضى. راهن على العصابات المسلحة والحركات الإقليمية، وزاد من تعقيد المشهد بدلاً من تبسيطه. واليوم يريد أن يظهر بمظهر "المنقذ" للوطن، وكأنه لم يكن طرفاً في خلق هذه الكارثة. لكن السودانيين ليسوا بحاجة إلى منقذين يستبيحون دماءهم ليمارسوا سلطة لا شرعية لها. فالسودان يحتاج إلى مشروع وطني يخرج من رحم التوافق، لا إلى مليشيات متناحرة تتاجر بدماء الشعب تحت شعارات زائفة.

    فهل يدرك البرهان وأعوانه أن التاريخ لن يرحمهم؟ وأن دماء السودانيين التي تتدفق اليوم في دارفور وفي أي بقع في الوطن ستكتب ضدهم في سجل العار، لا في سجل البطولة؟ أم أن الدائرة التي لا تتغير ستستمر في الدوران، وستظل الساحة السودانية مفتوحة لكل من يريد أن يتاجر بدمائها؟























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de