الشرطة العسكرية و تعدد الجيوش كتبه أمل أحمد تبيدي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-16-2026, 10:28 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-15-2026, 11:58 AM

امل أحمد تبيدي
<aامل أحمد تبيدي
تاريخ التسجيل: 10-28-2019
مجموع المشاركات: 967

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الشرطة العسكرية و تعدد الجيوش كتبه أمل أحمد تبيدي

    11:58 AM June, 15 2026

    سودانيز اون لاين
    امل أحمد تبيدي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ضد الانكسار



    مدخل
    قيل
    (لسنا ننشد عالماً لا يقتل فيه أحد ، بل عالماً لا يمكن فيه تبرير القتل)

    لا يوجد مبرر واحد لوجود قوات عسكرية مساندة للجيش داخل المدن الأمنة، إذا لم يتم ضبط هذه التفلتات سيصبح من الصعب التحكم في الذين يحملون السلاح، تحررت المدن فمن الطبيعي تأمينها بالشرطة العسكرية ، تحرك هذه القوات نحو تحرير المناطق المحتلة ، تجربة مليشيا الدعم السريع تجعل القيادة تحرص على إنهاء فوضى الرتب و التدريب خارج المنظومة العسكرية التى تمثلها القوات المسلحة.
    وجود القوات المساندة للجيش داخل المدن يمثل حالة تثير القلق للذين داخل وخارج البلاد، هذه المظاهر العسكرية و التجول بالسلاح و الزي العسكري وسط الشوارع و المدن وأحيانا عدم الالتزام بالسرعة فتظهر بوضوح القيادة بتهور واستهتار وووالخ جميعها ظواهر تتكرر دون وجود من يحد من هذه الفوضى.
    لا يمكن تبرير الاعتداء على المواطن و تهديدهم للأمن ،ما يحدث ليس له مسمى غير الفوضى.
    كثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام تدور لماذا وجودهم في المدن الآمنة بينما المليشيا تحاصر وتحتل كثير من المناطق، المسئولية تقع على عاتق القيادات العليا التى منوط بها حصر هذه القوات المساندة لها في ثكنات بعيدة عن المدن ، حتى لا تضيع هيبة الدولة في ظل هذه العشوائية العسكرية، على القائد العام للقوات المسلحة ان يمنع دخول الاسلحة والآليات العسكرية للمدن ،السلاح المنفلت سيقود إلى كارثة إذا لم يتم ضبطه.
    متى ستنتهي المظاهر العسكرية الفوضوية من المدن؟
    تذكرت قول الحمداني:
    لعمرك ما الأبصار تنفع أهلها
    إذا لم يكن للمبصِرين بصائر
    عندما أرى مظاهر الجيوش في المدن اصل حالة من اليقين إننا فقدنا البصيرة إلتى تمنع البلاء قبل وقوعه.
    كلما يأتي خبر انحياز مجموعة للجيش واستقبالها دون تحريكها لفك الحصار عن المدن المحاصرة او تحرير المدن المحتلة أتساءل ما الهدف من وجودهم والمواطن محاصر و آخر يعاني من دخول المليشيا لارضه واستباحتها.
    الفوضى إلتى تحدث في مدن القيادة شريكة فيها لأنها لن تتعامل
    بنوع من الحزم عبر قرارات صارمة
    والمؤسف دائما ما تأتي الشرطة العسكرية بعد وقوع الحدث لماذا لا يكون تأمين المدن من خلال هذه القوة فقط، لتكن أكثر حضورا في هذا الظرف الاستثنائي.
    كلما اتأمل احوال وطنى إلذي كان ينعم بالاستقرار و دمرته السياسات المعوجة و الاطماع الشخصية و الخارجية و الفساد و العمالة و الخيانة ووالخ أشعر كما قيل :
    (كل شيء تغير، لا البلاد تعرفني ولا أنا صرت أعرفها)
    حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    Ameltabidi9@gmail.com























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de