مدخل قيل (كيف أسميناه وطناً هذا الذي في كل قبر له جريمة وفي كل خبر لنا فيه فجيعة ؟ أي وطن هذا الذي كنا نحلم أن نموت من أجله و إذا بنا نموت على يديه)
في الحروب تحدث كثير من الانتهاكات الإنسانية، للحرب آثارها الاقتصادية و الاجتماعية من انتشار للمخدرات و الجرائم إلتى تفكك تماسك الأسرة و انتشار السلاح و ظهور العصابات المسلحة ، التى تهدد امن المجتمع، هذا النوع من الجرائم يستوجب عقاب رادع و يكون الاسبقية للحكومة في جمع السلاح، تكرار الجرائم المسلحة من سرقة ونهب تحتم التصدى لها بصورة جادة دون تهاون. انتشار السلاح بصورة عشوائية قضية كبرى تهدد سلامة المجتمع ، تؤدي الى زعزعة أمن الدولة ، نمر بمرحلة عصيبة تتطلب قوانين تصل حد الإعدام بعد أن أصبح وجود العصابات المسلحة يهدد الممتلكات الخاصة و المواطنين انهم يزرعون الإرهاب، يقتحمون المنازل و يقتلون الأبرياء. التعدي على الأشخاص وممتلكاتهم يجعلنا نتساءل اين الشرطة ؟بل اين وزير الداخلية؟ في هذه المرحلة تظهر قوة الشرطة في حماية المواطن و ممتلكاته بتنسيق مع كافة الاجهزة الأمنية والاستخباراتية من أجل رصد اوكار الجريمة و اقتحامها، تجاهلها يعنى اتساع رقعتها و تقوية سطوتها ، غياب العقاب الرادع و الزاجر قضية كبرى. هذه المرحلة الاستثنائية تحتاج إلى خطوات تحد من نسبة الجرائم و تكافح المخدرات. بعض المناطق في الولايات المختلفة شهدت اعتداء على الممتلكات الخاصة ونهب المحلات التجارية و أصبحت العصابات تقتحم المنازل ما حدث في امبدة الحارة الاو لى جريمة متكررة ،مثل هذه الجرائم لا يمكن السكوت عنها قتل ونهب و سلاح منتشر يعنى الفوضى في قمتها. (وآفة هذه القوانين أنها لم تُسن لمنع الجريمة أن تقع، ولكن للعقاب عليها بعد وقوعها) أكرر ضرورة إنهاء انتشار السلاح و تجفيف اوكار الجريمة و يكون العقاب رادع دون ذلك سنشهد مزيد من الجرائم و ظهور العصابات المسلحة بصورة كبيرة. حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة